Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ما كان من أمر الحسين بن علي، وعبد الله بن عمر، وابن الزبير في بيعة يزيد بعد موت معاوية بن أبي سفيان:

ما كان من أمر الحسين بن علي، وعبد الله بن عمر، وابن الزبير في بيعة يزيد بعد موت معاوية بن أبي سفيان:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2045, entry [379]6,929 chars
    ذكر ما كان من أمر الحسين بن علي، وعبد الله بن عمر، وابن الزبير في بيعة يزيد بعد موت معاوية بن أبي سفيان: قال أبو مخنف وعوانة وغيرهما: ولي يزيد بن معاوية وعمّال أبيه: على الكوفة النعمان بن بشير الأنصاري، وعلى البصرة عبيد الله بن زياد، وعلى المدينة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، وعلى مكة عمرو بن سعيد ال…
    ▸ expand full passage (6,929 chars)
    ذكر ما كان من أمر الحسين بن علي، وعبد الله بن عمر، وابن الزبير في بيعة يزيد بعد موت معاوية بن أبي سفيان: قال أبو مخنف وعوانة وغيرهما: ولي يزيد بن معاوية وعمّال أبيه: على الكوفة النعمان بن بشير الأنصاري، وعلى البصرة عبيد الله بن زياد، وعلى المدينة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، وعلى مكة عمرو بن سعيد الأشدق - وقال بعضهم: كان على مكة الحارث بن خالد، وعلى المدينة الأشدق والأوّل أثبت - فلما ولي كتب إلى الوليد مع عبد الله بن عمرو بن أويس، أحد بني عامر بن لؤيّ: أمّا بعد فإنّ معاوية بن أبي سفيان كان عبدا من عبيد الله أكرمه الله واستخلفه وخوّله ومكّن له فعاش بقدر، ومات بأجل فرحمة الله عليه، فقد عاش محمودا، ومات برّا تقيّا. والسّلام. وكتب إليه في صحيفة كأنّها أذن فأره: أمّا بعد فخذ حسينا وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير بالبيعة أخذا شديدا، ليست فيه رخصة ولا هوادة، حتى يبايعوا والسّلام. قالوا: فلما أتى ابن عتبة الكتاب فظع بموت معاوية وكبر عليه، وقد كان مروان بن الحكم على المدينة قبله، فلما ولي بعد مروان كان مروانلا يأتيه إلاّ معذّرا متكارها حتى شتمه الوليد في مجلسه فجلس عنه مروان، فلما جاء نعي معاوية إلى الوليد قرأ عليه كتاب يزيد واستشاره فقال: أرى أن تبعث الساعة إلى هؤلاء النفر فتدعوهم إلى البيعة فإن بايعوا قبلت ذلك منهم وإن ابوه قدّمتهم فضربت أعناقهم قبل أن يعلموا بوفاة معاوية، فإنّهم إن علموا بها وثب كلّ امرئ منهم في ناحية، فأظهر الخلاف والمنابذة ودعا إلى نفسه. فقال الوليد: أمّا ابن عمر فإنّي أراه لا يرى القتال ولا يختار أن يلي أمر الناس إلاّ أن يدفع الأمر إليه عفوا. وأرسل الوليد عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان، وهو إذ ذاك غلام، إلى الحسين وعبد الله بن الزبير يدعوهما فوجدهما جالسين في المسجد وكان إتيانه إيّاهما في ساعة لم يكن الوليد يجلس فيها للناس ولا يأتونه فقال: أجيبا الأمير، فقالا له: انصرف الآن نأته بعد، ثم أعاد إليهما الرسل وألحّ عليهما، فأمّا الحسين فامتنع بأهل بيته ومن كان على رأيه، وفعل ابن الزبير مثل ذلك، وبعث إليه الحسين أن كفّ حتّى ننظر وتنظروا ونرى وتروا، وبعث ابن الزبير: لا