أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 338, entry [549]1,723 chars
٤٨٧ - مثنى بن جامع. أبو الحسن الأنبارى. حدث عن سعيد بن سليمان الواسطى، ومحمد بن الصباح الدولابى، وعمار بن نصر الخراسانى، وشريح ابن يونس، وإمامنا أحمد فى آخرين. روى عنه أحمد بن محمد بن الهيثم الدورى، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول فى آخرين قرأت فى كتاب أبى بكر الخلال قال: كان مثنى ورعا جليل القدر…
▸ expand full passage (1,723 chars)٤٨٧ - مثنى بن جامع. أبو الحسن الأنبارى. حدث عن سعيد بن سليمان الواسطى، ومحمد بن الصباح الدولابى، وعمار بن نصر الخراسانى، وشريح ابن يونس، وإمامنا أحمد فى آخرين. روى عنه أحمد بن محمد بن الهيثم الدورى، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول فى آخرين قرأت فى كتاب أبى بكر الخلال قال: كان مثنى ورعا جليل القدر، عند بشر بن الحارث، وعند عبد الوهاب الوراق. يقال: إنه كان مستجاب الدعوة. وكان مذهبه: أن يهجر، ويباين أهل البدع. وكان أبو عبد الله يعرف قدره وحقه ونقل عنه مسائل حسانا. أنبأنا على عن ابن بطة حدثنا محمد بن حميد حدثنا محمد بن الحسين بن شهريار حدثنا مثنى بن جامع قال: سألت أحمد بن حنبل عما أخذ هؤلاء من الزكاة؟ فرأى أن أحتسب به، يعنى السلطان. قال: وسئل عن رجل قرأ فى صلاة الفرض (١٠:٦٦ ﴿ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾) فقال «للذين آمنوا» وأراد أن يقرأ فى الآية الأخرى (﴿ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾) فقرأ «اللذين كفروا» فلم ير عليه إعادة. قلت: فإن قرأ آية رحمةأو آية عذاب، فهل بعيد؟ فلم ير عليه إعادة، إذا لم يتعمد وسئل عن الرجل يكون له الجاه عند السلطان، فسدّ له الماء، فاستقى منه إذا لم يكن ترك له يرد على من قد سد عنه، أو نحوا مما قلت له. فأجاز لى ذلك إذا أخذت بقدر حاجتى وسئل عن الرجل يكون وصيا للرجل، فيكون له فى يديه الطعام أو الشئ يريد بيعه أو نحوا مما قيل له: فلم ير ذلك وسألته عن الرجل يموت وعليه من شهر رمضان مما قد فرط فيه. فرأى أن يطعم عنه، وفى النذر: أن يصام عنه وسمعته يذكر عن وهب بن منبه: ترك المكافآت من التطفيف قرأت فى بعض كتب أبى بكر الخلال: سمعت على بن بشار يقول: حدثنى من سمع مثنى الأنبارى يقول: لا تكونوا بالمضمون مهمومين: فتكونوا للضامن متهمين، ولقسمته غير راضين وقال مثنى: سألت أبا عبد الله: أيهم أفضل: رجل أكل فشبع، وأكثر الصلاة والصيام، أو رجل أقل الأكل، فقلّت نوافله فكان أكثره نكرة؟ فذكر ما جاء فى الفكرة «تفكر ساعة خير من قيام ليلة» أو كما قال: فرأيت هذا عنده أكثر، يعنى الفكرة