Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مصطفى الخليفة

مصطفى الخليفة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خليل المرادي - سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1083, entry [738]1,800 chars
    مصطفى الخليفة ابن عبد القادر بن أحمد بن علي الشهير بابن الخليفة الحنفي الدمشقي أحد أعيان الكتاب بدمشق كان كاتباً بارعاً بالأدب والكتابة منشأ بالتركية والعربية لوذعيا له اطلاع بالشعر والأدب مع معارف يكتب أنواع الخطوط سيما في تنميق الدفاتر ومتعلقات الأوقاف فإنه كان بذلك ماهراً جداً وله باع في الرقعة و…
    ▸ expand full passage (1,800 chars)
    مصطفى الخليفة ابن عبد القادر بن أحمد بن علي الشهير بابن الخليفة الحنفي الدمشقي أحد أعيان الكتاب بدمشق كان كاتباً بارعاً بالأدب والكتابة منشأ بالتركية والعربية لوذعيا له اطلاع بالشعر والأدب مع معارف يكتب أنواع الخطوط سيما في تنميق الدفاتر ومتعلقات الأوقاف فإنه كان بذلك ماهراً جداً وله باع في الرقعة والديواني والفرمة وغير ذلك وعليه كتابات ككتابة وقف الأموي والحرمين وغير ذلك ونظارتها وغير ذلك وكان المترجم وأخوه حسن بن الخليفة متصرفين بأقلام الأوقاف المزبورة ومتعلقاتها حتى استولوا على عقل متولي الجامع الأموي الشيخ إبراهيم السعدي وتصرفوا فيه وفي الحرمين والمصريين تصرف الملاك وبعد وفاة أخي المترجم اضمحل حالهم وزال رونقهم وانقضت دولتهم وكان المترجم يستعمل أكل البرش المعجون المعلوم ويستغرق به وكانت عنده كتب نفيسة ويجري بينه وبين أدباء دمشق وأعيانها المطارحات والنكات والنوادر ويستعذبون حركات المترجم ونوادره المضحكة فمن ذلك ما كتبه إليه الأديب السيد محمد الراعي هاجياً له بقوله جرّت عليك من الشقاء ذيول ... وعليك من برد العناء خمول يا باذ لا نقد المضرة للورى ... ها أنت داك البارد المخذول سدت اللعين بمكره وخداعه ... وعليك فعل الملحدين قليل وأراك في نشر الرذالة لاهياً ... عبثاً بأعراض الأنام تجول ومددت باع الشرّ منك لضيغم ... يسطو عليك ببأسه ويصول مس الكلاب محرّم في شرعه ... لكن لخذلك يالكاع فعول ما في الزمان مذمّة ومذلة ... إلا وأنت بطينها مجبول أقصر عناك فأنت في الدنيا قذى ... لرجيع أحبار اليهود أكولوعيوب نفسك لو تعدّ ألوفها ... أهل الحساب لكان ذاك يطول هذا ورب الدار يعلم ما بها ... لكن لعمري بالسوى مشغول يغضى عن الداء الدفين بجسمه ... جهلاً به أوانه المعقول كلا بل الرجل البصير بعيبه ... عن جلّ أرباب الحجى منقول عهدي بك الامسىّ فقاع الفلا ... واليوم في كسب الملامة غول شرّ عليك فعالك الذم الذي ... يأباه شرّ الخلق يا مذهول محصية تأتيك في يوم به ... كل امرئ عما جنى مسئول وبالجملة فقد كان المترجم من محاسن دمشق وكانت وفاته في سنة ثمانين ومائة وألف ودفن بتربة الباب الصغير رحمه الله تعالى