Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمر ابراهيم بن عبد الله ومقتله.

أمر ابراهيم بن عبد الله ومقتله.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1211, entry [257]12,078 chars
    أمر ابراهيم بن عبد الله ومقتله. بسم الله الرحمن الرحيم قالوا: قدم ابراهيم ومحمد البصرة فنزلا على أبي حفص مولى آل كريز المازني، ثم رجع محمد إلى المدينة، فتحول ابراهيم فنزل عند المغيرة بن الفزع بن عبد الله بن ربيعة بن جندل أحد بني بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم، ثم تحول إلى بني راسب…
    ▸ expand full passage (12,078 chars)
    أمر ابراهيم بن عبد الله ومقتله. بسم الله الرحمن الرحيم قالوا: قدم ابراهيم ومحمد البصرة فنزلا على أبي حفص مولى آل كريز المازني، ثم رجع محمد إلى المدينة، فتحول ابراهيم فنزل عند المغيرة بن الفزع بن عبد الله بن ربيعة بن جندل أحد بني بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم، ثم تحول إلى بني راسب، ثم جعل يتنقل، وهو الذي يقول لرجل معلم يقال له ابن مسعدة، وكان يخدم بعض من استخفى عنده: زعم ابن مسعدة المعلّم أنّه … سبق الرجال براعة وبيانا وهو المبين عن الحمامة شجوها … وهو الملحّن بعدها الغربانا وكان يقول: ان الحمامة تقول كذا فيفسر معنى تغريدها، ويقول: الغراب ملحّن إنما ينبغي أن يقول غاق وغاق. فكان خروجه في أول يوم من شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة، ولم يكن أراد الخروج ذلك اليوم ولكنه حذّر أن يسعى به، فقيل: أخرج والا بعث اليك فأخذت، فخرج في عشرين أو أكثر، منهم المغيرة بن الفزع، وعبد الله بن المسور بن عمر بن عباد بن الحصين التميمي،وعبد الواحد بن زياد بن عمرو العتكي، فأتى مقبرة بني يشكر فأقام بها ساعة، فاجتمع اليه قوم، ثم سار حتى أتى دار الإمارة وبها سفيان بن معاوية، بن يزيد بن المهلب، وهو عامل البصرة، وقد كان خاف خروج ابراهيم فتحصّن واتخذ عدّة للحصار، ومع سفيان في الدار ستة عشر رجلا، فنزل ابراهيم عند مسجد الأنصار، ثم عسكر عند مسجد الحرورية، وقدم البصرة قائد أمر به سفيان قبل خروج ابراهيم بليلة، فبعث إليه ابراهيم المضاء بن القاسم التغلبي فلقي القائد فهزمه المضاء، وأرسل ابراهيم لبطة بن الفرزدق إلى نهيلة بن مرة بن عبد العزيز التميمي، ثم أحد بني ملادس بن عبد شمس بن سعد يدعوه إلى بيعته فأباها فقال له لبطة: أمن خوف سياط أبي جعفر تمسك عن مبايعته؟ فأتاه فبايعه، واعتزل سوار بن عبد الله العنبري القضاء في أيام ابراهيم، فتولاّه عباد بن منصور. قالوا: وأخرج جعفر ومحمد ابنا سليمان بن علي سلاحا واجتمعا ومواليهما في كتيبة خشناء، فقاتلوا أصحاب ابراهيم المبيضة (¬١)، وجعل محمد بن سليمان يعبئ الكراديس في المربد فقال له عبد الجبار بن قطري مولى باهلة: إن هذه التعبئة لا تكون في السكك ولكن أقم بمكانك فإن رأيت خللا فسدّه، فلم يقبل منه.