Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الوهاب بن علي

عبد الوهاب بن علي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 257, entry [981]94 chars
    ٨٩٩ - عبد الوهاب بن على. الفقيه المقرئ الفرضى. يعرف بأبى حنيفة، مات سنة تسع وثلاثين وأربعمائة.

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 971, entry [2578]3,107 chars
    ٢٥٤٧ - عبد الوهاب بن على بن عبد الكافى بن على بن تمام السبكى ابو نصر تاج الدين ابن تقي الدين ولد سنة ٧٢٧ (¬٦) واجاز له ابن الشحنة ويونس الدبوسى واسمع على يحيى ابن المصرى وعبد المحسن الصابونى (¬٧) وابن سيد الناس وصالح بن مختار وعبد القادر ابن الملوك وغيرهم ثم قدم مع والدهدمشق سنة ٣٩ فسمع بها من زينب …
    ▸ expand full passage (3,107 chars)
    ٢٥٤٧ - عبد الوهاب بن على بن عبد الكافى بن على بن تمام السبكى ابو نصر تاج الدين ابن تقي الدين ولد سنة ٧٢٧ (¬٦) واجاز له ابن الشحنة ويونس الدبوسى واسمع على يحيى ابن المصرى وعبد المحسن الصابونى (¬٧) وابن سيد الناس وصالح بن مختار وعبد القادر ابن الملوك وغيرهم ثم قدم مع والدهدمشق سنة ٣٩ فسمع بها من زينب بنت الكمال وابن ابى اليسر وغيرهما وقرأ بنفسه على المزى ولازم الذهبى وتخرج بتقي الدين ابن رافع وامعن فى طلب الحديث وكتب الاجزاء والطباق مع ملازمة الاشتغال بالفقه والاصول والعربية حتى مهر وهو شاب وخرج له ابن سعد مشيخة حدث بها واجاد فى الخط والنظم والنثر وشرح مختصر ابن الحاجب ومنهاج البيضاوى وعمل فى الفقه التوشيح والترشيح ولخص فى الاصول جمع الجوامع وعمل عليه منع الموانع وعمل القواعد المشتملة على الاشباه والنظائر وكان ذا بلاغة وطلاوة اللسان (¬١) عارفا بالامور وانتشرت تصانيفه فى حياته ورزق فيها السعد وعمل الطبقات الكبرى والوسطى والصغرى وكان جيد البديهة طلق اللسان اذن له ابن النقيب بالافتاء والتدريس ودرس فى غالب مدارس دمشق وناب عن ابيه فى الحكم ثم استقل به باختيار ابيه وولى دار الحديث الاشرفية بتعيين ابيه وولى توقيع الدست فى سنة ٧٥٤ وولى خطابة الجامع وانتهت اليه رياسة القضاء والمناصب بالشام وحصل له بسبب القضاء محنة شديدة مرة بعد مرة وهو مع ذلك فى غاية الثبات ولما عاد الى منصبه صفح عن كل من اساء اليه وكان جوادا مهيبا وكان اول ما ولى القضاء فى حياة ابيه فى ربيع الاول سنة ٥٧ ثم عزل فى شعبان سنة ٩ ووليه ابو البقاء ثم اعيد فى اول شوال … (¬٢) وكان من اقوى الاسباب فى عزله المرة الاخيرة ان السلطان لما رسم باخذ زكوات التجار فى جمادى الاولى سنة ٦٩ وجد عند الاوصياء جملة مستكثرة لكنها صرفت بعلم (¬٣)القاضى بوصولات ليس فيها تعيين اسم القابض فاريد من ناظر الايتام ان يعترف انها وصلت للقاضى فامتنع فآل الامر الى عزل القاضى قرأت بخط القاضى تقى الدين الزبيرى لما قتل يلبغا طلب الاشرف امير على الماردانى ومنكلى بغا من دمشق فاستقر امير على نائب السلطنة ومنكلى بغا اتابك العساكر فكان اول شئ تكلم فيه امير علي عزل تاج الدين وقرر فى القضاء