Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن الكفرسوسي

عبد الرحمن الكفرسوسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خليل المرادي - سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 602, entry [331]1,138 chars
    عبد الرحمن الكفرسوسي عبد الرحمن بن محمد بن حجازي الشافعي البقاعي ثم الكفر موسى ثم الدمشقي العلامة العالم الفاضل الفقيه المحقق المتقن أصله من البقاع وقدم والده قرية كفرسوسياً ثم صار اماماً بجامع منجك الكائن في ميدان الحصى بدمشق وسكن المترجم مدرسة الجد العارف الاستاذ الشيخ مراد المعروفة بالمرادية مدة …
    ▸ expand full passage (1,138 chars)
    عبد الرحمن الكفرسوسي عبد الرحمن بن محمد بن حجازي الشافعي البقاعي ثم الكفر موسى ثم الدمشقي العلامة العالم الفاضل الفقيه المحقق المتقن أصله من البقاع وقدم والده قرية كفرسوسياً ثم صار اماماً بجامع منجك الكائن في ميدان الحصى بدمشق وسكن المترجم مدرسة الجد العارف الاستاذ الشيخ مراد المعروفة بالمرادية مدة أعوام مشتغلاً بالطلب ولازم القراءة فقرأ على العلامة الشيخ محمد الحبال وانتفع به وكذلك لازم العالم الورع الشيخ الياس الكردي نزيل دمشق ومن مشايخه العالم الشيخ عبد القادر الحنبلي التغلبي وغيرهم وتنبل وتفوق ودرس بالجامع الأموي وكان قاطناً في دار بمدرسة الصادرية الضيق الجامع المزبور من باب البريد وارتحل إلى اسلامبول واستقام هناك مدة وآخراً صارت له افتاء الشافعية بدمشق ولما توفي الفقيه العالم المحدث الشيخ أحمد المنيني الدمشقي وانحل بوفاته تدريس قبة النسر بالجامع الأموي أراد المترجم أخذ التدريس وعالج كثيراً فلم يفد ووجه بمساعدة والي دمشق الوزير الشهير عبد الله باشا المعروف بالشتجي إلى العلامة الفاضل الشيخ علي الداغستاني نزيل دمشق وكان صاحب الترجمة لا يخلو من حماقة ودعوى ويتخاصم مع العلماء في المسائل وبالجملة ففضله لا ينكر وكانت وفاته في جمادي الثانية سنة تسع وسبعين ومائة وألف عن نحو سبعين سنة ودفن في تربة مرج الدحداح رحمه الله تعالى.