Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمر يحيى بن زيد بن علي بن الحسين ﵈

أمر يحيى بن زيد بن علي بن الحسين ﵈

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1317, entry [269]6,296 chars
    أمر يحيى بن زيد بن علي بن الحسين ﵈ حدثني الحسين بن علي الحرمازي عن علي القصير مولى قريش قال: لما قتل زيد بن علي استخفى ابنه يحيى ثم هرب حين سكن عنه الطلب إلى خراسان فقتل بها، رماه رجل من أصحاب نصر بن سيار فقتله، وأخذ رأسه فبعث به نصر إلى يوسف بن عمر. وكان يحيى بن الحسين بن زيد يسمى ذا الدمعة، وكانت …
    ▸ expand full passage (6,296 chars)
    أمر يحيى بن زيد بن علي بن الحسين ﵈ حدثني الحسين بن علي الحرمازي عن علي القصير مولى قريش قال: لما قتل زيد بن علي استخفى ابنه يحيى ثم هرب حين سكن عنه الطلب إلى خراسان فقتل بها، رماه رجل من أصحاب نصر بن سيار فقتله، وأخذ رأسه فبعث به نصر إلى يوسف بن عمر. وكان يحيى بن الحسين بن زيد يسمى ذا الدمعة، وكانت عينه لا تكاد تجف من الدموع فقيل له في ذلك فقال: وهل ترك السهمان فيّ مضحكا … سهم زيد وسهم يحيى بن زيد وقال الكوفيون: لما قتل زيد أتى يحيى جبانة السبيع فلم يزل بها وهو في عشرة فقيل له: قد فضحك الصبح وأين تريد؟ فأتى نينوى، ثم أتى قرية قصر ابن هبيرة ولم يكن القصر يومئذ، فنزل على رجل من أهل الكوفة يقال له سالم فتفرق أصحابه عنه، ثم أتى المدائن وهي إذ ذاك طريق الناس إلى خراسان، فبلغ يوسف خبره فسرّح في طلبه حريث بن أبي الجهم الكلبي فخرج حتى أتى المدائن، ومضى يحيى حتى أتى الري فأقام بها أياما، ثمتوجه إلى سرخس فأقام بها ستة أشهر عند يزيد بن عمر وأتاه قوم من المحكّمة فسألوه أن يبايعوه على قتال بني أمية، فأعجبه ذلك منهم، فنهاه يزيد بن عمر، وقال: كيف تقاتل بقوم يتبرأون من علي وأهل بيته؟ فقال لهم قولا جميلا وفرقهم عنه، وأتى بلخ من سرخس فأقام عند الحريش وهو رجل من ربيعة، فلم يزل عنده حتى مات هشام بن عبد الملك، وكتب يحيى إلى بني هاشم من خراسان: خليليّ عني بالمدينة بلّغا … بني هاشم أهل النّهى والتجارب فحتّى متى لا تطلبون بثأركم … أمية إن الدهر جمّ العجائب لكل قتيل معشر يطلبونه … وليس لزيد بالعراقين طالب قالوا: وبلغ يوسف بن عمر خبر يحيى فكتب إلى نصر بن سيار أن خذ الحريش بيحيى بن زيد حتى يأتيك به، فكتب نصر إلى عقيل بن معقل عامله على بلخ في ذلك فجحد الحريش أن يكون يعرف مكانه، فحمله إلى نصر فلم يقر له بأنه عنده ولا أنه يدري أين هو، فضربه ستمائة سوط وهو يقول: دلني على يحيى فيقول: والله لو كان تحت قدمي ما رفعتها عنه فاصنع ما أنت صانع. فلما رأى ذلك ابنه قريش بن الحريش دلّ على يحيى فوجد في بيت فأخذوه ومعه يزيد بن عمر، ورجل آخر من عبد القيس