عصام الدين العمري - الروض النضر في ترجمة أدباء العصر
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 588, entry [36]2,604 chars
عبد الله المدرس (١) أحد الفحول، المعول عليه في الفروع والأصول. فهو إمام المتورعين، ومرجع المتشرعين، ورع الزمان، عمسان المعارف والاذعان. ذو الفنون الغريبة. والآثار المطربة العجيبة. الداخلبيوت البلاغة من أبوابها، والواصل معالم الفصاحة من رحابها. تسلق إلى طرق المعارف وسلكها، والتقط درر فرائد المعالي وس…
▸ expand full passage (2,604 chars)عبد الله المدرس (١) أحد الفحول، المعول عليه في الفروع والأصول. فهو إمام المتورعين، ومرجع المتشرعين، ورع الزمان، عمسان المعارف والاذعان. ذو الفنون الغريبة. والآثار المطربة العجيبة. الداخلبيوت البلاغة من أبوابها، والواصل معالم الفصاحة من رحابها. تسلق إلى طرق المعارف وسلكها، والتقط درر فرائد المعالي وسلكها وعرف طرق الكمال فدخلها وجاز، وساغت له حقيقة الفضل والمجاز. إذا سار كف اللحظ عن كل منظر سواه وغض الطرف عن كل مسمع روى قصائد المعالي بأرجازها، واطلع أتم الاطلاع على اطالتهاوإيجازها. فهو منبع الحكم ومحط رحال الهمم. جمع بين العلم والعمل. واتصل مجده بهام الثريا والحمل. ذو هيبة ووقار، وكمال عليه المدار. هذا الذي فضله المشهور كالعلم ... ومقتدى الكل في الافضال للأمم بحر العلوم أمام الفضل قاطبة ... علامة الوقت ملجأ الوفد في الحكم سلك في الفضل كل طريق، وساغ بمعارفه للأنام كما يسوغ الرحيق نظمه السحر الحلال، والماء الزلال، والهلال الكامل الذي لا يعتريه زوال. فقد أثبت من نظمه الفريد، ومن عقده النضيد، ومن أدبه الذي ما عليه من مزيد، فمن نظمه نظم الأشكال، الذي هبت عليه نسائم الإقبال. وهو: حمدا لرب عالم جليل ... علمنا طريقة التعليل ثم صلاة وسلاما كملا ... على الذي فوق السموات علا وآله وصحبه ذوي الهدى ... مؤيدي الحق ومهلكي الردى وبعد فاعلم يا مريد العلم ... وباعثي لضم هذا النظم وسائلي ضابطة الأشكال ... منظومة مزيلة الأشكال جامعة الشروط والضروب ... وما به تولد المطلوب فاجزم بان الأوسط المكررا ... في جزئي القياس يامن أزهرا أن جاءت الصغرى وفيها يحمل ... والعكس في الكبرى فذاك الأولوأن تجده فيهما محمولا ... فذلك الثاني بلغت السولا وأن تجده فيهما موضوعا ... فقد وجدت الثالث المصنوعا وإن وجدته بعكس الأول ... فذلك الرابع فاحفظ تكمل والشرط في الأول للإنتاج ... أن توجب الصغرى للاحتجاج كذاك فعليتها يامن درى ... فاحفظ ودع سوء الجدال والمرا والشرط في الكبرى من الكمية ... في كل حال جعلها كلية ومنتج الضروب منه أربعة ... وكلما طلبته تجد معه والشرط في الثاني من الأشكال ... كلية الكبرى بكل حال ثم اختلاف جزئي الدليل ... سلبا وإيجابا لذي التعليل ومنتج الضروب عد الاولا ... فاحفظ له أعداده لا تغفلا والشرط في إنتاج شكل الثالث ... أن توجب الصغرى لدى المباحث وتجعل الصغرى أو الكبرى له ... إياك يا أديب أن تجهله ومنتج الضروب منها أن ترد ... عدتها فستة فيها تجد والشرط في الرابع فخر الفهما ... لينتج المطلوب عند القدما أن لا يرى اجتماع خستين ... في جزئه أو في القضيتين إلا إذا الصغرى تكون موجبة ... جزئية فالشرط كبرى سالبه لكنها كلية تكون ... فاحفظ ينلك سره المكنون ثم الضروب خصها القديم ... في خمسة يدركها الفهيم وشرطه عند الأخيرين متى ... يستنتج المطلوب منها يا فتى كلية الصغرى مع الإيحاب ... في جزئي الشكل بلا ارتياب أو اختلاف جزئي القياس ... سلبا وإيجابا بلا التباس مع كون شيء معهما كلية ... فافهم بلغت الرتبة العلية ثم الضروب عند هؤلاء ... ثمانية (كذا) عدت بلا امتراء وهذه ضابطة الأشكال ... والحمد لله على الكمال
