Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمر عمار بن ياسر العنسي

أمر عمار بن ياسر العنسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2304, entry [440]5,649 chars
    أمر عمار بن ياسر العنسي رضي الله تعالى عنه: حدثنا عباس بن هشام بن محمد عن أبي مخنف في إسناده قال: كان في بيت المال بالمدينة سفط فيه حلي وجوهر فأخذ منه عثمان ما حلى به بعض أهله، فأظهر الناس الطعن عليه في ذلك وكلموه فيه بكلام شديد حتى أغضبوه، فخطب فقال: لنأخذن حاجتنا من هذا الفيء وإن رغمت أنوف أقوام، …
    ▸ expand full passage (5,649 chars)
    أمر عمار بن ياسر العنسي رضي الله تعالى عنه: حدثنا عباس بن هشام بن محمد عن أبي مخنف في إسناده قال: كان في بيت المال بالمدينة سفط فيه حلي وجوهر فأخذ منه عثمان ما حلى به بعض أهله، فأظهر الناس الطعن عليه في ذلك وكلموه فيه بكلام شديد حتى أغضبوه، فخطب فقال: لنأخذن حاجتنا من هذا الفيء وإن رغمت أنوف أقوام، فقال له علي: إذاً تمنع من ذلك ويحال بينك وبينه، وقال عمار بن ياسر: أشهد الله أن أنفي أول راغم من ذلك، فقال عثمان: أعلي يا بن المتكاء (¬١) تجترئ؟ خذوه، فأخذ ودخل عثمان فدعا به فضربه حتى غشي عليه ثم أخرج فحمل حتى أتي به منزل أم سلمة زوج رسول الله ﷺ فلميصل الظهر والعصر والمغرب، فلما أفاق توضأ وصلىّ وقال: الحمد لله ليس هذا أول يوم أوذينا فيه في الله؛ وقال هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي وكان عمار حليفاً لبني مخزوم فقال: يا عثمان أما عليّ فاتقيته وبني أبيه، وأما نحن فاجترأت علينا وضربت أخانا حتى أشفيت به على التلف، أما والله لئن مات لأقتلن به رجلاً من بني أمية عظيم السرة، فقال عثمان: وإنك لها هنا يا بن القسرية، قال فأنهما قسريتان، وكانت أمه وجدته قسريتين من بجيلة، فشتمه عثمان وأمر به فأخرج، فأتى أم سلمة وإذا هي غضبت لعمار، وبلغ عائشة ما صنع بعمار فغضبت وأخرجت شعراً من شعر رسول الله ﷺ وثوباً من ثيابه ونعلاً من نعاله ثم قالت: ما أسرع ما تركتم سنة نبيكم وهذا شعره وثوبه ونعله ولم يبل بعد، فغضب عثمان غضباً شديداً حتى ما درى ما يقول، فالتج المسجد وقال الناس سبحان الله سبحان الله؛ وكان عمرو بن العاص واجداً على عثمان لعزله إياه عن مصر وتوليته إياها عبد الله بن سعد بن أبي سرح، فجعل يكثر التعجب والتسبيح، وبلغ عثمان مصير هشام بن الوليد ومن مشى معه من بني مخزوم إلى أم سلمة وغضبها لعمار فأرسل إليها: ما هذا الجمع؟ فأرسلت إليه: دع ذا عنك يا عثمان ولا تحمل الناس في أمرك على ما يكرهون. واستقبح الناس فعله بعمار، وشاع فيهم، فاشتد إنكارهم له. ويقال إن المقداد بن عمرو وعمار بن ياسر وطلحة والزبير في عدة من أصحاب رسول ﷺ كتبوا كتاباً عددوا فيه أحداث عثمان وخوفوه ربه وأعلموه انهم مواثبوه إن لم يقلع، فأخذ عمار الكتاب وأتاه به، فقرأ صدراً منه فقال له عثمان: أعلي تقدم من بينهم؟ فقال عمار: لأني أنصحهم لك،فقال: كذبت يابن سمية، فقال: وأنا والله ابن سمية وابن ياسر، فأمر غلماناً له فمدوا بيديه ورجليه ثم ضربه عثمان برجليه وهي في الخفين على مذاكيره فأصابه الفتق، وكان ضعيفاً فغشي عليه. وقد قيل أيضاً إن عثمان مر بقبر جديد فسأل عنه فقيل قبر عبد الله بن مسعود، فغضب على عمار لكتمانه إياه موته إذ كان المتولي للصلاة عليه والقيام بشأنه، فعندها وطئ عماراً حتى أصابه الفتق. وكان محمد بتن أبي بكر بن أبي قحافة، ومحمد بن أبي حذيفة خرجا إلى مصر عام خرج عبد الله بن سعد بن أبي سرح إليها، فأظهر محمد بن أبي حذيفة عيب عثمان والطعن عليه وقال: استعمل عثمان رجلاً أباح رسول الله ﷺ دمه يوم الفتح ونزل القرآن بكفره حين " قال سأنزل مثل ما أنزل الله " (¬١). وكانت غزاة ذات الصواري في المحرم سنة أربعٍ وثلاثين وعليها عبد الله بن سعد فصلى بالناس، فكبر ابن أبي حُذيفة تكبيرة أفزعه بها فقال: لولا أنك حدث أحمق لقاربت بين خطوك، ولم يزل يبلغه عنه وعن ابن أبي بكر ما يكره، وجعل ابن حذيفة يقول: يا أهل مصر إنا خلفنا الغزو وراءنا يعني غزو عثمان؛ وقد كان عثمان رضي الله تعالى عنه ضرب ابن أبي حذيفة في الشراب فاحتمل عليه لذلك حقداً وحنقاً وهو كان رباه بعد مقتل أبيه باليمامة، فكتب ابن أبي سرح إلى عثمان إن محمد بن أبي بكر، ومحمد بن أبي حذيفة قد أنغلا عليّ المغرب وأفسداه، فكتب إليه عثمان: أما محمد بنأبي بكر فإني أدعه لأبي بكر الصديق وعائشة أم المؤمنين، وأما محمد بن أبي حذيفة فإنه ابني وابن أخي وأنا ربيته وهو فرخ قريش. وحدثني خلف بن سالم حدثنا وهب بن جرير عن ابن جعدبة عن صالح بن كيسان عن عمر بن عبد العزيز أن محمد بن أبي حذيفة، ومحمد بن أبي بكر حين أكثر الناس في أمر عثمان قدما مصر وعليها عبد الله بن سعد بن أبي سرح، ووافقا بمصر محمد بن طلحة بن عبيد الله وهو مع عبد الله بن سعد، وأن ابن أبي حذيفة شهد صلاة الصبح في صبيحة الليلة التي قدم فيها ففاتته الصلاة فجهر بالقراءة، فسمع ابن أبي سرح قراءته فسأل عنه فقيل رجلٌ أبيض طوال وضيء الوجه، فأمر إذا صلى أن يُؤتى به، فلما رآه قال: ما جاء بك إلى بلدي؟ قال: جئت غازياً قال: ومن معك؟ قال محمد بن أبي بكر، فقال؛ والله ما جئتما إلا لتفسدا الناس وأمر بهما فسُحبا، فأرسلا إلى محمد بن طلحة يسألانه أن يكلمه فيهما لئلا يمنعهما من الغزو، فأطلقهما ابن أبي سرح، وغزا ابن أبي سرح إفريقية فأعد لهما سفينة مفردة لئلا يفسدا عليه الناس، فمرض ابن أبي بكر فتخلف وتخلف معه ابن أبي حذيفة، ثم إنهما خرجا في جماعة الناس فما رجعا من غزاتهما إلا وقد أوغرا صدور الناس على عثمان، فلما وافى ابن أبي سرح مصر وافاه كتاب عثمان بالمصير إليه، فشخص إلى المدينة، وخلف على مصر رجلاً كان هواه مع ابن أبي بكر، وابن أبي حذيفة، فكان ممن شايعهم وشجعهم على المسير إلى عثمان. قالوا: وبعث عثمان إلى اببن حذيفة بثلاثين ألف درهم وبجملٍ عليه كسوة فأمر به فوضع في المسجد وقال: يامعشر المسلمين ألا ترون إلى عثمانيخادعني عن ديني ويرشوني عليه، فازداد أهل مصر عيباً لعثمان وطعناً عليه، واجتمعوا إلى ابن أبي حذيفة فرأسوه عليهم؛ فلما بلغ عثمان ذلك دعا بعمار بن ياسر فاعتذر إليه مما فعل به واستغفر الله منه وسأله أن لايحقد عليه وقال: بحسبك من سلامتي لك ثقتي بك، وسأله الشخوص إلى مصر ليأتيه بصحة خبر ابن أبي حُذيفَة وحق ما بلغه عنه من باطله، وأمره أن يقوم بعذره ويضمن عنه العتبي لمن قدم عليه، فلما ورد عمار مصر حرض الناس على عثمان ودعاهم إلى خلعه وأشعلها عليه، وقوي رأي ابن أبي حُذيفة وابن أبي بكر وشجعهما على المسير إلى المدينة، فكتب ابن سرح إلى عثمان يعلمه ما كان من عمار ويستأذنه في عقوبته، فكتب إليه: بئس الرأي رأيت يا بن أبي سرح، فأحسن جهاز عمار واحمله اليَّ، فتحرك أهل مصر وقالوا: سُير عمار، ودب فيهم ابن أبي حذيفة ودعاهم إلى المسير فأجابوه. حدثني روح بن عبد المؤمن المقرئ وأحمد بن إبراهيم الدورقي قالا: حدثنا بهز بن أسد حدثنا حُصين بن نمير عن جهيم الفهري قال: أنا حاضر أمر عثمان، قال: فجاء سعد وعمار ومعهما إلى باب عثمان فأرسلوا إلى عثمان: إنا نريد أن نذاكرك أشياء أحدثتها، فأرسل إليهم: إني مشغول عنكم اليوم فانصرفوا يومكم وعودوا يوم كذا، فانصرف سعد ولم ينصرف عمار، وأعاد الرسول إلى عثمان، فرد عليه مثل القول الأول، فأبى أن ينصرف فتناوله رسول عثمان، فلما اجتمعوا للميعاد قال لهم عثمان: ما تنقمون عليّ؟ قالوا: أول ذلك ضربك عماراً، فقال: تناوله رسولي بغير رضائي وأمري، وذكر كلاماً بعد ذلك.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2304, entry [440]344 chars
    أنصحهم لك،فقال: كذبت يابن سمية، فقال: وأنا والله ابن سمية وابن ياسر، فأمر غلماناً له فمدوا بيديه ورجليه ثم ضربه عثمان برجليه وهي في الخفين على مذاكيره فأصابه الفتق، وكان ضعيفاً فغشي عليه. وقد قيل أيضاً إن عثمان مر بقبر جديد فسأل عنه فقيل قبر عبد الله بن مسعود، فغضب على عمار لكتمانه إياه موته إذ كان المتولي للصلاة عليه والقيام بشأنه، فعندها وط