Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عيس بن مع النصر المومناني

محمد بن عيس بن مع النصر المومناني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 365, entry [546]366 chars
    ٤٩٢ - محمد بن عيسى بن مع النصر المومناني (١). أبو عبد اللَّه، كان شريفًا حسنيًا فاسيًا يدعى بالإمام لسعة علومه في المنقول والمعقول، ولي قضاء قرطبة ومراكش زمن الموحدين، كان فقيهًا عالمًا صالحًا مستبحرًا مفتيًا مدرسًا، من أهل الرأي مقدمًا في الفتوى، شديد الفهم كثير الحفظ عارفًا بالأصول والفروع والحديث وعلله وأسانيده وتخريجه، ذكره ابن الأحمر في حديقته ولم يذكر وفاته.

ابن خميس - مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 131, entry [53]1,598 chars
    ٥١- محمد بن عيس بن مع النصر المومناني يكنى أبا عبد الله. ورد علينا مالقة أيام الأمير أبي عبد الله بن هود فأقام بها سنين.كان ﵀ من جلة العلماء والمحدثين, أكثر اشتغاله بالحديث. وكان ﵀ ذا هيئة جميلة وشارة حسنة, وسيم الصورة منبسط النفس, عالي الهمة. وكان عنده من الكتب ما لم يكن عند أحد. أدخل مالقة فوائد و…
    ▸ expand full passage (1,598 chars)
    ٥١- محمد بن عيس بن مع النصر المومناني يكنى أبا عبد الله. ورد علينا مالقة أيام الأمير أبي عبد الله بن هود فأقام بها سنين.كان ﵀ من جلة العلماء والمحدثين, أكثر اشتغاله بالحديث. وكان ﵀ ذا هيئة جميلة وشارة حسنة, وسيم الصورة منبسط النفس, عالي الهمة. وكان عنده من الكتب ما لم يكن عند أحد. أدخل مالقة فوائد وكتباً لم يشاهدها قبله أحد من أهلها. وجدت بخط خالي ﵀ ما نصه: أنشدني الفقيه أبو عبد الله المومناني وقال: وجدتها بخط قاضي الجماعة الشريف أبي عبد الله محمد بن طاهر الفاسي, وينسبها لابن تومرت يخاطب بها أبا حامد الغزالي, وهي: [متقارب] أخذت بأعضادهم إذا أتوا ... وخلفك العجز إذا أسرعوا وأصبحت تهدي ولا تقتدى ... وتسمع وعظاً ولا تسمع فيا حجر الشحذ حتى متى ... تسن الحديد ولا تقطع قال: وأنشدني أيضاً له: [سريع] الأرض للطوفان محتاجة ... لعلها من درنٍ تغسل قد كثر البغي على ظهرها ... وكذب المرسل والمرسل وانتقل ﵀ إلى مراكش, وبقي بها معظماً عند الأمير الرشيد أبي محمد عبد الواحد بن أبي العلاء في غاية من المكانة والتنويه إلى أن أراد الله بهلاكه, فكتب إلى بعض السادات يذكر له القيام على الأمير أبي محمد عبد الواحد المذكور, فذهب غلامه بالبطاقة فجعلها في يد الأمير وهو يظن أنه إليه أرسله. فكان الأمير على شغل في قصره, فلم يعبأ بالبراءة ورمى بها واشتغل بما كان بصدده. ورجع الغلام إلى أبي عبد الله المذكور فأعلمه بالنازلة, فعلم أنه لا يعيش أبداً. ثم فكر في نفسه وحمله رأيه على أن يكتب براءة يستعذر للأمير فيها ويطلب الإقالة منه لعثرته, ووجه بها إليه في الحين. فقرأ الأمير البراءة, وقال: لأي شيء يستعذر وما جنى ذنباً. ثم تذكر البراءة الأولى فقرأها ووجه في الحين على أبي عبد الله المومناني وأمر بقتله. ويقال: إنه ذبح ذبحاً نفعه الله وأعظم أجره. ووصل مالقة خبر موته في أوائل ذي القعدة عام ثمانية وثلاثين وستمائة.ومنهم: