Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن هاشم

ابن هاشم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 876, entry [120]2,924 chars
    ابن هاشم واسم هاشم عمرو، وإنما قيل له هاشم، لأنه أول من هشم الثريد لقومه بمكة وأطعمه، وله يقول مطرود بن كعب الخزاعي- وقال ابن الكلبي: إنما قاله ابن الزبعرى:عمرو الذي هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجاف ذكر أن قومه من قريش، كانت أصابتهم لزبة وقحط، فرحل إلى فلسطين، فاشترى منها الدقيق، فقدم به م…
    ▸ expand full passage (2,924 chars)
    ابن هاشم واسم هاشم عمرو، وإنما قيل له هاشم، لأنه أول من هشم الثريد لقومه بمكة وأطعمه، وله يقول مطرود بن كعب الخزاعي- وقال ابن الكلبي: إنما قاله ابن الزبعرى:عمرو الذي هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجاف ذكر أن قومه من قريش، كانت أصابتهم لزبة وقحط، فرحل إلى فلسطين، فاشترى منها الدقيق، فقدم به مكة، فأمر به فخبز له ونحر جزورا، ثم اتخذ لقومه مرقة ثريد بذلك الخبز. وذكر أن هاشما هو أول من سن الرحلتين لقريش: رحلة الشتاء والصيف. وحدثت عن هشام بن محمد، عن أبيه، قال: كان هاشم، وعبد شمس- وهو أكبر ولد عبد مناف، والمطلب- وكان أصغرهم- أمهم عاتكة بنت مرة السلمية، ونوفل- وأمه واقدة- بني عبد مناف، فسادوا بعد أبيهم جميعا، وكان يقال لهم المجبرون، قال: ولهم يقال: يا ايها الرجل المحول رحله ... ألا نزلت بآل عبد مناف! فكانوا أول من أخذ لقريش العصم، فانتشروا من الحرم، أخذ لهم هاشم حبلا من ملوك الشام والروم وغسان، وأخذ لهم عبد شمس حبلا من النجاشي الأكبر، فاختلفوا بذلك السبب إلى أرض الحبشة، وأخذ لهم نوفل حبلا من الأكاسرة، فاختلفوا بذلك السبب إلى العراق وأرض فارس، وأخذ لهم المطلب حبلا من ملوك حمير، فاختلفوا بذلك السبب إلى اليمن، فجبر الله بهم قريشا، فسموا المجبرين. وقيل: ان عبد شمس وهاشما توأمان، وإن أحدهما ولد قبل صاحبه، وإصبع له ملتصقة بجبهة صاحبه، فنحيت عنها فسال من ذلك دم، فتطير من ذلك، فقيل: تكون بينهما دماء ولى هاشم بعد أبيه عبد مناف السقاية والرفادة. حدثني الحارث، قال: حدثنا مُحَمَّد بن سعد، قال: أخبرنا هشام بنمحمد، قال: حدثني معروف بن الخربوذ المكي، قال: حدثني رجل من آل عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف عن أبيه، قال: وقال وهب بن عبد قصي في ذلك- يعني في إطعام هاشم قومه الثريد: تحمل هاشم ما ضاق عنه ... وأعيا أن يقوم به ابن بيض أتاهم بالغرائر متأقات ... من أرض الشام بالبر النفيض فأوسع أهل مكة من هشيم ... وشاب الخبز باللحم الغريض فظل القوم بين مكللات ... من الشيزى وحائرها يفيض قال: فحسده أمية بن عبد شمس بن عبد مناف- وكان ذا مال- فتكلف أن يصنع صنيع هاشم، فعجز عنه، فشمت به ناس من قريش فغضب، ونال من هاشم، ودعاه إلى المنافرة، فكره هاشم ذلك لسنه وقدره، ولم تدعه قريش وأحفظوه، قال: فإني أنافرك على خمسين ناقة سود الحدق، تنحرها ببطن مكة، والجلاء عن مكة عشر سنين فرضي بذلك أمية، وجعلا بينهما الكاهن الخزاعي، فنفر هاشما عليه، فأخذ هاشم الإبل فنحرها وأطعمها من حضره، وخرج أمية إلى الشام، فأقام بها عشر سنين فكانت هذه أول عداوة وقعت بين هاشم وأمية. حدثني الحارث قال: حدثنا مُحَمَّد بن سعد، قال: أخبرنا هشام ابن محمد، قال: أخبرني رجل من بني كنانة، يقال له ابن أبي صالح، ورجل من أهل الرقة مولى لبني أسد، وكان عالما، قالا: تنافر عبد المطلب ابن هاشم وحرب بن أمية إلى النجاشي الحبشي، فأبى ان ينفر بينها، فجعل بينهما نفيل بْن عبد العزى بْن رياح بْن عبد اللَّه بْن قرط بْن رزاح بْن عدى ابن كعب، فقال لحرب: يا أبا عمرو، أتنافر رجلا هو أطول منك قامة، وأعظم منك هامة، وأوسم منك وسامة، وأقل منك لامة، وأكثر منك ولدا، وأجزل منك صفدا، وأطول منك مذودا! فنفره عليه فقال حرب: إنمن انتكاث الزمان أن جعلناك حكما! فكان أول من مات من ولد عبد مناف ابنه هاشم، مات بغزة من أرض الشام، ثم مات عبد شمس بمكة فقبر بأجياد، ثم مات نوفل بسلمان من طريق العراق، ثم مات المطلب بردمان من أرض اليمن، وكانت الرفادة والسقاية بعد هاشم إلى أخيه المطلب .