تعجلوا فإنّي آتيكم، فوجّه الوليد موالي له فشتموه وقالوا: يا بن الكاهليّة إن أتيت الأمير وإلاّ قتلناك، فجعل يقول: الآن أجيء الآن أجيء، وأتى جعفر بن الزبير الوليد فقال له: كفّ رحمك الله عن عبد الله فقد أفزعته وذعرته بكثرة رسلك وهو يأتيك غدا إن شاء الله، فصرف الوليد رسله عنه وتحمّل ابن الزبير من ليلته - وهي ليلة السبت لثلاث ليال بقين من رجب سنة ستّين - فأخذ طريق الفرع ومعه أخوه جعفر بن الزبير وتجنّبا الطريق الأعظم، فلما أصبح الوليد طلبه فلم يجده، فقالمروان: ما أخطأ مكة، فوجّه الوليد في طلبه حبيب بن كرّة مولى بني اميّة في ثلاثين راكبا من موالي بني أميّة فلم يلحقوه وتشاغلوا عن الحسين بطلب ابن الزبير، فخرج الحسين ليلة الأحد ليومين بقيا من رجب سنة ستّين، وسمع عبد الله بن الزبير جعفرا أخاه يتمثّل ببيت متمّم بن نويرة الحنظلي: وكلّ بني أمّ سيمسون ليلة … ولم يبق من أعقابهم غير واحد فتطيّر ابن الزبير فقال لجعفر أخيه: ما أردت بإنشادك هذا البيت؟ قال: ما أردت إلاّ خيرا؛ ونزل ابن الزبير مكة وعليها عمرو الأشدق بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة فقال: إنّما أنا عائذ ولم يكن يصلّي بصلاتهم، ولزم جانب الكعبة فكان يصلّي عندها عامّة نهاره ويطوف، يأتي الحسين بن عليّ فيشير عليه بالرأي في كلّ يومين وثلاثة أيّام، وحسين أثقل الناس عليه لعلمه بأنّ أهل الحجاز لا يبايعونه ما دام حسين بالبلد، لأنّ حسينا كان أعظم في أنفسهم وأطوع عندهم، فأتاه يوما فحادثه ساعة ثم قال: ما أدري ما تركنا هؤلاء القوم وكفّنا عنهم ونحن أبناء المهاجرين وأولي الأمر منهم، فخبّرني بما تريد أن تصنع؟ فقال الحسين: والله لقد حدّثت نفسي بإتيان الكوفة، فإنّ شيعتي بها، وأشراف أهلها قد كتبوا إليّ في القدوم عليهم، وأستخير الله، فقال ابن الزبير: لو كان لي بها مثل شيعتكم ما عدلت بها، ثم خشي أن يتّهمه فقال: إنّك لو أقمت بالحجاز ثم أردت الأمر هاهنا ما خولف عليك إن شاء الله، ثم خرج من عنده فقال الحسين: ما شيء من أمر الدنيا يؤتاه أحبّ إليه من خروجي عن الحجاز لأنّه قد علم أنّه ليس له معي من الأمر شيء.وبعث الوليد إلى عبد الله بن عمر أن بايع ليزيد فقال: إذا بايعت الناس بايعت، فتركوه لثقتهم بزهادته في الأمر وشغله بالعبادة. وأخذ الوليد ممّن كان هواه مع ابن الزبير وميله إليه: عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة العدوي، وهو ابن العجماء - نسب إلى جدّته، وذلك اسمها، وهي خزاعيّة - ومصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري فحبسهما، فاجتمعت بنوعديّ إلى عبد الله بن عمر فقالوا: حبس صاحبنا مظلوما، وبلغ الوليد ذلك فصار إلى ابن عمر، فحمد ابن عمر الله وأثنى عليه وصلّى على نبيّه ﷺ ثم قال: استعينوا على إقامة أمركم بالحقّ ولا تطلبوه بالظلم فإنّكم إن استقمتم أعنتم وإن جرتم وكلتم إلى أنفسكم، كفّ رحمك الله عن صاحبنا وخلّ سبيله فإنّا لا نعلم لكم حقّا تحبسونه به، فقال: حبسته بأمر أمير المؤمنين، فنكتب وتكتبون، فانصرف ابن عمر واجتمع فتية من بني عديّ فانطلقوا حتى اقتحموا على ابن مطيع وهو في السجن