Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

متيم الهشامية

متيم الهشامية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4781, entry [9343]474 chars
    مُتَيَّم الهِشَامِيَّة (٠٠٠ - ٢٢٤ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٨ م) متيم، مولاة لبانة بنت عبد الله بن إسماعيل المواكبي:شاعرة عارفة بالأدب. أحسنت صناعة الغناء. ولدت ونشأت وتأدبت في البصرة. واشتراها علي بن هشام (أحد القواد في جيش المأمون) فنسبت إليه. وولدت له. ولما مات عتقت. واتصلت بالمأمون العباسي، فكان يبعث إليها كثيرا فتغنيه وتسامره. واختص بها المعتصم في خلافته. فأشخها معه إلى سامراء، فكانت إذا أرادت زيارة بغداد استأذنته فتقيم أياما وتعود (١) . المُتَيَّم الإفْرِيقي = محمد بن أحمد ٤٠٠

زينب فواز - الدر المنثور في طبقات ربات الخدور

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 473, entry [564]5,894 chars
    متيم الهشامية كانت متيم صفراء مولدة من مولدات البصرة وبها نشأت وتأدبت وغنت وأخذت عن إسحاق وعن أبيه من قبله, وعن طبقتهما من المغنين, وكانت من تخريج بذل المغنية وتعليمها لها وعلى ما أخذت عنها تعتمد فاشتراها علي بن هشام بعد ذلك فما ازدرت أحداً ممن كان يغشاه من المغنين, وكانت من أحسن الناس وجهاًوغناء وأ…
    ▸ expand full passage (5,894 chars)
    متيم الهشامية كانت متيم صفراء مولدة من مولدات البصرة وبها نشأت وتأدبت وغنت وأخذت عن إسحاق وعن أبيه من قبله, وعن طبقتهما من المغنين, وكانت من تخريج بذل المغنية وتعليمها لها وعلى ما أخذت عنها تعتمد فاشتراها علي بن هشام بعد ذلك فما ازدرت أحداً ممن كان يغشاه من المغنين, وكانت من أحسن الناس وجهاًوغناء وأدباً وكانت تقول شعراً مستحسناً من مثلها, وحظيت عند علي بن هشام حظوة شديدة وتقدمت عنده على جواريه أجمع, وهي أم أولاده كلهم, فولدت له صفية -وتكنى أم العباس- ثم ولدت محمداً ويعرف بأبي عبد الله, ثم ولدت بعده ابناً يقال له: هارون ويعرف بأبي جعفر, سماه المأمون وكناه, بهذا الاسم والكنية قال: ولما توفي علي بن هشام عتقت. وكان المأمون يبعث إليها فتجيبه فتغنيه, فلما خرج المعتصم على "سر من رأى" أرسل إليها فاستخلصها وأنزلها داخل الجوسق في دار كانت تسمى الدمشقي وأقطعها غيرها وكانت تستأذن المعتصم في الدخول إلى بغداد على ولدها فتزورهم, ثم ضم غليها قلم وهي جارية لعلي بن هشام. قال الحسن بن إبراهيم بن رياح: سألت عبد الله بن العباس الربيعي من أحسن من أدركت صنعة. قال إسحاق قلت: ثم من؟ قال: علوية. قلت: ثم من؟ قال: متيم. قلت: ثم من؟ قال: أنا, فعجبت من تقديمه متيم على نفسه, فقال: الحق أحق أن يتبع. وكانت متيم جالسة بين يدي المعتصم ذات يوم ببغداد وإبراهيم بن المهدي حاضر فغنت متيم: لزينب طيف تعتريني طوارقه ... هدوا إذا ما النجم لاحت لواحقه فأشار غليها إبراهيم أن تعيده فقالت ميتم للمعتصم: يا سيدي, إبراهيم يستعيدني الصوت وكأني أراه يريد أن يأخذه. فقال: لا تعيديه. فلما كان بعد أيام كان إبراهيم حاضراً مجلس المعتصم ومتيم غائبة, فانصرف إبراهيم بعد حين على منزله ومتيم في منزلها بالميدان وطريقه عليها وهي في منظرة لها مشرفة على الطريق فسمعها تغني هذا الصوت, فضرب باب المنظرة بمقرعة. وقال: قد أخذناه بلا حمدك, وكان المأمون سأل علي بن هشام أن يهبها له وكان بغنائها معجباً, فدفعه عن ذلك ولم يكن له منها ولد وقتئذٍ فلما ألح المأمون في طلبها حرص على أن تعلق منه حتى حملت ويئس المأمون منها فيقال: إن ذلك كان سبباً لغضبه عليه حتى قتله. وقال علي بن محمد الهشامي: إنه أهدى على علي بن هشام برذون أشهب قرطاسي وكان في النهاية من الحسن والفراهة وكان علي به معجباً وكان إسحاق يرغب فيه رغبة شديدة وعرض لعلي يطلبه مراراً فلم يرض أن يعطيه له فسار إسحاق إلى علي يوماً يعقب صنعة متيم في هذا الصوت. فلا زلن حسرى ظلعاً كم حملنها ... إلى بلد ناء قليل إلا صادق فاستعاده إسحاق واستحسنه ثم قال له: بكم تشتري مني هذا الصوت؟ فقال علي بن هشام: جاريتي تصنع هذا الصوت وأشتريه منك! قال: قد أخذته الساعة وأدعيه, فقول من يصدق قولي أو قولك فاختر الآن مني خلة من اثنتين إما أن تهبني البرذون وتحملني عليه وأما أن أبيت فأدعي والله هذا الصوت لي وقد أخذته قال: علي يؤخذ قولك ويترك قولي لا والله ما أظن هذا ولا اراه يا غلام قدم هذا البرذون إلى منزل أبي محمد بسرجه ولجامه لا بارك الله لك فيه. وكلم ابن هشام متيم يوماً في كلام فأجابته جواباً لم يرضه, فدفع يده في صدرها فغضبت ونهضت فتناقلت عن الخروج غليه فكتب إليها: فليت يدي بانت غداة مددتها ... إليك ولم ترجع بكف وساعد فإن يرجع الرحمن ما كان بيننا ... فلست إلى يوم التنادي بعائد فصنعت له لحناً وخرجت غليه وصالحته وغنته الصوت. وعتبت عليه مرة فتمادى عتبها وترضاها فلم ترض فقال الدلال: يدعو إلى الملال, ورب هجر دعا إلى صبر, وإنما سمي القلب قلباً لتقلبه, ولقد صدقالعباس بن الأحنف حيث يقول: ما أراني إلا سأهجر من لي ... س يراني أقوى على الهجران قد حدا بي على الجفاء وفائي ... ما أضر الوفاء بالإنسان فخرجت إليه من وقتها وقال الهشامي: كانت متيم تحبني حباً شديداً محبة الأخت لأخيها, وكانت تعرف أني أحب النبق, فبينما أنا جالس في داري في ليلة من الليالي في وقت السحر إذا أنا ببابي يدق فقيل: من هذا؟ فقالوا: خادم متيم يريد أن يدخل إليك. فقلت: يدخل, فدخل ومعه صينية فيها نبق, فقال لي: إن متيم تقرئك السلام وتقول لك: كنت عند أمير المؤمنين المعتصم بالله فجاءه نبق من أحسن ما يكون فأمر أن يوضع في صينية ويقدموها إلى متيم ففعلوا فأمرتني أن آتي بها إليك ودفعت إلي كمية من النقود حتى أدفعها إلى الحراس ليخرجوني بها وها هي عند المعتصم. ووفدت على علي بن هشام جدته من خراسان فقالت له يوماً: اعرض علي جواريك. فعرضهن عليها ثم جلس على الشراب وغنت متيم وأطالت جدته الجلوس, فلم ينبسط ابن هشام إليهن كما كان يفعل فقال هذين البيتين: أيبقى على هذا وأنت قريبة ... وقد منع الزوار بعض التكلم سلام عليكم لا سلام مودع ... ولكن سلام من حبيب متيم وكتبها في رقعة ورمى بها إلى متيم فأخذتها ونهضت إلى الصلاة ثم عادت وقد صنعت فيه لحناً فغنت فقالت: شاهك وهي جدة ابن هشام وما أرانا ألا قد ثقلنا عليكم اليوم وأمرت الجواري فحملن محفتها وأمرت بجوائز للجواري وساوت بينهن وأمرت لمتيم بمائة ألف درهم. ومرت متيم في نسوة وهي مستخفية بقصر علي بن هشام بعد قتله, فلما رأت بابه مغلقاً لا أنيس عليه وقد علاه التراب والغبرة وطرحت في أفنيته المزابل وقفت وقالت: يا منزلاً لم تبل أطلاله ... حاشى لأطلالك أن تبلى لم أبك أطلالك لكنني ... أبكيت عيني فيك وإذ ولى قد كان لي فيك هوى مدة ... غيبه الترب وما هلا فصرت أبكي جاهداً فقده ... عند ادكاري حيثما حلا فالعيش أولى ما بكاه الفتى ... لا بد للمحزون أن يسلى ثم سقطت من قامتها وجعل النسوة يناشدنها ويقلن: الله الله في نفسك فإنك لا تؤاخذين الآن فبعد كل جهد حملت تتهادى بين امرأتين حتى تجاوزت الموضع. وقالت متيم: بعث إلي المعتصم بعد قدومه بغداد فذهبت غليه فأمرني بالغناء فغنيت: هل مسعد لبكاء ... بعبرة أو دماء وذا لفقد خليل ... لسادة نجباء فقال: أعد لي عن هذا البيت إلى غيره فغنيته غيره عن معناه فدمعت عيناه وقال: غني غير هذا فغنيته. أولئك قومي بعد عز ومنعة ... تفانوا وإلا تذرف العين أكمد فبكى وقال: ويحك لا تغني في هذا المعنى شيئاً فغنيت:لا تأمن الموت في حل وفي حرم ... إن المنيات تفني كل إنسان واسلك طريقك هو لا غير مكترث ... فسوف يأتيك ما يجني لك الجاني فقال: والله لولا أني أعلم أنك غنيت بما في قلبك لصاحبك وإنك لم تنذريني لمثلت بك ولكن خذوا بيدها فأخرجوها فأخرجت. ولما مات علي هشام جاء النوائح فطرح بعض من حضر من مغنياته عليهن نوحاً من نوح متيم, وكان حسناً جيداً فأبطأ نوح النوائح التي جئن لحسنه وجودته, وكانت زين حاضرة فاستحسنته جداً وقالت: رضي الله عنك يا متيم كنت علماً في السرور, وأنت علم في المصائب. وماتت متيم هي وإبراهيم بن المهدي وبذل في آن واحد, وكانت للمعتصم جارية ذات مجون فقالت: يا سيدي, أظن أن في الجنة عرساً فطلبوا هؤلاء إليه فنهاها المعتصم عن هذا القول وأنكره, فلما كان بعد أيام وقع حريق في حجرة هذه القائلة فاحترق كل ما تملكه وسمع المعتصم الجلبة فقال: ما هذا؟ فأخبر عنه, فدعا بها فقال: ما قصتك؟ فبكت وقالت: يا سيدي احترق كل ما أملكه. فقال: لا تجزعي فإن هذا لم يحترق وإنما استعاره أصحاب ذلك العرس.