Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله المدرس

عبد الله المدرس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عصام الدين العمري - الروض النضر في ترجمة أدباء العصر

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 588, entry [36]2,604 chars
    عبد الله المدرس (١) أحد الفحول، المعول عليه في الفروع والأصول. فهو إمام المتورعين، ومرجع المتشرعين، ورع الزمان، عمسان المعارف والاذعان. ذو الفنون الغريبة. والآثار المطربة العجيبة. الداخلبيوت البلاغة من أبوابها، والواصل معالم الفصاحة من رحابها. تسلق إلى طرق المعارف وسلكها، والتقط درر فرائد المعالي وس…
    ▸ expand full passage (2,604 chars)
    عبد الله المدرس (١) أحد الفحول، المعول عليه في الفروع والأصول. فهو إمام المتورعين، ومرجع المتشرعين، ورع الزمان، عمسان المعارف والاذعان. ذو الفنون الغريبة. والآثار المطربة العجيبة. الداخلبيوت البلاغة من أبوابها، والواصل معالم الفصاحة من رحابها. تسلق إلى طرق المعارف وسلكها، والتقط درر فرائد المعالي وسلكها وعرف طرق الكمال فدخلها وجاز، وساغت له حقيقة الفضل والمجاز. إذا سار كف اللحظ عن كل منظر سواه وغض الطرف عن كل مسمع روى قصائد المعالي بأرجازها، واطلع أتم الاطلاع على اطالتهاوإيجازها. فهو منبع الحكم ومحط رحال الهمم. جمع بين العلم والعمل. واتصل مجده بهام الثريا والحمل. ذو هيبة ووقار، وكمال عليه المدار. هذا الذي فضله المشهور كالعلم ... ومقتدى الكل في الافضال للأمم بحر العلوم أمام الفضل قاطبة ... علامة الوقت ملجأ الوفد في الحكم سلك في الفضل كل طريق، وساغ بمعارفه للأنام كما يسوغ الرحيق نظمه السحر الحلال، والماء الزلال، والهلال الكامل الذي لا يعتريه زوال. فقد أثبت من نظمه الفريد، ومن عقده النضيد، ومن أدبه الذي ما عليه من مزيد، فمن نظمه نظم الأشكال، الذي هبت عليه نسائم الإقبال. وهو: حمدا لرب عالم جليل ... علمنا طريقة التعليل ثم صلاة وسلاما كملا ... على الذي فوق السموات علا وآله وصحبه ذوي الهدى ... مؤيدي الحق ومهلكي الردى وبعد فاعلم يا مريد العلم ... وباعثي لضم هذا النظم وسائلي ضابطة الأشكال ... منظومة مزيلة الأشكال جامعة الشروط والضروب ... وما به تولد المطلوب فاجزم بان الأوسط المكررا ... في جزئي القياس يامن أزهرا أن جاءت الصغرى وفيها يحمل ... والعكس في الكبرى فذاك الأولوأن تجده فيهما محمولا ... فذلك الثاني بلغت السولا وأن تجده فيهما موضوعا ... فقد وجدت الثالث المصنوعا وإن وجدته بعكس الأول ... فذلك الرابع فاحفظ تكمل والشرط في الأول للإنتاج ... أن توجب الصغرى للاحتجاج كذاك فعليتها يامن درى ... فاحفظ ودع سوء الجدال والمرا والشرط في الكبرى من الكمية ... في كل حال جعلها كلية ومنتج الضروب منه أربعة ... وكلما طلبته تجد معه والشرط في الثاني من الأشكال ... كلية الكبرى بكل حال ثم اختلاف جزئي الدليل ... سلبا وإيجابا لذي التعليل ومنتج الضروب عد الاولا ... فاحفظ له أعداده لا تغفلا والشرط في إنتاج شكل الثالث ... أن توجب الصغرى لدى المباحث وتجعل الصغرى أو الكبرى له ... إياك يا أديب أن تجهله ومنتج الضروب منها أن ترد ... عدتها فستة فيها تجد والشرط في الرابع فخر الفهما ... لينتج المطلوب عند القدما أن لا يرى اجتماع خستين ... في جزئه أو في القضيتين إلا إذا الصغرى تكون موجبة ... جزئية فالشرط كبرى سالبه لكنها كلية تكون ... فاحفظ ينلك سره المكنون ثم الضروب خصها القديم ... في خمسة يدركها الفهيم وشرطه عند الأخيرين متى ... يستنتج المطلوب منها يا فتى كلية الصغرى مع الإيحاب ... في جزئي الشكل بلا ارتياب أو اختلاف جزئي القياس ... سلبا وإيجابا بلا التباس مع كون شيء معهما كلية ... فافهم بلغت الرتبة العلية ثم الضروب عند هؤلاء ... ثمانية (كذا) عدت بلا امتراء وهذه ضابطة الأشكال ... والحمد لله على الكمال