فأخرجوه، فلحق بابن الزبير ثم رجع بعد فأقام بالمدينة. وقد روي أيضا أنّ الحسين أتى الوليد فقال له الوليد: قد آن أن تعلم بموت معاوية وهو في مواليه وفتيانه، فلما رأى عنده مروان، وقد كانت بينه وبين الوليد تلك النّفرة قال: الصلة خير من القطيعة، والصلح خير من العداوة، وقد آن لكما أن تجتمعا، أصلح الله ذات بينكما، فلم يجيباه بشيء، وأقرأه الوليد كتاب يزيد ونعى إليه معاوية، ودعاه إلى البيعة، فقال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، رحم الله معاوية وأعظم لك الأجر، وأمّا البيعة فإنّ مثلي لا يبايع سرّا ولا أراك ترضى منّي إلاّ بإظهارها على رؤوس الناس، فإذا خرجت إليهم فدعوتهم إلى البيعة دعوتنا فكان أمرنا واحدا،وكان الوليد رجلا محبّا للعافية فقال: انصرف على اسم الله حتى تبايع مع جماعة الناس، فقال مروان: لئن فارقك الساعة لا قدرت منه على مثلها أبدا حتى يكثر القتلى بينكم وبينه، احبس الرجل فلا يخرج من عندك حتى يبايع أو تضرب عنقه، قال: فوثب الحسين فقال: يا بن الزرقاء كذبت والله [و] لؤمت لا تقدر ولا هو على ضرب عنقي، ثم خرج فقال مروان للوليد: لتندمنّ على تركك إيّاه، فقال: يا مروان إنّك أردت بي التي فيها هلاك ديني، والله ما أحبّ أن أملك الدنيا بحذافيرها على أن أقتل حسينا، إنّ الذي يحاسب بدم الحسين لخفيف الميزان عند الله يوم القيامة. وقال بعض أهل العلم: حجب الوليد بن عتبة أهل العراق عن الحسين، فقال له: يا ظالما لنفسه عاصيا لربّه، علام تحول بيني وبين قوم عرفوا من حقّي ما جهلته وعمّك معاوية؟ فقال الوليد: ليت حلمنا عنك لا يدعو جهل غيرنا إليك، فجناية لسانك مغفورة لك ما سكنت يدك فلا تخطر بها فيخطر بك. وخرج الحسين إلى مكة في بنيه وإخوته وبني أخيه وجلّ أهل بيته غير محمد ابن الحنفيّة فإنّه قال له: يا أخي أنت أعزّ الناس عليّ، تنحّ عن مروان ببيعتك وعن الأمصار، وابعث رسلك إلى الناس فإن أجمعوا عليك حمدت الله على ذلك، وإن أجمع الناس على غيرك لم ينقص الله دينك ومروءتك وفضلك، إنّي أخاف أن تدخل بعض الأمصار ويختلف الناس فيك ويقتتلون فتكون لأوّل الأسنّة، فإذا خير الناس نفسا وأمّا وأبا قد ضاع دمه وذلّ أهله، قال: وأين أذهب يا أخي؟ قال: تنزل مكة فإن اطمأنت بك الدار وإلاّ لحقت باليمن، فإن اطمأنت بك وإلاّ لحقت بشعف الجبال حتى تنظرإلى ما يصير أمر الناس ويفرق لك الرأي، فأتى مكة وجعل يتمثّل قول الشاعر: لا ذعرت السوام في وضح الصب … ح مغيرا ولا دعيت يزيدا يوم أعطي مخافة الموت ضيما … والمنايا يرصدنني أن أحيدا (¬١) ومضى الحسين إلى العراق فقتل، وقد كتبنا حديثه مع أخبار آل أبي طالب. وقال المدائني: كتب يزيد إلى ابن الزبير يدعوه إلى بيعته فكتب ابن الزبير يدعوه إلى الشورى، وكان فيما كتب به يزيد: لو بغير الماء حلقي شرق … كنت كالغصّان بالماء اعتصاري (¬٢) فأذكرك الله في نفسك، فإنّك ذو سنّ من قريش، وقد مضى لك سلف صالح وقدم صدق من اجتهاد وعبادة، فاربب صالح ما مضى ولا تبطل ما قدّمت من حسن، وادخل فيما دخل فيه الناس ولا تردّهم في فتنة ولا تحلّ حرم الله. فأبى أن يبايع، فحلف أن لا يقبل بيعته إلاّ في جامعة.