عوضا عنه الشيخ سراج الدين البلقينى فولى القضاء والخطابة وتوجه وكشفوا على تاج الدين وحكم ابن قاضى الجبل بحبس تاج الدين سنة وهرب اخوه بهاء الدين فاختفي عند التاج الملكى وهو يومئذ مباشر بالشام قبل ان يسلم واجتهدوا فى طلبه فلم يظفروا به ولم يزل من يتعصب للسبكى يلح على امير علي حتى اذن فى احضار تاج الدين واخيه من دمشق فقدم بهاء الدين القاهرة واقام تاج الدين فى دمشق فلما بلغ ذلك البلقينى توجه الى مصر فاقام قليلا ثم رجع الى دمشق فتسلط عليه اهل الشام وكتبوا فيه محضرا واسمعوه ما يكره وسعى بهاء الدين لاخيه حتى ولى الخطابة فخطب اول يوم من شوال فشق ذلك على البلقينى وخرج باهله وعياله الى القاهرة فاعيد تاج الدين الى القضاء وهى الولاية الاخيرة التى مات فيها قال الشيخ شهاب الدين ابن حجى اخبرنى ان الشيخ شمس الدين ابن النقيب اجاز له بالافتاء والتدريس ولم يكمل العشرين لان عمره لما مات ابن النقيب كان ثمانية عشر عاما واول ما ناب فى الحكم بعد وفاة اخيه حسين قال وقد صنف تصانيف كثيرة جدا على صغر سنه قرئت عليه وانتشرت فى حياته وبعد موته وقالابن كثير جرى عليه من المحن والشدائد ما لم يجر على قاض قبله وحصل له من المناصب والرياسة ما لم يحصل لاحد قبله وانتهت اليه الرياسة بالشام وابان فى ايام محنته عن شجاعة وقوة على المناظرة حتى افحم خصومه مع كثرتهم ثم لما عاد عفا وصفح عن من قام عليه وكان كريما مهيبا ومات فى سابع ذى الحجة سنة ٧٧١ خطب يوم الجمعة فطعن ليلة السبت رابعه ومات ليلة الثلاثاء *

ابن خميس - مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 203, entry [105]4,934 chars
    ١٠٥- عبد الوهاب بن علي يكنى أبا محمد. وهو الفقيه الخطيب الفاضل الزاهد الورع. كان ﵀ من أهل العلم والأدب البارع حافظاً للغات والنحو والأدب, منبسط النفس كثير الدعابة, قريباً من الناس, على ما كان عليه من الزهد والورع والفضيلة. كان خطيباً بجامع مالقة إلى أن توفي ﵀. ذكره أصبغ بن أبي العباس في كتابه, فقال …
    ▸ expand full passage (4,934 chars)
    ١٠٥- عبد الوهاب بن علي يكنى أبا محمد. وهو الفقيه الخطيب الفاضل الزاهد الورع. كان ﵀ من أهل العلم والأدب البارع حافظاً للغات والنحو والأدب, منبسط النفس كثير الدعابة, قريباً من الناس, على ما كان عليه من الزهد والورع والفضيلة. كان خطيباً بجامع مالقة إلى أن توفي ﵀. ذكره أصبغ بن أبي العباس في كتابه, فقال فيه: ركن عظيم من أركان الديانة, وإنسان في حدق عين الصيانة, وفؤاد بصدر النزاهة والنباهة. حمل من علوم الحديث والآداب ضروباً وفنوناً, واهتصر منها أماليد وغصوناً, ورفض هذه الفانية فاتبعته, وقلاها فما ودعته. وله منظوم ومنثور هما حلية السامع, ومتعته الرواي والسامع, إن جد فكلحمة نصلٍ, أو هزل فكعطفةٍ وصل. لكنه أساء لنفسه الاختيار, بسكنى البوادي وتفضيلها على الأمصار (ثم) قالبعد كلام: لكن بيده لواء التقديم, وهو المفضل على الحديث من أهل بلده والقديم. قلت: وللفقيه أبي محمد المذكور أشعار رائقة, وكتب في غاية