ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 1263, entry [864]38 chars
١٣٧- ثمامة بن أثال: قتل في هذه السنة .
- legacy full passagepage 1263, entry [864]38 chars
١٣٧- ثمامة بن أثال: قتل في هذه السنة .
Narrator profile
ثمامة بن أثال [ (٦) ]
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
—
ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
١٣٧- ثمامة بن أثال: قتل في هذه السنة .١٣٧- ثمامة بن أثال: قتل في هذه السنة .— · 1 entry
٩٦٣- ثمامة بن أثال [ (٦) ] بن النعمان بن مسلمة بن عتبة بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي، أبو أمامة اليماميّ. حديثه في البخاريّ من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: بعث النبي ﷺ خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج النب…▸ expand full passage (1,562 chars)٩٦٣- ثمامة بن أثال [ (٦) ] بن النعمان بن مسلمة بن عتبة بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي، أبو أمامة اليماميّ. حديثه في البخاريّ من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: بعث النبي ﷺ خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج النبيّ ﷺ فقال: «أطلقوا ثمامة» ، فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد، فقال: «أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه» .وأخرجه أيضا مطوّلا، ورواه ابن إسحاق في «المغازي» ، عن سعيد المقبري مطولا، وأوله أن ثمامة كان عرض لرسول اللَّه ﷺ فأراد قتله، فدعا رسول اللَّه ﷺ ربّه أن يمكنه منه، فلما أسلم قدم مكة معتمرا، فقال: «والّذي نفسي بيده لا تأتيكم حبّة من اليمامة- وكانت ريف أهل مكة- حتّى يأذن فيها رسول اللَّه ﷺ» . ورواه الحميديّ عن سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة. وذكر أيضا ابن إسحاق أن ثمامة ثبت على إسلامه لما ارتد أهل اليمامة، وارتحل هو ومن أطاعه من قومه، فلحقوا بالعلاء الحضرميّ، فقاتل معه المرتدين من أهل البحرين، فلما ظفروا اشترى ثمامة حلة كانت لكبيرهم، فرآها عليه ناس من بني قيس بن ثعلبة. فظنوا أنه هو الّذي قتله وسلبه فقتلوه. وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن سلمة الحنفي. وروى ابن مندة من طريق علباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قصة إسلام ثمامة ورجوعه إلى اليمامة ومنعه عن قريش الميرة، ونزول قوله تعالى: وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ [المؤمنون: ٧٦] . وإسناده حسن. وذكر وثيمة له مقاما حسنا في الردة، وأنشد له في الإنكار على بني حنيفة أبياتا منها: أهمّ بترك القول ثمّ يردّني ... إلى القول إنعام النّبيّ محمّد شكرت له فكّي من الغلّ بعد ما ... رأيت خيالا من حسام مهنّد [الطويل]