ابن دريد - الاشتقاق

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 11, entry [7]2,882 chars
    ابن هاشم. وهاشم: فاعلٌ من قولهم: هَشَمت الشَّيء أهشِمُه هْشماً، إذا كسرتَه. وكلُّ شيءٍ كسرتَه حتى ينشدِخَ فقد هشَمتَه. وهَشِيم الشَّجر: ما يبِس من أغصانه حتى يتكسَّر. وسمِّي هاشماً فيما يزعمون لهشْمه الخبزَ للثَّريد. قال مطرودُ بن كعبٍ الخُزاعيّ: عمرُو العُلَى هَشَمَ الثَّريدَ لقومه ... ورجالُ مكّةَ…
    ▸ expand full passage (2,882 chars)
    ابن هاشم. وهاشم: فاعلٌ من قولهم: هَشَمت الشَّيء أهشِمُه هْشماً، إذا كسرتَه. وكلُّ شيءٍ كسرتَه حتى ينشدِخَ فقد هشَمتَه. وهَشِيم الشَّجر: ما يبِس من أغصانه حتى يتكسَّر. وسمِّي هاشماً فيما يزعمون لهشْمه الخبزَ للثَّريد. قال مطرودُ بن كعبٍ الخُزاعيّ: عمرُو العُلَى هَشَمَ الثَّريدَ لقومه ... ورجالُ مكّةَ مُسنِتُون عِجافُ أي أصابتهم السنةُ الجدبة. وقد سمَّت العرب هِشاماً وهاشماً وهُشَيماً ومُهشّماً. وكأنّ هِشاماً مصدرُ المهاشَمَة. والشيء الهشيم والمهشوم واحد. والهُشَامة: الشَّيء المهشوم، خبزاً كان وغيرَه. واسم هاشمٍ عمرو. وعمرو مشتقٌّ من شيئين: إمّا من العَمْر وهو العُمر بعينه، يقال العَمْر والعُمر بالفتح والضم، ومنه قولهم لَعمرُك، قسمٌ بالعَمْر. قال ابن أحمر: بانَ الشّبابُ وأخلف العَمْرُ ... وتغيّرَ الإخوانُ والدَّهرُقال الأصمعيّ في تفسير هذا البيت: العَمر والعُمر واحد. وقال غيرُه من أهل العلم: أراد خُلُوف فمِه للكِبَر وتغيُّرَ نَكْهته. والعَمْر: واحد عُمور الأسنان، وهو اللحم المُطِيف بأسناخها، أي بأصولها، والسِّنْخ: الأَصل. وجميع عُمر الإنسان عُمور. والعَمْرة: خرزةٌ أو لؤلؤة يُفصَّل بها نظمُ الذّهب، وبه سمِّيت المرأَةُ عمرة. والعُمَيران والعُميرتان: عظمان رقيقان، في طرف كلِّ واحدٍ منهما شعبتان تكتنفان الغَلصمةَ من باطن. وقد سمَّت العرب عامراً، وهو أبو قبيلةٍ عظيمة من قيس. وبنو عامرٍ الأجدار: بطنٌ عظيم من كلب. وبنو عامرٍ في عبد القيس، وهم الذين يسمَّون بالبصرة بني عامرٍ النَّخلِ. وأحسب أنّ في بني تميم بطناً ينسبون إلى عامر، وله خِطّةٌ بالبصرة، والعُمور: بطونٌ من عبد القيس. وبنو عامر بن لؤيّ في قريش. وقد سمَّت العرب عُميراً وهو تصغير عمرو، ومَعْمَراً وهو اسم رجل. واشتقاق مَعْمرٍ من قولهم: هذا الموضع مَعْمرُنا، أي الموضع الذي عَمرْنا به، أي أقَمنا به وحَللناه. يقال: عمرِنا بالمكان نَعَمر به، إذا أقمنا به. وسمَّت العرب عَمِيرة وهو أبو بطنٍ من كنانة. وسمَّوا مُعمَّراً، وهو مفعَّل من العُمر. وبنو عامرة: بُطَين من الأنصار. وسموا عُمَارة، واشتقاقُه من أحد شيئين: إما أن يكون عُمارة فُعالة من العُمر، أو يكون من قولهم: أعطيت الرجل عُمارتَه، أي أجرةَ ما عَمَره. وعِمارة الشَّيء: إصلاحُه. والعِمارة: القبيلة العظيمة من العرب. قال