شخص معه من الكوفة فحمله إلى نصر فلما صار إليه حبسه. وكتب نصر إلى يوسف بخبره، فكتب بذلك إلى الوليد، فأمر الوليد أن يؤمن يحيى ويخلى سبيله وسبيل أصحابه وقال: إنما هو رجل هرب واستخفى فأطلقه نصر وأمره أن يلحق بالوليد وأعطاه ألفي درهم وبغلين، فخرج حتى أتى سرخس، فبعث إليه نصر من أزعجه وكتب إلى العمال فيإزعاجه وأن يسلمه كل عامل إلى العامل الذي يليه، وكان يبسط لسانه في بني أمية، والوليد، ويوسف بن عمر، وهشام فيكف عنه، فلما صار بأبر شهر سلم إلى عاملها عمرو بن زرارة فبرّه وأمر له بألف درهم نفقة، ويقال بخمسة آلاف درهم، فلما صار ببيهق خاف أن يصير إلى يوسف فيغتاله يوسف، وبيهق أقصى عمل خراسان وكان يحيى بن زيد قد اشترى دواب لحمل أصحابه عليها وهم سبعون رجلا، فرجع إلى عمرو بن زرارة فقال: إني إنما أريد بلخ ولست أقيم في عملك إلا ريثما أريح وأستريح فإني أجد علة، فأقام بأبر شهر أياما. وكتب عمرو بن زرارة بذلك إلى نصر، فوجه نصر جيشا أمده به فواقعهم يحيى وهو في سبعين فهزمهم وقتل عمرا وعدة من أصحابه، وأخذ سلاحهم، وسار حتى أتى هراة، ثم أتى الجوزجان فانضم إليه قوم من أهلها، وأهل الطالقان، والفارياب، وبلخ فتتامّ جميع من معه مائة وخمسون رجلا، فلما بلغ نصرا مقتل عمرو بن زرارة ونزول يحيى الجوزجان، وجه سلم بن أحوز التميمي من بني كابية بن حرقوص بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم في ثمانية آلاف من أهل الشام، وغيرهم من أهل خراسان، فخرج سلم فواقعه وقد عبّأ أصحابه فجعل سورة بن محمد بن عبد الله بن عزيز الكندي على ميمنته، وحماد بن عمرو السعدي على ميسرته. وعبأ يحيى أيضا أصحابه فاقتتلوا ثلاثة أيام ينتصف كلّ من كل وليست تزول قدم رجل من أصحاب يحيى. فلما كان اليوم الثالث من آخر النهار رمى رجل من موالي عنزة يحيى بنشابة فأصابت جبهته، وحفّ به أصحابه فقاتلوا أشد قتال سمع به، ولميفارقوه حتى قتلوا عن آخرهم، ووجد سورة بن محمد بن عبد الله يحيى قتيلا فاحتز رأسه، وأخذ الذي رماه سلبه حتى قميصه. فلما ظفر أبو مسلم بعد، أخذ سورة بن محمد بن عبد الله بن عزيز الكندي والرجل الذي رمى يحيى فقطع أيديهما وأرجلهما وصلبهما. وكان عبد الله بن عزيز من أصحاب ابن الحنفية، وقتل يوم عين الوردة مع التوابين. وبعث سلم بن أحوز برأس يحيى إلى نصر، فبعث به نصر إلى يوسف بن عمر، وبعث به يوسف إلى الوليد بن يزيد، وصلبت جثته على باب الجوزجان سنة خمس وعشرين ومائة، فلم تزل جثة يحيى مصلوبة إلى أن ظهرت المسودة بخراسان فأنزلوه وغسلوه وكفنوه وصلوا عليه ودفنوه، وتولى ذلك أبو داود خالد بن ابراهيم وخازم بن خزيمة، وعيسى بن ماهان. وبلغ أبا مسلم أن ابراهيم بن ميمون الصائغ، كان ممن أعان على يحيى فقتله، وتتبع قتلة يحيى وأصحابه فجعل