Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وقال البارع مصطفى ابن بيري الحلبي مشطراً لهما

وقال البارع مصطفى ابن بيري الحلبي مشطراً لهما

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خليل المرادي - سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 295, entry [178]1,938 chars
    وقال البارع مصطفى ابن بيري الحلبي مشطراً لهما نظرت اليها فاستحلت بنظرة ... محارم سر قد تضمنها القلب وفاض بقلبي من شئون مدامعي ... دمي ودمي غال فأرخصه الحب وغاليت في حبي لها ورأت دمي ... بتقطير أنفاسي بوادره سكب وحال عقيق الدمع دراً وقد غدا ... رخيصاً فمن هذين داخلها العجب وقال حأوي الفضائل أحمد المن…
    ▸ expand full passage (1,938 chars)
    وقال البارع مصطفى ابن بيري الحلبي مشطراً لهما نظرت اليها فاستحلت بنظرة ... محارم سر قد تضمنها القلب وفاض بقلبي من شئون مدامعي ... دمي ودمي غال فأرخصه الحب وغاليت في حبي لها ورأت دمي ... بتقطير أنفاسي بوادره سكب وحال عقيق الدمع دراً وقد غدا ... رخيصاً فمن هذين داخلها العجب وقال حأوي الفضائل أحمد المنيني مشطراً لهما نظرت اليها فاستحلت بنظرة ... خلودي بنار الصد يصلي بها القلب وأجرت من الآماق بالهجر والنوى ... دمي ودمي غال فأرخصه الحب وغاليت في حبي لها ورأت دمي ... فما هالها منه انسياب ولا صب وقد سلبت عقلي وقلبي تملكت ... رخيصاً فمن هذين داخلها العجب وقال الأديب محمد شعبان القباني مشطراً لهما نظرت اليها فاستحلت بنظرة ... قتالي ولم يخطر بخاطرها رعب وصالت بألحاظ لها ومرادها ... دمي ودمي غال فأرخصه الحب وغاليت في حبي لها ورأت دمي ... يسيل على خدي فقالت كفى تصبو وقلت لها يا دعد لا تحسبي دمي ... رخيصاً فمن هذين داخلها العجبوقال الأديب مصطفى الترزي مشطراً لهما نظرت اليها فاستحلت بنظرة ... محارم في قتلي بها رضى الصب وحين رأت ذلي أباحت بشرعها ... دمي ودمي غال فأرخصه الحب وغاليت في حبي لها ورأت دمي ... إذا سفكته لا يطالبها الصحب وقد عاينت وجدي وسفك دمي غدا ... رخيصاً فمن هذين داخلها العجب وكأنت وفات صاحب الترجمة في سادس يوم من شوال بعد طلوع الشمس بمقدار نصف ساعة سنة احدى وسبعين ومائة وألف ودفن بتربتهم المخصوصة بهم في مقبرة الباب الصغير ومدة استقامته مفتياً بدمشق أربع وثلاثون سنة وسيأتي ذكروالده علي وعمه محمد وبنو العمادي في دمشق صدورها الأخيار ومن لهم بها مزيد الرفعة والاشتهار ورأيت بخط والدي بل الله رمسه بغفرانه على هامش الكواكب السيارة للعلامة محمد نجم الدين الغزي الدمشقي حين حرر في ترجمة جد المترجم بقوله محمد بن محمد عماد الدين الدمشقي البقاعي الأصل انه أخبره حامد العمادي صاحب الترجمة ان أصلهم من بلاد بخاري وان من أجداده صاحب الفصول العمادية هكذا سمع من لفظه وقد قال والدي قال لي من أثق به ان شيخنا المحقق محمد الغزي العامري قال ان جده صاحب الكتاب حرر العنأبي نسبة إلى حارة العنابة وهي فوق باب توما لأنه كأنت دارهم هناك لكن من تحريف النساخ حرروا البقاعي وقد كان اعتذر عن جده الشيخ الغزي للعمادي المذكور أنتهى والله أعلم.