البراعة. وبينه وبين الفقيه الزاهد أبي الحجاج ابن الشيخ ﵀, مكاتبات وأشعار, تنبئ عن بلاغته ومعرفته وجودة طبعه, أذكر منها الآن طرفاً, وسأذكر طرفاً منها في ترجمة يوسف إن شاء الله تعالى. كتب له الحاج الزاهد أبو الحجاج ابن الشيخ ﵁ شعراً, وسأله الجواب, فكتب له أبو محمدٍ ﵀: أدام الله عز الفقيه الأجل, الولي في الله ﷿, أبي الحجاج, معدوداً فيمن قيل من الحجاج, آمين, بمن الله رب العالمين. بهرتني أيها الإنسان, أبياتك الحسان, المفيدة إن زففتها, الغربية إن نفضتها, ورأيت مرادك أن آخذ في صنعة شيء من الشعر, وإن حكى في تأليفه سقوط البعر. فلك الفضل يا وليي في بسط المعذرة, والمعاملة فيه بالنظرة. أما شعرت بامتناع الشعر, عند ارتفاع الشعر, عند ارتفاع السعر, وأن لا أمل في هزج منه ولا رمل, ما دام زحل, في برج الحمل. ولا شك أنك رخي البال, لا يروعك دوي الغربال. أما خبزك ففي الخمير, وأما عزك فطوقوه للأمير. ألا (من) ييسر في بيت (شعر) وسيدي قصده يزوره في اليوم, ألف مرة تعم. وفي عزمته مزحه, يزجها -ثم ينام لمحة- لآخر يتلفف في عبادة, ويتعفف عن الباءة. قد نبذت جلته الصهباء, وأودت به السنة الشهباء, فأصبح لا يعلو نواره مغرساً, ولا يأتي بمن يهواه معرساً. إليك عني, فما أنا من الشعر ولا هو مني, اللهم إلا أن يرخص القمح والشعير, فدونك منه حمل بعير, والسلام. وكان بينهما من المداعبات أكثر من هذا, وقد جمعها الفقيه أبو الحجاج في سفر, وهو موجود بأيدي الناس.ومن شعر أبي محمد عبد الله الوهاب: [سريع] قد أكثر العاذل لا أم له ... لا, لا أراه الله ما أمله لست بسالٍ فليلم لومه ... لا, لا وحق الكتب المنزله كيف بسلواني عن غادةٍ ... كالشمس, والسطح لها منزله يا عاذلي سوف ترى عاذري ... يركب من بحر الهوى أهوله إن هم أن يبصر من في الحمى ... (يوماً قد) استحكم فيه الوله وقال, يعني مذنفاً عانياً: ... كان لي الله مجيراً وله مرت بنا في خردٍ نهدٍ ... راعت لأسدٍ بالحمى مهمله ولم ير الصب سوى مقلةٍ ... وربما تسترها أنمله من دون جلبابك يا هذه ... إن قص أو زاد الفتى أنمله فنون حسنٍ وجمالٍ بما ... جمعن في محسنهٍ محمله في الدعص والغصن وبدر الدجا ... تفصيلها حين غدت مجمله مما شجاني خيفتي دونها ... من السنا, والقلب من جندله يا ويح هذا المستهام الذي ... لم بعد سيف اللحظ أن جد له يقتل ذا الذنب ومن لم يكن ... منه, ولا هم بأن يعمله كأنه فيما جنى هاشم ... وقد حمى والده حرمله وهي طويلة. واختصرت مخافة التطويل. ومن شعره: [خفيف] قصري اللوم بعدهم أو أطيلي ... ما إلى الصبر بعدهم من سبيل أتلومين في الهوى أم تحثي ... ن عليه, لله درك قولي زاد تعنيفها غراماً ووجداً ... قلب هذا المتيم المتبول راعني بالنوى وبان بروعي ... رشأ خاتل ضراغم غيلسله إذهب للصبابة عزا ... وامض فالله للغريب الذليل والأمير الأجل شمس المعالي ... شيم الجود, معدن التفضيل وكتب إلى الأستاذ أبي زيد السهيلي: الأديب الفقيه اللبيب, الأستاذ الحبيب, أبو زيد زاده الله كرماً ومجداً. وكلفاً بالمكارم ووجداً. معظم قدركم