Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمر عبد الجبّار بن عبد الرحمن الأزدي

أمر عبد الجبّار بن عبد الرحمن الأزدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1629, entry [321]5,833 chars
    أمر عبد الجبّار بن عبد الرحمن الأزدي حدثني أبو مسعود الكوفي، وغيره، قالوا: دعا المنصور عبد الجبار فقال له: قد وليتك خراسان فأطع الله في معصيتي، ولا تطعني في معصية الله، ولن للمحسن، وكن خشنا على المسيء. وكان عبد الجبار على شرط أبي العباس، ثم على شرط المنصور إلى أن ولاه خراسان، ثم ولى الشرطة بعده عمر …
    ▸ expand full passage (5,833 chars)
    أمر عبد الجبّار بن عبد الرحمن الأزدي حدثني أبو مسعود الكوفي، وغيره، قالوا: دعا المنصور عبد الجبار فقال له: قد وليتك خراسان فأطع الله في معصيتي، ولا تطعني في معصية الله، ولن للمحسن، وكن خشنا على المسيء. وكان عبد الجبار على شرط أبي العباس، ثم على شرط المنصور إلى أن ولاه خراسان، ثم ولى الشرطة بعده عمر بن عبد الرحمن أخاه، ثم عزله وولى موسى بن كعب التميمي حتى مات، ثم ولى بعده المسيب بن زهير الضبي. فكان المسيب يسعى في فساد حال عبد الجبار عند المنصور ويوحشه منه ويغريه به، وكتب إلى عبد الجبار إن المنصور قال ذات يوم: «من ولّي خراسان، فأصلح ثغورها، وأحسن السيرة في أهلها ورزق جنودها، وكان في بيت ماله بعد ذلك عشرة آلاف ألف فهو الكامل»، فكتب إلى المنصور يعلمه أن عنده بعد سدّ الثغور واعطاء المقاتلة عشرة آلاف ألف، فكتب إليه المنصور في حملها، ولم تكن عنده وإنما كذبه، وألح المنصور فيها، فكتب يسأل الإذن له في إشخاص عياله إليه فلم يأذن له في ذلك، وكان يبلغه فساد قلبه عليه بما يكيده به المسيب عنده ويقول له فيه، فخلعوقال: إن أبا جعفر دعاني إلى عبادته وأسرف في القول، فأشخص المنصور إليه المهدي ومعه خازم بن خزيمة فقاتله خازم فظفر به. المدائني قال: لما مات أبو داود خالد بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن قعبل بن ثابت بن سالم بن حذلم بن الحارث بن عمرو بن سالم بن الحارث بن عمرو بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة، كتب المنصور إلى أبي عصام عبد الرحمن بن سليم بولاية خراسان، ثم عزله بعد أربعين يوما، واستعمل عبد الجبار بن عبد الرحمن بن زيد بن فيل بن قيس بن زيد بن جابر بن رافد بن سبالة بن عامر بن عمرو بن كعب بن الحارث - وهو الغطريف الأصغر - بن عبد الله بن الغطريف الأكبر - واسمه عامر - بن بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد - واسمه ذر - بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وكان عبد الجبار يتشيّع فسار سيرة حسنة ونظر في أمر الخراج وقوّى الدعوة، ثم كتب إلى المنصور يسأله الإذن في حمل عياله فلم يأذن له في ذلك فدسّ إلى قوم من عمال أبي داود وغيرهم ممن كان مخالصا للعباسيين فقتلهم. وصار إليه علج ينظر في النجوم، فقال له: إنك ستغلب على خراسان وغيرها وتنال ملكا عظيما، فكتب رجل من عيون المنصور ونصحائه إلى المنصور إنه قد نغل الأديم، فقال لأبي أيوب المورياني، كاتبه ووزيره: ما تراه يقول؟ قال: يخبرك أن عبد الجبار على الخلع، فقال: ما ترى؟ قال: تكتب إليه أنك تريد الغزو برجال خراسان ووجوه أهلها وتأمره بتوجيههم إليك، ففعل. فكتب إليه عبد الجبار: إن الترك قد جاشت وخراسان محتاجة إلى رجالها. فكتب المنصورإليه: إني بخراسان أعنى منيّ بغيرها فإن أحببت أن يوجه إليك أمير المؤمنين رجالا ممّن قبله فعل، وإنما أراد أن يوجه إليه من الجند من يلطف لأخذه. فكتب: إن خراسان مجدبة فليتها تقوم بمن فيها من الرجال وتحملهم، وأظهر الخلع وقال: ان أبا جعفر دعاني إلى عبادته، وشتمه، وحضّ على طاعة آل أبي طالب ووجه إلى ابراهيم بن عبد الله بن حسن، وهو مستخف يسأله أن يشخص إليه فلم يفعل، فنصب رجلا قال