Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حسين المرادي

حسين المرادي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خليل المرادي - سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 348, entry [211]3,249 chars
    حسين المرادي حسين بن محمد بن محمد مراد بن علي بن دود بن كمال الدين صالح بن محمد بن عمر بن شعيب بن هود وينتهي إلى النبي ﷺ الحسيني البخاري المحتد الدمشقي المولد الحنفي المرادي أبو علي نظام الدين عمي شقيق والدي السيد الشريف المولى السميدع الحلاحل الغطريف الصدر الكبير والعماد الشهير الرئيس النبيل النبيه…
    ▸ expand full passage (3,249 chars)
    حسين المرادي حسين بن محمد بن محمد مراد بن علي بن دود بن كمال الدين صالح بن محمد بن عمر بن شعيب بن هود وينتهي إلى النبي ﷺ الحسيني البخاري المحتد الدمشقي المولد الحنفي المرادي أبو علي نظام الدين عمي شقيق والدي السيد الشريف المولى السميدع الحلاحل الغطريف الصدر الكبير والعماد الشهير الرئيس النبيل النبيه الفاضل الأديب الصوفي الأصيل الكامل الصالح التقي النقي مفتي الحنفية بدمشق وقطبها الذي عليه مدار أمورها والحرم الذي يأوي إليه الجمع من كبيرها وصغيرها ولد بدمشق سنة ثمان وثلاثين ومائة وألف وقرأ القرآن العظيم وأخذ فنون العلم وقرأ على جماعة منهم والده محمد بهاء الدين ﵁ وألبسه الخرقة وأجاز له بالطريقة النقشبندية وسائر الطرق السنية ولقنه الذكر ورباه وأحسن تربيته وكان يقربه ويدنيه وأنتفع بدعواته ونفحاته وأنظاره وقرأ على والد زوجته أبي النجاح أحمد شهاب الدين المنيني وأبي البركات مصطفى بن محمد بن رحمة الله الأيوبيوغيرهم وحج مع والده ووالدي وارتحل إلى قسطنطينية مع الجد واجتمع بسلطانها الملك الأعظم محمود خان وأدناه من حضرته وكان إذا جاء إلى زيارة الجد يقوم بخدمته عمي صاحب الترجمة واجتمع بعلماء الدولة ورؤسائها ومشايخ الاسلام بها ووزرائها العظام وكان كثير الاتحاد مع الوالد لا يفترقان أكثر الأحيان وكان يعامل الوالد معاملة الوالد وإذا رآه يقبل يده ويتأدب بخضرته وكان الوالد يجله ويحترمه ويسعى باكرامه وتوقيره واحترامه وكان حسن الأخلاق كريم النفس سليم الباطن من الحقد والغيظ لا يذكر أحداً بسوء يحسن لمن يسئ إليه ولا يظهر لأحد مقتاً ولا عبوساً كثير التواضع والرفق بالناس يجالس الدرأويش والفقراء ويجلس على خوان الأكل معهم ويحادثهم ولا يستأنف من القعود معهم ويلتذ بصحبتهم ويعتقد على الأولياء والمشايخ ويحب العلماء والأفاضل ويسعى برعيهم واكرامهم ويبذل لهم العطايا والنوال وكان كثير التعبد والتهجد ملازم الصلوات والأوراد والأدعية ولما مات والدي في شوال سنة أربع وثمانين ومائة وألف أقيم مفتي الحنفية مكانه عمي المترجم بارادة أهل دمشق قاطبة واتفاقهم وعرض للأبواب السلطانية بذلك وذهب أحد خدامنا إلى دار السلطنة قسطنطينية مع العروض ولما وصل خبر موت الوالد رسم بالأمر السلطاني لعمي نظام الدين المترجم بالفتوى وجاءته المناشير السلطانية والمراسيم العثمانية تتضمن ابقاء جميع الوظائف التي كأنت على والدي والتوالي والرواتب والتداريس وغيرها وبعد مدة أعطى رتبة قضاء القدس كي يزيد اعتباره وينمو اشتهاره وباشر الأفتاء بهمة علية ومكارم حاتمية وزهد أدهمي وسخاء حاتمي وعفة ونزاهة وتقوى وديانة وأنتشرت فتأويه وأرغم أنف منأويه وامتدحه الشعراء وقصدته الأدبا ووردت عليه العلماء من البلاد وقام باحترامهم واكرامهم وسعى فيما يرضيهم وينفعهم وانعقدت عليه رياسة دمشق وكان هو المرجع والمقصد في امورها وازالة مدلهماتها واصلاح فسادها وتنظيم قراها وبلادها وسياسة رعاياها وحماية فقرائها وصيانة اغنيائها ووصل خبره إلى السلطان الأعظم أبي النصر غياث الدين عبد الحميد خان رحمه الله تعالى فانسر من حال عمي المترجم ودعا له وكتب إليه كتاباً يتضمن استحلاب دعواته وحثه على قيامه بالرياسة واعمار دمشق وصيأنتها من الظلم والتعدي وأرسل له ألف دينار ولم يزل على حاله إلى أن مات سمعت من فوائده ﵁ وأنتصحت بنصائحه وتربيته وكان يحبني ويودني ويقدمني على أولاده ويقوم باحترامي وتعظيمي وكنت أشاهد منه مودة الوالد لولده وحنو المرضعات على الفطيم وأنتفعت بدعواته ولما مات تكدرت لموته وحزنتلمصابه وفقدت بارا يشفق ووالد يرحم وملازا للنائبات يعد وقد فصلت أحواله وأطلت في ذكرها في كتأبي أتحاف الأخلاف بأوصاف الأسلاف توفي ﵁ بعد أن مرض شهراً يوم الجمعة خامس عشر رمضان سنة ثمان وثمانين ومائة وألف ودفن من اليوم على والده في مقبرتنا داخل دارنا في محلة سوق صاروجا وكأنت جنازته حافلة حضرها أهالي دمشق جميعاً رحمه الله تعالى.