- legacy full passagepage 588, entry [36]2,604 chars
عبد الله المدرس (١) أحد الفحول، المعول عليه في الفروع والأصول. فهو إمام المتورعين، ومرجع المتشرعين، ورع الزمان، عمسان المعارف والاذعان. ذو الفنون الغريبة. والآثار المطربة العجيبة. الداخلبيوت البلاغة من أبوابها، والواصل معالم الفصاحة من رحابها. تسلق إلى طرق المعارف وسلكها، والتقط درر فرائد المعالي وس…
▸ expand full passage (2,604 chars)عبد الله المدرس (١) أحد الفحول، المعول عليه في الفروع والأصول. فهو إمام المتورعين، ومرجع المتشرعين، ورع الزمان، عمسان المعارف والاذعان. ذو الفنون الغريبة. والآثار المطربة العجيبة. الداخلبيوت البلاغة من أبوابها، والواصل معالم الفصاحة من رحابها. تسلق إلى طرق المعارف وسلكها، والتقط درر فرائد المعالي وسلكها وعرف طرق الكمال فدخلها وجاز، وساغت له حقيقة الفضل والمجاز. إذا سار كف اللحظ عن كل منظر سواه وغض الطرف عن كل مسمع روى قصائد المعالي بأرجازها، واطلع أتم الاطلاع على اطالتهاوإيجازها. فهو منبع الحكم ومحط رحال الهمم. جمع بين العلم والعمل. واتصل مجده بهام الثريا والحمل. ذو هيبة ووقار، وكمال عليه المدار. هذا الذي فضله المشهور كالعلم ... ومقتدى الكل في الافضال للأمم بحر العلوم أمام الفضل قاطبة ... علامة الوقت ملجأ الوفد في الحكم سلك في الفضل كل طريق، وساغ بمعارفه للأنام كما يسوغ الرحيق نظمه السحر الحلال، والماء الزلال، والهلال الكامل الذي لا يعتريه زوال. فقد أثبت من نظمه الفريد، ومن عقده النضيد، ومن أدبه الذي ما عليه من مزيد، فمن نظمه نظم الأشكال، الذي هبت عليه نسائم الإقبال. وهو: حمدا لرب عالم جليل ... علمنا طريقة التعليل ثم صلاة وسلاما كملا ... على الذي فوق السموات علا وآله وصحبه ذوي الهدى ... مؤيدي الحق ومهلكي الردى وبعد فاعلم يا مريد العلم ... وباعثي لضم هذا النظم وسائلي ضابطة الأشكال ... منظومة مزيلة الأشكال جامعة الشروط والضروب ... وما به تولد المطلوب فاجزم بان الأوسط المكررا ... في جزئي القياس يامن أزهرا أن جاءت الصغرى وفيها يحمل ... والعكس في الكبرى فذاك الأولوأن تجده فيهما محمولا ... فذلك الثاني بلغت السولا وأن تجده فيهما موضوعا ... فقد وجدت الثالث المصنوعا وإن وجدته بعكس الأول ... فذلك الرابع فاحفظ تكمل والشرط في الأول للإنتاج ... أن توجب الصغرى للاحتجاج كذاك فعليتها يامن درى ... فاحفظ ودع سوء الجدال والمرا والشرط في الكبرى من الكمية ... في كل حال جعلها كلية ومنتج الضروب منه أربعة ... وكلما طلبته تجد معه والشرط في الثاني من الأشكال ... كلية الكبرى بكل حال ثم اختلاف جزئي الدليل ... سلبا وإيجابا لذي التعليل ومنتج الضروب عد الاولا ... فاحفظ له أعداده لا تغفلا والشرط في إنتاج شكل الثالث ... أن توجب الصغرى لدى المباحث وتجعل الصغرى أو الكبرى له ... إياك يا أديب أن تجهله ومنتج الضروب منها أن ترد ... عدتها فستة فيها تجد والشرط في الرابع فخر الفهما ... لينتج المطلوب عند القدما أن لا يرى اجتماع خستين ... في جزئه أو في القضيتين إلا إذا الصغرى تكون موجبة ... جزئية فالشرط كبرى سالبه لكنها كلية تكون ... فاحفظ ينلك سره المكنون ثم الضروب خصها القديم ... في خمسة يدركها الفهيم وشرطه عند الأخيرين متى ... يستنتج المطلوب منها يا فتى كلية الصغرى مع الإيحاب ... في جزئي الشكل بلا ارتياب أو اختلاف جزئي القياس ... سلبا وإيجابا بلا التباس مع كون شيء معهما كلية ... فافهم بلغت الرتبة العلية ثم الضروب عند هؤلاء ... ثمانية (كذا) عدت بلا امتراء وهذه ضابطة الأشكال ... والحمد لله على الكمال