بكر بن وائل
3rd
- Teachers
- 3
- Students
- 6
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 13065
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
بكر بن وائل
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
بكر بن وائل
3rd
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
عمر رضا كحالة - معجم قبائل العرب القديمة والحديثة
—
حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول
—
al-Jarḥ wa-l-taʿdīl
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE
shamela-10438
—
shamela-9211
—
ابن دريد - الاشتقاق
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 1 entry
الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي
— · 2 entries
٩٧ - وسألتُه عن بَكْرِ بنِ وائلٍ (¬٥) ؟ فقال: ثقةٌ.٩٧ - وسألته عن بكر بن وائل (¬٥) ؟ فقال: ثقة— · 2 entries
بكر بن وائل ولد بكرٌ: عليَّاً ويَشكُرَ وبَدَناً. فأمَّا بَدَنٌ فقيل. وقد مرّ تفسير عليّ. ويَشْكُرُ: يفعل من الشُّكر من قولهم: شَكَرت لك النُّعمَى. والشَّكير: ما نَبَتَ من العُشْب تحتَ ما هو أغلَظُ منه. وكذلك الشَّعَر الضَّعيف تحتَ الشَّعر القوي. قال الراجز:والرأسُ قد صارَ له شكِيرُ ... ونامَ لا يَحذ…▸ expand full passage (7,817 chars)بكر بن وائل ولد بكرٌ: عليَّاً ويَشكُرَ وبَدَناً. فأمَّا بَدَنٌ فقيل. وقد مرّ تفسير عليّ. ويَشْكُرُ: يفعل من الشُّكر من قولهم: شَكَرت لك النُّعمَى. والشَّكير: ما نَبَتَ من العُشْب تحتَ ما هو أغلَظُ منه. وكذلك الشَّعَر الضَّعيف تحتَ الشَّعر القوي. قال الراجز:والرأسُ قد صارَ له شكِيرُ ... ونامَ لا يَحذَركَ الغَيورُ وامرأةٌ شكور: يستبين عليها أثر الغِذاء سَريعاً، وكذلك الفَرَس. وقد سَمَّت العربُ شَكْراً، وهم بطنٌ من العرب. وبنو شاكرٍ: بطنٌ من هَمْدان. وأمّا بَدَنٌ فاشتقاقه من شيئين: إمَّا من الدِّرع القصيرة. وذكر بعضُ أهل التَّفسير في قوله جلّ وعزّ: " فاليومَ نُنَجِّيكَ ببَدَنِكَ " أي بدِرْعك. قال: والبَدَن: الوَعِل المسِنُّ. قال الراجز: وضَمَّها والبَدَنَ الحِقابُ والحِقاب: جبَلٌ معروفٌ من جبال بني يشكر. ومنهم: عبدُ الله بن عمرو، وهو الذي يقال له ابنُ الكَوِّاء، وكان خارجيّاً وكان كثير المُسايَلة لعليِّ بن أبي طالبٍ ﵁ كان يسألهُ تعنُّتاً. ومنهم: الحارثُ بن حِلِّزةَ الشاعر، قديمٌ صاحبُ القصيدة المشهورة بين يَدَي الملك المنذرِ بن ماء السماء. وحِلِّزة اشتقاقُه من الضِّيق. رجلٌ حِلِّزٌ، إذا كانَ بخيلاً. ومنهم: سُوَيد بن أبي كاهلٍ الشّاعر، وهو سُوَيد بن غُطَيف. وكانسُوَيدٌ إذا غضِب على قومه ادَّعَى إلى غَطَفان، فقال رجلٌ من بني شَيبان: مَن يَشترِي مَسجِدَيْ ذُبيْانَ إذْ ظَعَنوا ... إلى فَزَارةَ أو مَن يشتري الدَّارا فأجابه سويد: إنَّ المساجد لا تُباع وإنَّما ... باعَتْ كُحَيلةُ بَظْرَها البَيْطارا يعني أمّه. ومن رجالهم في الجاهليّة: أرقمُ بن عِلباءُ بن عَوْف وهو صاحبُ الكبْش الذي كان النُّعمان يعلِّق في عُنِقه سكيِّناً وزَنْداً لينظرَ من يَجترئ عليه. فذَبَحه أرقم. ومنهم: عُرفُطة، كان من أشرافهم في الجاهليّة. والعُرْفُط: ضرب من الشَّجر. ومن قبائلهم: بنو غُبَرَ بن غَنْم. وغُبَر فُعَلُ. وذاك أنّ أباه تزوَّج بأمِّه وقد أَسَنَّت، فقيل له في ذاك، فقال: لعلَّني أتغبَّرُ منها ولداً، فسمِّي ابنُها غُبَر. وغُبَّر الشَّيء: باقِيهِ، وكذلك غُبَّر الحَيض. قال الشاعر: ومبرّإٍ من كلِّ غُبَّرِ حَيضةٍ ... وفَسادِ مُرضعةٍ ودَاءٍ مُغْيِلِ أي لم تحمله أمُّه وبها باقي حَيضٍ، والغُبار معروف. وتغبَّرتُ الشَّيءَ، إذا أخذتَه قليلاً قليلاً. والغابر من الأضداد عندهم، يقال للماضي غابر، وللباقي غابر. وفي التنزيل: " عَجُوزاً في الغابِرِين " أي في الباقين، والله ﷿ أعلَم. والغُبْرة: كُدْرةٌ في الألوان. وزعموا أنَّ التغبير: تَردِيدُ الصَّوت بقراءةٍ أو غناء.ومن رجالهم في الجاهليَّة وسادتهم: عامرٌ ذو المَجَاسد، كان سيِّدَهم في الجاهليَة، وصاحبَ مِرباعِهم. وسمِّي ذا المجاسد لأنَّه كان يصبُغ ثوبَه بالجِساد، وهو الزَّعفران. والجَسَد: الدَّمُ بعينِه. وثوبٌ جَسِدٌ: مصبوغَ بحُمرة أو صُفرة. قال الشاعر: فلا لَعَمْرُ الذي مَسَّحتُ كَعبتَه ... وما هُرِيقَ على الأنصاب من جَسَدِ يعني الدم. وقيل للزَّبرقان بن بدرٍ: إنَّك من بني عامرٍ ذي المجَاسد، فقال: إنْ أكُ من كعبٍ بن سعدٍ فإنِّني ... رَضِيتُ بهم من حَيِّ صِدقٍ ووالدِ وإنْ يكُ من كعبِ بن يَشكُرَ مَنْصِبي ... فإنَّ أبانا عامرٌ ذو المَجاسدِ ومنهم: الحارث بن قَتَادة بن التَّوأم، الذي كان يناقِض امرأَ القيس بن حُجْرٍ ويتعرَّض له والقَتَاد: ضربٌ من الشجر كثيرُ الشَّوك، وبذلك جَرَى المثل: " خَرْطُ القَتَاد ". التَّوأم: ضدُّ الفَرد. وكلُّ اثنينِ توأمٌ. ومنه قيل: أتْأَمَتِ المرأةُ، إذا ولدت اثنَين. وجمع تَوْأم تُؤَامٌ. وللحارث هذا يقول المتلمِّس: أَحارثُ إنّا لو تُشاطُ دماؤُنا ... تَزَايَلْنَ حتَّى لا يَمسَّ دمٌ دَما ومنهم: القعقاع، كان شاعراً في الجاهلية، وكان امرؤ القَيس بن حُجْرٍ مرَّ بهم فاستنشدهم فأنشدوه، فقال: عجِبتُ كيفَ لا تحترقُ بيوُتكم عليكم ناراً؟ فسُمُّوا بَنِي النَّار. ومنهم: قَتَادة بن مُعْزِب، كان يهجو زياداً الأعجمَ في الإسلام، وهوالذي يقول يهجُو إباداً: إذَا تعشَّوْا بصَلاً وخَلاً ... وكَنْعَداً وجُوفِياً قد صَلاَ باتُوا يسُلُّون الفُسَاءَ سَلاَ ... سَلَّ النَّبيطِ القصَبَ المتبلاَّ ومنهم: مالك بن ثَعلبة، وهو أوَّل مَن قَتَل فارساَ من الأعاجم في يوم ذي قار؛ وله عَقِب. وكان عَصَى على الحجَّاج أيّ؟ امَ ابنِ الأشعَث، وتحصَّن في قلعةِ إصْطَخْر، التي تسمى قَلعةَ منصورٍ، حتَّى مات فيها. ومنهم: عليُّ بن عليّ بن بِجَاد، كان أعْبَدَ أهلِ البَصرة، وله عَقِبٌ بها. ورآه أنسُ بن مالكٍ فشَبَّهَ عينَيه بعيني رسول الله ﷺ. والبِجَاد: الكِساء المخطَّط، والجمع بُجُدٌ. ومنهم: مَعْمَر بن شُمَير، كان شَهِدَ فَتْح الأبَّلة وأخَذَ الدَّرهمين. وشُمَير: تصغير شَمِر. ومنهم: عُبيدة بن هِلال، كان مع قَطَريِّ بن الفُجاءة، ثم وليَ بعدَه أمرَ الخوارج. وهو الذي يقولُ في حِصارهم لمَّا حاصَرَهم سفيانُ بن الأبَرد الكلبيُّ بالرّيّ: إلى الله أشكو ما نرى مِن جِيادِنا ... تَساوَكُ هَزْلَى مخُّهنَّ قليلُ وأيَّاه عني الشاعر: حتَّى تُلاقي في الكتيبةِ مُعْلماً ... عَمرو القَنا وعُبيدة بن هِلالِعمرو القنا، من بني عَبشمسِ بن سعد، وكان من رؤساء الصُّفْرية. وأمَّا عليُّ بن بكرِ بن وائل فولد: صَعْباً، ولُجَيماً، وجُدَيّاً. ولُجَيم: تصغير لُجمٍ، وهو دُويْبَّة تحتفر في الأرض. فمن قبائلهم: بنو زِمَّان. واشتقاق زِمَّانَ من الزَّمّ. زمَمت الشَّيءَ أَزُمُّه زَمّاً. وزمَمت البعيرَ، إذا جعلتَ الزِّمام في بُرَتِه. والإزميم: ليلةٌ من لَيالي المَحَاق. فمن بني زِمّان: الفِنْد، واسمُه شَهْل بن شَيبان، وكانَ شُجاعاً فارساً عظيم الخَلْق، وأرسلَتْه بنو حنيفةَ في الجاهليّة إلى بكر بن وائلٍ يُحثِّثهم على قِتالِ بني تغلب، فلما رأته بكرٌ قالت: أين أصحابك؟ قال: ليسَ معي أحدٌ. قالوا: فما لَنا عندك؟ قال: أقتُل أوّلَ مَن يطلُع عليكم. فطلَع فارسٌ قد أردف رجلاً خَلْفَه، فطعَنه فأنفذَ الرّجُلين، وقال: يا طعنَةَ ما شيخٍ ... كبيرٍ يَفَنٍ بالي تفتَّيْتُ بها إذكَ ... رِهَ الشِّكِّةَ أمثالي ومن بني لُجيم بن صَعب: عِجلٌ، وحَنيفة، والأوقص، ولُهَيم. فأمَّا الأوقَصُ ولُهَيمٌ فلا عَقِبَ لهما. ولُهَيم: تصغير لَهْم. واشتقاق اللَّهْم من الالتهام، وهو البَلْع. يقال: الْتَهمَه إذا ابتلعَه. وبذلك سمِّي الجيشُ العظيمُ لُهَاماً، لأنَّه يَلتِهمُ كلَّ ما قدَر عليه.بنو عِجْل من رجالهم: الوَصَّاف، وهو الحارث بن مالك، وإنَّما سمِّي الوصَّاف لأنَّ المنذر الأكبر يومَ أُوَارةَ قَتل بكرَ بن وائلٍ قتلاً ذريعاً، وكان يذبحُهم على جبلٍ، فآلَى أنْ يذبحهم حتَّى يبلغ الدَّمُ الأرضَ، فقال له الوصَّاف: أبيتَ اللَّعنَ، لو قتلتَ أهلَ الأرضِ هكذا لم يبلُغْ دمُهم الحَضيض، ولكنْ تأمرُ بصبِّ الماءِ على الدَّمِ حتَّى يبلغَ الدَّمُ الأرضَ. فسُمِّي الوصَّاف. ومن رجالهم: مذعورُ بن دَوْكَس، له خِطَّة بالبَصرة، وكان له ثمانونَ ابناً. واشتقاق مَذْعور من قولهم: ذعَرتهُ أذعَره