إنه إبراهيم بن عبد الله، وكان اسم الرجل يزيد. فولى المنصور المهدي خراسان ووجه معه خازم بن خزيمة، فأقام المهدي بالري ووجه خازما إلى خراسان. وخرج على عبد الجبار، الحسن بن حمران مولى مطر بن وساج أخي بكير بن وساج، ودعا إلى المنصور وحضّ على التمسك بطاعته والوفاء ببيعته، ثم إنه غيّر وبدّل فبعث إليه خازم بن خزيمة من حاربه فقتله وأتى خازما برأسه. وخرج على عبد الجبار، الأشعث أبو جابر بن الأشعث الطائي باشتيخن (¬١) ثم أتى بخارى فقتل عامل عبد الجبار عليها واصطفى أموال من قتل. وكان عبد الجبار حبس حرب بن زياد الطالقاني من عجمها، ثم خلاه، ووجه إلى بلخ وكتب إلى عاملها في حبسه فحبسه فهرب، ودعا إلى خلاف عبد الجبار وأتى بداعية الطالبيين فقتله بالطالقان. ولبس عبد الجبار البياض ومعه يزيد المدّعي أنه إبراهيم بن عبد الله، وكان مولى لبجيلة وعمّمه بعمامة سوداء، فخطب المدّعي في يوم جمعة، ودعاعلى المنصور، وخطب أيضا يوم السبت، وذكر قتل المنصور من قتل من آل أبي طالب، وبكى فأبكى الناس ممن كان معه. وناهض عبد الجبار حرب بن زياد، فقتل المدعي، وهزم عبد الجبار في عصيبة بقيت معه، وكان له دليل فغدر وفرّ عنه، ثم تفرق من معه إلا خمسة نفر ووقع في مقطنة ومعه كاتبه، فطلب وأتاه عبد الغفار بن صالح الطالقاني فقال: ألق سيفك، فألقاه، ثم أتاه الجنيد بن خالد بن هريم فحمله على برذون تركي وقد شدّت يده إلى عنقه وهو عريان قد مزق الناس ثيابه وأرادوا قتله وتسرّعوا إليه، فمنعهم حرب من ذلك وأنفذه إلى خازم وهو بسرخس، فحمله خازم إلى المهدي مع نضلة بن نعيم بن حازم، والمهدي بنيسابور، وكان المنجم معه وعدّة غيره، فأمر المهدي بقطع أيديهم وأرجلهم وقتلهم، وحمل عبد الجبار إلى المنصور، ورجع إلى الري. فلما صار عبد الجبار إلى المنصور قال له: استبقني يا أمير المؤمنين ولا تذهبن زلتي بحسن بلائي وحرمتي، وما كان مني في هذه الدولة والدعوة، فقال: يابن اللخناء قتلت نظراء قحطبة وطبخت أولياءنا طبخا، وكانت له قدر عظيمة كان أبو مسلم أصابها فكان يغلي فيها الدهن ثم يقيم الرجل من العباسية فيه حتى يتفسّخ، ثم أمر به أن تقطع يده ورجله، فقال: يا أمير المؤمنين قتلة كريمة، فقال: يابن اللخناء تركتها بخراسان، فقتل وصلب بالكوفة عند باع المختار. وكان خلع عبد الجبار في سنة إحدى وأربعين ومائة. وقد قال قوم ان حرب بن زياد بعث بعبد الجبار إلى المهدي، والأول أثبت.وحدثني المدائني قال: لما خلع عبد الجبّار كتب إلى محمد بن عبد الله بن حسن يسأله أن يتوجه إليه، أو يوجه بعض ولده، وذلك قبل خروجه وظهوره، فأراد الشخوص إليه بنفسه في أربعين من أهل بيته، فلما بلغته هزيمته رجع إلى المدينة فخرج في سنة خمس وأربعين. قالوا: ولما قتل عبد الجبار أمر المنصور بتسيير عياله إلى دهلك (¬١) فسبتهم الحبشة فاشتراهم قوم من التجّار وأرادوا ادخالهم المدينة، فمنعهم عبد الصمد بن علي من ذلك، وكان عاملا للمنصور عليها، وكتب إلى المنصور يعلمه خبرهم، فكتب إليه أن اشترهم منهم، فاشتراهم وبعث بهم إلى العراق. وكان عبد العزيز أخو عبد الجبار واليا على البصرة، فلما خلع أخوه وجه المنصور أبا الخصيب مولاه فقدم به، وولى المنصور سوّار بن عبد الله بن قدامة العنبري البصرة مكانه، ثم ولاها هزارمرد، وهو عمر بن حفص بن عثمان بن قبيصة بن أبي صفرة، وجعل سوّارا على الصلاة والقضاء. قال المدائني: وكانت بنت عبد الجبار عند روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب. وقال أبو الحسن المدائني: كان يطعن في نسب عبد الجبار وكان شيعيا، وكان أخوه عبد العزيز قاصّا يرى الاعتزال، وكان له أخ يرى رأي الجماعة، فقتلوا جميعا.قالوا: قدم حرب بن زياد على المنصور في وجوه أهل خراسان فردّه المنصور إلى خراسان واليا، فهمّ بالخلع وأطلق لسانه بقول سيء، فبلغ ذلك المنصور، فكتب إلى وجوه أهل خراسان في أمره، فقتل ببلخ.