Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حسين الداديخي

حسين الداديخي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خليل المرادي - سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 327, entry [195]2,868 chars
    حسين الداديخي حسين بن أحمد بن أبي بكر المعروف بالداديخي الحلبي كان فاضلاً بارعاً أديباً ذا نكتة ومعرفة له باع طويل في الشعر العربي والانشاء أيضاً وكذلك الانشاء التركي ولد بحلب سنة خمس وتسعين وألف ونشأ بها وقرا على أفاضلها وله تأليف سماه قرة العين في ايمان الوالدين وكتاب في السياسة وله تأليف حافل نظي…
    ▸ expand full passage (2,868 chars)
    حسين الداديخي حسين بن أحمد بن أبي بكر المعروف بالداديخي الحلبي كان فاضلاً بارعاً أديباً ذا نكتة ومعرفة له باع طويل في الشعر العربي والانشاء أيضاً وكذلك الانشاء التركي ولد بحلب سنة خمس وتسعين وألف ونشأ بها وقرا على أفاضلها وله تأليف سماه قرة العين في ايمان الوالدين وكتاب في السياسة وله تأليف حافل نظير تعريفات السيد سماه الفيض المنبوع في المسموع وله حاشية على الدرر نحو ثلاثين كراسة وكان له القدم الرأسخ في ميدان الأدب والشعر الرايق المرغوب عند بني حلب وكان مدرساً بمدرسة البولادية خارج باب المقام المشهور بباب الشام في حلب برتبة السليمانية المتعارفة بين الموالي وكان يتولى النيابات حتى استوعب نيابات المحاكم الأربع بحلب من طرف قضاتها في أزمان متفرقة وقبل وفاته بمدة عشرة سنين لزم داره وبالعزلة وجد راحته وقراه بعد أن وقع بينه وبين الشيخ طه منافسة وعدأوة أدت إلى غدره وكأنت علة قهره وله بديعية غراء مطلعها لي في ابتداء أنتداي مزنة الكرم ... براعة تستهل الفضل بالقلم تركيب سائلها يسدي لسائلها ... في حل ما حل اطلاقاً من العدم فازمم زمام النوى ان النوال غدا ... لحاقه يوقع الأحرار في ضرم ما للأيادي النوادي من مكارمها ... مثل الأيادي النوادي في عكاظهميا صاحبي صاح بي حظي الملفق من ... بعدي ومن روعة الأكدار والألم ومنها فالقلب كالراء وسطا لهم مضطربا ... مهلاً أيا عصر ما يكفيك عصر دمي فالشكل كالهاء والقلب الضئيل غدا ... كالراء والميم مثل الحال في الرقم كابن شعبة قد صارت ليالينا ... تعدو علينا بمعنى غير منهضم ومنها دع التفات العذارى في الغرام وصل ... إلى اكتساب العلى وأسعى لها وهم ان العواذل بالابهام في عذلي ... قد أكد وأسوء ظن الناس بالقسم يا لائمين على الاحسان غيرهم ... نزهتم النفس عن أسداه بالذمم يزيد في بغيه خصمي مشاكلة ... خصم الحسين يزيد البغي في القدم فأصبحوا لا ترى الا مساكنهم ... من اقتباس دعا المظلوم في الظلم ومنها يا نفس صبراً على كيد الزمان وهل ... يجدي العتاب وأذن الدهر في صمم برئت من طلب العلياء ان رجعت ... عنها العزائم مني أو دنا قسمي يا قلب لذ بشفيع المذنبين إذا ... اشتد الزمان بايغال من الازم وأجزم لنيل المعالي بالتخلص في ... مدح الجناب الكريم العالي الهمم هو الحبيب الذي ترجي أغاثته ... لكل هول من الأهوال مقتحم لنيل صعب العلي حسن التخلص لي ... بمدح ابن رسول الله ذي الهمم ومنها تم البديع على الوجه البديع إلى ... النادي البديع الذي منماه من أضم مولاي يا واحد العليا ومانحها ... ومنقذي من أليم الغدر والتهم خذها بديعة حسن البيان لها ... يعنو لها فصحاء العرب والعجم من فكرة تشتكي الالام من زمن ... قد استوى فيه حر الطير والرخم يغدو بها الفاضل الحلي في حلل ... والكفعمي كما العميان عنها عمي وابن حجة لو ينحو ببهجتها ... لحج بيتاً حوته حج ملتزم لذاك طاب لها ترك النهوض به ... أولاً فمن يمنع العلياء عن ذمم نعم تخليت عن هجر وعن لغط ... لكن تحليت بالاخلاص في القسم تباً لدنيا ترينا من تقلبها ... خيال ظل على التحقيق لم يدم أين الذين مضوا أين الذي ملكوا ... أين الذين بنوا الأهرام مع أرمأين الذين مضوا في عصرنا وغدا ... خيالهم نصب عين الفائق الفهم أين الصدور الذي كنا نعاضدهم ... على الوفاء بحفظ العهد والذمم ومنها ودم مصان العلي عن منع ذي أمل ... لاج لعلياك في بدء ومختتم وكأنت وفاته في أوائل صفر الخير سنة خمس وسبعين ومائة وألف رحمه الله تعالى.