Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن منصور بن داود بن ابراهيم، أبو جعفر العابد، المعروف بالطوسى.

محمد بن منصور بن داود بن ابراهيم، أبو جعفر العابد، المعروف بالطوسى.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 320, entry [507]3,349 chars
    ٤٤٨ - محمد بن منصور بن داود بن ابراهيم، أبو جعفر العابد، المعروف بالطوسى. سمع اسماعيل بن علية، وسفيان بن عيينة، وعفان بن مسلم، وإمامنا أحمد فى آخرين. روى عنه عبد الله البغوى، ويحيى بن صاعد، وغيرهما. وذكره الخلال، فقال: روى عن أحمد أشياء لم يروها غيره. وكان يجالس لصلاحه معروفا وغيره. وذكره ابن ثابت ف…
    ▸ expand full passage (3,349 chars)
    ٤٤٨ - محمد بن منصور بن داود بن ابراهيم، أبو جعفر العابد، المعروف بالطوسى. سمع اسماعيل بن علية، وسفيان بن عيينة، وعفان بن مسلم، وإمامنا أحمد فى آخرين. روى عنه عبد الله البغوى، ويحيى بن صاعد، وغيرهما. وذكره الخلال، فقال: روى عن أحمد أشياء لم يروها غيره. وكان يجالس لصلاحه معروفا وغيره. وذكره ابن ثابت فقال: حدثت عن عبد العزيز بن جعفر حدثنا أبو بكر الخلال أخبرنى المروذى قال: سألت أبا عبد الله - وهو أحمد بن حنبل - عن محمد بن منصور الطوسى؟ فقال: لا أعلم إلا خيرا، صاحب صلاة. قلت له: كان يختلف معك إلى عفان؟ قال: وقبل ذلك. قلت: سمعته يقول: كنت عند معروف. فقال لى: بعد عشاء الآخرة: قد كلمت ههنا رجلا يتعشى عنده. فأتيت عليه. فلما كان فى السحر جاءني بسفرجلة، فجعل يقول: ترى من أين له سفرجلة فى ذلك الوقت؟ فقال أبو عبد الله: كفاك بأبى جعفر. قال ابن ثابت: أخبرنا بحكايته مع معروف أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعى حدثنا العباس بن يوسف الشكلى حدثنا سعيد بن عثمان قال: كنا عند محمد بن منصور الطوسى يوما، وعنده جماعة من أصحاب الحديث، وجماعة من الزهاد. وكان ذلك اليوم يوم الخميس، فسمعته يقول: صمت يوما، وقلت: لا آكل إلا حلالا. فمضى يومى، ولم أجد شيئا، فواصلتاليوم الثانى، واليوم الثالث، والرابع. حتى إذا كان عند الفطر قلت: لأجعلن فطرى الليلة عند من يزكى الله طعامه. فصرت إلى معرف الكرخى. فسلمت عليه، وقفت، حتى صلّى المغرب. وخرج من كان معه فى المسجد. فما بقى إلا أنا وهو ورجل آخر. فالتفت إلى وقال: يا طوسى. قلت: لبيك. فقال لى: تحول إلى أخيك فتعش معه. فقلت: ما بى من عشاء. فتركنى، ثم رد علىّ القول. فقلت: مابى من عشاء: ثم فعل ذلك الثالثة. فقلت: ما بى من عشاء. فسكت عنى ساعة، ثم قال: تقدم إلىّ. فتحاملت، وما بى من تحامل من شدة الضعف، فقعدت عن يساره، فأخذ كفى اليمنى فأدخلها إلى كمه الأيسر. فأخذت من كمه سفرجلة معضوضة. فأكلتها. فوجدت طعم كل طعام طيب، واستغنيت بها عن الماء. قال: فسأله رجل كان معنا حاضرا: أنت يا أبا جعفر؟ قال: نعم، وأزيدك: أنى ما أكلت منذ ذلك حلوا ولا غيره إلا أصبت فيه طعم تلك السفرجلة. أنبأنا أبو القاسم على بن البسرى عن أبى عبد الله الفقيه حدثنا ابن مخلد حدثنا عباس الدورى حدثنا محمد بن أشرس الحربى حدثنا محمد بن منصور الطوسى قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: رأيت النبى ﷺ فى المنام. فقلت: يا رسول الله، كل ما روى عنك أبو هريرة حق؟ قال: نعم. وقال محمد بن منصور الطوسى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: من زعم أنه كان فى أصحاب النبى ﷺ خير من أبى بكر فولاه رسول الله ﷺ. فقد افترى على رسوله ﷺ وكفر. بأن زعم أن الله يقر المنكر بين أنبيائه فى الناس. فيكون ذلك إضلالا لهم. وأنبأنا أبو الحسين بن الأبنوسى قال أخبرنا عمر بن ابراهيم الكتانى قال حدثنا أبو الحسين بن عمر بن الحسن القاضى الأشنانى حدثنا إسحاق بن الحسن الحربى قال: حدثنى محمد بن منصور الطوسى قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما روى لأحد من الفضائل أكثر مما روى لعلى بن أبى طالب.