  • legacy full passagepage 588, entry [36]2,604 chars
    عبد الله المدرس (١) أحد الفحول، المعول عليه في الفروع والأصول. فهو إمام المتورعين، ومرجع المتشرعين، ورع الزمان، عمسان المعارف والاذعان. ذو الفنون الغريبة. والآثار المطربة العجيبة. الداخلبيوت البلاغة من أبوابها، والواصل معالم الفصاحة من رحابها. تسلق إلى طرق المعارف وسلكها، والتقط درر فرائد المعالي وس…
    ▸ expand full passage (2,604 chars)
    عبد الله المدرس (١) أحد الفحول، المعول عليه في الفروع والأصول. فهو إمام المتورعين، ومرجع المتشرعين، ورع الزمان، عمسان المعارف والاذعان. ذو الفنون الغريبة. والآثار المطربة العجيبة. الداخلبيوت البلاغة من أبوابها، والواصل معالم الفصاحة من رحابها. تسلق إلى طرق المعارف وسلكها، والتقط درر فرائد المعالي وسلكها وعرف طرق الكمال فدخلها وجاز، وساغت له حقيقة الفضل والمجاز. إذا سار كف اللحظ عن كل منظر سواه وغض الطرف عن كل مسمع روى قصائد المعالي بأرجازها، واطلع أتم الاطلاع على اطالتهاوإيجازها. فهو منبع الحكم ومحط رحال الهمم. جمع بين العلم والعمل. واتصل مجده بهام الثريا والحمل. ذو هيبة ووقار، وكمال عليه المدار. هذا الذي فضله المشهور كالعلم ... ومقتدى الكل في الافضال للأمم بحر العلوم أمام الفضل قاطبة ... علامة الوقت ملجأ الوفد في الحكم سلك في الفضل كل طريق، وساغ بمعارفه للأنام كما يسوغ الرحيق نظمه السحر الحلال، والماء الزلال، والهلال الكامل الذي لا يعتريه زوال. فقد أثبت من نظمه الفريد، ومن عقده النضيد، ومن أدبه الذي ما عليه من مزيد، فمن نظمه نظم الأشكال، الذي هبت عليه نسائم الإقبال. وهو: حمدا لرب عالم جليل ... علمنا طريقة التعليل ثم صلاة وسلاما كملا ... على الذي فوق السموات علا وآله وصحبه ذوي الهدى ... مؤيدي الحق ومهلكي الردى وبعد فاعلم يا مريد العلم ... وباعثي لضم هذا النظم وسائلي ضابطة الأشكال ... منظومة مزيلة الأشكال جامعة الشروط والضروب ... وما به تولد المطلوب فاجزم بان الأوسط المكررا ... في جزئي القياس يامن أزهرا أن جاءت الصغرى وفيها يحمل ... والعكس في الكبرى فذاك الأولوأن تجده فيهما محمولا ... فذلك الثاني بلغت السولا وأن تجده فيهما موضوعا ... فقد وجدت الثالث المصنوعا وإن وجدته بعكس الأول ... فذلك الرابع فاحفظ تكمل والشرط في الأول للإنتاج ... أن توجب الصغرى للاحتجاج كذاك فعليتها يامن درى ... فاحفظ ودع سوء الجدال والمرا والشرط في الكبرى من الكمية ... في كل حال جعلها كلية ومنتج الضروب منه أربعة ... وكلما طلبته تجد معه والشرط في الثاني من الأشكال ... كلية الكبرى بكل حال ثم اختلاف جزئي الدليل ... سلبا وإيجابا لذي التعليل ومنتج الضروب عد الاولا ... فاحفظ له أعداده لا تغفلا والشرط في إنتاج شكل الثالث ... أن توجب الصغرى لدى المباحث وتجعل الصغرى أو الكبرى له ... إياك يا أديب أن تجهله ومنتج الضروب منها أن ترد ... عدتها فستة فيها تجد والشرط في الرابع فخر الفهما ... لينتج المطلوب عند القدما أن لا يرى اجتماع خستين ... في جزئه أو في القضيتين إلا إذا الصغرى تكون موجبة ... جزئية فالشرط كبرى سالبه لكنها كلية تكون ... فاحفظ ينلك سره المكنون ثم الضروب خصها القديم ... في خمسة يدركها الفهيم وشرطه عند الأخيرين متى ... يستنتج المطلوب منها يا فتى كلية الصغرى مع الإيحاب ... في جزئي الشكل بلا ارتياب أو اختلاف جزئي القياس ... سلبا وإيجابا بلا التباس مع كون شيء معهما كلية ... فافهم بلغت الرتبة العلية ثم الضروب عند هؤلاء ... ثمانية (كذا) عدت بلا امتراء وهذه ضابطة الأشكال ... والحمد لله على الكمال

