Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر عبد الله بن معاوية ابن عبد الله بن جعفر

خبر عبد الله بن معاوية ابن عبد الله بن جعفر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 794, entry [189]8,195 chars
    خبر عبد الله بن معاوية ابن عبد الله بن جعفر قالوا: ومن ولد عبد الله بن جعفر بن أبي طالب: عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر، وكان سخيا شجاعا شاعرا، إلا أن أباه معاوية كان مبخلا. وكان من شعر عبد الله بن معاوية قوله: العين تبدي الذي في قلب صاحبها … من الشناءة أو ودّا إذا كانا إن العدو له عين يقلبه…
    ▸ expand full passage (8,195 chars)
    خبر عبد الله بن معاوية ابن عبد الله بن جعفر قالوا: ومن ولد عبد الله بن جعفر بن أبي طالب: عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر، وكان سخيا شجاعا شاعرا، إلا أن أباه معاوية كان مبخلا. وكان من شعر عبد الله بن معاوية قوله: العين تبدي الذي في قلب صاحبها … من الشناءة أو ودّا إذا كانا إن العدو له عين يقلبها … لا يستطيع لما في القلب كتمانا وعين ذي الودّ ما تنفك مقلتها … تبدي له محجرا بشا وإنسانا فالعين تنطق والأفواه صامتة … حتى تري من ضمير القلب تبيانا ومن شعره: رأيت حميدا كان شيئا مزّملا … فلم يزل التكشف حتى بدا ليا (¬١) فأنت أخي ما لم يكن لي حاجة … فإن عرضت أيقنت أن لا أخا ليا فلا ازداد ما بيني وبينك بعد ما … بلوتك في الحاجات إلا تنائيا وعين الرضا عن كل سوء غبية … ولكن عين السخط تبدي المساويا وقال للحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس: قل لذي الود والصفاء حسين … أقدر الود بيننا قدره ليس للدابغ المقرظ (¬٢) … بد من عتاب الأديم ذي البشرةوحدثت عن جويرية بن أسماء؛ قال: قال لي عبد الله بن معاوية: هل بلغك خبر زيد بن علي بالكوفة؟ فقلت: نعم. قال: والله لقد قال لي ذات ليلة: ألا أحدثك عن علي بن الحسين أتاه رجل من أهل الكوفة فقال: فعل بنو مروان وفعلوا؛ فما تقول فيهم؟ قال: أقول ما قال من هو خير مني فيمن هو شر منهم ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَ إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (¬١) فكيف يخرج زيد بعد هذا! قالوا: فلما ولي يزيد بن الوليد بن عبد الملك - وهو يزيد الناقص - الخلافة، وولى عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن مروان العراق، خرج عبد الله بن معاوية عليه بالكوفة، ودعا لنفسه، فقاتله عبد الله بن عمر فهزمه فأتى المدائن فلحقه قوم انضموا إليه، فسار إلى حلوان؛ فغلب عليها وعلى نواح من الجبل، وضرب الدراهم وكتب عليها: ﴿قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى﴾ (¬٢). ثم غلب على أصبهان وعامة فارس والأهواز، وكان على الأهواز من قبل عبد الله بن عمر، سليمان بن حبيب بن المهلب، وصار أبو جعفر المنصور إليه مع من صار إليه من بني هاشم، فولاه ايذرج من الأهواز؛ فجبى خراجها، وكان ابن معاوية بفارس وقد وهن أمره وقوي أمر سليمان بن حبيب، فهرب المنصور يريد البصرة، وأذكى ابن حبيب عليه العيون حتى أخذ وأتي به فأغرمه المال، ويقال: إنه ضربه أربعين سوطا وشتمه ومن هو منه، ثم حبسه وأراد قتلهفمنعه من ذلك سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهلب، ويزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب، وقالا: إنما أفلتنا من بني أمية بالأمس أفتريد أن تجعل لبني هاشم عندنا دما، فخلى سبيله. وقال بعضهم: إن أبا أيوب سليمان المورياني كان كاتبا لسليمان بن حبيب فقال له: إنك أحدثت في هذا الرجل حدثا لم ترض بنو عبد مناف بذلك، وبحسبك