التغلبي:لكلِّ أُناسٍ من معدٍّ عمارةٌ ... عَروضٌ إليها يلجئون وجانبُ أي لكلِّ ناسٍ عمارة من معدّ، أي قبيلة، وتقول: عَمَرت المكانَ أعمرُه عِمارة، إذا أصلحتَه. وسمَّت العربُ عُمَر، واشتقاقه من شيئين: إمّا أن يكون جمع عُمرة الحج، وإما أن يكون فُعَلَ، مبني من فاعل، كما اشتقُّوا زُفَر من زافر، وقُثم من قائم. وعُمرة الحج اشتقاقها من المُقام بمكّة قبل إيجاب الحج، كما قالوا: قَرَن بين حجٍّ وعُمرة. والعَمَارة زعموا: الإكليلُ ونحوُه من الآسِ وغيره يُجعَل على الرّأس. قال الأعشى: سَجدْنا له ورفَعنا العَمَارا أي جعلنا الأكاليل على رءوسنا من السُّرور. والمُعتمِر: المعتمّ، زعموا قال رجلٌ من باهِلَة جاهليٌّ، هو أعشى باهلة: وراكبٌ جاء من تثليثَ معتمِرُ أي معتمّ. والمعتم: الذي على رأسه عِمامة. وسَمت العربُ عُمَيرة وهو تصغير عَمرة، وعويمراً وهو تصغير عامر. والعومرة: اختلاطُ القومِ في شرٍّ وخُصومة، يقال: تركتُهم على عَوْمرةٍ، أي في خصومة وشرّ. قال بعضُ العرب: تقول عِرسي وهي مَعِي في عَومَرهْ ... بيسَ امرؤٌ وإنّني بيس المَرَه وجمع عِمارة عمائرُ.

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2386, entry [1013]3,266 chars
    ابن هاشم واسم هاشم عمرو، وإنما قيل له هاشم، لأنه أوّلُ مَنْ هشم الثريد لقومه بمكة وأطعمه، وله يقول مطرود بن كعب الخُزاعيّ - وقال ابن الكلبي: إنما قاله ابن الزِّبَعْرَى -: عَمْرُو الذِي هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِه ... ورجِالُ مَكّةَ مُسْنِتُونَ عِجَاف ذُكِر: أنّ قومه من قريش، كانت أصابتهم لزْبة وقَحْ…
    ▸ expand full passage (3,266 chars)
    ابن هاشم واسم هاشم عمرو، وإنما قيل له هاشم، لأنه أوّلُ مَنْ هشم الثريد لقومه بمكة وأطعمه، وله يقول مطرود بن كعب الخُزاعيّ - وقال ابن الكلبي: إنما قاله ابن الزِّبَعْرَى -: عَمْرُو الذِي هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِه ... ورجِالُ مَكّةَ مُسْنِتُونَ عِجَاف ذُكِر: أنّ قومه من قريش، كانت أصابتهم لزْبة وقَحْط، فرحل إلى فلسطين، فاشترى منها الدقيق، فقدم به مكّة، فأمر به فخبز له، ونحر جَزُورًا، ثم اتّخذ لقومه مرقه ثريدًا بذلك الخبز.وذُكِر: أنّ هاشمًا هو أوّلُ مَنْ سنَّ الرحلتين لقريش: رحلة الشتاء والصيف. وحُدَّثت عن هشام بن محمد عن أبيه، قال: كان هاشم، وعبد شمس - وهو أكبر ولد عبد مناف، والمطّلب - وكان أصغرهم - أمّهم عاتكة بنت مرّة السُّلَمِيّة؛ ونوفل - وأمّه واقدة - بني عبد مناف، فسادوا بعد أبيهم جميعًا، وكان يقال لهم: المجبِّرون، قال: ولهم يقال: يا أيُّها الرَّجُلُ المحوِّلُ رَحْلَهُ ... ألا نزلْتَ بآلِ عَبْدِ مَنافِ! فكانوا أوَّل من أخذ لقريش العِصَم، فانتشروا من الحرم، أخذ لهم هاشم حبلًا من ملوك الشأم الروم وغسان، وأخذ لهم عبد شمس حبلًا من النجاشيّ الأكبر، فاختلفوا بذلك