Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمر قريب بن مرة وزحاف بن زحر الطائي:

أمر قريب بن مرة وزحاف بن زحر الطائي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1918, entry [368]2,898 chars
    أمر قريب بن مرة وزحاف بن زحر الطائي: قالوا: ثمّ خرج قريب بن مرّة الأزدي، وزحّاف بن زحر الطائي وهما ابنا خالة في ثمانين - ويقال في ستّين، ويقال في سبعين - وأرادوا أن يولّوازحّافا أو قريبا فلم يفرق لهم الرأي في ذلك حتّى بلغ زيادا خبرهم، فبعث إليهم الشرط، فقالوا: نقاتل يومنا هذا، فإن سلمنا أمّرنا قريبا…
    ▸ expand full passage (2,898 chars)
    أمر قريب بن مرة وزحاف بن زحر الطائي: قالوا: ثمّ خرج قريب بن مرّة الأزدي، وزحّاف بن زحر الطائي وهما ابنا خالة في ثمانين - ويقال في ستّين، ويقال في سبعين - وأرادوا أن يولّوازحّافا أو قريبا فلم يفرق لهم الرأي في ذلك حتّى بلغ زيادا خبرهم، فبعث إليهم الشرط، فقالوا: نقاتل يومنا هذا، فإن سلمنا أمّرنا قريبا أو زحّافا، فقال بعضهم: لا قتال إلاّ مع إمام، فصيّروا قريبا إمامهم. وقال بعض الرواة: صيّروا إمامهم زحّافا، وخرجوا يستعرضون الناس، ويقتلون من لقوا، وكانوا يدينون بالاستعراض، وكان خروجهم بناحية جبّانة بني يشكر، وذلك في شهر رمضان، فقال أبو بلال مرداس بن أديّة: قريب [لا] قرّبه الله من كلّ خير وزحّاف [لا] عفا الله عنه، لقد ركباها عشواء مظلمة، يقول: لاستعراضهما، فقتلوا رجلا من بني ضبيعة يقال له حكاك رآهم فظنّهم مع صاحب الشرط، وقتلوا غيره، وضربوا رجلا من بني قطيعة فصار أضجم (¬١)، وأتوا مسجد بني قطيعة فأخذوا بأبوابه حتّى هرب الناس ووثبوا الجدر، وصعد رجل المنارة فنادى: يا خيل الله اركبي، فأنزلوه وقتلوه، وخرج بكير بن وائل الطاحي من الأزد وقد اتّقاهم بطيلسان له فقطعوه بأسيافهم، ثمّ نجا، وأتوا بني راسب فقاتلوهم، وكان حجّار بن أبجر العجلي بالبصرة قد قدمها من الكوفة في حاجة، فضربوه فصرع، وحامى عليه شقيق بن ثور السدوسي فنجا، فقال العديل بن فرخ العجلي: ونجّيت حجّار بن أبجر بعد ما … بدت للحروريّين منه مقاتله وإنّ بني ثور إذا ما لقيتهم … لهم زبرتا (¬٢) مجد العراق وكاهلهونادى حجّار: يا بني راسب جئت لأنصركم أفأقتل بينكم؟! فقالوا: لا بأس عليك يا أبا الفضل، وحموه حتّى ركب، وجاءت الشّرط - وكان الشّرط خمسمائة - فقاتلوهم مع بني راسب حتّى اضطروهم إلى دار فحصروهم فيها، وكان عبّاد بن الحصين الحبطي مستخفيا لأنّ زيادا غضب عليه، فأتاهم مع الفجر فدخل الدار ودخل الناس معه، وقصد لقريب فاجتلدا، وضربه عبّاد فصرعه وقتله، وقتل الباقون في الدار، وبعث عبّاد برأس قريب إلى زياد فرضي عنه، وكان خليفة زياد يومئذ بالبصرة عبيد الله بن أبي بكرة، وكان زياد بالكوفة يومئذ، فلمّا قدم زياد البصرة رأى مع الشّرط رماحا قصارا فقال: أراكم تحضرون برماح كأنّها أيدي الجداء. وصلب قريب وزحّاف وناس من أصحابهم، فجاءت جارية لقوم من الخوارج فقالت: سلام الله ورحمته ﴿عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ﴾ (¬١)، فأمر زياد فصلبت معهم، وقال زياد: أيّ خارجة خرجت في قبيلة فلم تقاتلها كما فعلت بنو راسب حرمتهم العطاء وأجليتهم، وسيّر زياد أهل قريب وزحّاف، وحمل نساء من نساء من خرج معهما في البحر، ووهب امرأة زحّاف لشقيق بن ثور، وامرأة قريب لعبّاد بن الحصين، فردّها عبّاد إلى أهلها وكساها. ومرض بكير بن وائل من جراحه فكان الناس يعودونه، ويدخل النساء على أهله يسألن به، فقال: غناء قليل عن بكير بن وائل … تزمّر أستاه النساء العوائدوقال أيضا: عشيّة لولا الطيلسان لقطّعت … طوابق منّي أو يميني لشلّت عشيّة قالوا إنّما القوم شرطة … وتلك حروريّو البلاد استقلّت وهل هي إلاّ عصبة سبئيّة … دعاها مضلّ للهوى وأضلّت وأتي زياد بأمرأة فصلبها وعرّاها وقال: أيّتما امرأة خرجت فعلت بها مثل هذه، فكفّ النساء عن الخروج خوفا من أن يعّرين. وحدثني بعض البصريّين عن أبي عبيدة قال: مرّ أصحاب قريب وزحّاف ببني عليّ وفيهم رماة فرموهم فقالوا لهم: يا بني عليّ لم ترمونا؟ خلّوا لنا طريقنا، فقال رجل من أهل عمان: يقول لنا الزّحّاف خلّوا طريقنا … فقلنا له لا والإله نريم