Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو فاطمة الليثي

أبو فاطمة الليثي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3797, entry [11674]155 chars
    ١٠٣٨٦- أبو فاطمة الليثي «٢» : أفرده الحاكم أبو أحمد عن الدوسيّ، ونقل ذلك عن البخاري. واستدركه الذهبي، وقد قالوا في ترجمته الدوسيّ، ويقال الليثي، فهو محتمل.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1713, entry [3520]1,432 chars
    (٣١١٨) أبو فاطمة الليثي ويقال الأزدي. ويقال الدوسي، له صحبة. قيل: اسمه عبد الله، وفي ذلك نظر. سكن الشام، وسكن مصر أيضا، واختط بها دارا. روى عن النبي ﷺ [أحاديث] (¬١) روى عنه ابنه إياس ابن أبى فاطمة، وكثير الأعرج. وقد قيل: إن أبا فاطمة الأزدي شامي، وإن أبا فاطمة الليثي مصرى، وإنهما اثنان مذكوران في ال…
    ▸ expand full passage (1,432 chars)
    (٣١١٨) أبو فاطمة الليثي ويقال الأزدي. ويقال الدوسي، له صحبة. قيل: اسمه عبد الله، وفي ذلك نظر. سكن الشام، وسكن مصر أيضا، واختط بها دارا. روى عن النبي ﷺ [أحاديث] (¬١) روى عنه ابنه إياس ابن أبى فاطمة، وكثير الأعرج. وقد قيل: إن أبا فاطمة الأزدي شامي، وإن أبا فاطمة الليثي مصرى، وإنهما اثنان مذكوران في الصحابة. وذكره خليفة ابن خياط في تسمية من نزل الشام من الصحابة، وقال: من حديثه عن النبي ﷺ: إن الله ﷿ ليبتلى العبد وأكثروا من السجود. هكذا قال خليفة، وهما حديثان. فأما (¬٢) حديث السجود فحدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن كثير الأعرج،قال: سمعت أبا فاطمة يقول: قال لي رسول الله ﷺ: يا أبا فاطمة، أكثر من السجود، فإنه ليس من مسلم يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة (¬١). حدثنا سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، عن مسلم بن عقيل، قال: دخلت على عبد الله بن إياس بن أبى فاطمة الدوسي فحدثني عن أبيه عن جده، قال: كنت مع النبي ﷺ جالسا فقال: من يحب أن يصح فلا يسقم؟ فابتدرناها فقلنا: نحن يا رسول الله، وعرفناها في وجهه. فقال: أتحبون أن تكونوا كالحمر الضالة (¬٢)؟ قالوا: لا يا رسول الله. قال: ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات، فو الذي نفس أبى القاسم بيده إن الله ليبتلى المؤمن بالبلاء فما يبتليه إلا لكرامته عليه، لأن الله قد أنزل عبده منزلة لم يبلغها بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلاء فيبلغه تلك المنزلة.