Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حمزة الدومي

حمزة الدومي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الغزي - النعت الأكمل لأصحاب الإمام أحمد بن حنبل

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 227, entry [145]1,776 chars
    حمزة الدومي (*) حمزة بن يوسف الدومي الشيخ الفاضل العالم العامل المقدام حين تزِلَّ الأقدام، الدمشقي، أخذ الفقه عن الشيخ عبد الباقي الحنبلي وطبقته، وأخذ عن عمنا المرحوم شيخ الإسلام الحافظ النجم الغزّي العامري، وحجّ في سنة تسع وخمسين وألف وكان في تلك السنة العلّامة النجم المذكور حاجًا، كان صاحب الترجمة…
    ▸ expand full passage (1,776 chars)
    حمزة الدومي (*) حمزة بن يوسف الدومي الشيخ الفاضل العالم العامل المقدام حين تزِلَّ الأقدام، الدمشقي، أخذ الفقه عن الشيخ عبد الباقي الحنبلي وطبقته، وأخذ عن عمنا المرحوم شيخ الإسلام الحافظ النجم الغزّي العامري، وحجّ في سنة تسع وخمسين وألف وكان في تلك السنة العلّامة النجم المذكور حاجًا، كان صاحب الترجمة صحبة شيخه الشيخ منصور السطوحي المحلي قال: بينما أنا عند الشيخ منصور بخلوة له بباب الزيادة وإذا بضجة عظيمة قال: فخرجت ونظرت وإذا بالنجم الغزي والناس حوله يقولون: أجزْنا فوقف عند باب الزيادة وقال لهم: أجزتكم بما يجوز لي روايته بشرطه عند أهله بشرط أن لا يلحقنا أحد حتى نطوف ثم مشى إلى المطاف فما وصل إليه إلا وخلفه ناسأكثر من الأول فوقف وأجازهم كما تقدم وقال لهم بشرط أن لا يشغلنا أحد عن الطواف قال: فوقف الناس وطاف ولم يكن يطوف مع الشيخ إلا أناس قلائل كأنما أخلي له المطاف، فلما فرغ من الطواف طلبوا منه الإجازة أيضًا فأجازهم، ثم أرسل الشيخ منصور فدعاه للخلوة فذهب فلحقه الناس إلى باب الخلوة وطلبوا منه الإجازة فأجازهم، ودخل الخلوة ثم جاء الشيخ محمد البابلي ثم بعد هنيئة جاء الشريف زيد صاحب مكة، فلما استقر بهم المجلس تذاكروا أمر الساعة فأخذ البابلي في الكلام فأسكته الحافظ وقال له: اسكت رافعًا بها صوته، ثم جلس على ركبتيه وشرع يورد أحاديث الساعة بأسانيدها وعزوها لمخرجيها ويتكلم على معانيها حتى بهر العقول، ثم إن البابلي وكذلك الشيخ منصور والشريف زيد استجازوه فأجازهم، ثم قدّم الشيخ منصور سماطًا وأردفه الشريف زيد بأشياء من المآكل وقد عد هذا المجلس، وإيراده ما أورده من الكرامات له. انتهى ما نقله صاحب الترجمة رحمه الله تعالى؛ وكان المترجم فقيها هماما نبيلًا، وأوحد في الفضل إمامًا جليلًا، ولم يزل على هذه الطريقة الجميلة، والحالة الجليلة، إلى أن درج لمقام الإحسان، وترقى في غرف الفضل والعفو والامتنان. والدومي نسبة إلى قرية من قرى غوطة دمشق يقال لها دوما (¬٢٦) بضم الدال اختصت من دون سائر القرى بكون جميع أهلها حنابلة وربما قيل في النسبة إليها دوماني كما هو مشهور على الألسنة.
  • legacy full passagepage 227, entry [145]1,776 chars
    حمزة الدومي (*) حمزة بن يوسف الدومي الشيخ الفاضل العالم العامل المقدام حين تزِلَّ الأقدام، الدمشقي، أخذ الفقه عن الشيخ عبد الباقي الحنبلي وطبقته، وأخذ عن عمنا المرحوم شيخ الإسلام الحافظ النجم الغزّي العامري، وحجّ في سنة تسع وخمسين وألف وكان في تلك السنة العلّامة النجم المذكور حاجًا، كان صاحب الترجمة…
    ▸ expand full passage (1,776 chars)
    حمزة الدومي (*) حمزة بن يوسف الدومي الشيخ الفاضل العالم العامل المقدام حين تزِلَّ الأقدام، الدمشقي، أخذ الفقه عن الشيخ عبد الباقي الحنبلي وطبقته، وأخذ عن عمنا المرحوم شيخ الإسلام الحافظ النجم الغزّي العامري، وحجّ في سنة تسع وخمسين وألف وكان في تلك السنة العلّامة النجم المذكور حاجًا، كان صاحب الترجمة صحبة شيخه الشيخ منصور السطوحي المحلي قال: بينما أنا عند الشيخ منصور بخلوة له بباب الزيادة وإذا بضجة عظيمة قال: فخرجت ونظرت وإذا بالنجم الغزي والناس حوله يقولون: أجزْنا فوقف عند باب الزيادة وقال لهم: أجزتكم بما يجوز لي روايته بشرطه عند أهله بشرط أن لا يلحقنا أحد حتى نطوف ثم مشى إلى المطاف فما وصل إليه إلا وخلفه ناسأكثر من الأول فوقف وأجازهم كما تقدم وقال لهم بشرط أن لا يشغلنا أحد عن الطواف قال: فوقف الناس وطاف ولم يكن يطوف مع الشيخ إلا أناس قلائل كأنما أخلي له المطاف، فلما فرغ من الطواف طلبوا منه الإجازة أيضًا فأجازهم، ثم أرسل الشيخ منصور فدعاه للخلوة فذهب فلحقه الناس إلى باب الخلوة وطلبوا منه الإجازة فأجازهم، ودخل الخلوة ثم جاء الشيخ محمد البابلي ثم بعد هنيئة جاء الشريف زيد صاحب مكة، فلما استقر بهم المجلس تذاكروا أمر الساعة فأخذ البابلي في الكلام فأسكته الحافظ وقال له: اسكت رافعًا بها صوته، ثم جلس على ركبتيه وشرع يورد أحاديث الساعة بأسانيدها وعزوها لمخرجيها ويتكلم على معانيها حتى بهر العقول، ثم إن البابلي وكذلك الشيخ منصور والشريف زيد استجازوه فأجازهم، ثم قدّم الشيخ منصور سماطًا وأردفه الشريف زيد بأشياء من المآكل وقد عد هذا المجلس، وإيراده ما أورده من الكرامات له. انتهى ما نقله صاحب الترجمة رحمه الله تعالى؛ وكان المترجم فقيها هماما نبيلًا، وأوحد في الفضل إمامًا جليلًا، ولم يزل على هذه الطريقة الجميلة، والحالة الجليلة، إلى أن درج لمقام الإحسان، وترقى في غرف الفضل والعفو والامتنان. والدومي نسبة إلى قرية من قرى غوطة دمشق يقال لها دوما (¬٢٦) بضم الدال اختصت من دون سائر القرى بكون جميع أهلها حنابلة وربما قيل في النسبة إليها دوماني كما هو مشهور على الألسنة.

