ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1862, entry [5517]1,980 chars
٤٧٩٦- عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة» : أخو الّذي قبله، وهو الأصغر، يكنى أبا محمد. ذكره التّرمذيّ في الصحابة، وقال: رأي النبيّ ﷺ وما سمع منه حرفا، وإنما روايته عن الصحابة «٤» .وقال أبو حاتم الرّازيّ: رأى النبيّ ﷺ، دخل على أمه وهو صغير. وقال أبو زرعة: أدرك النبي ﷺ. وقال ابن حبّان لما ذكره في الصحابة: أت…
▸ expand full passage (1,980 chars)٤٧٩٦- عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة» : أخو الّذي قبله، وهو الأصغر، يكنى أبا محمد. ذكره التّرمذيّ في الصحابة، وقال: رأي النبيّ ﷺ وما سمع منه حرفا، وإنما روايته عن الصحابة «٤» .وقال أبو حاتم الرّازيّ: رأى النبيّ ﷺ، دخل على أمه وهو صغير. وقال أبو زرعة: أدرك النبي ﷺ. وقال ابن حبّان لما ذكره في الصحابة: أتاهم النبيّ ﷺ في بيتهم وهو غلام، وأشاروا كلّهم «١» إلى الحديث الّذي أخرجه أحمد والبخاري في التاريخ وابن سعد والطّبرانيّ والذّهليّ، من طريق محمد بن عجلان، عن زياد مولى عبد اللَّه بن عامر، قال: دخل رسول اللَّه ﵌ على أمّي وأنا غلام فأدبرت خارجا، فنادتني أمي: يا عبد اللَّه، تعال [أعطك] هاك. فقال لها النبيّ ﷺ: «ما تعطينه» ؟ قالت: أعطيه تمرا. قال: «أما أنّك لو تفعلي لكتبت عليك كذبة» «٢» . ورواية البخاري مختصرة: جاء رسول اللَّه ﵌ إلى بيتنا وأنا صبيّ. ونقل ابن سعد عن الواقدي أنه قال: ما أراه محفوظا مع أنه نقل عنه أنّ عبد اللَّه يكون ابن خمس سنين عند وفاة النبيّ ﷺ. وكذا قال ابن مندة: كان ابن خمس، وقيل أربع. وأسند البخاري من طريق شعيب، عن الزّهري: أخبرني عبد اللَّه بن عامر، وكان أكبر بني عديّ. وذكره في التّابعين العجليّ، فقال: من كبار التابعين. وقال ابن معين: لم يسمع من النبيّ ﷺ. ونقل عن الدوري عن أبي معشر ما تقدم في ترجمة أخيه الّذي قبله، ولا أرى ذلك يفسد ما قال ابن حبان: جلّ «٣» روايته عن الصحابة. قلت: روى عن أبيه، وعمر، وعثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وحارثة بن النعمان، وعائشة، وجابر. روى عنه الزّهريّ، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم بن عبيد اللَّه، ومحمد بن زيد بن المهاجر، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، وآخرون. وكان لعبد اللَّه بن عامر شعر، فمنه ما رثى به زيد بن «٤» الخطاب، وكان قد خرج بقتلى «٥» بين فريقين من بني عدي، ووقع بينهم منازعة، وأحد الفريقين من آل أبي حذيفة، والآخر من آل مطيع بن الأسود، فقتل زيد بن الخطاب بينهم، فقال عبد اللَّه بن عامر يرثيه:إنّ عديّا ليلة البقيع ... تكشّفوا عن رجل صريع مقاتل في الحسب الرّفيع ... أدركه شؤم بني مطيع «١» [الرجز] [وقال الزّهري في روايته عنه، أخبرني عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، وكان من أكبر بني عدي، يعني بالحلف] «٢» . قال الهيثم بن عدي: مات سنة بضع وثمانين. وقال الطبري في الذيل: مات سنة خمس وثمانين «٣» .