السبب إلى أرض الحبشة، وأخذ لهم نوفل حبلًا من الأكاسرة، فاختلفوا بذلك السبب إلى العراق وأرض فارس، وأخذ لهم المطّلب حبلًا من ملوك حميَر، فاختلفوا بذلك السبب إلى اليمن، فجبَّر الله بهم قريشًا، فسمُّوا المجبّرين. وقيل: إنّ عبد شمس وهاشمًا توأمان، وإنّ أحدهما ولد قبل صاحبه، وإصبع له ملتصقة بجبهة صاحبه، فنحِّيت عنها فسال من ذلك دم، فتُطيِّر من ذلك، فقيل: تكون بينهما دماء. وولِّي هاشم بعد أبيه عبد مناف السِّقاية، والرِّفادة (١). (٢: ٢٤٨ - ٢٥٢). ٨٦٦ - حدّثني الحارث، قال: حدَّثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا هشام بن محمّد، قال: حدّثني معروف بن الخرَّبوذ المكّي، قال: حدَّثني رجل من آل عديّ بن الخيار بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف عن أبيه، قال: وقال وهب بن عبد قُصَيّ في ذلك -يعني في إطعام هاشم قومه الثّريد: تحَمَّلَ هَاشِمٌ ما ضَاقَ عنهُ ... وأَعْيَا أنْ يقومَ بهِ ابْنُ بِيضِ أَتَاهُمْ بالغرائرِ مُتْأَقاتٍ ... من أرْضِ الشَّأم بالبُرِّ النَّفيضِ فأَوْسَعَ أَهْلَ مَكَّةَ من هَشيمٍ ... وشابَ الخُبْزَ باللَّحمِ الغَرِيضِ فظَلَّ القَوْمُ بينَ مُكَلَّلاتٍ ... منَ الشِّيزَى وحَائرُهَا يفِيضُ قال: فحسده أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف - وكان ذا مال - فتكلّف أنيصنع صنيعَ هاشم، فعجز عنه، فشمِت به ناس من قريش فغضِب، ونال من هاشم، ودعاه إلى المنافرة، فكرِه هاشم ذلك لِسنِّه وقَدره، ولم تدَعْه قريش وأحفظوه، قال: فإني أنافرك على خمسين ناقة سود الحدَق، تنحرها ببطن مكة، والجلاء عن مكة عشر سنين. فرضيَ بذلك أميّة، وجعلا بينهما الكاهن الخُزاعيّ، فنفَّرَ هاشمًا عليه، فأخذ هاشم الإبل، فنحرها، وأطعمها مَنْ حضره، وخرج أميّة إلى الشام، فأقام بها عشر سنين، فكانت هذه أوّل عداوة وقعت بين هاشم وأميّة (١). (٢: ٢٥٣). ٨٦٧ - حدّثني الحارث، قال: حدَّثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا هشام بن محمّد، قال: أخبرني رجل من بني كنانة، يقال له: ابن أبي صالح، ورجل من أهل الرّقة مولى لبني أسد، وكان عالمًا، قالا: تنافر عبد المطّلب بن هاشم، وحرب بن أميّة إلى النجاشيّ الحبشيّ، فأبى أن ينفر بينهما، فجعل بينهما نفيل بن عبد العزّى بن رياح بن عبد الله بن قرْط بن رزاح بن عديّ بن كعب، فقال لحرب: يا أبا عمرو! أتنافر رجلًا هو أطولُ منك قامة، وأعظم منك هامة، وأوسم منك وسامة، وأقلّ منك لامة، وأكثر منك ولدًا، وأجزل منك صفَدًا، وأطول منك مذودًا. فنفّره عليه. فقال حرب: إنّ من انتكاث الزَّمان أن جعلناك حكَمًا! فكان أوّل من مات من ولد عبد مناف ابنه هاشم، مات بغزّة من أرض الشأم، ثم مات عبد شمس بمكة فقُبِر بأجياد، ثم مات نوفل بسَلْمان من طريق العراق، ثم مات المطّلب بردْمان من أرض اليمن، وكانت الرّفادة والسِّقاية بعد هاشم إلى أخيه المطّلب.