العلي, عبد الوهاب بن علي: [خفيف] ما السها إن لمحتهم كسهيل ... لا ولا من مدحتم كالسهيلي يا أبا زيدٍ إنما أنت بدر ... وأساتيذنا كواكب ليل سالني عنه حاسد ورآه ... سار نحو العلى كأسرع نبل قال من ذا وقد تميز غيظاً ... ويله, كم يقول في النفس ويلي قل له قد علمت منه كعلمي ... فقل الحق أو فمل كل ميل هو في النحو سيبويه, وفي الشع ... ر (مجيد) كعامر بن الطفيل كارع بين صاب ورد كراع ... جامع شمل ما حوى ابن شميل ما لدرسه مالك حين يقري ... لا, ويقريك, فاضل كالفضيل وإذا أردت علم أصولٍ ... فرد النيل منه بصدق نيل واقترب منه تشهد ابن قريبٍ ... بأفانين أو بذات الأثيل محكم لفظه صحيح فصيح ... زانه الوزن لم يشنه بهيل إن من مارس العلوم بإقرا ... ءٍ لمجر جحاشه مع خيل زد أبا زيدٍ (في) علاءٍ وفخر ... واصحب الفرقدين ساحب ذيلوكتب معها: أكرمكم الله بتقواه, جددت بأحرفي هذه العهد كم, وجردت أكثرها من ثمرات أدبكم. ومن حرم نفس عصام, فلا جرم أن يكون بنفسه ذا اعتصام. وإنما جردت بين يديكم غضباً, لأنني وردت فيما لديكم عذباً, وكما اغترفت بذنوبي, فقد اعترفت بذنوبي. وإلى هذا فقد جعلتك لي ملاذاً, فصد عن زلل, وسد من خلل. فتلك -وما يحن واحد إلا لمنى- هي غاية الأمل والمنى. وكنت, أعزكم الله سمعت من كلامكم منذ سنة, نبذا من معاني القرآن مستحسنه. وقد بسطت اليد إلى شيء منها, إن كان تقييدا, فاغتنم, رحمك الله, بإرسال ما أمكن من ذلك لتعظم السحنة. بقيت مذكورا في أهل البيان, مشكورا مع أهل الإحسان, ما تحلت بمدحك الألسنة, واكتحلت عين بسنة, والسلام. ومن شعره: (خفيف) صدني البين عن لقائك غيره ... أن يرى آنسا بقربك غيره صد عن شخصك الكريم محبا ... وأراه غرابه ونغيره قلت: يا سائلي, ليعلم وجدي, ... بك يا من به تفاخر وبره أسفي يا ابن يوسف لم يجده ... (بأخيه) متمم بن نويره وشعره ﵀ كثير, وأدبه شهير. وتوفي ﵀ في شوال سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. ومنهم:

ابن عسكر - أعلام مالقة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 257, entry [141]5,035 chars
    ١٠٥ - عبد الوهاب بن علي (¬٤) يكنى أبا محمد. وهو الفقيه الخطيب الفاضل الزاهد الورع. كان ﵀ من أهل العلم والأدب البارع حافظا للغات والنحو والأدب، منبسط النفس كثير الدعابة، قريبا من الناس، على ما كان عليه من الزهد والورع والفضيلة. كان خطيبا بجامع مالقة إلى أن توفي ﵀. ذكره أصبغ بن أبي العباس في كتابه (¬٥…
    ▸ expand full passage (5,035 chars)
    ١٠٥ - عبد الوهاب بن علي (¬٤) يكنى أبا محمد. وهو الفقيه الخطيب الفاضل الزاهد الورع. كان ﵀ من أهل العلم والأدب البارع حافظا للغات والنحو والأدب، منبسط النفس كثير الدعابة، قريبا من الناس، على ما كان عليه من الزهد والورع والفضيلة. كان خطيبا بجامع مالقة إلى أن توفي ﵀. ذكره أصبغ بن أبي العباس في كتابه (¬٥)، فقال فيه: ركن عظيم من أركان الدّيانة، وإنسان في حدق عين الصّيانة، وفؤاد بصدر النّزاهة والنّباهة. حمل من علوم الحديث والآداب ضروبا