ذَعْراً فهو مذعور، وأنا ذاعر. وذو الأذعار: ملكٌ من ملوك حِمَير. والدَّوكَس: المَدَد الكثير؛ يقال: شاءٌ دوكسٌ، أي كثيرة. ومن رجالهم: بُجَير بن عائذ، كان شريفاً رَبَع الجيوشَ من صُلبه عشرون رجلاً قال أبو النَّجم: عُدُّوا كمن رَبَع الجيوشَ لصُلبه ... عشرون وهو يُعَدُّ في الأحياءِ فمن ولده: حَجَّار بن أبجَر بن بُجَير، وكان شريفاً أدركَ الإسلام وأسلمَ على يدِ عمر ﵁. ومنهم: أبو النَّجم الفَضْل بن قُدَامة الراجز. ومنهم: العُدَيل بن الفَرْخ الشاعر، والعُدَيل: تصغير عِدْل أو عَدْل. والعَدْل: ضدُّ الجَوْر. ومن بني عجل: بنو الظَّاعنيَّة، وأمُّهم من بني ظاعنة.ومنهم: دُلَف بن سَعْد بن عِجْل، ودُلَفُ مشتقٌّ من الدَّليف، وهو مَشْيٌ سريعٌ في تقارُبِ خَطْو. ومنهم: الأغلبُ الراجز الجاهلي، وأدرك الإسلام. والغَلَبُ غِلَظ العُنُق. ومن رجالهم: حَنظالة بن ثَعلبة بن سَيّار، صاحب القُبَّة يومَ ذي قار ويوم فَلْج وابنه: النَّهَّاس بن حَنْظالة. وعُتَيبة بن النَّهَّاس كان أشرفَ عِجْليٍّ بالكوفة. ومنهم: جَهْوَر بن المرَّار، كان من فُرسانهم وأشرافهم. جَهْوَرٌ: فَعْوَل من الجَهَارة، وهي عِظَم الخَلْق والرُّواء. يقال: اجتهرتُ الر؟ ّجلَ، إذا عظُم في عَيْنك. ورجلٌ جهيرُ الصَوت، أي عالٍ. والجَهْر: ضدُّ السِّرّ. واجتهرتُ البئر، إذا أخرجتَ ما فيها من التراب. والأجهَر: الذي لا يُبصِر في الشَّمس. ومنهم: الفُرَت بن حَيَّان، كان دليلَ أبي سُفيان إلى الشَّام، وأسلمَ بعد ذلِك. واشتقاق الفُرَات من الماء العَذْب. وفي التنزيل: " هذا عَذْبٌ فُراتٌ وهذا مِلحٌ أُجاج ". ومنه: حِراشُ بن جابر، كان شريفاً. ومنهم: غَضْبان بن العَقَّار، كان مِن أشرافهم، ولِيَ ديوانَ البَصرة، وكنت دارُ تَسنيم بن الحُوَاريِّ له. وعَقَّار: فَعَال من العَقْر. والعَقْر معروف، عَقَرته أعقِرُه عَقْراً، فهو عقيرٌ ومعقور، وعُقْر المرأة: بُضْعها. وعُقْر الدَّار وعَقْرها: ساحتُها. والعَقْر: القصر الخَرِب. ورجلٌ مِعْقَر، إذا كان يَعقِر البعير. وكلبٌعَقورٌ. وامرأةٌ عاقر: لا تَلدِ، وكذلك الرجُل. ومن أمثالهم: " رَفَعَ فلانٌ عقيرتَه يتغنَّى ". وكانَ الأصلُ في ذلك أنَّ رجلاً قُطِعت رجله فوضَع المقطوعةَ على ركبتِه الصحيحة، وأقبَلَ يبكي على رِجْله فصار مثلاً. ومنهم: أصْرَم بن الهُذَيل، كان شريفاً في الجاهليّة، وهو الذي يقول فيه أبو النَّجم: أو مثلَ أَصرمَ إذا يَفِيض بجُوده ... فيضاً بلا كدَرٍ ولا بجَزَاءٍبكر بن وائل ولد بكرٌ: عليَّاً ويَشكُرَ وبَدَناً. فأمَّا بَدَنٌ فقيل. وقد مرّ تفسير عليّ. ويَشْكُرُ: يفعل من الشُّكر من قولهم: شَكَرت لك النُّعمَى. والشَّكير: ما نَبَتَ من العُشْب تحتَ ما هو أغلَظُ منه. وكذلك الشَّعَر الضَّعيف تحتَ الشَّعر القوي. قال الراجز:والرأسُ قد صارَ له شكِيرُ ... ونامَ لا يَحذ— · 2 entries
