Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العباس بن محمد بن حاتم، أبو الفضل الدّورى، مولى بنى هاشم بغدادى.

العباس بن محمد بن حاتم، أبو الفضل الدّورى، مولى بنى هاشم بغدادى.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 238, entry [386]3,921 chars
    ٣٣٣ - العباس بن محمد بن حاتم، أبو الفضل الدّورى، مولى بنى هاشم بغدادى. سمع شبابة بن سوّارد، وأبا النضر هاشم بن القاسم، وعبد الوهاب بن عطاء، ويونس بن محمد، ويعقوب بن إبراهيم بن سعيد، وعفان بن مسلم فى آخرين. حدث عنه يعقوب بن سفيان، وعبد الله بن إمامنا، وجعفر الفريابى، وأبو عبد الرحمن النسائى، وأبو الق…
    ▸ expand full passage (3,921 chars)
    ٣٣٣ - العباس بن محمد بن حاتم، أبو الفضل الدّورى، مولى بنى هاشم بغدادى. سمع شبابة بن سوّارد، وأبا النضر هاشم بن القاسم، وعبد الوهاب بن عطاء، ويونس بن محمد، ويعقوب بن إبراهيم بن سعيد، وعفان بن مسلم فى آخرين. حدث عنه يعقوب بن سفيان، وعبد الله بن إمامنا، وجعفر الفريابى، وأبو عبد الرحمن النسائى، وأبو القاسم البغوى، وأبو الحسين بن المنادى وغيرهم. وذكره أبو بكر الخلال فيمن صحب إمامنا. فقال: سمعت العباس بن محمد الدورى يقول: ربما كنا عند أحمد بن حنبل أيام الحج، فيجيئه أقوام من الحجاج، فيقبل عليهم ويحدثهم. فربما قلنا له فى ذلك. فيقول: هؤلاء قوم غرباء، وإلى أيام يخرجون.قال: وسمعت أحمد بن حنبل - وهو شاب على باب أبى النضر - فقيل له: يا أبا عبد الله، ما تقول فى موسى بن عبيدة، وفى محمد بن إسحاق؟ فقال: أما محمد: فهو رجل يسمع منه، ويكتب عنه هذه الأحاديث - يعنى المغازى ونحوها - وأما موسى بن عبيدة: فلم يكن به بأس، ولكنه روى عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر أحاديث منا كير. فأما إذا جاء الحلال والحرام: أردنا أقواما، هكذا قال العباس - وأرانا بيده. قال أبو بكر الخلال: وأرانا العباس فعل أبى عبد الله، قبض كفّيه جميعا، وأقام إبهاميه. وقال أبو الحسين بن المنادى، حدثنا العباس بن محمد قال: قلت لأبى عبد الله أحمد بن حنبل - وذكر صفوان بن عيسى البصرى - فقلت له: حدثونا عن صفوان بن عيسى عن ثور بن يزيد عن أبى عون الأعور - وهو الأنصارى الشامى، ويقال له: ابن أبى عبد الله - عن أبى إدريس الخولانى قال: سمعت معاوية بن أبى سفيان - وكان قليل الحديث - عن النبى ﷺ يقول «كل ذنب عسى الله أن يغفره. إلا الرجل يموت كافرا، أو يقتل مؤمنا محمدا» فقال أحمد بن حنبل: حدثناه صفوان. وأخبرنا الوالد السعيد قال أخبرنا على بن معروف البزار، قال: حدثنا يزيد ابن المسلمة حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدورى حدثنا أحمد بن حنبل قال حدثنا يونس عن أبى قلابة عن أبى المهلّب عن عمران بن حصين: أن النبى ﷺ قال «إن أخاكم النجاشي قد مات، فصلوا عليه. قال: فقام فصفّنا عليه، وإنّي فى الصف الثاني. فصلى عليه». أخبرنا القاضى أبو المظفر هناد بن إبراهيم النسفى - إجازة - قال: سمعت أبا القاسم عبد الله بن الحسن النيسابورى يقول: سمعت الحاكم أبا عبد الله محمد ابن عبد الله الحافظ يقول: سمعت أبا العباس بن محمد الأصم يقول: سمعتالعباس بن محمد يقول: انتهى علم أصحاب رسول الله ﷺ إلى ستة نفر، من الصحابة ﵃: عمر بن الخطاب، وعلى بن أبى طالب، وعبد الله ابن مسعود، وأبىّ بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت. فهؤلاء طبقات الفقهاء. وأما الرواة: فستة نفر أيضا: أبو هريرة، وأنس، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عمر، وأبو سعيد الخدرى، وعائشة ﵃. وأما طبقات أصحاب الأخبار، والقصص، فستة نفر: عبد الله بن سلام، وكعب الأحبار، ووهب بن منبّه، وطاوس اليمانى، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ومحمد بن عمر الواقدى. وأما طبقات التفسير: فستة أيضا: عبد الله بن عباس، وسعيد ابن جبير، ومجاهد، وقتادة، والضحاك بن مزاحم، والسّدى. وأما طبقات خزّان العلم: فالأعمش، ومالك بن أنس، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعى، والثورى، ومسعر بن كدام، وشعبة. وأما طبقات الحفاظ. فستة نفر: أحمد بن محمد ابن حنبل، ويحيى بن معين، وعلى بن المدينى، وأبو زرعة الرازى، ومحمد بن إسماعيل البخارى، ومسلم بن الحجاج. قال عباس الدورى: سمعت أحمد بن حنبل يقول - وسئل عن الدقاقين - فقال: إن أموالا جمعت من عموم المسلمين، إنها لأموال سوء. وقال عباس الدورى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عجب لأصحاب الحديث، تنزل بهم المسألة فيها: عن الحسن، وابن سيرين، وعطاء، وطاوس - حتى عد عدة - فيذهبون إلى أصحاب الرأى فيسألونهم. ألا ينظرون إلى علمهم فيتفقهون به؟ قلت أنا: وأنبأنا محمد بن الأبنوسي عن الدارقطنى أخبرنا محمد بن مخلد قال: سمعت العباس الدورى قال: سألت أحمد بن حنبل: ما تقول فيمن احتجم وهو صائم؟ قال: أرى أن يصوم يوما مكانه. قال: وسئل أحمد - وأنا أسمع - ما تقول فى الركعتين قبل المغرب؟ فجعل يقول: سعيد عن موسى السّلانى عن أنس، والمختار بن فلفل عن أنس قال «كاناللّباب من أصحاب رسول الله ﷺ إذا أذن المؤذن ابتدروا السوارى» وذكر «اللباب» ونحو هذه الأحاديث فقال له الرجل: أنت يا أبا عبد الله كيف تفعل؟ قال: ما صليتها قط، حيث يرانى الناس، قال لنا العباس الدورى: فظننا أنه كان إذا سمع المؤذن يؤذن بالمغرب صلّى: الركعتين ثم خرج. قال: وسمعت أحمد يقول: أبو عبيد عندنا ممن يزداد كل يوم خيرا. قلت للعباس: من أبو عبيد؟ قال القاسم بن سلاّم. مولده: سنة خمس وثمانين ومائة. وموته فى يوم الأربعاء لست عشرة خلت من صفر سنة إحدى وسبعين ومائتين، وقد بلغ ثمانيا وثمانين سنة. ذكره ابن المنادى.