وفنونا، واهتصر منها أماليد وغصونا، ورفض هذه الفانية فاتّبعته، وقلاها فما ودعته. وله منظوم ومنثور هما حلية السّامع، ومتعة الرّاوي والسّامع، إن جدّ فكلحمة نصل، أو هزل فكعطفة وصل. لكنّه أساء لنفسه الاختيار، بسكنى البوادي وتفضيلها على الأمصار … (ثم) (¬٦) قالبعد كلام: لكن بيده لواء التّقديم، وهو المفضّل على الحديث من أهل بلده والقديم. قلت: وللفقيه أبي محمد المذكور أشعار رائقة، وكتب في غاية البراعة. وبينه وبين الفقيه الزاهد أبي الحجاج ابن الشيخ ﵀، مكاتبات وأشعار، تنبئ عن بلاغته ومعرفته وجودة طبعه، أذكر منها الآن طرفا، وسأذكر طرفا منها في ترجمة يوسف إن شاء الله تعالى. كتب له الفقيه الحاجّ الزاهد أبو الحجاج ابن الشيخ ﵁ شعرا، وسأله الجواب، فكتب له أبو محمد ﵀: أدام الله عزّ الفقيه الأجلّ، الوليّ في الله ﷿، أبي الحجاج، معدودا فيمن قيل من الحجّاج، آمين، بمنّ الله ربّ العالمين. بهرتني أيّها الإنسان، أبياتك الحسان، المفيدة إن زففتها، الغريبة إن نفضتها، ورأيت مرادك أن آخذ في صنعة شيء من الشّعر، وإن حكى في تأليفه سقوط البعر. فلك الفضل يا وليّي في بسط المعذرة، والمعاملة فيه بالنّظرة. أما شعرت بامتناع الشّعر، عند ارتفاع السّعر، وأن لا أمل في هزج منه ولا رمل، ما دام زحل، في برج الحمل. ولا شكّ أنّك رخيّ البال، لا يروعك دويّ الغربال. أمّا خبزك / ففي الخمير، وأمّا عزّك فطوّقوه للأمير. ألا (من) ييسّر في بيت (شعر) (¬١). وسيّدي قصده يزوره في اليوم، ألف مرة تعم. وفي عزمته مزحه، يزجّها - ثمّ ينام لمحة (¬٢) - لآخر يتلفّف في عباءة، ويتعفّف عن الباءة. قد نبذت جلّته الصّهباء، وأودت به السنة الشّهباء، فأصبح لا يعلو نواره مغرسا، ولا يأتي بمن يهواه معرسا. إليك عنّي، فما أنا من الشّعر ولا هو منّي، اللهمّ إلاّ أن يرخص القمح والشّعير، فدونك منه حمل بعير، والسلام. وكان بينهما من المداعبات أكثر من هذا، وقد جمعها الفقيه أبو الحجاج في سفر، وهو موجود بأيدي الناس.ومن شعر أبي محمد عبد الوهاب: [سريع] قد أكثر العاذل لا أمّ له … لا، لا (¬١) أراه الله ما أمّله لست بسال فليلم لومه … لا، لا وحقّ الكتب المنزله كيف بسلواني عن غادة … كالشّمس، والسّطح لها منزله يا عاذلي سوف ترى عاذري … يركب من بحر الهوى أهوله إن همّ أن يبصر من في الحمى … (يوما قد) (¬٢) استحكم فيه الوله وقال، يعني مذنفا عانيا: … كان لي الله مجيرا وله مرّت بنا في خرّد نهّد … راعت لأسد بالحمى (¬٣) مهمله ولم ير الصّبّ سوى مقلة … وربّما تسترها أنمله من دون جلبابك يا هذه … إن قصّ أو زاد الفتى أنمله فنون حسن وجمال بما … جمّعن في محسّنة محمله في الدّعص والغصن وبدر الدّجى … تفصيلها حين غدت مجمله ممّا شجاني خيفتي دونها … من السّنا، والقلب من جندله يا ويح هذا المستهام الذي … لم يعد سيف اللّحظ أن جدّ له يقتل ذا الذّنب ومن لم يكن … منه، ولا همّ بأن يعمله كأنّه فيما جنى هاشم … وقد حمى والده حرمله وهي طويلة. واختصرت مخافة التطويل. ومن شعره: [خفيف] قصّري اللّوم بعدهم أو أطيلي … ما إلى