Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محَمَّد بن أحْمَد بن سهل بن نصر، أبو بكر، الرملي، ابن النابلسي

محَمَّد بن أحْمَد بن سهل بن نصر، أبو بكر، الرملي، ابن النابلسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو الطيب نايف المنصوري - الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 335, entry [394]1,952 chars
    [٣٧٢] محَمَّد بن أحْمَد بن سهل بن نصر، أبو بكر، الرملي، ابن النابلسي حدَّث عن: سعيد بن هاشم الطبراني، ومحَمَّد بن الحسن بن قتيبة، ومحَمَّد بن أحْمَد بن شيبان الرملي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وتمام الرازي، وسمعا منه بالرملة، وعبد الوهاب الميداني، وعلي بن عمر الحلبي، وأبو مسلم محَمَّد ب…
    ▸ expand full passage (1,952 chars)
    [٣٧٢] محَمَّد بن أحْمَد بن سهل بن نصر، أبو بكر، الرملي، ابن النابلسي حدَّث عن: سعيد بن هاشم الطبراني، ومحَمَّد بن الحسن بن قتيبة، ومحَمَّد بن أحْمَد بن شيبان الرملي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وتمام الرازي، وسمعا منه بالرملة، وعبد الوهاب الميداني، وعلي بن عمر الحلبي، وأبو مسلم محَمَّد بن عبد الله الأصبهاني، وغيرهم. قال عبد الوهاب الميداني: الشَّيخ الصالح الثقة الصدوق ﵀. وقال أبو محَمَّد بن الأكفاني: العبد الصالح الزاهد. وقال معمر بن أحْمَد بن زياد الصوفي: كاننبيلًا رئيس الرملة. وقال أبو سعيد الماليني: كان نبيلًا جليلًا، رئيس الرملة، كثير الحديث، هرب إلى دمشق فأُخذ وسلخ وصلب بمصر. وقال أبو ذر الهروي: أبو بكر النابلسي سجنه بنو عبيد، وصلبوه على السُّنَّة، سمعت الدَّارقُطْنِي يذكره، ويبكي، ويقول: كان يقول وهو يسلخ: ﴿كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا﴾ [الأحزاب: ٦]. وقال ابن الطحان: حدثونا عنه، وذكره ابن زولاق فيمن كان بمصر من الزهاد أصحاب الوعظ. وقال الذَّهَبِي: الإمام القدوة الشهيد. قال مقيده - عفا الله عنه -: وسبب سلخه ﵀ أنّه كان يرى قتال المغاربة، وأن بغضهم واجب، حتّى قال مقولته المشهورة: لو أنّ معي عشرة أسهم، لرميت تسعة في المغاربة وواحدًا في الروم. فلما قدم جوهر -القائد لأبي تميم العبيدي- مصر، خرج أبو بكر النابلسي إلى الرملة خوفًا على نفسه، ثمّ هرب من الرملة إلى دمشق، فقبض عليه والي دمشق في شهر رمضان وحبسه، وجعله في قفص من خشب، وحمله إلى مصر، فلما وصل مصر سألوه عن مقولته السالفة الذكرة فاعترف بذلك، وقال قد قلته، ثمّ أمر المعز العبيدي بسلخه، فسلخ، وحشي تبنًا، وصلب ﵀ ولعن الله العبيدية. مات شهيدًا في ذي القعدة سَنَة ثلاث وستين وثلاثمائة. قلت: [ثقة، مكثر، صالح، صبور، نبيل، قتل من أجل السُّنَّة، فأنزله الله منازل الشهداء]. فضائل مصر لابن زولاق (٤٢)، ذيل الكتَّاني على تَارِيخ ابن زبر (٩٧)، الأَنْسَاب (٥/ ٣٣٧)، تَارِيخ دمشق (٥١/ ٤٩)، مختصره (٢١/ ٢٧٤)، النُّبَلاء (١٦/ ١٤٨)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ٣١٠)، العِبَر (٢/ ١١٦)، الإشارة (١٨٠)، دول الإِسْلَام (١/ ٢٢٤)، الوَافِي بالوفيات (٢/ ٤٤)، مِرْآة الجَنَان (٢/ ٣٧٩)، المقفى الكبير (٥/ ١٧٥)، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ١٠٦)، حسن المحاضرة (١/ ٥١٥)، الشَّذَرات (٤/ ٣٣٧).

