ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1379, entry [4030]765 chars
٣٤٨٥ ز- سمحج «٣» : بوزن أحمر، آخره جيم، الجنّي. روى الفاكهيّ في كتاب مكّة من حديث ابن عباس، عن عامر بن ربيعة، قال: بينا نحن مع رسول اللَّه ﷺ بمكّة في بدء الإسلام إذ هتف هاتف على بعض جبال بمكة يحرّض على المسلمين، فقال النبي ﷺ: «هذا شيطان، ولم يعلن شيطان بتحريض على نبيّ إلّا قتله اللَّه» . فلما كان بع…
▸ expand full passage (765 chars)٣٤٨٥ ز- سمحج «٣» : بوزن أحمر، آخره جيم، الجنّي. روى الفاكهيّ في كتاب مكّة من حديث ابن عباس، عن عامر بن ربيعة، قال: بينا نحن مع رسول اللَّه ﷺ بمكّة في بدء الإسلام إذ هتف هاتف على بعض جبال بمكة يحرّض على المسلمين، فقال النبي ﷺ: «هذا شيطان، ولم يعلن شيطان بتحريض على نبيّ إلّا قتله اللَّه» . فلما كان بعد ذلك قال لنا النبي ﷺ: قد قتله اللَّه بيد رجل من عفاريت الجن، يدعى سمحجا، وقد سميته عبد اللَّه، فلما أمسينا سمعنا هاتفا بذلك المكان يقول: نحن قتلنا مسعرا ... لما طغى واستكبرا وصغّر الحقّ وسنّ المنكرا ... بشتمه نبيّنا المظفّرا [الرجز] ومن طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، قال: لما ظهر رسول اللَّه ﷺ بمكّة هتف رجل من الجنّ يقال له مسعر بالتحريض عليه، قال: فتذامرت قريش، واشتدّ خطبهم، فلما كان في الليلة القابلة قام مقامه آخر يقال له سمحج، فقال مثله، فذكر نحوه.