الصّبر بعدهم من سبيل أتلومين في الهوى أم تحثّي … ن عليه، لله درّك قولي زاد تعنيفها غراما ووجدا … قلب هذا المتيّم المتبول راعني بالنّوى وبان بروعي … رشأ خاتل ضراغم غيلسله إذ هبّ للصّبابة عزّا (¬١) … وامض فالله للغريب الذّليل والأمير الأجلّ شمس المعالي … شيم (¬٢) الجود، معدن التّفضيل وكتب إلى الأستاذ أبي زيد السهيلي: الأديب الفقيه اللبيب، الأستاذ الحبيب، أبو زيد زاده الله كرما ومجدا، وكلفا بالمكارم ووجدا. معظّم قدركم العلي، عبد الوهاب بن علي: [خفيف] ما السّها إن لمحتم كسهيل … لا ولا من مدحتم كالسّهيلي يا أبا زيد إنّما أنت بدر … وأساتيذنا (¬٣) كواكب ليل سالني عنه حاسد ورآه … سار (¬٤) نحو العلى كأسرع نبل قال من ذا وقد تميّز غيظا … ويله، كم يقول في النّفس ويلي / قل له قد علمت منه كعلمي … فقل الحقّ أو فمل (¬٥) كلّ ميل هو في النّحو سيبويه، وفي الشّع … ر (مجيد) (¬٦) كعامر بن الطّفيل كارع بين صاب ورد كراع … جامع شمل ما حوى ابن شميل ما لدرسه مالك حين يقري … لا (¬٧)، ويقريك، فاضل كالفضيل وإذا أردت علم أصول … فرد النّيل منه بصدق (¬٨) نيل واقترب منه تشهد ابن قريب … بأفانين أو بذات الأثيل محكم لفظه صحيح فصيح … زانه الوزن لم يشنه بهيل إنّ من مارس العلوم بإقرا (¬٩) … ء لمجر جحاشه مع خيل زد أبا زيد (في) علاء وفخر (¬١٠) … واصحب الفرقدين ساحب ذيلوكتب معها: أكرمكم الله بتقواه، جدّدت بأحرفي هذه العهد بكم، وجرّدت أكثرها من ثمرات أدبكم. ومن حرم نفس عصام، فلا جرم أن يكون بنفسه ذا اعتصام. وإنّما جرّدت بين يديكم عضبا، لأنّني وردت فيما لديكم عذبا، وكما اغترفت بذنوبي، فقد اعترفت بذنوبي. وإلى هذا فقد جعلتك لي ملاذا، فصدّ عن زلل، وسدّ من خلل. فتلك - وما يحنّ واحد إلاّ لمنى - هي غاية الأمل والمنى. وكنت (¬١)، أعزّكم الله، سمعت من كلامكم منذ سنة، نبذا من معاني القرآن مستحسنة. وقد بسطت اليد إلى شيء منها، إن كان تقييدا، فاغتنم، رحمك الله، بإرسال ما أمكن من ذلك لتعظم (¬٢) الحسنة. بقيت مذكورا في أهل البيان، مشكورا مع أهل الإحسان، ما تحلّت بمدحك الألسنة، واكتحلت عين بسنة، والسلام. ومن شعره (¬٣): [خفيف] صدّني البين عن لقائك غيره … أن يرى آنسا بقربك غيره صدّ عن شخصك الكريم محبّا … وأراه غرابه ونغيره قلت: يا سائلي، ليعلم وجدي، … بك يا من به تفاخر وبره أسفي يا ابن يوسف لم يجده … (بأخيه) (¬٤) متمّم بن نويره وشعره ﵀ كثير، وأدبه شهير. وتوفي ﵀ في شوال سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. ومنهم:
  • legacy full passagepage 257, entry [141]5,035 chars
    ١٠٥ - عبد الوهاب بن علي (¬٤) يكنى أبا محمد. وهو الفقيه الخطيب الفاضل الزاهد الورع. كان ﵀ من أهل العلم والأدب البارع حافظا للغات والنحو والأدب، منبسط النفس كثير الدعابة، قريبا من الناس، على ما كان عليه من الزهد والورع والفضيلة. كان خطيبا بجامع مالقة إلى أن توفي ﵀. ذكره أصبغ بن أبي العباس في كتابه (¬٥…
    ▸ expand full passage (5,035 chars)