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 8123, entry [14587]2,676 chars
    محمد بن أحمد بن سهل بن نصر، أبو بكر الرملي الشهيد المعروف بابن النابلسي. حدث عن سعيد بن هاشم الطبراني، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد بن أحمد بن شيبان الرملي. وعنه تمام الرازي، والدارقطني، وعبد الوهاب الميداني، وعلي بن عمر الحلبي، وغيرهم. قال أبو ذر الهروي: سجنه بنو عبيد وصلبوه على السنة. سمعت الدار…
    ▸ expand full passage (2,676 chars)
    محمد بن أحمد بن سهل بن نصر، أبو بكر الرملي الشهيد المعروف بابن النابلسي. حدث عن سعيد بن هاشم الطبراني، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد بن أحمد بن شيبان الرملي. وعنه تمام الرازي، والدارقطني، وعبد الوهاب الميداني، وعلي بن عمر الحلبي، وغيرهم. قال أبو ذر الهروي: سجنه بنو عبيد وصلبوه على السنة. سمعت الدارقطني يذكره ويبكي ويقول: كان يقول وهو يسلخ: كان ذلك في الكتاب مسطورًا. وقال أبو الفرج ابن الجوزي (¬٣): أقام جوهر لأبي تميم صاحب مصر الزاهد أبا بكر النابلسي، وكان ينزل الأكواخ من الشام، فقال له: بلغنا أنكقلت: إذا كان مع الرجل عشرة أسهم وجب أن يرمي في الروم سهمًا وفينا تسعة، فقال: ما قلت هكذا، فظن أنه يرجع عن قوله، فقال: كيف قلت؟ قال: قلت: إذا كان معه عشرة وجب أن يرميكم بتسعة، ويرمي العاشر فيكم أيضًا، فإنكم قد غيرتم الملة، وقتلتم الصالحين، وادعيتم نور الإلهية. فشهره ثم ضربه، ثم أمر يهوديًا فسلخه. وقال هبة الله ابن الأكفاني (¬١): سنة ثلاث وستين توفي العبد الصالح الزاهد أبو بكر ابن النابلسي، كان يرى قتال المغاربة، يعني بني عبيد، وكان قد هرب من الرملة إلى دمشق، فقبض عليه متوليها أبو محمود الكتامي، وحبسه في رمضان، وجعله في قفص خشب، وأرسله إلى مصر، فلما وصلها قالوا له: أنت الذي قلت: لو أن معي عشرة أسهم لرميت تسعة في المغاربة وواحدًا في الروم، فاعترف بذلك، فأمر أبو تميم بسلخه فسلخ، وحشي جلده تبنًا، وصلب. وقال معمر بن أحمد بن زياد الصوفي: إنما حياة السنة بعلماء أهلها القائمين بنصرة الدين، الذين لا يخافون غير الله، ولو لم يكن من غربة السنة إلا ما كان من أمر أبي بكر النابلسي لمّا ظهر المغربي بالشام واستولى عليها، وأظهر الدعوة إلى نفسه، قال: لو كان في يدي عشرة أسهم كنت أرمي الروم واحدًا وإلى هذا الطاغي تسعة، فبلغ المغربي مقالته، فدعاه وسأله، فقال: قد قلت ذلك لأنك فعلت وفعلت، فأخبرني الثقة أنه سلخ من مفرق رأسه حتى بلغ الوجه، فكان يذكر الله ويصبر، حتى بلغ الصدر، فرحمه السلاخ، فوكزه بالسكين في موضع القلب، فقضى عليه. وأخبرني الثقة أنه كان إمامًا في الحديث والفقه، صائم الدهر، كبير الصولة عند الخاصة والعامة، ولما سلخ كان يسمع من جسده قراءة القرآن، فغلب المغربي بالشام وأظهر المذهب الرديء، ودعا إليه، وأبطل التراويح وصلاة الضحى، وأمر بالقنوت في الظهر في المساجد، وقتل النابلسي في سنة ثلاث وستين، وكان نبيلًا جليلًا، رئيس الرملة، هرب إلى دمشق فأخذ منها، وبمصر سلخ.وقيل: إنه لما أدخل مصر، قال له بعض الأشراف ممن يعانده: الحمد لله على سلامتك! فقال: الحمد لله على سلامة ديني وسلامة دنياك. قلت: كانت محنة هؤلاء عظيمة على المسلمين، ولما استولوا على الشام هرب الصلحاء والفقراء من بيت المقدس، وأقام الزاهد أبو الفرج الطرسوسي بالأقصى، فخوفوه منهم، فثبت، فدخلت المغاربة وعبثوا به، وقالوا: العن كيت وكيت، وسموا الصحابة، وهو يقول: لا إله إلا الله، سائر نهاره، وكفاه الله شرهم. وذكر ابن السعساع المصري أنه رآه في النوم بعد ما قتل. وهو في أحسن هيئة. قال: فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: حباني مالكي بدوام عز … وواعدني بقرب الانتصار وقربني وأدناني إليه … وقال: انعم بعيش في جواري (¬١) ٨٢ -
