Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمر سعيد بن العاص بن أبي أحيحة وولايته الكوفة بعد الوليد:

أمر سعيد بن العاص بن أبي أحيحة وولايته الكوفة بعد الوليد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2294, entry [437]4,702 chars
    أمر سعيد بن العاص بن أبي أحيحة وولايته الكوفة بعد الوليد: حدثنا عباس بن هشام عن أبيه عن أبي مخنف في إسناده قال: لما عزل عثمان بن عفان ﵁ الوليد بن عقبة عن الكوفة ولاها سعيد بن العاص وأمره بمداراة أهلها، فكان يجالس قراءها ووجوه أهلها ويسامرهم، فيجتمع عنده منهم: مالك بن الحارث الأشتر النخعي، وزيد وصعصع…
    ▸ expand full passage (4,702 chars)
    أمر سعيد بن العاص بن أبي أحيحة وولايته الكوفة بعد الوليد: حدثنا عباس بن هشام عن أبيه عن أبي مخنف في إسناده قال: لما عزل عثمان بن عفان ﵁ الوليد بن عقبة عن الكوفة ولاها سعيد بن العاص وأمره بمداراة أهلها، فكان يجالس قراءها ووجوه أهلها ويسامرهم، فيجتمع عنده منهم: مالك بن الحارث الأشتر النخعي، وزيد وصعصعة ابنا صُوحان العبديان، وحُرقوص بن زهير السعدي، وجندب بن زهير الأزدي، وشيرح بن أوفى بن يزيد بن زاهر العبسي، وكعب بن عبدة النهدي - وكان يقال لعبدة بن سعد ذو الحبكة، وكان كعب ناسكاً، وهو الذي قتله بُسر بن أبي أرطأة بتثليث (¬١) - وعدي بن حاتم الجواد بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي ويكنى أبا طريف، وكدام بن حضرمي بن عامر أحد بني مالك بن مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، ومالك بن حبيب بن خراش من بني ثعلبة بن يربوع، وقيس بن عطارد بن حاجب بن زرارة بن عُدسُ بن زيد بن عبد الله بن دارم، وزياد بن خصفة بن ثقيف من بني تيم الله بن ثعلبة بن عكابة، ويزيد بن قيسالأرحبي وغيرهم؛ فإنهم لعنده وقد صلوا العصر إذ تذاكروا السواد والجبل ففضلوا السواد وقالوا: هو ينبت ما ينبت الجبل، وله هذا النخل، وكان حسان بن محدوج بن بشر بن حوط بن سعنة الذهلي الذي أبتدأ الكلام في ذلك، فقال عبد الرحمن بن خنيس الأسدي صاحب شرطه: لوددت أنه للأمير وإن لكم أفضل منه، فقال له الأشتر: تمن للأمير أفضل منه ولا تمن له أموالنا، فقال عبد الرحمن: ما يضرك من تمني حتى تزوي ما بين عينيك؟ فو الله لو شاء كان له، فقال الأشتر: والله لورام ذلك ما قدر عليه، فغضب سعيد وقال: إنما السواد بستان لقريش، فقال الأشتر: أتجعل مراكز رماحنا وما أفاء الله علينا بستاناً لك ولقومك؟ والله لو رامه أحد لقرع قرعاً يتصأصأ (¬١) منه، ووثب بابن خنيس فأخذته الأيدي، فكتب سعيد بن العاص بذلك إلى عثمان وقال: إني لا أملك من الكوفة مع الأشتر وأصحابه الذين يدعون القراء - وهم السفهاء - شيئاً، فكتب إليه أن سيرهم إلى الشام، وكتب إلى الأشتر: إني لأراك تضمر شيئاً لو أظهرته لحل دمك، وما أظنك منتهياً حتى تصيبك قارعة لا بقيا بعدها، فإذا أتاك كتابي هذا فسر إلى الشام لإفسادك من قبلك وأنك لا تألوهم خبالاً، فسير سعيد الأشتر ومن كان وثب مع الأشتر وهم: زيد وصعصة ابنا صوحان، وعائذ بن حملة الطهوي، من بني تميم، وكميل بن زياد النخعي، وجندب بن زهير الأزدي، والحارث بن عبد الله الأعور الهمداني من بني حوث بن