    ١٠٥ - عبد الوهاب بن علي (¬٤) يكنى أبا محمد. وهو الفقيه الخطيب الفاضل الزاهد الورع. كان ﵀ من أهل العلم والأدب البارع حافظا للغات والنحو والأدب، منبسط النفس كثير الدعابة، قريبا من الناس، على ما كان عليه من الزهد والورع والفضيلة. كان خطيبا بجامع مالقة إلى أن توفي ﵀. ذكره أصبغ بن أبي العباس في كتابه (¬٥)، فقال فيه: ركن عظيم من أركان الدّيانة، وإنسان في حدق عين الصّيانة، وفؤاد بصدر النّزاهة والنّباهة. حمل من علوم الحديث والآداب ضروبا وفنونا، واهتصر منها أماليد وغصونا، ورفض هذه الفانية فاتّبعته، وقلاها فما ودعته. وله منظوم ومنثور هما حلية السّامع، ومتعة الرّاوي والسّامع، إن جدّ فكلحمة نصل، أو هزل فكعطفة وصل. لكنّه أساء لنفسه الاختيار، بسكنى البوادي وتفضيلها على الأمصار … (ثم) (¬٦) قالبعد كلام: لكن بيده لواء التّقديم، وهو المفضّل على الحديث من أهل بلده والقديم. قلت: وللفقيه أبي محمد المذكور أشعار رائقة، وكتب في غاية البراعة. وبينه وبين الفقيه الزاهد أبي الحجاج ابن الشيخ ﵀، مكاتبات وأشعار، تنبئ عن بلاغته ومعرفته وجودة طبعه، أذكر منها الآن طرفا، وسأذكر طرفا منها في ترجمة يوسف إن شاء الله تعالى. كتب له الفقيه الحاجّ الزاهد أبو الحجاج ابن الشيخ ﵁ شعرا، وسأله الجواب، فكتب له أبو محمد ﵀: أدام الله عزّ الفقيه الأجلّ، الوليّ في الله ﷿، أبي الحجاج، معدودا فيمن قيل من الحجّاج، آمين، بمنّ الله ربّ العالمين. بهرتني أيّها الإنسان، أبياتك الحسان، المفيدة إن زففتها، الغريبة إن نفضتها، ورأيت مرادك أن آخذ في صنعة شيء من الشّعر، وإن حكى في تأليفه سقوط البعر. فلك الفضل يا وليّي في بسط المعذرة، والمعاملة فيه بالنّظرة. أما شعرت بامتناع الشّعر، عند ارتفاع السّعر، وأن لا أمل في هزج منه ولا رمل، ما دام زحل، في برج الحمل. ولا شكّ أنّك رخيّ البال، لا يروعك دويّ الغربال. أمّا خبزك / ففي الخمير، وأمّا عزّك فطوّقوه للأمير. ألا (من) ييسّر في بيت (شعر) (¬١). وسيّدي قصده يزوره في اليوم، ألف مرة تعم. وفي عزمته مزحه، يزجّها - ثمّ ينام لمحة (¬٢) - لآخر يتلفّف في عباءة، ويتعفّف عن الباءة. قد نبذت جلّته الصّهباء، وأودت به السنة الشّهباء، فأصبح لا يعلو نواره مغرسا، ولا يأتي بمن يهواه معرسا. إليك عنّي، فما أنا من الشّعر ولا هو منّي، اللهمّ إلاّ أن يرخص القمح والشّعير، فدونك منه حمل بعير، والسلام. وكان بينهما من المداعبات أكثر من هذا، وقد جمعها الفقيه أبو الحجاج في سفر، وهو موجود بأيدي الناس.ومن شعر أبي محمد عبد الوهاب: [سريع] قد أكثر العاذل لا أمّ له … لا، لا (¬١) أراه الله ما أمّله لست بسال فليلم لومه … لا، لا وحقّ الكتب المنزله كيف بسلواني عن غادة … كالشّمس، والسّطح لها منزله يا عاذلي سوف ترى عاذري … يركب من بحر الهوى أهوله إن همّ أن يبصر من في الحمى … (يوما قد) (¬٢) استحكم فيه الوله وقال، يعني مذنفا عانيا: … كان لي الله مجيرا وله مرّت بنا في خرّد نهّد … راعت لأسد بالحمى (¬٣) مهمله ولم ير الصّبّ سوى مقلة … وربّما تسترها أنمله من دون جلبابك