Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثم غزاة السّويق في ذي الحجة سنة اثنتين.

ثم غزاة السّويق في ذي الحجة سنة اثنتين.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 384, entry [96]1,107 chars
    ثم غزاة السّويق في ذي الحجة سنة اثنتين. وسببها أن أبا سفيان بن حرب حرّم على نفسه الدهن حتى يثأر من رسول الله ﷺ وأصحابه، بمن أصيب من المشركين يوم بدر، فخرج في مائتي راكب، ويقال في أربعين راكبا. وصار إلى بني النضير ليلا، فطرق ومن معه حيي بن أخطب اليهودي، ليخبره من أخبار رسول الله ﷺ بما أحبّ معرفته. فأ…
    ▸ expand full passage (1,107 chars)
    ثم غزاة السّويق في ذي الحجة سنة اثنتين. وسببها أن أبا سفيان بن حرب حرّم على نفسه الدهن حتى يثأر من رسول الله ﷺ وأصحابه، بمن أصيب من المشركين يوم بدر، فخرج في مائتي راكب، ويقال في أربعين راكبا. وصار إلى بني النضير ليلا، فطرق ومن معه حيي بن أخطب اليهودي، ليخبره من أخبار رسول الله ﷺ بما أحبّ معرفته. فأبى أن يفتح لهم. وطرقوا سلام بن مشكم، ففتح لهم، وقراهم، وسقى أبا سفيان خمرا، فلما كان السحر، خرج أبو سفيان ومن معه، فلقي رجلا من الأنصار في حرث له، فقتله، وقتل أجيرا له كان معه. وحرّق بعض حرثهما. ورأى أن يمينه قد حلّت، فمضى هاربا، وخاف الطلب. وبلغ رسول الله ﷺ خبره، فندب أصحابه. فخرج وخرجوا يريدونه. وجعل أبو سفيان وأصحابه يتخففون ويلقون جرب السويق، وهي عامة أزوادهم. فجعل المسلمون يمرّون بها فيأخذونها. فسميت الغزاة ذات السويق. ولم يلق رسول الله ﷺ فيها كيدا. وفي سلام بن مشكم يقول أبو سفيان بن حرب: سقاني فروّاني كميتا مدامة … على ظمأ مني سلام بن مشكمفذاك أبو عمرو يجود وداره … بيثرب مأوى كل أبيض خضرم (¬١) وقال بعضهم: كانت كنية سلام «أبا الحكم»، ويروى هذا البيت: أبو الحكم خير في الرجال وداره … بيثرب مأوى كل أبيض خضرم وكان الزهري يقول: كنيته «أبو عمرو». وكان خليفة رسول الله ﷺ على المدينة أيضا أبا لبابة.-