Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يعقوب باشا الوزير

يعقوب باشا الوزير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خليل المرادي - سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1135, entry [778]1,023 chars
    يعقوب باشا الوزير قدم حلب مرتين مرة حين انفصاله من صيدا ماراً إلى أدرنة ومرة حين قدمها والياً سنة ثلاث وخمسين ومائة وألف سار في مبدء أمره سيرة حسنة بحلب ثم جاز لما أمر بالجردة من حلب لاستقبال الحجيج ولم يعد منها لحلب بل توجه إلى دار السلطنة فإنه كان دعى للمصاهرة وكان رحمه الله تعالى لا بأس به له شفق…
    ▸ expand full passage (1,023 chars)
    يعقوب باشا الوزير قدم حلب مرتين مرة حين انفصاله من صيدا ماراً إلى أدرنة ومرة حين قدمها والياً سنة ثلاث وخمسين ومائة وألف سار في مبدء أمره سيرة حسنة بحلب ثم جاز لما أمر بالجردة من حلب لاستقبال الحجيج ولم يعد منها لحلب بل توجه إلى دار السلطنة فإنه كان دعى للمصاهرة وكان رحمه الله تعالى لا بأس به له شفقة ومحبة للفقراء وفي أيامه وصل سفير طهماس قولي المدعو بنادرشاه من مملكة إيران لحلب مجتازاً لدار السلطنة واحتفلت له الدولة العلية إظهار الأبهة السلطنة ومعه تسعة من الفيلة عل ظهورهم التخوت وهم أمام السفير كل هنية يقفون لسلامه ويأمرهم الفيال فيطأطئون خرطومهم حين السلام وكان وصولهم لحلب ثامن شوال سنة ثلاث وخمسين ومائة وألف وكان يوماً مشهوداً حضرت أهل القرى كلها لأجل مشاهدة الفيلة واسم هذا السفير حجي خان كان من أهل العناد والطغيان وكان قدم سفير آخر من طهماس المذكور واجتاز بحلب عاشر شوال سنة خمس وأربعين ومائة وألف لجمع الأسارى والقصة مشهورة إلا أنه لم يكن بهذه الأبهة وخرجت إليه نساء الأعاجم اللاتي كن أخذن أسارى واستولدن فمنهم من أبي وهو الأقل والباقون تبعوا السفير لارتكاب القبائح علناً وتوفي بعد ذلك بقليل رحمه الله تعالى