Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النجاد،

أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النجاد،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 438, entry [658]6,799 chars
    ٥٨١ - أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النجاد، العالم الناسك الورع. كان له فى جامع المنصور حلقتان قبل الصلاة للفتوى على مذهب إمامنا أحمد، وبعد الصلاة لإملاء الحديث. اتسعت رواياته، وانتشرت أحاديثه ومصنفاته. سمع الحسن بن مكرم، ويحيى بن أبى طالب، وأحمد بن ملاعب، وأبا داود السجستانى، و…
    ▸ expand full passage (6,799 chars)
    ٥٨١ - أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النجاد، العالم الناسك الورع. كان له فى جامع المنصور حلقتان قبل الصلاة للفتوى على مذهب إمامنا أحمد، وبعد الصلاة لإملاء الحديث. اتسعت رواياته، وانتشرت أحاديثه ومصنفاته. سمع الحسن بن مكرم، ويحيى بن أبى طالب، وأحمد بن ملاعب، وأبا داود السجستانى، وابراهيم الحربى، وعبد الله بن إمامنا أحمد، وهارون الهاشمى، ومعاذ بن المثنى، ومحمد بن اسماعيل السلمى، وأبا يحيى الناقد، ويعقوب المطوعى، وبشر بن موسى، وغيرهم. روى عنه ابن مالك، وعمر بن شاهين، وابن بطة، وصاحبه أبو حفص العكبرى، وأبو عبد الله بن حامد، وأبو الفضل التميمى. قال أبو علي بن الصواف: كان أحمد بن سلمان النجاد يجيء معنا إلى المحدثينإلى بشر بن موسى وغيره. ونعله فى يده. فقيل له: لم لا تلبس نعلك؟ قال: أحب أن أمشى فى طلب حديث رسول الله ﷺ. وأنا حاف، فلعله ذهب إلى قوله ﷺ «ألا أنبئكم بأخف الناس - يعنى حسابا - يوم القيامة بين يدى الملك الجبار: المسارع إلى الخيرات، ماشيا على قدميه حافيا. أخبرنى جبريل: أن الله ﷿ ناظر إلى عبد يمشى حافيا فى طلب الخير» وقال أبو إسحاق الطبرى: كان النجاد يصوم الدهر، ويفطر كل ليلة على رغيف، ويترك منه لقمة. فإذا كان ليلة الجمعة تصدق بذلك الرغيف، وأكل تلك اللقم، التى استفضلها قلت أنا: وكان إذا أملى الحديث فى جامع المنصور يكثر الناس فى حلقته حتى يغلق البابان من أبواب الجامع مما يليان حلقته. وكان يملى فى حلقة عبد الله بن إمامنا. وفيها كان يملى ابن مالك. وقال أبو بكر النجاد: ضقت وقتا من الزمان، فمضيت إلى ابراهيم الحربى. فذكرت له قصتى: فقال: اعلم أننى ضقت يوما حتى لم يبق معى إلا قيراط. فقالت الزوجة: فتش كتبك، وانظر ما لا تحتاج إليه فبعه. فلما صليت العشاء الآخرة جلست فى الدهليز أكتب، إذ طرق على الباب طارق، فقلت: من هذا؟ فقال: كلمنى. ففتحت الباب، فقال لى: أطفئ السراج. فطفيتها. فدخل الدهليز، فوضع فيه كارة. وقال لى: اعلم أننا أصلحنا للصبيان طعاما، فأحببنا أن يكون لك وللصبيان فيه نصيب. وهذا أيضا شئ آخر، فوضعه إلى جانب الكارة، وقال: تصرفه فى حاجتك، وأنا لا أعرف الرجل. وتركنى وانصرف. فدعوت الزوجة، وقلت لها: أسرجى، فأسرجت. وجاءت، وإذا الكارة: منديل له قيمة. وفيه خمسون وسطا، فى كل وسط لون من الطعام، وإلى جانب الكارة كيس، فيه ألف دينار. قال النجاد فقمت من عنده، ومضيت إلى قبر أحمد فزرته. ثم انصرفت. فبينما أنا. أمشى على جانب الخندق، إذ لقيتنىعجوز من جيراننا، فقالت لى: يا أحمد؟ فأجبتها. فقالت: مالك مغموم؟ فأخبرتها. فقالت لى: اعلم أن أمك أعطتنى قبل موتها ثلاثمائة درهم. فقالت لى: أخبئى هذه عندك. فإذا رأيت ابنى مضيقا مغموما، فأعطيه إياها. فتعال معى حتى أعطيك إياها. فمضيت معها. فدفعتها إلى. حدثنا جدى لأمى جابر - رحمنا الله وإياه - قال: أخبرنا خالى الحسن بن عثمان قال: أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد وحدثنا عبد الله بن أبى الدنيا قال: حدثنا أبو خيثمة وإسحاق بن اسماعيل قالا حدثنا جرير عن ليث عن عثمان بن أبى حميد عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول «أتانى جبريل، وفى كفه كالمرآة البيضاء، فيها كالنكتة السوداء، فقلت: ما هذا فى يدك؟ قال: هذه الجمعة. قلت: وما الجمعة؟ قال: لكم فيها خير. قلت: وما لنا فيها؟ فقال: تكون عيدا لك ولأمتك من بعدك، وتكون اليهود والنصارى تبعا لك. قال: ولكم فيها ساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله خيرا - هو له قسم - إلا أعطاه إياه. ويتعوذ بالله من شر ما هو عليه مكتوب إلا فك عنه من البلاء ما هو أعظم منه. قال: وهو عندنا سيد الأيام، ونحن نسميه يوم القيامة: يوم المزيد - وذكر الخبر» وأنبأنا على عن ابن بطة حدثنا أبو بكر النجاد حدثنى هارون بن العباس حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا عبد الرحمن بن شريك حدثنا أبى حدثنا أبو يحيى القتات (¬١) عن مجاهدقال النجاد: وحدثنا معاذ بن المثنى حدثنا خلاد بن أسلم قال حدثنا محمد بن فضل عن ليث عن مجاهد - كلهم - قال فى قول الله ﷿ (٧٩:١٧ عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) قال «يجلسه معه على العرش» قال النجاد: وسألت أبا يحيى الناقد ويعقوب المطوعى وعبد الله بن أحمد بن حنبل وجماعة من شيوخنا؟ فحدثونى بحديث محمد بن فضيل عن ليث عن مجاهد. وسألت أبا الحسن العطار عن ذلك؟ فحدثنى بحديث مجاهد، ثم قال: سمعت محمد بن مصعب العابد يقول هذا، حتى ترى الخلائق منزلته ﷺ عند ربه ﵎، وكرامته لديه. ثم ينصرف محمد ﷺ إلى غرفه وجناته وأزواجه، ثم ينفرد ﷿ بربوبيته. قال النجاد: ثم نظرت فى كتاب أحمد بن الحجاج المروزى، وهو إمامنا وقدوتنا والحجة لنا فى ذلك. فوجدت فيه ما قد ذكره من رد حديث عبد الله بن سلام ومجاهد. وذكر أسماء الشيوخ الذين أنكروا على من رد ذلك، أو عارضه قال النجاد: فالذى ندين الله تعالى به وتعتقده: ما قد رسمناه وبيناه من معانى الأحاديث المسندة عن رسول الله ﷺ، وما قاله عبد الله بن العباس ومن بعده من أهل العلم، وأخذوا به كابرا عن كابر، وجيلا عن جيل، إلى وقت شيوخنا فى تفسير قوله تعالى (عسى أن يبعثك مقاما محمودا) أن المقام المحمود: هو قعوده ﷺ مع ربه على العرش. وكان من جحد ذلك وتكلم فيه بالمعارضة: إنما يريد بكلامه فى ذلك: كلام الجهمية، يجانب ويباين، ويحذر عنه. وكذلك أخبرنى أبو بكر الكاتب عن أبى داود السجستانى أنه قال: من رد حديث مجاهد فهو جهمى وحدثنا محمد بن صهيب وجماعة من شيوخنا عن محمد بن عبد الملك الدقيقى قال: سمعت هذا الحديث منذ خمسين سنة، ما سمعت أحدا ينكره، إنما يكاذبه الزنادقة والجهمية.قال النجاد: وذكر لنا أبو إسماعيل السلمى أمر الترمذى الذى رد فضيلة النبى ﷺ وصغر أمره، وقال: لا يؤمن بيوم الحساب قال النجاد: وعلى ذلك من أدركت من شيوخنا أصحاب أبى عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل. فإنهم منكرون على من رد هذه الفضيلة. ولقد بين الله ذلك على ألسنة أهل العلم على تقادم الأيام. فتلقاه الناس بالقبول. فلا أحد ينكر ذلك ولا ينازع فيه قال النجاد: فبذلك أقول. ولو أن حالفا حلف بالطلاق ثلاثا: أن الله يقعد محمدا ﷺ معه على العرش، واستفتانى فى يمينه، لقلت له: صدقت فى قولك، وبررت فى يمينك، وامرأتك على حالها. فهذا مذهبنا وديننا واعتقادنا وعليه نشأنا. ونحن عليه إلى أن نموت إن شاء الله. فلزمنا الإنكار على من رد هذه الفضيلة التى قالها العلماء وتلقوها بالقبول. فمن ردها فهو من الفرق الهالكة قرأت بخط الوالد السعيد قال: حكى القاضى أبو على بن أبى موسى عن أبى بكر النجاد، أنه قال: رأى محمد ﷺ ربه ﷿ إحدى عشرة مرة. منها بالسنة تسع مرات: فى ليلة المعراج، حين كان يتردد بين موسى ﵇ وبين ربه ﷿، يسأله أن يخفف عن أمته الصلاة، فنقص خمسة وأربعين صلاة، فى تسع مقامات. ومرتين بالكتاب وقال أبو على بن الصواف: حدثنا محمد بن على بن حبيش أن رجلا من أهل القرآن رأى فى المنام فى مسجد نهر طابق: كأنه بأبى محمد الجنيد، وبأبى الحسن بن بشار، وهما فى المسجد، إذ أقبل إليهما رجل شاب، كان يصلى معهما فى المسجد فسلم عليهما واحتضنهما إليه، ثم قام يصلى، وهو مكتئب حزين، يبكى ويتضرع فى سجوده إلى الله ﷿. قلت للخلدى: من هذا؟ فقال لى: النبى ﷺ، يبكى ويتضرع. فأقبلت على الخلدى، فقلت له: قل لى ما هم فيه، حتى أخبرهم. فقال النبى ﷺ لجعفر الخلدى: قل للرجل يقول لأمتى:يمضون إلى أبى بكر أحمد بن سلمان الفقيه النجاد ليخرج بهم، وقل: أيها الرجل للامام - يعنى الخليفة - يجيء إليه، فيستنهضه من منزله، ويخرج معه ليدعو للمسلمين من قبل أن ينزل بهم الأمر الذى هو واقع بهم، لا بد لهم منه، أو يقلعوا عن الزنى واللواط وشرب الخمر، ونقض العهود، وعن الربا وسب أصحابى. فإن لم يفعلوا ذلك ويقلعوا، ويتوبوا، حل بهم الأمر. قال الرجل: يا معشر المسلمين، هى أمانة لله ﷿ لازمة لى، وقد أخرجتها من عنقى إلى أعناقكم، وأنتم المقلدون لها. قد أديت إليكم. فاعملوا عليه بحسبة. والرؤيا فى ليلة أحد لثلاث عشرة مضت من ذى القعدة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. والقصد إلى أبى بكر النجاد فى ذلك. وتوفى وقد كفّ بصره ليلة الثلاثاء لعشر بقين من ذى الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. ودفن صبيحة تلك الليلة، عند قبر بشر بن الحارث. وعاش خمسا وتسعين سنة وقال ابن أبى الفوارس: يقال إن مولد أبى بكر النجاد سنة ثلاث وخمسين ومائتين

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4752, entry [4528]856 chars
    ٢٥٨٦- أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النجاد [٣] . ولد سنة ثلاث وخمسين ومائتين، وسمع أبا داود، والباغندي، وأبا بكر بْن أبي الدنيا، وعبد الله بْن أحمد، وخلقا كثيرا، وكان يمشي في طلب الحديث حافيا [٤] ، وجمع المسند، وصنف في السنن [٥] كتابا كبيرا، وكانت له في جامع المنصور يومالجمعة حل…
    ▸ expand full passage (856 chars)
    ٢٥٨٦- أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النجاد [٣] . ولد سنة ثلاث وخمسين ومائتين، وسمع أبا داود، والباغندي، وأبا بكر بْن أبي الدنيا، وعبد الله بْن أحمد، وخلقا كثيرا، وكان يمشي في طلب الحديث حافيا [٤] ، وجمع المسند، وصنف في السنن [٥] كتابا كبيرا، وكانت له في جامع المنصور يومالجمعة حلقتان قبل الصلاة وبعدها [١] : إحداهما للفتوى في الفقه على مذهب أحمد، والأخرى لإملاء الحديث، روى عنه أبو بكر بن مالك، والدارقطني، وابن شاهين، وابن رزقويه، وغيرهم. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ [مُحَمَّدٍ] [٢] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي قال: حدثني الحسين بن علي بن محمد الفقيه [٣] قال: سمعت أبا إسحاق الطبري يقول: كان أحمد بن سلمان يصوم الدهر، ويفطر كل ليلة على رغيف، ويترك منه لقمة، فإذا كان في الجمعة تصدق بذلك الرغيف، وأكل تلك اللقم التي استفضلها. توفي ليلة الجمعة لعشر بقين من ذي الحجة من هذه السنة عن خمس وتسعين ودفن قريبا من [قبر] [٤] بشر الحافي.

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 270, entry [248]459 chars
    ٢٢٥ - أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النجاد. • قال السهمي: سأل الشيخ أبو سعد الإسماعيلي أبا الحسن الدَّارَقُطْنِيّ، عن أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد؟ فقال: الشيخ أبو الحسن قد حدث أحمد بن سلمان من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله. (١٧٧) . وسألت أبا بكر بن عبدان عن عبد الباقي بن قانع؟ فقال: لا يدخل في الصحيح، ولا النجاد، يعني أحمد بن سلمان. (٣٣٤) . • وقال السلمي: سألت الدَّارَقُطْنِيّ عن أبي بكر بن سلمان النجاد، فقال: حدث من غير كتبه. (١٢) .