Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حسن النخال

حسن النخال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خليل المرادي - سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 312, entry [186]1,562 chars
    حسن النخال حسن بن محمد بن أحمد المعروف بالنخال الشافعي الغزي العمروي كان أحد الأفاضل بغزة عالماً نبيلاً علامة نشأ في حجر أبيه وحفظ القرآن وجوده وارتحل إلى مصر وقرأ وحصل العلوم على الشيوخ كالشيخ مصطفى العزيزي والشيخ أحمد الأسقاطي والشيخ عبد الرؤف السجيني والشيخ أحمد الملوي والشيخ عبد الله الشبرواي وغ…
    ▸ expand full passage (1,562 chars)
    حسن النخال حسن بن محمد بن أحمد المعروف بالنخال الشافعي الغزي العمروي كان أحد الأفاضل بغزة عالماً نبيلاً علامة نشأ في حجر أبيه وحفظ القرآن وجوده وارتحل إلى مصر وقرأ وحصل العلوم على الشيوخ كالشيخ مصطفى العزيزي والشيخ أحمد الأسقاطي والشيخ عبد الرؤف السجيني والشيخ أحمد الملوي والشيخ عبد الله الشبرواي وغيرهم وأخذ عن كل وتفوق وصارت فيه البركة وتمتع بملابس الفضل والاستفادة وأجيز بالفتوى والرواية ثم بعد سنين عاد إلى بلدته وأقام بها يفتي على مذهبه ويقري الناس بالعلوم واجتمع بالاستاذ الشيخ السيد مصطفى الصديقي الدمشقي وأخذ عنه طريق الخلوتية ولقنه الذكر وأسماه وأجازه بالخلافة وألبسه كسوة الطريق واشتهر بذلك لما كان عليه من الصلاح والورع ونشر أعلام الطريق وكان معاشه من عقارات ورثها عن أبائه يقتات بها كفافاً مع القيام باكرام الوفود ولم يزل على حالته إلى أن مات وكأنت وفاته في أوائل ربيع الأول سنة خمس وستين ومائة وألف ودفن في ظاهر غزة ورثاه ابن استاذه الشيخ السيد محمد كمال الدين الصديقي بقصيدة مطلعها أفق أيها الأنسا من غفلة الدهر ... فما هذه الدنيا بباقية العمر لعمرك لا تبقي لذي عيشة هنا ... ولو سالمته الحادثات من القدر فكم من مليك ساد وهو مبدد ... العزائم لا يدري إلى أية يسري وكم خدعت من عالم شاع فضله ... وكم سالمت بالغدر منها أخا وزر فهذا فريد الوقت أضحى مجأوراً ... رضى ربه يغشاه في ذلك القبر امام غدا نجم العلوم وطالما ... هدى أنفساً تاهت بأياته الغر وجدد آثار ابن ادريس في الورى ... بما فيه من فضل غدا سامي القدر وأمسى اماماً في علوم حقائق ... أتته بلا ريب عن السيد البكري وغاص بحار الوهب يبدي جوهراً ... تسامت علاً عن كل ساه وعن غر وقد كان رحاً في العلو إذا همى ... يجل عن التمداح في النظم والنعثر لعمروي نسبة إلى محلة بني عامر في داخل غزة هاشم والله أعلم