ما نلته منه به. وولى مروان بن محمد الجعدي العراق يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري، فسار من قرقيسيا (¬١) حتى أتى الكوفة؛ وبها رجل من الخوارج يقال له: المثنى بن عمران، من عائذة قريش فلقيه بالروحاء فوق الكوفة سنة تسع وعشرين ومائة فقتله، وأتى واسطا وبها عبد الله بن عمر بن عبد العزيز فحصره ثم أخذه وبعث به إلى مروان فحبسه في السجن بحران ثم قتله غيلة. ووجه ابن هبيرة بنانة بن حنظلة أحد بني بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر، لمحاربة سليمان بن حبيب بالأهواز، فوجه إليه سليمان داود بن حاتم بن قبيصة، فالتقوا بالموريان على شاطئ دجيل، فانهزم أصحاب ابن داود، وقتل داود فقال خلف بن خليفة يرثيه: نفسي لداود الغزي والحمى … إذ أسلم الجيش أبا حاتم مهلبي مشرق وجهه … ليس على المعروف بالنادم في أبيات.وهرب سليمان بن حبيب من بنانة فلحق بفارس وصار مع عبد الله بن معاوية في طاعته، ثم أتى ماسبذان (¬١) وصار منها إلى عمان فدعا إلى نفسه فاجتمعت عليه جماعة، ثم إنهم خافوا أن يلحقهم بسببه مكروه وتنالهم معرّة فطردوه، فأتى البصرة واستخفى بها، وبلغ أمير المؤمنين أبا العباس خبره فكتب في طلبه وأذكى العيون عليه ودسّ لذلك حتى عرف المنزل الذي كان مستخفيا فيه، فلمّا أحس بإحاطة الجند به نزل في بئر؛ فاستخرج منها وكتب بذلك إلى أبي العباس فقال لخالد بن صفوان: إن سليمان بن حبيب وجد في بئر فأخذ فقال: يا أمير المؤمنين سمعت بالذي هرب رفضا ودخل قفصا. وحمل سليمان إلى أبي العباس وكان المنصور يومئذ بناحية الموصل والجزيرة، فكتب يسأله حمله إليه، فلما قدم به عليه و بّخه بما كان منه وقال: لم ترض بما صنعت حتى شتمتني ومن أنا منه. ثم قتله. وسمعت بعض آل المهلّب ينكر أن يكون وجد في بئر ويزعم أن أبا العباس آمنه حتى ظهر، فلما صار إليه كتب المنصور يسأل أن يحمل إلى ما قبله، وأخبر أنه إن لم يبعث به إليه لم يدخل العراق أبدا، فلما قدم به عليه قتله، وأن أبا مسلم كتب ينكر ذلك. وكتب يزيد بن عمر بن هبيرة إلى بنانة بن حنظلة يأمره بالمسير إلى نصر بن سيار وهو بخراسان مددا له، فأتى أصبهان ثم الري وقتل بجرجان، ولقي قحطبة في أهل خراسان، ووجّه يزيد بن عمر بن [هبيرة] عامر بن ضبارة المري في أهل الشام إلى الموصل، فسار حتى أتى السنّ فلقيبها الجون بن كلاب الخارجي الشيباني وقتله، وكان الجون مرتبا بالسنّ من قبل شيبان الأكبر الخارجي الذي استخلفته الخوارج بعد قتل الضحاك، وكان منصور بن جمهور الكلبي إذ ذاك بالجبل قد خلع مروان قبل ذلك ما كان مع عبد الله بن عمر، فجعل يجبي خراج الجبل ويمدّ به شيبان، ثم سار إلى السند فغلب عليها وهلك بها. وقوّى مروان أمر ابن ضبارة، وكتب إليه في الصمد لشيبان الأصغر بن عبد العزيز، فمرّ على الجبل وسار حتى أتى بيضاء إصطخر، وقد صار شيبان إلى جيرفت كرمان، فلقي عبد الله بن معاوية، ابن ضبارة في عمل اصطخر، وقاتله، فهزم ابن معاوية، وهرب إلى هراة، وتوجه ابن ضبارة بعد هرب ابن معاوية، إلى شيبان فواقعه وفضّ عسكره واستباحه فهرب إلى سجستان. وحدثني أبو مسعود، عن أبيه قال: أخذ أصحاب أبي مسلم عبد الله بن معاوية بهراة وأتوه به فحبسه. وقال الهيثم بن عدي: هرب ابن معاوية إلى هراة فعرفه عامل أبي مسلم عليها فكتب إلى أبي مسلم في أمره فكتب إليه يأمره بأخذه وحمله إليه فأخذه وحمله إليه فلما وافاه حبسه فكتب إليه: «أما بعد فالبيت مودع وداع، ومولى شائع، وإن الودائع مردودة، والصنائع عارية، فاذكر القصاص واطلب الخلاص، ونبه الفكر قلبك واتق ربك». فلم يزل في حبسه حتى مات. وحدثني عباس بن هشام الكلبي، عن أبيه قال: أخذ عبد الله بن معاوية