محمد خليل المرادي - سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 353, entry [214]868 chars
    حمزة الدومي حمزة بن يوسف بن محمود الحنبلي الدومي الأصل ثم الدمشقي الشيخ العالمالعلامة العمدة الفهامة الفاضل الصالح التقي كان متضلعاً من عدة علوم مع الصلاح والتقوى ولد في سنة خمس وثلاثين بعد الألف ونشأ واشتغل بالقراءة على جماعة وأخذ عنهم منهم الشيخ منصور السطوحي نزيل دمشق وحج معه مرتين وأخبر عنه انه …
    ▸ expand full passage (868 chars)
    حمزة الدومي حمزة بن يوسف بن محمود الحنبلي الدومي الأصل ثم الدمشقي الشيخ العالمالعلامة العمدة الفهامة الفاضل الصالح التقي كان متضلعاً من عدة علوم مع الصلاح والتقوى ولد في سنة خمس وثلاثين بعد الألف ونشأ واشتغل بالقراءة على جماعة وأخذ عنهم منهم الشيخ منصور السطوحي نزيل دمشق وحج معه مرتين وأخبر عنه انه كان يفرق في المدينة ثلاثمائة قميص وسبع جبب وثلاثمائة بابوج وتسع سراميج وخمسمائة ذهب مشخص وكذلك في مكة المشرفة يفرق خمسمائة ذهب ومنهم الشيخ محمد يحيى البطنيني ومحدث الشام الشيخ محمد نجم الدين الغزي والشيخ عبد الباقي الحنبلي والشيخ محمد بن بلبان الصالحي الدمشقي ودرس وأفاد بالجامع الأموي مدة تزيد على ثلاثين سنة وبالمدرسة اليونسية مدة مديدة ولزمه جماعة وأخذوا عنه منهم الشيخ محمد الحبال والشيخ عبد السلام الكاملي وآخر من روى عنه الشيخ صالح الجينيني وكأنت وفاته بدمشق في ليلة الأحد غرة جمادي الثانية في سنة ست ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح بالقرب من الشيخ أبي شامة ﵄.