  • legacy full passagepage 8123, entry [14587]2,676 chars
    محمد بن أحمد بن سهل بن نصر، أبو بكر الرملي الشهيد المعروف بابن النابلسي. حدث عن سعيد بن هاشم الطبراني، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد بن أحمد بن شيبان الرملي. وعنه تمام الرازي، والدارقطني، وعبد الوهاب الميداني، وعلي بن عمر الحلبي، وغيرهم. قال أبو ذر الهروي: سجنه بنو عبيد وصلبوه على السنة. سمعت الدار…
    ▸ expand full passage (2,676 chars)
    محمد بن أحمد بن سهل بن نصر، أبو بكر الرملي الشهيد المعروف بابن النابلسي. حدث عن سعيد بن هاشم الطبراني، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد بن أحمد بن شيبان الرملي. وعنه تمام الرازي، والدارقطني، وعبد الوهاب الميداني، وعلي بن عمر الحلبي، وغيرهم. قال أبو ذر الهروي: سجنه بنو عبيد وصلبوه على السنة. سمعت الدارقطني يذكره ويبكي ويقول: كان يقول وهو يسلخ: كان ذلك في الكتاب مسطورًا. وقال أبو الفرج ابن الجوزي (¬٣): أقام جوهر لأبي تميم صاحب مصر الزاهد أبا بكر النابلسي، وكان ينزل الأكواخ من الشام، فقال له: بلغنا أنكقلت: إذا كان مع الرجل عشرة أسهم وجب أن يرمي في الروم سهمًا وفينا تسعة، فقال: ما قلت هكذا، فظن أنه يرجع عن قوله، فقال: كيف قلت؟ قال: قلت: إذا كان معه عشرة وجب أن يرميكم بتسعة، ويرمي العاشر فيكم أيضًا، فإنكم قد غيرتم الملة، وقتلتم الصالحين، وادعيتم نور الإلهية. فشهره ثم ضربه، ثم أمر يهوديًا فسلخه. وقال هبة الله ابن الأكفاني (¬١): سنة ثلاث وستين توفي العبد الصالح الزاهد أبو بكر ابن النابلسي، كان يرى قتال المغاربة، يعني بني عبيد، وكان قد هرب من الرملة إلى دمشق، فقبض عليه متوليها أبو محمود الكتامي، وحبسه في رمضان، وجعله في قفص خشب، وأرسله إلى مصر، فلما وصلها قالوا له: أنت الذي قلت: لو أن معي عشرة أسهم لرميت تسعة في المغاربة وواحدًا في الروم، فاعترف بذلك، فأمر أبو تميم بسلخه فسلخ، وحشي جلده تبنًا، وصلب. وقال معمر بن أحمد بن زياد الصوفي: إنما حياة السنة بعلماء أهلها القائمين بنصرة الدين، الذين لا يخافون غير الله، ولو لم يكن من غربة السنة إلا ما كان من أمر أبي بكر النابلسي لمّا ظهر المغربي بالشام واستولى عليها، وأظهر الدعوة إلى نفسه، قال: لو كان في يدي عشرة أسهم كنت أرمي الروم واحدًا وإلى هذا الطاغي تسعة، فبلغ المغربي مقالته، فدعاه وسأله، فقال: قد قلت ذلك لأنك فعلت وفعلت، فأخبرني الثقة أنه سلخ من مفرق رأسه حتى بلغ الوجه، فكان يذكر الله ويصبر، حتى بلغ الصدر، فرحمه السلاخ، فوكزه بالسكين في موضع القلب، فقضى عليه. وأخبرني الثقة أنه كان إمامًا في الحديث والفقه، صائم الدهر، كبير الصولة عند الخاصة والعامة، ولما سلخ كان يسمع من جسده قراءة القرآن، فغلب المغربي بالشام وأظهر المذهب الرديء، ودعا إليه، وأبطل التراويح وصلاة الضحى، وأمر بالقنوت في الظهر في المساجد، وقتل النابلسي في سنة ثلاث وستين، وكان نبيلًا جليلًا، رئيس الرملة، هرب إلى دمشق فأخذ منها، وبمصر سلخ.وقيل: إنه لما أدخل مصر، قال له بعض الأشراف ممن يعانده: الحمد لله على سلامتك! فقال: الحمد لله على سلامة ديني وسلامة دنياك. قلت: كانت محنة هؤلاء عظيمة على المسلمين، ولما استولوا على الشام هرب الصلحاء والفقراء من بيت المقدس، وأقام الزاهد أبو الفرج الطرسوسي بالأقصى، فخوفوه منهم، فثبت، فدخلت المغاربة وعبثوا به، وقالوا: العن كيت وكيت، وسموا الصحابة، وهو يقول: لا إله إلا الله، سائر نهاره، وكفاه الله شرهم. وذكر ابن السعساع المصري أنه رآه في النوم بعد ما قتل. وهو في أحسن هيئة. قال: فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: حباني مالكي بدوام عز … وواعدني بقرب الانتصار وقربني وأدناني إليه … وقال: انعم بعيش في جواري (¬١) ٨٢ -