— · 1 entry
بكر بن وائل (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) بكر بن وائل بن قاسط، من بني ربيعة، من عدنان: جدّ جاهلي، من نسله (بنو يشكر) و (حنيفة) و (الدؤل) و (مرة) و (بنو عجل) و (تيم الله) و (ذهل بن شيبان) وكان صنم البكريين في الجاهلية يدعى (المحرِّق) شاركتهم فيه ربيعة كلها. أقاموه في (سّلْمان) وراء الكوفة. وجعلوا في كل حيّ من ربيعة (ولدا) له. وكان سدنته آل الأسود، من بني عجل. ومن أصنامهم (أوال) بضم الهمزة، وكان من أصنام تغلب، قبلهم، و (ذو الكعبين) وكان قبل زمنٍ صنما لإياد (١) .— · 3 entries
٢١٣٧ - بكر بن وائل • بكر بن وائل. صاحب الزهري [م، عو]. قال الحافظ عبد الحق: ضعيف، فهذا شئ ما سبق اليه، بل هو ثقة. احتج به مسلم. مات شاباً. قال أبو حاتم: صالح. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٢٤)].٢١٣٧ - بكر بن وائل • بكر بن وائل. صاحب الزهري [م، عو]. قال الحافظ عبد الحق: ضعيف، فهذا شئ ما سبق اليه، بل هو ثقة. احتج به مسلم. مات شاباً. قال أبو حاتم: صالح. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٢٤٢١٣٧ - بكر بن وائل • بكر بن وائل. صاحب الزهري [م، عو]. قال الحافظ عبد الحق: ضعيف، فهذا شئ ما سبق اليه، بل هو ثقة. احتج به مسلم. مات شاباً. قال أبو حاتم: صالح. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٢٤)].— · 4 entries
بكر بن وائل: قبيلة عظيمة من العدنانية، تنسب الى بكر بن وائل ابن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعميّ ابن جديلة بن أسد بن نزار بن معد بن عدنان. فيها الشهرة والعدد، فمنها: يشكر بن بكر بن وائل، وبنو عكابة ابن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وبنو حنيفة، وبنو عجل أبني لجيم بن صعب.بكر بن وائل: قبيلة عظيمة من العدنانية، تنسب الى بكر بن وائل ابن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعميّ ابن جديلة بن أسد بن نزار بن معد بن عدنان. فيها الشهرة والعدد، فمنها: يشكر بن بكر بن وائل، وبنو عكابة ابن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وبنو حنيفة، وبنو عجل أبني لجيم بن صعب.بَكْر بن وائل (١: ٩٣- ٩٩) يضاف إليها: كانت مساكنها من اليمامة إلى البصرة والجزيرة من بلاد حلب، وكان لها دولة بعراق العجم، قوم منها في أرض الشام، وبالرحبة من بلاد حلب طائفة منها. القلائد ١٣٠- ١٣١، الجمهرة ٣٠٧بَكْر بن وائل (١: ٩٣- ٩٩) يضاف إليها: كانت مساكنها من اليمامة إلى البصرة والجزيرة من بلاد حلب، وكان لها دولة بعراق العجم، قوم منها في أرض الشام، وبالرحبة من بلاد حلب طائفة منها. القلائد ١٣٠- ١٣١، الجمهرة ٣٠٧