محمد خليل المرادي - سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 726, entry [424]2,197 chars
    عبد الله المدرس عبد الله المدرس الموصلي شيخ الموصل بلا مدافع ولا ممانع الشيخ الفاضل العامل ولد في حدود سنة ستين وألف واشتغل بطلب العلم حتى صار آية من آيات الله بالعلم والعمل وأخذ عنه أكثر علماء الموصل كالمولى السيد موسى والسيد يحيى المفتي والسيد حمد الجوميلي وغيرهم وفضله أشهر من أن يذكر وكان متحاشيا…
    ▸ expand full passage (2,197 chars)
    عبد الله المدرس عبد الله المدرس الموصلي شيخ الموصل بلا مدافع ولا ممانع الشيخ الفاضل العامل ولد في حدود سنة ستين وألف واشتغل بطلب العلم حتى صار آية من آيات الله بالعلم والعمل وأخذ عنه أكثر علماء الموصل كالمولى السيد موسى والسيد يحيى المفتي والسيد حمد الجوميلي وغيرهم وفضله أشهر من أن يذكر وكان متحاشياً عن معاشرة الحكام ومجانباً للظلام ما مقصوده من لفظ للظلام هل أراد الظلمة جمع الظالم مستجاب الدعوة مكباً على التدريس خصوصاً الفقه والحديث والتفسير لا يعتني بزخارف الحكماء ودخل لدار السلطنة العلية ثم رجع وحج إلى بيت الله الحرام سنة سبع وأربعين ومائة وألف وترجمه صاحب الروض وقال في حقه أحد الفحول المعول عليه في الفروع والأصول ورع الزمان عمان لمعارف والاذعان ذو الفنون الغريبة والآثار المطربة العجيبة الداخلبيوت البلاغة من أبوابها والواصل معالم الفصاحة من رحابها تسلق إلى طرق المعارف وسلكها والتقط درر فرائد المعالي وسلكها وعرف طرق الكمال فدخلها وجاز وساغت له حقيقة الفضل والمجاز انتهى وترجمه محمد أمين الموصلي أيضاً وقال أحد أركان العلوم ووحيد الوقت بطريق المنطوق والمفهوم عالم هذه الأماكن ونحرير هذه المساكن قدوة أقرانه علامة زمانه قامع الجهل بفضله قاشع الأشكال بفكره وفهمه طرز حلل العلماء بفضائله وعلمه وفتق نور الأدب بنسمات شمائله حرست سماء مجده إذ رجمت شياطين المعضلات بشرر أفكاره وانجلت ظلمات البلادة بما أفاض على المستفيد من أنواره وتضعضعت أركان الجهالة بما ألقى عليها من مناكب أنظاره ومن لطيف آثاره هذه المنظومة في الأشكال الأربعة وهي قوله حمداً لرب عالم جليل ... علمنا طريقة التعليل ثم صلاة وسلاماً كملاً ... على الذي فوق السموات علا وآله وصحبه ذوي الهدى ... مؤيدي الحق ومهلكي الردى وبعده فأعلم مريد العلم ... وباعثي لنظم هذا النظم وسائلي ضابطة الأشكال ... منظومة مزيلة الأشكال جامعة الشروط والضروب ... وما به تولد المطلوب فاجزم بأن الأوسط المكررا ... في جزئي القياس يا من أرهرا إن جاءت الصغرى وفيها يحمل ... والعكس في الكبرى فذاك الأول وإن تجده فيهما محمولاً ... فذلك الثاني بلغت السؤلا وإن تجده فيهما موضوعاً ... فقد وجدت الثالث المصنوعا وإن وجدته بعكس الأول ... فذلك الرابع فاحفظ تكمل والشرط في الأول للانتاج ... إن توجب الصغرى للاحتجاج كذاك فعلتها يا من درى ... فاحفظ ودع سوء الجدال والمرا والشرط في الكبرى من الكمية ... في كل حال جعلها كلية وهي طويلة اختصرتها خوف الاطالة وله غير ذلك من الأشعار وكانت وفاته سنة تسع وخمسين ومائة وألف ودفن بالموصل رحمه الله تعالى وأموات المسلمين أجمعين.