والتقوا فانهزم محمد وجعفر قبل أن يكون بينهما وبين القوم كبير قتال، وكان محمد يومئذ على فرس كان لملبد الخارجي يقال له الملبدي، وأمر ابراهيم المغيرة بن الفزع أن يأتي السجن فيخرج من فيه ففعل. ووقف ابراهيم عند القصر فطلب سفيان منه الأمان فأمنه، فخرج ثم أظهر أنه يخافه على أنه يشغب ويفسد فحبسه. ودخل إبراهيم دار الإمارة فنزلها أياما، ثم تحول فنزل الخريبة، وبيّضت القبائل، وبعث ابراهيم رجلا فوجد أخاه محمدا قد قتل. وولى ابراهيم شرطه معاوية بن حرب، ووجه مغيرة بن الفزع على حرب الأهواز، وولى خراجها عفو الله بن سفيان الثقفي، فقاتلهم محمد بن الحصين العبدري فغلبوا على الأهواز وهزموا محمدا، وغلب محرز الحنفي على كرمان، فلما قتل ابراهيم هرب إلى السند، وأقام أهل عمان والبحرين على طاعة المنصور، وأراد قثم بن العباس بن عبيد الله بن العباس أن يخرج عن اليمامة فقال له أهلها: نحن في طاعة المنصور فأقام. وبلغ ابراهيم قتل محمد وهو يمضغ قصب سكر ويمصه فلم يظهر جزعا وتجلد، ثم عزاه الناس، وغلب له برد بن لبيد اليشكري على كسكر، وسار إلى واسط ومعه حفص بن عمر من ولد الحارث بن هشام المخزومي، فكان يصلي بالناس، والحرب إلى برد بن لبيد. فبعث المنصور حرب بن عبد الله، وأسد بن المرزبان وعمر بن العلاء مولى بني مخزوم، وبعث ابراهيم عبد الخالق الخاقاني ومعه المفضل بن محمد الضبي الراوية، وكان المفضل يراعي ابراهيم ويتعرف خبره قبل خروجه، فلما قرب خروجه خرج إلى البصرة فجعل الناس يتكلمون في قدومه أياما ولا يدرون لماذا قدمها، حتى خرجابراهيم فخرج معه فقاتل أصحاب المنصور بردا وعبد الخالق ومن معهما، فانهزم برد وعبد الخالق وأصحابهما، وكفّ الخراسانية عنهم. وحدثني الأثرم عن أبي عبيدة قال: كان سفيان مدهنا في إبراهيم، وجعل أصحاب ابراهيم حين خرج ينادون سفيان وهو محصور: اذكر بيعتك يوم كذا، وقال له خليفته على الشرطة: إني مررت بمقبرة بني يشكر فرميت بالحجارة، فقال: أو ما كان لك طريق غير مقبرة بني يشكر؟. وكان كردم السدوسي يغدو على سفيان ويروح إلى ابراهيم فلا يعرض له هذا ولا هذا، وقال سفيان لقائد من قواد ابراهيم: أقم عندي فليس كل أصحابك يعلم ما كان بيني وبين ابراهيم. وقدم على المنصور جعفر بن سليمان بن علي فولاه البصرة، وكتب له عهده عليها، وبعث سلم بن قتيبة وكتب له أيضا عهدا على البصرة، وقال له سلم: اجعل لي أيمان أهل البصرة. فقال أيمانهم إليك. وقدم عيسى بن موسى بن محمد بن علي من الحجاز فسرّحه المنصور لحرب ابراهيم والمبيضة، فيقال إنه أمره أن يمضي على سنّته ولا يدخل الكوفة. وأمر المنصور باعطاء الناس أعطياتهم وبلغ ابراهيم الخبر فأجمع على المسير إلى عيسى فقال له المضاء: لا تفعل وأقم بمكانك ثم وجّه الجنود، فسار واستخلف ابنه الحسن بن ابراهيم على البصرة وسير على شرطه نميلة بن مرة، فلما انتهى ابراهيم إلى قناطر ابن دارا أقام في باخمرى وقد اجتمع إليه أصحابه. وكان ابراهيم لما حبس سفيان قيده بقيد خفيف ليتبرأ عند أبي جعفر من ممالأة ابراهيم. وكان ذلك عن إرادة من سفيان. وحمل سفيان إلى باخمرى. قالوا: وكان جعفر بن سليمان قد جمع الطعام والعلف في معسكر لهومعه سلم بن قتيبة وأبو دفافة العبسي، فارتحل