ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1122, entry [3237]1,095 chars
[٢٧٥٨ ز- الربيع بن محمود المارديني: وكان من مشايخ الصّوفية فادّعى الصحبة. كذا ذكره الذّهبيّ في «الميزان» ، ويقال: إنه دجّال ادّعى الصحبة والتعمير في سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وكان قد سمع من ابن عساكر سنة بضع وستين. قلت: الّذي ظهر لي من أمره أن المراد بالصّحبة التي ادّعاها ما جاء عنه أنه رأى النبيّ ﵌ …
▸ expand full passage (1,095 chars)[٢٧٥٨ ز- الربيع بن محمود المارديني: وكان من مشايخ الصّوفية فادّعى الصحبة. كذا ذكره الذّهبيّ في «الميزان» ، ويقال: إنه دجّال ادّعى الصحبة والتعمير في سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وكان قد سمع من ابن عساكر سنة بضع وستين. قلت: الّذي ظهر لي من أمره أن المراد بالصّحبة التي ادّعاها ما جاء عنه أنه رأى النبيّ ﵌ في النوم وهو بالمدينة الشريفة، فقال له: «أفلحت دنيا وأخرى» ، فادّعى أنه بعد أن استيقظ أنه سمعه وهو يقول ذلك. قرأت بخط العلامة تقي الدين بن دقيق العيد: أن الكمال بن العديم كتب إليهم أن عمّه محمد بن هبة اللَّه بن أبي جرادة أخبره قال: قال لي الشيخ ربيع بن محمود: كنت بمسجد النبيّ ﵌ فأتيته أستشيره في شيء، فنمت فرأيته، فقال لي: «أفلحت دنيا وأخرى» ، ثم انتبهت فسمعته يقول لي وأنا مستيقظ، وذكر الحكاية بطولها، وذكر أشياء من هذا الجنس. قلت: وقرأت بخط محمد بن الحافظ زكي الدين المنذريّ، سمعت عبد الواحد بن عبد اللَّه بن عبد الصّمد بن أبي جرادة يقول: سمعت جدي يقول: حججت سنة إحدى وستمائة، فاجتمعت بالشيخ رتن فعرضت عليه الصّحبة إلى حلب، فقال: أنا أريد أن أموت ببيت المقدس، قال: فرافقته إلى القدس، فمرض فاشتد مرضه فوصلنا خبره أنه مات بالقدس سنة اثنتين وستمائة، ووجدت في فوائد أبي بكر بن محمد العربيّ] «٣» .