قال: وسمعت محمد بن منصور يقول: كنا عند أحمد بن حنبل فقال له رجل: يا أبا عبد الله، ما تقول فى هذا الحديث الذى يروى: أن عليا قال «أنا قسيم النار»؟ فقال: وما تنكرون من ذا؟ أليس روينا أن النبى ﷺ قال لعلى «لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق»؟ قلنا: بلى. قال: فأين المؤمن؟ قلنا: فى الجنة. قال: وأين المنافق؟ قلنا: فى النار. قال: فعلىّ قسيم النار وروى ابن ثابت بإسناده قال: قيل لمحمد بن منصور الطوسى: يا أبا جعفر، أليس اليوم عندك قد شك الناس فيه: يوم عرفة هو أو غيره؟ فقال: اصبروا. فدخل البيت ثم خرج. فقال: هو عندى يوم عرفة. فاستحيوا أن يقولوا له: من أين لك ذلك؟ فعدوا الأيام والليالى. فكان اليوم الذى قال محمد بن منصور يوم عرفة. فقال له أبو بكر بن سلام: من أين علمت أنه يوم عرفة؟ قال: دخلت البيت فسألت ربى. فأرانى الناس فى الموقف (¬١). ومات سنة أربع وخمسين ومائتين. وله ثمان وثمانون سنة، وقيل: مات سنة ست وخمسين.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1354, entry [1856]4,440 chars
    ١٦٥٤ - محمّد بن منصور بن داود بن إبراهيم، أبو جعفر العابد، المعروف بالطّوسيّ (¬١): سمع إسماعيل بن علية، وسفيان بن عيينة، وحجّاج بن محمّد الأعور، ويعقوب ابن إبراهيم بن سعد، ونوح بن ميمون المضروب، ومعاذ بن معاذ العنبريّ، وروح ابن عبادة، وعفّان بن مسلم، روى عنه: محمّد بن عبد الله المطين، وعبد الرّحمن ب…
    ▸ expand full passage (4,440 chars)
    ١٦٥٤ - محمّد بن منصور بن داود بن إبراهيم، أبو جعفر العابد، المعروف بالطّوسيّ (¬١): سمع إسماعيل بن علية، وسفيان بن عيينة، وحجّاج بن محمّد الأعور، ويعقوب ابن إبراهيم بن سعد، ونوح بن ميمون المضروب، ومعاذ بن معاذ العنبريّ، وروح ابن عبادة، وعفّان بن مسلم، روى عنه: محمّد بن عبد الله المطين، وعبد الرّحمن بن يوسف بن خراش، وأحمد بن علي الأبار، وعبد الله بن محمّد بن ناجية، وعبد الله ابن محمّد البغويّ، ويحيى بن محمّد بن صاعد، وأبو حامد محمّد بن هارون الحضرمي، والحسين بن إسماعيل المحامليّ.حدّثنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي، حدّثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحامليّ إملاء، حدّثنا محمّد بن منصور الطوسي، حدّثنا روح بن عبادة، حدّثنا شعبة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن سليمان بن خالد بن أبي نجيح، عن طاوس قال: سمعت ابن عمر سنين أو سنتين يقول: لا تنفر حتى يكون آخر عهدها بالبيت. ثم قال بعد ذلك: قد رخص للنساء. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر قال: حدّثنا أبو بكر الخلّال، حدّثنا أبو بكر المروزيّ قال: سألت أبا عبد الله- وهو أحمد بن حنبل- عن محمّد بن منصور الطوسي قال: لا أعلم إلا خيرا، صاحب صلاة. قلت له: كان يختلف معك إلى عفّان؟ قال: وقبل ذلك (¬١). قلت: سمعته يقول: كنت عند معروف فقال لي بعد عشاء الآخرة قد كلمت هاهنا رجلا تتعشى عنده فأبيت عليه، فلما كان في السحر جاءني بسفرجلة، فجعل يقول: ترى من أين له سفرجلة في ذلك الوقت؟ فقال أبو عبد الله: كفاك بأبى جعفر. أخبرنا بحكايته مع معروف أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ، حدّثنا أحمد بن جعفر القطيعيّ، حدّثنا العبّاس بن يوسف الشكلي، حدّثني سعيد بنعثمان قال: كنا عند محمّد بن منصور الطوسي يوما وعنده جماعة من أصحاب الحديث، وجماعة من الزهاد، وكان ذلك اليوم يوم الخميس فسمعته يقول: صمت يوما وقلت لا آكل إلا حلالا، فمضى يومي ولم أجد شيئا، فواصلت اليوم الثاني واليوم الثالث والرابع، حتى إذا كان عند الفطر قلت: لأجعلن فطري الليلة عند من يزكي الله طعامه، فصرت إلى معروف الكرخي، فسلمت عليه وقعدت حتى صلى المغرب، وخرج من كان معه في المسجد، فما بقي إلا أنا وهو ورجل آخر فالتفت إلي وقال: يا طوسي! قلت: لبيك. فقال لي: تحول إلى أخيك فتعش معه. فقلت في نفسي: صمت أربعة أيام وأفطر على ما لا أعلم! فقلت: ما بي من عشاء. فتركني ثم رد علي القول فقلت: ما بي من عشاء. ثم فعل ذلك الثالثة فقلت: ما بي من عشاء، فسكت عني ساعة ثم قال لي:تقدم إلي. فتحاملت وما بي من تحامل من شدة الضعف، فقعدت عن يساره، فأخذ كفي اليمنى فأدخلها إلى كمه الأيسر فأخذت من كمه سفرجلة معضوضة، فأكلتها، فوجدت فيها طعم كل طعام طيب واستغنيت بها عن الماء. قال: فسأله رجل كان معنا حاضرا: أنت يا أبا جعفر؟! قال: نعم! وأزيدك أني ما أكلت منذ ذلك حلوا ولا غيره إلا أصبت فيه طعم تلك السفرجلة. ثم التفت محمّد بن منصور إلى أصحابه فقال: أنشدكم الله إن حدثتم بهذا عني وأنا حي (¬١). أخبرني الحسن بن علي الطناجيري، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا أحمد ابن محمّد بن الفضل المؤذن قال: سمعت محمّد بن منصور الطوسي- وحواليه قوم- فقالوا له: يا أبا جعفر! أيش اليوم عندك، قد شك الناس فيه، يوم عرفة هو أو غيره؟ فقال: اصبروا. فدخل البيت ثم خرج فقال: هو عندي يوم عرفة. فاستحيوا أن يقولوا له من أين ذاك؟ فعدوا الأيام والليالي، فكان اليوم الذي قال محمّد بن منصور يوم عرفة. قال أبو العبّاس: وكنت أصغر القوم، فجاء إليه أبو بكر بن سلّام الورّاق مع جماعة، فسمعت ابن سلّام يقول له: من أين علمت أنه يوم عرفة؟ قال: دخلت البيت فسألت ربي تعالى، فأراني الناس في الموقف. حدّثنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا محمّد بن أحمد بن القاسم العبدي قال: سمعت أبا العبّاس بن السّرّاج يقول: سمعت محمّد بن منصور الطوسي يقول: نازلت قوما من أصحاب الفضيل بن عياض فيما يذكرونه من كرامة المؤمن على الله. فقلت: عند ذكر الصّالحين تنزل الرحمة، فمطرنا في تلك الساعة. وأنبأنا أبو نعيم حدّثنا زيد بن علي المقرئ قال: حدّثنا الحسين بن مصعب، حدّثنا محمّد بن منصور الطوسي قال: رأيت النبي ﷺ في النوم: فقلت: مرني بشيء حتى ألزمه فقال: عليك باليقين. أخبرني محمّد بن أبي الحسن، حدّثنا عبيد الله بن القاسم الهمذاني، أخبرنا عبد الرّحمن بن إسماعيل العروضي. حدّثنا أبو عبد الرّحمن النّسائيّ قال: محمّد بن منصور طوسي لا بأس به (¬٢). أنبأنا البرقاني، حدّثنا علي بن عمر الحافظ، حدّثنا الحسن بن رشيق، حدّثناعبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن النّسائيّ عن أبيه. ثم حدّثني الصّوريّ، حدّثنا الخصيب بن عبد الله قال: ناولني عبد الكريم- وكتب لي بخطه- قال: سمعت أبي يقول: محمّد بن منصور الطوسي ثقة (¬١). أخبرني الحسن بن أبي طالب، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: حدّثنا عبد الله ابن سليمان، حدّثنا محمّد بن منصور الطوسي- وكان من الأخيار (¬٢). قرأت على البرقاني، عن إبراهيم بن محمّد بن يحيى المزكي قال: حدّثنا محمّد ابن إسحاق الثّقفيّ قال: أبو جعفر محمّد بن منصور الطوسي ناقلة. مات ببغداد يوم الجمعة لست بقين من شوال سنة أربع وخمسين ومائتين، وكان لا يخضب. قال الثّقفيّ: مات محمّد بن منصور وله ثمان وثمانون سنة (¬٣). أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، حدّثنا محمّد بن المظفر قال: عبد الله بن محمّد البغويّ: مات محمّد بن منصور الطوسي سنة ست وخمسين.