إبراهيم يريد عيسى واتبعه جعفر، فقال المضاء لابراهيم: صر إلى معسكر جعفر الذي كان فيه فتحصن به، فأبى ذلك وأبته الزيدية أيضا، وكان مع إبراهيم أحد عشر ألفا: سبعمائة فارس والباقون رجالة، فجعل إبراهيم على ميمنته عبد الواحد بن زياد بن عمرو العتكي، وعلى ميسرته برد بن لبيد اليشكري، وحملوا على أهل عسكر عيسى حتى خالطوه فتضعضع أهل عسكر عيسى وجالوا ثم انهزموا. وجاء جعفر بن سليمان وأصحابه من خلف أصحاب ابراهيم وذلك أنهم عبروا نهرا كان وراءهم وكان أول من عبره سلم بن قتيبة وأصحابه فنادى الناس: الكمين، الكمين. وانهزم أصحاب ابراهيم، وكرّ أصحاب عيسى بن موسى فوضعوا سيوفهم فيهم فقتلوا من جهتين، وقتل ابراهيم وصبر بعض الزيدية فقتلوا، وقتل برد وعبد الواحد بن زياد وعبد الوارث بن الحواري. ونادى منادي عيسى: من ألقى سلاحه فهو آمن. وأمر برفع السيف عن فلّهم، فادعى عقبة بن مسلم أنه قتل ابراهيم، وإنما قتله غيره. وكان الحر اشتد على ابراهيم في الحرب فألقى درعه وقاتل، فأصابته نشابة مات منها، ويقال إنه نزع ثيابه ليقع في الماء فأدرك فقتل. ووجه عيسى من احتز رأسه فبعث به إلى المنصور، فأمر فطيف به في الكوفة، وقال المنصور: «يا أهل الكوفة، يا أهل المدرة الخبيثة، تقولون إنه سمع في عسكر إبراهيم قائل يقول: أقدم حيزوم تشبهونه بعسكر رسولالله ﷺ»، ووبخهم وقال: لعنك الله من بلدة، ولعن أهلك. والله للعجب لبني أمية كيف لم يقتلوا مقاتلتكم ويسبوا ذريتكم. ولما قتل ابراهيم أخرج جعفر عهده، وأخرج سلم عهده فقال له جعفر بن سليمان، عهدي قبل عهدك، فدعني أدخل البصرة أميرا، ثم تأتي بعدي فأقام سلم ودخل جعفر فأمن الناس ثم قدم سلم فأقام أشهرا ثم ولى المنصور البصرة محمد بن سليمان بن علي وقال: إنما وليت جعفرا وسلما وإبراهيم بالبصرة ليقاتلاه ويؤمنا الناس فتقاعدا عنه. ويقال إن المنصور كتب إلى سلم في قطع نخيل أهل البصرة ممن خرج مع ابراهيم، فغبّب عنهم فعزله، وحدثني عبد الله بن صالح المقرئ قال: لما خرج ابراهيم سنة خمس وأربعين ومائة كتب المنصور إلى جعفر ومحمد ابني سليمان بن علي يعجزهما ويوبخهما على نزول ابراهيم مصرا هما به لا يعلمان بأمره، وتمثل: أبلغ هديت بني سعد مغلغلة … فاستيقظوا إن هذا فعل لوّام تعدو الذئاب على من لا كلاب له … وتتّقي صولة المستنفر الحامي ولما جاء المنصور خبر محمد وابراهيم جعل ينكت على الأرض بمخصرته ويقول: ونصبت نفسي للرماح دريئة … إنّ الرئيس لمثل ذاك فعول وكان المنصور يقول: إنما جرّأ إبراهيم على المسير إلى البصرة اجتماع أهل الكوفة وأهل السواد على الخلاف والمعصية والميل إليه. وقد رميت كل ناحية بحجرها، وكل كورة بسهمها، ووجهت إليه الميمون النجد عيسى بن موسى، واستعنت بالله واستكفيته.