Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غارة سفيان بن عوف بن المغفل الأزدي ثم الغامدي

غارة سفيان بن عوف بن المغفل الأزدي ثم الغامدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1085, entry [227]2,335 chars
    غارة سفيان بن عوف بن المغفل الأزدي ثم الغامدي قالوا: ودعا معاوية سفيان بن عوف الأزدي ثم الغامدي؛ فسرّحه في ستة آلاف من أهل الشام ذوي بأس وأداة وأمره أن يلزم جانب الفرات الغربي حتى يأتي هيت فيغير على مسالح علي وأصحابه بها؛ وبنواحيها؛ ثم يأتي الأنبار فيفعل بها مثل ذلك حتى ينتهي إلى المدائن، وحذّره أن …
    ▸ expand full passage (2,335 chars)
    غارة سفيان بن عوف بن المغفل الأزدي ثم الغامدي قالوا: ودعا معاوية سفيان بن عوف الأزدي ثم الغامدي؛ فسرّحه في ستة آلاف من أهل الشام ذوي بأس وأداة وأمره أن يلزم جانب الفرات الغربي حتى يأتي هيت فيغير على مسالح علي وأصحابه بها؛ وبنواحيها؛ ثم يأتي الأنبار فيفعل بها مثل ذلك حتى ينتهي إلى المدائن، وحذّره أن يقرب الكوفة، وقال له: إن الغارة تنخب قلوبهم وتكسر حدّهم وتقوي أنفس أوليائنا ومنّتهم، فشخص سفيان في الستة آلاف المضمومين إليه، فلما بلغ أهل هيت قربه منهم قطعوا الفرات إلى العبر الشرقي، فلم يجد بها أحدا، وأتى الأنبار فأغار عليها فقاتله من بها من قبل علي فأتى على كثير منهم، وأخذ أموال الناس وقتل أشرس بن حسان البكري عامل علي، ثم انصرف. وأتى عليا علج، فأخبره الخبر، وكان عليلا لا يمكنه الخطبة، فكتب كتابا قرئ على الناس، وقد أدني عليّ من السدة التي كان يخرج منها ليسمع القراءة، وكانت نسخة الكتاب: أما بعد فإن الجهاد باب من أبواب الجنة، فمن تركه ألبس ثوبالذلة، وشملة البلاء، وديث بالصغار، وسيم الخسف، ومنع النصف، وقد دعوتكم إلى جهاد هؤلاء القوم ليلا ونهارا، وعلانية وسرّا وأمرتكم أن تغزوهم قبل أن يغزوكم، فإنه ما غزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا، فتواكلتم وتخاذلتم وثقل عليكم قولي، وعصيتم أمري، واتخذتموه وراءكم ظهريّا، حتى شنّت عليكم الغارات من كل ناحية، هذا أخو غامد قد وردت خيله الأنبار، فقتل ابن حسان البكري، وأزال مسالحكم عن مواضعها، وقتل منكم رجالا صالحين، لقد بلغني أن الرجل من أهل الشام كان يدخل بيت المرأة المسلمة والأخرى المعاهدة فيأخذ حجلها وقلبها ورعاثها وقلادتها، فيا عجبا عجبا يميت القلب، ويجلب الهمّ، ويسعر الأحزان من جّد هؤلاء القوم في باطلهم، وفشلكم عن حقكم فقبحا وترحا صرتم غرضا يرمى، يغار عليكم ولا تغيرون، ويعصى الله فترضون، إذا قلت لكم: اغزوا عدوكم في الحر، قلتم: هذه حمارة القيظ من يغزو فيها؟ أمهلنا ينسلخ الحر، وإذا قلت: أغزوهم في أنف الشتاء، قلتم الصرّ والقّر، أفكّل هذا منكم فرار من الحر والقّر؟! فأنتم والله من السيف أفر، يا أشباه الرجال، ولا رجال، يا أحلام الأطفال وعقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم وأن الله أخرجني من بين أظهركم فلقد وريتم صدري غيظا، وجرعتموني نغب التهمام أنفاسا، وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان حتى قالت قريش: ابن أبي طالب شجاع، ولكنه لا علم له بالحرب. لله أبوهم وهل منهم أحد أشد لها مراسا ومقاساة مني، لقد نهضت فيها وقد بلغت العشرين، فهأنذا قد ذرفت على الستين. ولكنه لا رأي لمن لا يطاع. والسّلام.ثم إن عليا أتبعه سعيد بن قيس الهمداني. ويقال: قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري، ويقال هانئ بن خطاب، فبلغ صفّين ثم انصرف، ويقال: إن سعيدا - أو قيسا - وجّه هانئ بن خطاب فأتبعه حتى بلغ أداني أرض قنسرين.