يقتلهم فقيل له: إن أردت استقصاء أمرهم فعليك بالديوان، فلم يدع أحدا ممن وجد اسمه في الجيش الموجه إليه ممن قدر عليه إلا قتله. وكان ابراهيم البيطار أشد الناس على يحيى فمر أبو مسلم يوما في غلمان يلعبون بالحمام فقال قائل منهم: سقط حمامي في منزل ابراهيم البيطار، فسأل عن منزل ابراهيم فوقفوه عليه فأمر به فاستخرج من منزله فعرفه بالصفة، وأقر باعانته على يحيى فقطع يديه وصلبه. فقال الشاعر ألا يا عين ويحك أسعديني … لمقتل ماجد بالجوزجانوقتل سلم بن أحوز بجرجان حين قدمها قحطبة وهو يريد العراق، وسلم هو الذي قتل جهم بن صفوان صاحب الجهمية بمرو. حدثني محمد بن الأعرابي قال: قتل يحيى بالجوزجان، وصلب في طاق بها، فلم يزل مصلوبا حتى ظهر أمر أبي مسلم بخراسان، فأمر به فأنزل وووري وتولى الصلاة عليه ودفنه وتتبع جميع من قاتله فقتلهم إلا من أعجزه منهم، وسود أهل خراسان. وقال أبو عبيدة: هرب يحيى ومعه زهير بن محمد العامري فأخفاه في قرية لعبد الملك بن بشر بن مروان فطلب فلم يقدر عليه، فلما سكنت الأفوه مضى إلى خراسان، وكان معه أبو نميلة مولى بني عبس وكان دليل نصر بن سيار عليه. وحدثني علي بن الأثرم عن أبي عبيدة معمر بن المثنى عن أبي جنادة العدوي، قال: خرج أبو مسلم في رمضان للطلب بدم يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵈، فعقد لواء أسود، وخرج ومن معه مسوّدين كما يلبس للإحداد، وكان ذلك أول سواد رأيناه فاقشعررنا منه. وحدثني أبو مسعود الكوفي قال: هرب يحيى بن زيد فاستخفى ولم يقدر يوسف بن عمر عليه، وانطوى عنه خبره، فلما كف عنه الطلب مضى إلى خراسان، فدل نصر بن سيار عليه فكتب إلى عامله على بلخ فأخذه وحمله إلى نصر في الحديد، فقال له نصر: ارحل عن خراسان إلى حيث شئت فإن أباك قتل أمس وأنا أكره أن أقتلك اليوم أو أعرضك للقتل، فلم يقبل قوله وأتى نيسابور فاجتمع إليه قوم فقتل عاملها وهو رجل من بنيسليم، وأخذ ما في بيت المال، فوجه نصر بن سيار إليه سلم بن أحوز المازني من تميم صاحب شرطته فقاتله في يوم جمعة إلى وقت الصلاة ثم تحاجزوا، ودخل يحيى وأصحابه مبقلة ليتوضأوا للصلاة ويصلوا فكارّ عليهم سلم الخيل وهم غارون فقتلهم، وشد رجل من كندة يقال له سورة بن محمد على يحيى فقتله واحتز رأسه وأتى نصرا به، فبعث به إلى الوليد بن يزيد فنصبه بدمشق. قال الشاعر في يحيى حين حمل مكبلا: أليس بعين الله ما تصنعونه … عشيّة يحيى موثق في السلاسل كلاب تعاوت لا هدى الله أمرها … فجاءت بصيد لا يحلّ لآكل وبعضهم يقول: صلب بالطالقان، وذلك غلط. المدائني قال: كان زيد بن علي يقول: اطلب ما يعنيك واترك ما لا يعنيك، فإن في ترك ما لا يعنيك دركا لما يعنيك، وإنما تقدم على ما قدّمت لا على ما أخّرت. وآثر ما تلقاه غدا على ما لا تلقاه أبدا.