وكان هارون بن سعد العجلي شيعيا فعاب خروج إبراهيم فقال: يا من له كان ذو الرويّ … ة والهيئة منا في الدين متّبعا أبينما لمت منتهى أهل الأم … ة إذ قيل صار مبتدعا يا لهف نفسي على تفرّق ما … قد كان منها عليك مجتمعا قالوا: ووجه المنصور أبا خزيمة خازم بن خزيمة التميمي إلى المغيرة بن الفزع، وهو بالأهواز فواقعه فهزمه وهزم أصحابه، وهرب المغيرة إلى البصرة فاستخفى بها، وكان حسان مولى أمير المؤمنين على بريدها فافتعل أمانا من المنصور لابن الفزع جعل له فيه ذمة الله وذمة رسوله ألا يهيّجه ولا يروّعه ولا يعرض له بسوء في نفسه وشعره وبشره وماله وولده ولا يؤاخذه بما كان منه، وأن يجزل صلته ويرفع قدره ويقوده على من أحب الفريضة من قومه. ودعا رجلا من موالي بني قريع فاقرأه الأمان، وكتابا كأنه ورد عليه من المنصور في أمره وقال له: أنا أعلم أن المغيرة يسمع منك ويقبل قولك، وأنك إن شئت أن تعرف موضعه وتصل إليه فيه عرفته ولقيته، فخذ هذا الكتاب وهذا الأمان واقرأهما عليه. فلما صار الرجل إليه قرأ عليه الكتاب والأمان وأشار عليه بالظهور، فدعا المغيرة قومه فناظرهم، فكلهم رأى له أن يظهر فقبل ذلك منهم وخرج حتى أتى حسان. وقد أعلم حسان محمد بن سليمان أمره، فاعترضه رسل محمد فأخذوه وأتوه به فحبسه، وكتب إلى المنصور في أمره فوجه المنصور أسد بن المرزبان، ومعه الريان مولى أمير المؤمنين لقتله، فأخرج من السجن، وسلمه محمد إليهما فقطع أسد يديه ورجليه ثم قتله وصلبه في القافلانيين (¬١)وقال بعضهم: أخذه محمد بن سليمان بأمان ثم قتله. وأخذ المسيب بن زهير الضبي الأمان للمفضل الضبي الراوية بعد أن استخفى وتنقل في البوادي، وأخذ أصحاب ابراهيم وعماله فقتلوا في البوادي والنواحي. وقتل هشام بن عمرو التغلبي الحسن بن ابراهيم بن الحسن بالسند، وكان قد هرب إليها، وقتل عبد الله بن محمد بن عبد الله بالسند أيضا وتوارى المضاء بن قاسم التغلبي. وكان نميلة قد أطلق سفيان وأخرجه من محبسه فأمن وصار يعد في أصحابه. وبلغ المنصور أن سفيان بن معاوية كان يقول: ماسرني أني شركت في دم إبراهيم وأن لي سود النّعم وحمرها. فكان المنصور يقول: ما رأيته إلا أظلم ما بيني وبينه. وولى المنصور سوار بن عبد الله إيمان الناس وتسكينهم، ففعل. وحدثت عن أبي عاصم النبيل أنه قال: لما دخل ابراهيم الدار وخرج سفيان منها بسط له حصير فقلبته الريح، فتطيّر له من ذلك. وبعث إلى محمد وجعفر ابني سليمان، وكانت أمهما أم الحسن بن جعفر بن حسن بن حسن: يقول لكما خالكما: إن أحببتما جواري وفي الأمن والسعة والرحب، وإن كرهتماه فاذهبا إلى حيث شئتما ولا تسفكا بيننا دما. وحدثني عبد الله بن صالح العجلي قال: خرج ابراهيم بالبصرة فأخذها، ووجه إلى الأهواز وفارس، وولى خراج الأهواز عفو الله بن سفيان الثقفي، وحصر سفيان بن معاوية ثم أمّنه فخرج عن دار الإمارة، فوجهالمنصور عامر بن اسماعيل السلمي (¬١) في جيش عظيم فنزل واسطا، ووجه إلى البصرة جيشا. ثم إن إبراهيم خاف غدر أهل البصرة واختلافهم وقصيتهم، فأقبل نحو واسط فحاربه عامر بن اسماعيل، ثم مضى ابراهيم يريد الكوفة، وقد قدمها عيسى بن موسى من الحجاز، ووجهه المنصور لمحاربته فالتقيا بقرية تدعى باخمرى. فهزم ابراهيم عيسى هنيّة. وكان جلّ أصحاب ابراهيم رجّالة، ثم عطفت عليه خيل عيسى ورجاله فقتل، ورجع عيسى إلى الكوفة. وحدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه