Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف الغزي الشهير بالمقري

يوسف الغزي الشهير بالمقري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خليل المرادي - سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1136, entry [784]2,436 chars
    يوسف الغزي الشهير بالمقري ابن أحمد بن عثمان الغزي الشهير بالمقري الشافعي الشيخ الفاضل الأوحد البارع المفنن ولد بغزة هاشم في سنة تسع عشرة ومائة وألف ونشأ بها وقرأ القرآن العظيم وبعض المقدمات في النحو والفقه على الشيخ محمد العامري وفي سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف رحل إلى بغداد وقصد الحج فدخل المدينة ال…
    ▸ expand full passage (2,436 chars)
    يوسف الغزي الشهير بالمقري ابن أحمد بن عثمان الغزي الشهير بالمقري الشافعي الشيخ الفاضل الأوحد البارع المفنن ولد بغزة هاشم في سنة تسع عشرة ومائة وألف ونشأ بها وقرأ القرآن العظيم وبعض المقدمات في النحو والفقه على الشيخ محمد العامري وفي سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف رحل إلى بغداد وقصد الحج فدخل المدينة المنورة وأقام بها ثلاث سنين وحفظ القرآن وجوده في تسعة وعشرين يوماً ثم رحل إلى مكة سنة سبع وأربعين ومائة وألف رحل إلى بغداد وقصد الحج فدخل المدينة المنورة وأقام بها ثلاث سنين وحفظ القرآن وجوده في تسعة وعشرين يوماً ثم رحل إلى مكة سنة سبع وأربعين وحج ثم رجع إلى بلده غزة في سنة تسع وأربعين ولم يمكث بها إلا برهة وذلك لأنه لم يكن له ما يقوم به لأن أباه كان حائكاً وكان فقير الحال كثير العيال فلما رجع ابنه المترجم لم يجد ما يقوم به ووجد أخاهفقيراً وعليه غرامات سلطانية لا يقوم بدفعها إلا بعد الجهد والنكال فلم يستلذ المترجم بالاقامة فيها فكر راجعاً على عقبه إلى مكة المشرفة من عامه وفي سنة خمسين ومائة وألف أخذ عهد الخلوتية بمكة المشرفة عن الأستاذ السيد مصطفى البكري وأسمعه وحدة الوجود لمنلا جامي سماع بحث وتقرير فحصل له ببركة الأستاذ غاية الفتوح وفي سنة إحدى وخمسين توجه من مكة المشرفة إلى البلاد اليمنية فدار في مدنها سبع سنين وفيها قرأ على الشيخ العلامة إسمعيل بازي أحد القراء الذين أخذوا عمن أخذ عن العلامة ابن الجزري ثم رجع إلى مكة المشرفة ومكث فيها سنتين ثم رجع إلى اليمن وحظى بها بالامام وأقاربه بسبب القراءة لأنه كان يقرأ للأربعة عشر قراءة تحقيق واتقان واشتهر هناك وضاع صيته للأخذ عنه وتسري بجارية حبشية ورزق منها أولاداً ثم في سنة ثمان وستين عزم على الرحيل وتوجه من اليمن إلى مكة المكرمة وحج ورجع إلى وطنه الأصلي غزة فدخلها سنة تسع وستين ومائة وألف وكان واليها إذ ذاك الوزير حسين باشا ابن مكي فأنزله على الرحب والسعة وصار يتردد على ابن شيخه السيد مصطفى البكري وهو شيخنا أبو الفتوح كمال الدين وقرأ عليه حصة من شرح الفصوص وحصة من شرح التائية الفارضية للشيخ عبد الغني ابن إسمعيل النابلسي وحصة في علم الفرائض قراءة مذاكرة وتمرين واستجازه بالرواية عنه فأجازه وأعطاه يوماً أبياتاً له في مدحه وهي قوله وقائلة والدمع مني غزيره ... يشابه مرجان البحور انهماله عليك ببكريّ يسرّك وجهه ... وإن كنت محتاجاً يفيدك ماله له رتبة في ذروة الفضل قد سمت ... فياليت لي يا صاح فينا كماله إليك عظيم الوجد أشكوه سيدي ... فبالله خبرني فديتك ماله أراك لذي الدنيا غياثاً لأهلها ... وللدين يا ابن الأكرمين كماله وبقي إلى سنة ثمان وثمانين ومائة وألف فمرض بها ومات رحمه الله تعالى وكان في حيز نفسه ساكناً وقوراً عنده من كل علم ما يكفيه له معرفة برواية الشعر نقده وتمييزه وكان من الفقر على جانب عظيم مع قلة الشكوى والصبر على البلوى وترك أولاداً هم الآن في غزة هاشم.