Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد أفندي السنطي

محمد أفندي السنطي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خليل المرادي - سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 938, entry [636]654 chars
    محمد أفندي السنطي ابن سنطه بيك المعروف بالسنطي الدمشقي هو من أولاد الأمراء الجراكسة ولد بدمشق وبها نشأ وكان أديباً شاعراً بالألسن الثلاث وآخر من أدركه وروي عنه شعره الأديب مصطفى بيك الترزي وكان من أخصاء الأمير منجك المنجكي صاحب الديوان وكانت داره في محلة الشاغور وكان قصر بني الفارة الذي بالصالحية شم…
    ▸ expand full passage (654 chars)
    محمد أفندي السنطي ابن سنطه بيك المعروف بالسنطي الدمشقي هو من أولاد الأمراء الجراكسة ولد بدمشق وبها نشأ وكان أديباً شاعراً بالألسن الثلاث وآخر من أدركه وروي عنه شعره الأديب مصطفى بيك الترزي وكان من أخصاء الأمير منجك المنجكي صاحب الديوان وكانت داره في محلة الشاغور وكان قصر بني الفارة الذي بالصالحية شمالي الحاجبية له وكان من أكابر الأعيان والأدباء وأمراء السيف والقلم وتولى المدرسة الريحانية ووجهت عن محلولهلفتح الله بن عبد الواحد الداديخي ومن شعره البديع قوله على الشفة الحمرا من المسك نقطة ... كشحرور روض في شقيق على نهر أتى لاقطاً حب اللآلي بمورد ... فصيد باشراك نصبن من الدر وكانت وفاته بدمشق سنة أربع عشرة ومائة وألف عن نحو تسعين سنة رحمه الله تعالى.