قال: كان المغيرة بن الفزع من أشد الناس في أمر ابراهيم فأخذ وقتل، وكان الذي تولى قتله أبو الأعور الكلبي، فقال أبو زياد الكلبي. من مبلغ عليا تميم بأننا … نصبنا على الكلاّء بالمشط معلما نصبنا لكم رأس المغيرة بائنا … وجثمانه بالجذع عريان ملحما قالوا: تزوج ابراهيم بهكنة بنت عمر بن سلمة الهجيمي، فكان يونس النحوي يقول: جاء ابراهيم ليزيل ملكا فألهته امرأة بطيبها وخضابها، وأتي المنصور بالقيمية فتركها بمزجر الكلب حتى فرغ من أمر ابراهيم. وكان عمر بن سلمة على فرس أبلق فقال ابراهيم: أما القتال فلا أراك مقاتلا … ولئن فررت ليعرفنّ الأبلق قالوا: وحمل رأس محمد ورأس إبراهيم إلى خراسان، ثم ردّا، فدفنهما الذي حملهما تحت درجه في منزله بدرب أبي حنيفة في مدينة أبي جعفر ببغداد، وقال بعض بني مجاشع للمنصور:ابرز فقد لاقيت هبرزيّا (¬١) … أبيض يدعو جدّه عليا وجدّه من أمه النّبيّا قالوا: وكان إبراهيم يذكر بني العباس فيقول: عظّموا ما صغّر الله، وصغّروا، ما عظّم. وقال بشار الأعمى في إبراهيم: أقول لبسام عليه جلالة … غدا أريحيّا في الرجال الأكارم من الفاطميين الدعاة الى الهدى … قياما وما يهديك مثل ابن فاطم (¬٢) حدثني الحسن بن علي الحرمازي وغيره، قالوا: كان سديف بن ميمون مولى بني هاشم مائلا الى محمد بن عبد الله، وقبل ذلك كان مائلا الى المنصور قبل خلافته، فوصله المنصور حين استخلف بألف دينار، فلما خرج محمد دفع الألف دينار إليه تقوية له، وخرج معه وأجلب على المنصور وهجا ولد العباس، فلما قتل محمد صار إلى إبراهيم أخيه بالبصرة فلما قتل خاف سديف على نفسه فهجا بني الحسن فقال: بني حسن أحدثوا توبة … فليس الحديث كما تزعمونا أقلتم يكون لنا قائم … فنحن بقائمكم كافرونا وقال أيضا: كذبت بنو حسن وربّ محمد … ما العم كابن العم في الميراث وكان المنصور يقول: كأني بسديف يتهكم عند إبراهيم. قالوا: وقال سديف وقد صعد إبراهيم المنبر:إيها أبا اسحاق منّيتها … في صحة منك وعمر طويل أذكر هداك الله دحل (¬١) … الألى سيرتهم في مصمتات الكبول يعني أباه ومن حمل معه - فلما قتل إبراهيم هرب سديف واستخفى وكتب إلى المنصور: أيها المنصور يا خير العرب … خير من ينميه عبد المطلب أنا مولاك وراج عفوكم … فاعف عني اليوم من قبل العطب واحتال بالكتاب حتى وصل اليه فوقّع فيه: ما نماني محمّد بن عليّ … إن تشبّهت بعدها بوليّ ثم إنه قتل: وقال إبراهيم بن علي بن هرمة يعتذر الى إبراهيم بن عبد الله: يا بن الفواطم خير الناس كلهم … عند الفخار وأولاهم بتطهير إني لحامل عذري ثم ناشره … وليس ينفع عذر غير منشور وحالف بيمين غير كاذبة … بالله والبدن إذ كبّت لتنحير لقد أتاك العدا عني بفاحشة … منهم فروها بإسراف وتكثير لا تسمعنّ بنا إفكا ولا كذبا … يا ذا المعالي ويا ذا المجد والخير (¬٢) ويقال إنما اعتذر الى غيره منهم في أمر بلغه عنه. وكان قرّة الصيرفي عينا لأبي جعفر المنصور على إبراهيم فضربه إبراهيم وحبسه، فلما قتل إبراهيم قال له أبو جعفر: مرحبا بك يا قرة، ما زلت أدعو الله لك بالسلامة. ووصله.