يا هذه … إن قصّ أو زاد الفتى أنمله فنون حسن وجمال بما … جمّعن في محسّنة محمله في الدّعص والغصن وبدر الدّجى … تفصيلها حين غدت مجمله ممّا شجاني خيفتي دونها … من السّنا، والقلب من جندله يا ويح هذا المستهام الذي … لم يعد سيف اللّحظ أن جدّ له يقتل ذا الذّنب ومن لم يكن … منه، ولا همّ بأن يعمله كأنّه فيما جنى هاشم … وقد حمى والده حرمله وهي طويلة. واختصرت مخافة التطويل. ومن شعره: [خفيف] قصّري اللّوم بعدهم أو أطيلي … ما إلى الصّبر بعدهم من سبيل أتلومين في الهوى أم تحثّي … ن عليه، لله درّك قولي زاد تعنيفها غراما ووجدا … قلب هذا المتيّم المتبول راعني بالنّوى وبان بروعي … رشأ خاتل ضراغم غيلسله إذ هبّ للصّبابة عزّا (¬١) … وامض فالله للغريب الذّليل والأمير الأجلّ شمس المعالي … شيم (¬٢) الجود، معدن التّفضيل وكتب إلى الأستاذ أبي زيد السهيلي: الأديب الفقيه اللبيب، الأستاذ الحبيب، أبو زيد زاده الله كرما ومجدا، وكلفا بالمكارم ووجدا. معظّم قدركم العلي، عبد الوهاب بن علي: [خفيف] ما السّها إن لمحتم كسهيل … لا ولا من مدحتم كالسّهيلي يا أبا زيد إنّما أنت بدر … وأساتيذنا (¬٣) كواكب ليل سالني عنه حاسد ورآه … سار (¬٤) نحو العلى كأسرع نبل قال من ذا وقد تميّز غيظا … ويله، كم يقول في النّفس ويلي / قل له قد علمت منه كعلمي … فقل الحقّ أو فمل (¬٥) كلّ ميل هو في النّحو سيبويه، وفي الشّع … ر (مجيد) (¬٦) كعامر بن الطّفيل كارع بين صاب ورد كراع … جامع شمل ما حوى ابن شميل ما لدرسه مالك حين يقري … لا (¬٧)، ويقريك، فاضل كالفضيل وإذا أردت علم أصول … فرد النّيل منه بصدق (¬٨) نيل واقترب منه تشهد ابن قريب … بأفانين أو بذات الأثيل محكم لفظه صحيح فصيح … زانه الوزن لم يشنه بهيل إنّ من مارس العلوم بإقرا (¬٩) … ء لمجر جحاشه مع خيل زد أبا زيد (في) علاء وفخر (¬١٠) … واصحب الفرقدين ساحب ذيلوكتب معها: أكرمكم الله بتقواه، جدّدت بأحرفي هذه العهد بكم، وجرّدت أكثرها من ثمرات أدبكم. ومن حرم نفس عصام، فلا جرم أن يكون بنفسه ذا اعتصام. وإنّما جرّدت بين يديكم عضبا، لأنّني وردت فيما لديكم عذبا، وكما اغترفت بذنوبي، فقد اعترفت بذنوبي. وإلى هذا فقد جعلتك لي ملاذا، فصدّ عن زلل، وسدّ من خلل. فتلك - وما يحنّ واحد إلاّ لمنى - هي غاية الأمل والمنى. وكنت (¬١)، أعزّكم الله، سمعت من كلامكم منذ سنة، نبذا من معاني القرآن مستحسنة. وقد بسطت اليد إلى شيء منها، إن كان تقييدا، فاغتنم، رحمك الله، بإرسال ما أمكن من ذلك لتعظم (¬٢) الحسنة. بقيت مذكورا في أهل البيان، مشكورا مع أهل الإحسان، ما تحلّت بمدحك الألسنة، واكتحلت عين بسنة، والسلام. ومن شعره (¬٣): [خفيف] صدّني البين عن لقائك غيره … أن يرى آنسا بقربك غيره صدّ عن شخصك الكريم محبّا … وأراه غرابه ونغيره قلت: يا سائلي، ليعلم وجدي، … بك يا من به تفاخر وبره أسفي يا ابن يوسف لم يجده … (بأخيه) (¬٤) متمّم بن نويره وشعره ﵀ كثير، وأدبه شهير. وتوفي ﵀ في شوال سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. ومنهم: