Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو القاسم ابن بنت أحمد بن منيع.

عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو القاسم ابن بنت أحمد بن منيع.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
3
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 192, entry [304]3,018 chars
    ٢٥٩ - عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو القاسم ابن بنت أحمد بن منيع. بغوى الأصل. ولد ببغداد سنة ثلاثة عشرة ومائتين. وقيل: سنة أربع عشرة. سمع على بن الجعد، وخلف بن هشام، ومحمد بن عبد الله الحارثى، وأبا الأحوص محمد بن حبان البغوى، وعبيد الله بن محمد التميمى، وأبا نصر التمار، ودا…
    ▸ expand full passage (3,018 chars)
    ٢٥٩ - عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو القاسم ابن بنت أحمد بن منيع. بغوى الأصل. ولد ببغداد سنة ثلاثة عشرة ومائتين. وقيل: سنة أربع عشرة. سمع على بن الجعد، وخلف بن هشام، ومحمد بن عبد الله الحارثى، وأبا الأحوص محمد بن حبان البغوى، وعبيد الله بن محمد التميمى، وأبا نصر التمار، وداود بن عمرو، وإمامنا، وعلى بن المدينى، ويحيى بن معين فى آخرين. حدث عنه يحيى بن صاعد، وعلى بن إسحاق المادارئى، وعبد الباقى بن قانع، وابن مالك،وأبو عمر بن حيويه، والدارقطنى، وأبو حفص بن شاهين، والكتانى، وابن أخي ميمى، وغيرهم. قيل لابن أبى حاتم: يدخل أبو القاسم البغوى فى الصحيح؟ قال: نعم. وقال الدارقطنى: كان أبو القاسم بن منيع قلما يتكلم على الحديث. فاذا تكلم كان كلامه كالمسمار فى الساج. وسأل أبو عبد الرحمن السلمى الدارقطنى عن البغوى؟ فقال: ثقة حليل، إمام من الأئمة ثبت، أقل المشايخ حظا قلت أنا: صنف المعجمين: الكبير، والصغير. وحدث عن داود بن رشيد الذى حدث عنه إمامنا. وروى عن إمامنا كتاب الأشربة، وجزءا من الحديث. وكان يقدم ذلك الجزء على كل ما سمعه، تشرفا بأحمد. وذكره أبو بكر الخلال فقال: له مسائل صالحة. وفيها غرائب. قلت أنا: سمعت جميع المسائل من ابن الطيورى عن أبى محمد الخلال عن ابن حيويه عن البغوى. منها قال: سئل أحمد - وأنا أسمع - أصوم فى السفر؟ قال: لا. وقال أبو الطيب: قال لى أبو القاسم البغوى: قال لى أحمد بن حنبل: خرجت أشيع الحاج إلى أن صرت فى ظهر القادسية. فوقع فى نفسى شهوة الحج. ففكرت، فقلت: بماذا أحج، وليس معى إلا خمسة دراهم - أو قيمة ثيابى خمسة. شك الراوى - فاذا أنا برجل قد عارضنى، وقال: يا أبا عبد الله، اسم كبير ونية ضعيفة، عارضك كذا وكذا. فقلت: كان ذاك. فقال: تعزم على صحبتى؟ فقلت: نعم. فأخذ بيدى، وعارضنا القافلة، فسرنا بسيرها إلى وقت الرواح - وهو بين العشاء والعتمة - ونزلنا، فقال: تعزم على الافطار؟ فقلت: ما آبى ذلك. فقال لى: قم، فابصر أىّ شئ هناك فجئ به، فأصبت طبقا فيه خبز حارّ وبقل وقصعة فيها عراق يفور، وزقّ فيه ماء، فجئت به وهو قائميصلى. فأوجز فى صلاته، فقال: يا أبا عبد الله، كل. فقلت: فأنت؟ فقال: كل، ودعنى أنا. فأكلت وعزمت على أن أدّخر منه. فقال لى: يا أبا عبد الله، إنه طعام لا يدخر. فكان هذا سبيلى معه كذلك، فقضينا حجنا. وكان قوتى مثل ذلك، حتى وافينا إلى الموضع الذى أخذنى منه. فودعنى وانصرف. فقال أبو الطيب للبغوى: أتعرف الرجل؟ فقال: أظنه الخضر ﵇. أخبرنا جدى لأمى جابر بن ياسين ﵀ قراءة - قال: أخبرنا أبو حفص الكتانى حدثنا عبد الله بن محمد البغوى حدثنا أحمد بن حنبل وعبيد الله القواريرى قالا: حدثنا معاذ بن هشام الدستوائى حدثنا أبى عن قتادة عن عكرمة عن ابن عياس «أن رجلا أتى نبى الله ﷺ فقال: يا نبى الله، إنّي شيخ كبير، يشقّ عليّ القيام. فمرنى بليلة، لعل الله أن يوفقنى فيها لليلة القدر. قال: عليك بالسابعة». وأنبأنا يوسف بن محمد المهروانى حدثنا عبد الواحد بن عبد العزيز التميمى قال: سمعت المطيع الخليفة على المنبر يقول يوم عيد: سمعت شيخى عبد الله بن محمد البغوى يقول: سمعت الإمام أحمد بن حنبل يقول: إذا مات أصدقاء الرجل ذلّ وأخبرنا الوالد السعيد - قراءة - حدثنا عيسى بن محمد بن على قال: سمعت عبد الله بن محمد يقول: سمعت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل يقول: قد روى الحسن عن على بن أبى طالب ومات البغوى ليلة الفطر من سنة سبع عشرة وثلاثمائة. ودفن بمقبرة باب التبن التى دفن بها عبد الله بن إمامنا أحمد. وقد استكمل مائة سنة وثلاث سنين وشهرا واحدا. وعلى الرواية الأخرى: مائة وأربع سنين.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 192, entry [304]342 chars
    فوقع فى نفسى شهوة الحج. ففكرت، فقلت: بماذا أحج، وليس معى إلا خمسة دراهم - أو قيمة ثيابى خمسة. شك الراوى - فاذا أنا برجل قد عارضنى، وقال: يا أبا عبد الله، اسم كبير ونية ضعيفة، عارضك كذا وكذا. فقلت: كان ذاك. فقال: تعزم على صحبتى؟ فقلت: نعم. فأخذ بيدى، وعارضنا القافلة، فسرنا بسيرها إلى وقت الرواح - وهو بين العشاء والعتمة - ونزلنا، فقال: تعزم ع
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 192, entry [304]342 chars
    قطنى: كان أبو القاسم بن منيع قلما يتكلم على الحديث. فاذا تكلم كان كلامه كالمسمار فى الساج. وسأل أبو عبد الرحمن السلمى الدارقطنى عن البغوى؟ فقال: ثقة حليل، إمام من الأئمة ثبت، أقل المشايخ حظا قلت أنا: صنف المعجمين: الكبير، والصغير. وحدث عن داود بن رشيد الذى حدث عنه إمامنا. وروى عن إمامنا كتاب الأشربة، وجزءا من الحديث. وكان يقدم ذلك الجزء على
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 192, entry [304]342 chars
    حيح؟ قال: نعم. وقال الدارقطنى: كان أبو القاسم بن منيع قلما يتكلم على الحديث. فاذا تكلم كان كلامه كالمسمار فى الساج. وسأل أبو عبد الرحمن السلمى الدارقطنى عن البغوى؟ فقال: ثقة حليل، إمام من الأئمة ثبت، أقل المشايخ حظا قلت أنا: صنف المعجمين: الكبير، والصغير. وحدث عن داود بن رشيد الذى حدث عنه إمامنا. وروى عن إمامنا كتاب الأشربة، وجزءا من الحديث

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7319, entry [12279]3,896 chars
    عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو القاسم البغوي الأصل البغدادي، مسند الدنيا وبقية الحفاظ ابن بنت أحمد بن منيع. ولد ببغداد في أول رمضان سنة أربع عشرة، ومائتين، وسمع: علي بن الجعد، وخلف بن هشام، وأبا نصر التمار، ويحيى الحماني، وعلي ابن المديني، وأحمد بن حنبل، وشيبان بن فروخ، وسو…
    ▸ expand full passage (3,896 chars)
    عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو القاسم البغوي الأصل البغدادي، مسند الدنيا وبقية الحفاظ ابن بنت أحمد بن منيع. ولد ببغداد في أول رمضان سنة أربع عشرة، ومائتين، وسمع: علي بن الجعد، وخلف بن هشام، وأبا نصر التمار، ويحيى الحماني، وعلي ابن المديني، وأحمد بن حنبل، وشيبان بن فروخ، وسويد بن سعيد، وداود بن عمرو الضبي، وخلقًا كثيرًا أزيد من ثلاث مائة. وعنه: ابن صاعد، والجعابي، وأبو بكر القطيعي، وأبو حفص الزيات، وابن المظفر، والدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وعمر الكتاني، وأبو القاسم ابن حبابة، وأبو طاهر المخلص، وعبد الرحمن بن أبي شريح الهروي، وأبو مسلم محمد بن أحمد الكاتب، وهو آخر من حدثعنه. وروى عنه خلق لا يحصيهم إلا الله تعالى، لأنه طال عمره، وتفرد في الدنيا بعلو السند. قال: رأيت أبا عبيد ورأيت جنازته، وأول ما كتبت الحديث سنة خمسٍ وعشرين ومائتين، وحضرت مع عمي علي مجلس عاصم بن علي. وقال أحمد بن عبدان الحافظ: سمعت البغوي يقول: كنت يومًا ضيق الصدر، فخرجت إلى الشط، وقعدت وفي يدي جزء عن يحيى بن معين أنظر فيه، فإذا بموسى بن هارون، فقال: أيش معك؟ قلت: جزء عن يحيى، فأخذه من يدي فرماه في دجلة وقال: تريد أن تجمع بين أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي ابن المديني؟! وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (¬١): أبو القاسم البغوي يدخل في الصحيح. وقال الدارقطني: كان البغوي قل أن يتكلم على الحديث، فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج. وقال ابن عدي (¬٢): كان صاحب حديث، وكان وراقًا، من ابتداء أمره يورق على جده وعمه، وغيرهما، وكان يبيع أصل نفسه في كل وقت، ووافيت العراق سنة سبعٍ وتسعين ومائتين وأهل العلم والمشايخ منهم مجتمعين على ضعفه، وكانوا زاهدين في حضور مجلسه، وما رأيت في مجلسه قط في ذلك الوقت إلا دون العشرة غرباء، بعد أن يسأل بنوه الغرباء مرةً بعد مرة حضور مجلس أبيهم، فيقرأ عليهم لفظًا، وكان مجانهم يقولون: ابن منيع شجرة تحمل داود بن عمرو الضبي، أي من كثرة ما يروي عنه، وما علمت أحدًا حدث عن علي بن الجعد أكثر مما حدث هو، وسمعه قاسم المطرز يقول: حدثنا عبيد الله العيشي، فقال القاسم: في حر أم من يكذب، وتكلم قوم فيه عند عبد الحميد الوراق، ونسبوه إلى الكذب، فقال: هو أنعش من أن يكذب، يعني ما يحسن.قال (¬١): وكان بذيء اللسان، يتكلم في الثقات، وسمعته يقول يوم مات المروزي محمد بن يحيى: أنا قد ذهب بي عمي إلى أبي عبيد، وعاصم بن علي، وسمعت منهما، ولما مات أصحابه احتمله الناس، واجتمعوا عليه، ونفق عندهم، ومع نفاقه وإسناده كان مجلس ابن صاعد أضعاف مجلسه. قلت: قد بالغ ابن عدي من الحط على البغوي، ولم يقدر أن يخرج له مما غلط فيه سوى حديثين. ثم قال (¬٢): والبغوي كان معه طرف من معرفة الحديث ومن معرفة التصانيف، وطال عمره، واحتاجوا إليه، وقبله الناس، ولولا أني شرطت أن كل من تكلم فيه متكلم ذكرته، وإلا كنت لا أذكره. وقال الحافظ عبد الغني المصري: سألت أبا بكر محمد بن علي النقاش: تحفظ شيئًا مما أخذ على ابن بنت منيع؟ قال: غلط في حديث، عن محمد بن عبد الواهب، عن أبي شهاب، عن أبي إسحاق الشيباني، رواه عن محمد، وإنما سمعه من إبراهيم بن هانئ، عنه، فأخذه عبد الحميد الوراق بلسانه ودار على أصحاب الحديث، فبلغ ذلك ابن بنت منيع، فخرج إلينا، وعرفنا أنه غلط، وأنه أراد أن يكتب: حدثنا إبراهيم بن هانئ، فمرت يده على العادة، ورجع عنه، ورأيت فيه الانكسار والغم، وكان ﵀ ثقة. وقال غير واحد: توفي ليلة عيد الفطر، وعاش مائة وثلاث سنين وشهرًا. قلت: آخر من روى حديثه عاليًا أبو المنجى بن اللتي، وأعرف له حديثًا منكرًا في الأول من حديث ابن أخي ميمي، وفي جزء بيبى، وقد احتج به عامة من خرج الصحيح كالدارقطني، والإسماعيلي، والبرقاني. قال الخطيب (¬٣): كان ثقة ثبتًا، فهمًا عارفًا.قلت: وله كتاب معجم الصحابة في مجلدين، يدل على سعة حفظه وتبحره، وكذلك تأليفه للجعديات؛ أحسن ترتيبها وأجاد تأليفها. قال الدارقطني: لم يرو البغوي عن يحيى بن معين غير حكاية. وقال أبو عبد الرحمن السلمي (¬١): سألت الدارقطني، عن أبي القاسم البغوي فقال: ثقة، جبل، إمام، أقل المشايخ خطأ، وكلامه في الحديث أحسن من كلام ابن صاعد. قال الخليلي: أبو القاسم البغوي من المعمرين العلماء، سمع: داود بن رشيد، والحكم بن موسى، وطالوت بن عباد، وابني أبي شيبة، ونعيم بن الهيصم، والقواريري، ثم قال: وعنده مائة شيخ لم يشاركه أحد في آخر عمره فيهم، ثم ينزل إلى الشيوخ، وهو حافظ عارف، صنف مسند عمه علي بن عبد العزيز، وقد حسدوه في آخر عمره، فتكلموا فيه بشيء لا يقدح فيه، وقد سمعت عبد الرحمن بن محمد يقول: سمعت أبا أحمد الحاكم يقول: سمعت البغوي يقول: ورقت لألف شيخ. ٣١٠ -
  • legacy full passagepage 7319, entry [12279]3,896 chars
    عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو القاسم البغوي الأصل البغدادي، مسند الدنيا وبقية الحفاظ ابن بنت أحمد بن منيع. ولد ببغداد في أول رمضان سنة أربع عشرة، ومائتين، وسمع: علي بن الجعد، وخلف بن هشام، وأبا نصر التمار، ويحيى الحماني، وعلي ابن المديني، وأحمد بن حنبل، وشيبان بن فروخ، وسو…
    ▸ expand full passage (3,896 chars)
    عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو القاسم البغوي الأصل البغدادي، مسند الدنيا وبقية الحفاظ ابن بنت أحمد بن منيع. ولد ببغداد في أول رمضان سنة أربع عشرة، ومائتين، وسمع: علي بن الجعد، وخلف بن هشام، وأبا نصر التمار، ويحيى الحماني، وعلي ابن المديني، وأحمد بن حنبل، وشيبان بن فروخ، وسويد بن سعيد، وداود بن عمرو الضبي، وخلقًا كثيرًا أزيد من ثلاث مائة. وعنه: ابن صاعد، والجعابي، وأبو بكر القطيعي، وأبو حفص الزيات، وابن المظفر، والدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وعمر الكتاني، وأبو القاسم ابن حبابة، وأبو طاهر المخلص، وعبد الرحمن بن أبي شريح الهروي، وأبو مسلم محمد بن أحمد الكاتب، وهو آخر من حدثعنه. وروى عنه خلق لا يحصيهم إلا الله تعالى، لأنه طال عمره، وتفرد في الدنيا بعلو السند. قال: رأيت أبا عبيد ورأيت جنازته، وأول ما كتبت الحديث سنة خمسٍ وعشرين ومائتين، وحضرت مع عمي علي مجلس عاصم بن علي. وقال أحمد بن عبدان الحافظ: سمعت البغوي يقول: كنت يومًا ضيق الصدر، فخرجت إلى الشط، وقعدت وفي يدي جزء عن يحيى بن معين أنظر فيه، فإذا بموسى بن هارون، فقال: أيش معك؟ قلت: جزء عن يحيى، فأخذه من يدي فرماه في دجلة وقال: تريد أن تجمع بين أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي ابن المديني؟! وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (¬١): أبو القاسم البغوي يدخل في الصحيح. وقال الدارقطني: كان البغوي قل أن يتكلم على الحديث، فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج. وقال ابن عدي (¬٢): كان صاحب حديث، وكان وراقًا، من ابتداء أمره يورق على جده وعمه، وغيرهما، وكان يبيع أصل نفسه في كل وقت، ووافيت العراق سنة سبعٍ وتسعين ومائتين وأهل العلم والمشايخ منهم مجتمعين على ضعفه، وكانوا زاهدين في حضور مجلسه، وما رأيت في مجلسه قط في ذلك الوقت إلا دون العشرة غرباء، بعد أن يسأل بنوه الغرباء مرةً بعد مرة حضور مجلس أبيهم، فيقرأ عليهم لفظًا، وكان مجانهم يقولون: ابن منيع شجرة تحمل داود بن عمرو الضبي، أي من كثرة ما يروي عنه، وما علمت أحدًا حدث عن علي بن الجعد أكثر مما حدث هو، وسمعه قاسم المطرز يقول: حدثنا عبيد الله العيشي، فقال القاسم: في حر أم من يكذب، وتكلم قوم فيه عند عبد الحميد الوراق، ونسبوه إلى الكذب، فقال: هو أنعش من أن يكذب، يعني ما يحسن.قال (¬١): وكان بذيء اللسان، يتكلم في الثقات، وسمعته يقول يوم مات المروزي محمد بن يحيى: أنا قد ذهب بي عمي إلى أبي عبيد، وعاصم بن علي، وسمعت منهما، ولما مات أصحابه احتمله الناس، واجتمعوا عليه، ونفق عندهم، ومع نفاقه وإسناده كان مجلس ابن صاعد أضعاف مجلسه. قلت: قد بالغ ابن عدي من الحط على البغوي، ولم يقدر أن يخرج له مما غلط فيه سوى حديثين. ثم قال (¬٢): والبغوي كان معه طرف من معرفة الحديث ومن معرفة التصانيف، وطال عمره، واحتاجوا إليه، وقبله الناس، ولولا أني شرطت أن كل من تكلم فيه متكلم ذكرته، وإلا كنت لا أذكره. وقال الحافظ عبد الغني المصري: سألت أبا بكر محمد بن علي النقاش: تحفظ شيئًا مما أخذ على ابن بنت منيع؟ قال: غلط في حديث، عن محمد بن عبد الواهب، عن أبي شهاب، عن أبي إسحاق الشيباني، رواه عن محمد، وإنما سمعه من إبراهيم بن هانئ، عنه، فأخذه عبد الحميد الوراق بلسانه ودار على أصحاب الحديث، فبلغ ذلك ابن بنت منيع، فخرج إلينا، وعرفنا أنه غلط، وأنه أراد أن يكتب: حدثنا إبراهيم بن هانئ، فمرت يده على العادة، ورجع عنه، ورأيت فيه الانكسار والغم، وكان ﵀ ثقة. وقال غير واحد: توفي ليلة عيد الفطر، وعاش مائة وثلاث سنين وشهرًا. قلت: آخر من روى حديثه عاليًا أبو المنجى بن اللتي، وأعرف له حديثًا منكرًا في الأول من حديث ابن أخي ميمي، وفي جزء بيبى، وقد احتج به عامة من خرج الصحيح كالدارقطني، والإسماعيلي، والبرقاني. قال الخطيب (¬٣): كان ثقة ثبتًا، فهمًا عارفًا.قلت: وله كتاب معجم الصحابة في مجلدين، يدل على سعة حفظه وتبحره، وكذلك تأليفه للجعديات؛ أحسن ترتيبها وأجاد تأليفها. قال الدارقطني: لم يرو البغوي عن يحيى بن معين غير حكاية. وقال أبو عبد الرحمن السلمي (¬١): سألت الدارقطني، عن أبي القاسم البغوي فقال: ثقة، جبل، إمام، أقل المشايخ خطأ، وكلامه في الحديث أحسن من كلام ابن صاعد. قال الخليلي: أبو القاسم البغوي من المعمرين العلماء، سمع: داود بن رشيد، والحكم بن موسى، وطالوت بن عباد، وابني أبي شيبة، ونعيم بن الهيصم، والقواريري، ثم قال: وعنده مائة شيخ لم يشاركه أحد في آخر عمره فيهم، ثم ينزل إلى الشيوخ، وهو حافظ عارف، صنف مسند عمه علي بن عبد العزيز، وقد حسدوه في آخر عمره، فتكلموا فيه بشيء لا يقدح فيه، وقد سمعت عبد الرحمن بن محمد يقول: سمعت أبا أحمد الحاكم يقول: سمعت البغوي يقول: ورقت لألف شيخ. ٣١٠ -