Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غارة مالك الأشتر وهو عامل علي على الجزيرة - قبل شخوصه إلى مصر - واستخلافه شبيب بن عامر على الجزيرة

غارة مالك الأشتر وهو عامل علي على الجزيرة - قبل شخوصه إلى مصر - واستخلافه شبيب بن عامر على الجزيرة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1108, entry [235]1,005 chars
    غارة مالك الأشتر وهو عامل علي على الجزيرة - قبل شخوصه إلى مصر - واستخلافه شبيب بن عامر على الجزيرة قالوا: بعث معاوية الضحاك بن قيس الفهري على ما كان من سلطانه [من] الجزيرة والرقة، وحران، والرها، وقرقيسيا، فبلغ ذلك الأشتر، فسار من نصيبين يريد الضحاك واستمدّ الضحاك أهل الرقة - وكان جلّ من بها عثمانية …
    ▸ expand full passage (1,005 chars)
    غارة مالك الأشتر وهو عامل علي على الجزيرة - قبل شخوصه إلى مصر - واستخلافه شبيب بن عامر على الجزيرة قالوا: بعث معاوية الضحاك بن قيس الفهري على ما كان من سلطانه [من] الجزيرة والرقة، وحران، والرها، وقرقيسيا، فبلغ ذلك الأشتر، فسار من نصيبين يريد الضحاك واستمدّ الضحاك أهل الرقة - وكان جلّ من بها عثمانية هربوا من علي - فأمدّوه عليهم سماك بن مخرمة الأسديّ، فعسكروا جميعا بين الرقة وحران، وأقبل إليهم الأشتر فاقتتلوا قتالا شديدا وفشت فيهم الجراح، وأسرع الأشتر فيهم، فلما حجز الليل بينهم سار الضحاك من ليلته فنزل حران، وأصبح الأشتر فأتبعهم حتى حاصرهم بحران، وأتى الصريخ معاوية؛ فدعا عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي، فأمره بالمسير لإنجاد الضحاك؛ فلما بلغ الأشتر ذلك كتّب كتائبه ليعاجل الضحاك، ثم نادى ألا إن الحي عزيز، ألا إن الذمار منيع ألا تنزلون أيتها الثعالب الروّاغة، ثم مضى فمرّ بالرقة فتحصنوا منه وأتى قرقيسيا فتحصنوا منه، وبلغ عبد الرحمن بن خالد انصرافه فأقام وقال أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي:لولا مقام عشيرتي وطعانهم … وجلادهم بالسيف أيّ جلاد لأتاك أشتر مذحج لا ينثني … بالسيف ذا حنق وذا إرعاد (¬١)