Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمر خالد بن عباد السدوسي في أيّام يزيد، ويقال: في أيّام معاوية،

أمر خالد بن عباد السدوسي في أيّام يزيد، ويقال: في أيّام معاوية،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2145, entry [397]1,969 chars
    أمر خالد بن عباد السدوسي في أيّام يزيد، ويقال: في أيّام معاوية، قالوا: أخذ عبيد الله بن زياد في أيّام معاوية، أو أيّام يزيد خالد بن عبّاد، ويقال عباد، وكان من عبّاد الخوارج ومجتهديهم، وهو من بني عمرو بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة فكلّم فيه فخلّى سبيله، وقيل له إنّه قد كذب عليه وليس من أهل هذا الر…
    ▸ expand full passage (1,969 chars)
    أمر خالد بن عباد السدوسي في أيّام يزيد، ويقال: في أيّام معاوية، قالوا: أخذ عبيد الله بن زياد في أيّام معاوية، أو أيّام يزيد خالد بن عبّاد، ويقال عباد، وكان من عبّاد الخوارج ومجتهديهم، وهو من بني عمرو بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة فكلّم فيه فخلّى سبيله، وقيل له إنّه قد كذب عليه وليس من أهل هذا الرأي، وضمنه صهر له، فكان لا ينام الليل لتعهّده أيّاه في بيته، ففقده ليلة وأخبر أنّه لم يبت في بيته فأتى ابن زياد فأعلمه ذلك، فدعا ابن زياد خالدا فسأله اين بات، فقال: كنت مع إخوان لي نذكر الله ونقرأ القرآن، قال: فدلّني عليهم، قال: لو دللتك عليهم لقتلتهم ولو فعلت لنالوا سعادة وشهادة، ولكنّي أكره أن أروّعهم، فقال ابن زياد: العن أهل النهروان قال: إن كانوا أعداء الله فلعنهم الله قال: فتولّ معاوية، أو قال يزيد بن معاوية، قال: إن كان مؤمنا وليّا لله فأنا وليّ له فلم يزدّه على هذا، فقال رجل ممّن حضر: أنا أكفيكه أيّها الأمير، فخلا به فقال: إنّك في تقيّة، لا تقيّه اليوم في الله، فقال ابن زياد: أخرجوه إلى السوق فاقتلوه، وكان ضاويا من العبادة، فلم يقدم احد على قتله وجعلوا يتفادون منه، فمرّ به المثلّم بن مسروح الباهلي أحد بني وائل أو فرّاص، وكان في الشرط، فشدّ عليه فقتله، فوضع الخوارج عليه عيونا فرأوه يسوم بلقحة، فقال له رجل منهم: إنّ عندي لقحة من حالها وحالها فانطلق معي لتراها وأنا أساهلك في ثمنها، فمضى معه يمشي بين يديه، والمثلّم على فرسه، ثم دخل دارا ودخل المثلّم معه، وفي الدار خوارج فوثبوا عليه فقتلوه، وكان الذي قتله حريث بن حجل، ودفنوه في ناحية الدار وجعلوا دراهم كانت معه في بطنه، وحكّوا أثرالدم، وخلّوا فرسه حين أمسوا، وطلب المثلّم فلم يوجد، فاتّهموا به بني سدوس واستعدوا عليهم ابن زياد، وخرج قوم من باهلة إلى معاوية، أو يزيد فحكم على بني سدوس بالقسامة، فحلفوا بالله ما قتلنا ولا علمنا له قاتلا، فأخذ به ابن زياد أربع ديات من أعطية بني سدوس؛ وقال ابن زياد: ما أدري كيف أصنع ما أقتل رجلا من هذه المارقة إلا قتل قاتله، فقال أبو الأسود الديلي: آليت لا أمشي إلى ربّ لقحة … أساومه حتى يؤوب المثلّم وقال له كوماء حمراء جلدة … وقاربه في السّوم والفتك يكتم فأصبح قد عمّي على الناس أمره … وقد بات يجري فوق أثوابه الدم (¬١) وكان أبو الأسود يقول: ما قتل المثلّم إلا الطمع.