Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السيد يعقوب الكيلاني

السيد يعقوب الكيلاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خليل المرادي - سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1133, entry [775]1,426 chars
    السيد يعقوب الكيلاني ابن السيد عبد القادر بن السيد إبراهيم الكيلاني الحموي ثم الدمشقي الحنفي الفاضل الكامل النبيل كان أديباً عارفاً فهيماً صاحب نكات ونوادر تارة معتكفاً في الزوايا وتارة منعكفاً على الروايا لا يعنيه ما يهمه بل منكب على لذاته عشور يحب المداعبة والأخلاء والندماء وغير ذلك ودار كدوران ال…
    ▸ expand full passage (1,426 chars)
    السيد يعقوب الكيلاني ابن السيد عبد القادر بن السيد إبراهيم الكيلاني الحموي ثم الدمشقي الحنفي الفاضل الكامل النبيل كان أديباً عارفاً فهيماً صاحب نكات ونوادر تارة معتكفاً في الزوايا وتارة منعكفاً على الروايا لا يعنيه ما يهمه بل منكب على لذاته عشور يحب المداعبة والأخلاء والندماء وغير ذلك ودار كدوران الفلك ثم استقر آخراً بقسطنطينية المحمية وكان حظه منقوصاً في مبدء أمره ثم تنفس له الدهر وفكه من أسر القهر وظهر قدره بالسمو وأعطى رتبة الخارج ولما انحلت تولية الجامع الأموي عن الشيخ إبراهيم بن سعد الدين الجباوي أخذها عن محلوله فلما جاء الخبر إلى دمشق أرسل له والده بل الله ثراه بوابل الغفران ألفى ذهب واستفرغها منه وصارت لوالدي ثم لم يزل المترجم بقسطنطينية حتى مات وكان ينظم الشعر الجيد فمنه قوله ربع الأحبة بي إليك تشوّق ... قد كدت منه صبابة أتمزق وإذا ذكرتك فاض مني عبرة ... لولا زفيري كنت فيها أغرق أرسل فديتك مع نسيمات الصبا ... خبراً عن الثاوين عندك يصدق فأنا لبرء نسيمها متعطش ... ولعرفها الزاكي بهم أتنشق فنسيمها يزكو بمرّ ذيولها ... في روضة الغصن الذي هو يعبقحيث الأزاهر كللت تيجانها ... درر الندى فغدت لها تتفتق وله غير ذلك من الأشعار الرائقة والترسلات الفائقة وكان فرداً من أفراد العلام فضلاً وذكاء ونبلاً لطيف المحاورة حسن المذاكرة ظريف النكتة والنادرة وبالجملة فأهل هذا البيت الطاهر المنسوبين إلى الأستاذ الأعظم الشيخ عبد القادر كلهم دراري اهتدا ودرر لطائف في كل ما خفي وبدا وصاحب الترجمة من جملتهم وكان وفاته مقتولاً شهيداً على يد قطاع الطريق فوق المعرة في شعبان سنة خمس وثمانين ومائة وألف ودفن خارجها رحمه الله تعالى