بهراة فحمل إلى أبي مسلم فحبسه فكان يقول لأهل الحبس ابنمعاوية: ما في الأرض قوم أحمق من أهل خراسان أطاعوا رجلا لا يدرون على الحق هو أم انه مبطل لقد قال الله ﵎ لملائكته: ﴿إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ فزادوا ﴿قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ﴾ (¬١). فبلغ قوله أبا مسلم فقال: ما ظنكم برجل يتكلم بهذا وهو أسير، والله لو أطلق لأفسد كور خراسان، فدس إليه من قتله وكتب إلى أبي العباس أمير المؤمنين بموته. وقال ابن هرمة في عبد الله بن معاوية: أحب مدحا أبا معاوية الما … جد لا تلقه حصورا عييا بل كريما يرتاح للحمد بسا … ما إذا هزّه السؤال حييا ذو وفاء عند العدات وأو … صاه أبوه أن لا يزال وفيا (¬٢) في أبيات. قالوا: وكان علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب من الأجواد، فلما كانت السنيات البيض وكن سنيات اشتدت على أهل المدينة وجهدوا فيها بالقحط وقلة المير، وذلك في زمن الوليد بن عبد الملك بن مروان، فكان علي يحمل لهم المؤن العظام، وأطعم ووصل وقام بأمورهم، فقال مساحق ابن عبد الله بن مخرمة: أبا حسن إني رأيتك واصلا … لهلكى قريش حين غيّر حالها سعيت لهم سعي الكريم ابن جعفر … أبيك وهل من غاية لا تنالها فما أصبحت في ابني لويّ فقيرة … مدقّعة إلا وأنت ثمالهاوحدثني الحرمازي، قال: أخذ الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر، وحمل إلى المنصور فحبسه حبسا طويلا. فقال الحسن: ارحم صغار بني يزيد فإنهم … يتموا لفقدي لا لفقد يزيد وارحم كبيرا سنّه متهدما … في السجن بين سلاسل وقيود قد عذت بالرحم القريبة بيننا … ما جدنا من جدكم ببعيد حدثني محمد بن زياد الأعرابي قال: ولد عبد الله بن جعفر: محمدا وبه كان يكنى، وأمه محشية من بني أسد. وعليا، وعون الأكبر، وجعفر الأصغر، وعباسا، وأم كلثوم؛ أمهم زينب بنت علي بن أبي طالب، وأمها فاطمة بنت رسول الله ﷺ. ومحمدا، وعبيد الله، وأبا بكر، قتل مع الحسين ﵈، وأمهم الخوصاء من ربيعة، وصالحا، وموسى، وهارون، ويحيى، وأم أبيها، أمهم ليلى بنت مسعود النهشلية، خلف عليها بعد علي ﵇، ومعاوية، وإسحاق، وإسماعيل، والقاسم لأمهات شتى. والحسن، وعون الأصغر، قتل يوم الحرة - ويقال: بل قتل الأكبر، وأمهما جمانة بنت المسيب الفزارية. فأما أم كلثوم فكانت عند القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب، ثم تزوجها الحجاج، ثم أبان بن عثمان. وأما أم أبيها فكانت عند عبد الملك بن مروان ثم عند علي بن عبد الله. قال: والعقب من ولد عبد الله بن جعفر لمعاوية؛ وإسحاق وإسماعيل.وكانت ابنة عبد الله بن إسماعيل عند يزيد بن منصور الحميري، ثم تزوجها بعده ابن أيوب بن سلمة المخزومي. وأما معاوية بن عبد الله فكان بخيلا قال الشاعر: معاوي ما أشبهت شيخك قاعدا … ولا قائما أشبهته يا معاويا فولد معاوية: عبد الله، ومحمدا، أمهما أم عون بنت عون بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. قال حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس لأحدهما: فلا وأبيك لا تأتي بخير … وأمك أخت يعقوب بن عون ويزيد بن معاوية، والحسن لا عقب له، وصالحا وأمهم فاطمة بنت الحسن بن الحسن بن علي ﵈. وعليا لأم ولد. وكان عمر بن عبد العزيز جدّ إسحاق بن عبد الله، فقال له أبو عك: لا يبقى قرشي على وجه الأرض إلا حددته وذلك إن عبد العزيز بن مروان كان حدّ. فولد إسحاق القاسم؛ أمه أم حكيم بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وأمها اسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وله عقب. وقال غير ابن الأعرابي: كان لعلي بن عبد الله بن جعفر عقب أيضا.