سبع بن صعب إخوة السبيع بن سبع بن صعب ويزيد بن المكفف النخعي،وثابت بن قيس بن المنقع بن الحارث النخعي، وأصعر بن قيس بن الحارث بن وقاص الحارثي من بني المعقل. فكتب جماعة من القراء إلى عثمان منهم: معقل بن قيس الرياحي، وعبد الله بن الطفيل العامري، ومالك بن حبيب التميمي، ويزيد بن قيس الأرحبي، وحجر بن عدي الكندي، وعمرو بن الحمق الخزاعي، وسليمان بن صرد الخزاعي، ويكنى أبا مطرف، والمسيب بن نجبة الفزاري، وزيد بن حصن الطائي، وكعب بن عبدة النهدي، وزياد بن النضر بن بشر بن مالك بن الديان الحارثي، ومسلمة بن عبد القاري من القارة من بني الهون بن خزيمة بن مدركة، أن سعيداً كثر على قوم من أهل الورع والفضل والعفاف فحملك في أمرهم على ما لا يحل في دين، ولا يحسن في سماع، وإنا نذكرك الله في أمة محمد فقد خفنا أن يكون فساد أمرهم على يديك لأنك قد حملت بني أبيك على رقابهم، وأعلم أن لك ناصراً ظالماً، وناقماً عليك مظلوماً، فمتى نصرك الظالم ونقم عليك الناقم تباين الفريقان وأختلفت الكلمة، ونحن نشهد عليك الله وكفى به شهيداً، فإنك أميرنا ما أطعت الله واستقمت، ولن تجد دون الله ملتحداً ولا عنه منتقذن ولم يسم أحداً منهم نفسه في الكتاب، وبعثوا به مع رجل من عنزة يكنى أبا ربيعة، وكتب كعب بن عبدة كتاباً من نفسه تسمى فيه ودفعه إلى أبي ربيعة. فلما قدم أبو ربيعة على عثمان سأله عن اسماء القوم الذي كتبوا الكتاب فلم يخبره، فأراد ضربه وحبسه، فمنعه عليّ من ذلك وقال: إنما هو رسول أدى ما حمل؛ وكتب عثمان إلى سعيد أن يضرب كعب بن عبدة عشرينسوطاً ويحول ديوانه إلى الري ففعل، ثم إن عثمان تحوب وندم فكتب إشخاصه إليه ففعل، فلما ورد عليه قال له: إنه كانت مني طيرة، ثم نزع ثيابه وألقى إليه سوطاً وقال: اقتص، فقال: قد عفوت يا أمير المؤمنين. ويقال إن عثمان لما قرأ كتاب كعب كتب إلى سعيد في إشخاصه إليه، فأشخصه إليه مع رجل أعرابي من أعراب بني أسد، فلما رأى الأعرابي صلاته وعرف نسكه وفضله قال: ليت حظي من مسيري بكعب … عفوه عني وغفران ذنبي فلما قدم به على عثمان قال عثمان: لأن تسمع بالمعيدي خيرٌ من أن تراه، وكان شاباً حديث السن نحيفاً، ثم أقبل عليه فقال: أأنت تعلمني الحق وقد قرأت كتاب الله وأنت في صلب رجلٍ مشرك، فقال له كعب: إن إمارة المؤمنين إنما كانت لك بما أوجبته الشورى حين عاهدت الله على نفسك لتسيرن بسيرة نبيه لا تقصر عنها، وإن يشاورونا فيك ثانيةً نقلناها عنك، يا عثمان إن كتاب الله لمن بلغه وقرأه، وقد شركناك في قراءته، ومتى لم يعمل القارئ بما فيه كان حجةً عليه، فقال عثمان والله ما أظنك تدري أين ربك فقال: هو بالمرصاد، فقال مروان: حلمك أغرى مثل هذا بك وجرأه عليك، فأمر عثمان بكعب فجرد وضرب عشرين سوطاً وسيره إلى دباوند، ويقال إلى جبل الدخان (¬١)؛ فلما ورد على سعيد فحمله مع بكير بن حمران الأحمري فقال الدهقان الذي ورد عليه: لم أفعل بهذا الرجل ما أرى؟ قال بكير: لأنه شرير، فقال: إن قوماً هذا من شرارهم لخيارٌ.ثم إن طلحة والزبير وبخا عثمان في أمره كعب وغيره، وقال طلحة: عند غب الصدر تحمد عاقبة الورد، فكتب في رد كعب رضي الله تعالى عنه وحمله إليه فلما قدم عليه نزع ثوبه وقال: يا كعب اقتص، فعفا ﵃ أجمعين.