أبو الطيب نايف المنصوري - الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 198, entry [213]2,570 chars
[١٩١] حمزة بن محَمَّد بن على بن العباس، أبو القاسم الكناني، المصري حدَّث عن: أبي عبد الرّحمن النسائي، والحسن بن أحْمَد بن الصيقل، وسعيد بن عثمان الحراني، وأبي يعلى الموصلّي، وعبدان الأهوازي، وخَلْق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وابن مندة، وعبد الغني بن سعيد الأزدي، ومحَمَّد بن عمر بن الخطّاب، وال…
▸ expand full passage (2,570 chars)[١٩١] حمزة بن محَمَّد بن على بن العباس، أبو القاسم الكناني، المصري حدَّث عن: أبي عبد الرّحمن النسائي، والحسن بن أحْمَد بن الصيقل، وسعيد بن عثمان الحراني، وأبي يعلى الموصلّي، وعبدان الأهوازي، وخَلْق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وابن مندة، وعبد الغني بن سعيد الأزدي، ومحَمَّد بن عمر بن الخطّاب، والحسن بن الحسن اللواز، وعلي بن حِمِّصة الحراني خاتمة أصحابه، وآخرون. قال الصوري: سمعت عبد الغني بن سعيد يقول: لما قدم أبو الحسن الدَّارقُطْنِي مصر أدرك حمزة الكناني الحافظ في آخر عمره فاجتمع معه، وأخذا يتذاكران فلم يزالا كذلك حتّى ذكر حمزة عن أبي العباس بن عقدة حديثًا، فقال له أبو الحسن: أنت هاهنا؟ ثمّ فتح ديوان أبي العباس، ولم يزل يذكر من حديثه ما أكبر حمزة وحيره. وقال الحاكم أبو عبد الله: هو على تقدمه في معرفة الآثار أحد من يذكر بالزهد والورع، وكثرة العبادة. وقال أبو الوليد الباجي: أحد الحفاظ المتقنين. وقال الصوري: كان حافظًا ثقة ثبتًا. وقال أيضًا: سمعت عبد الغني بن سعيد وقد جرى ذكر حمزة فقال: كلّ شيءٍ له في سَنَة خمس، ولد سَنَة خمس وسبعين وسمع الحديث أول ما سمع سَنَة خمس وتسعين، ورحل إلى العراق سَنَة خمس وثلاثمائة. قال الصوري: إِلَّا أنّه لم يمت سَنَة خمس. وقال أبو الحسين أحْمَد بن محَمَّد بن مرزوق، وأبو الطّاهر بن التمار، قالا: الحافظ الصدوق. وذكر ابن زولاق فيمن كان بمصر من عيون حفاظ الحديث، وذكره أبو الوليد ابن الدباغ في الحفاظ في الطبقة السابعة، وكذلك ذكره ابن المفضل في هذه الطبقة،وذكر معه الدَّارقُطْنِي، وابن عدي، والإسماعيلي. وقال رشيد العطار: كان أحد حفَّاظ الحديث المشهورين، وأئمته المبرزين، والثقات المأمونين، موصوفًا بالورع والديانة، والعفة والصيانة. وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ القدوة محدِّث الديار المصرية، جمع وصنف وكان متقنًا مجودًا، ذا تأله وتعبد. وقال مرّة: الحافظ الزاهد العالم، أكثر التطواف، وهو مملي مجلس البطاقة (١). وقال أيضًا: أحد أئمة هذا الشأن كان صالحًا دينًا بصيرًا في الحديث وعلله مقدمًا، لم يكن للمصريين في زمانه أحفظ منه. وقال المقريزي: كان حافظ مصر بعد أبي سعيد بن يونس، وجمع وصنف وكان ثقة مأمونًا. ولد في شعبان سَنَة خمس وسبعين ومائتين، ومات في ذي القعدة- وقيل: يوم الأربعاء من ذي الحجة- وقيل: في سلخ شهر ربيع الأوّل، قال ابن الأكفاني: والأول أصح - سَنَة سبع وخمسين وثلاثمائة. قلت: [أحد الحفاظ المتقنين، وموصوف بالورع والديانة]. تَارِيخ ابن زبر (٢/ ٥٩٦، ٦٧٢)، فضائل مصر لابن زولاق (٣٥)، ذيل ابن الطحان (٢٣٤)، الأَنْسَاب (٤/ ٦٥٠)، تَارِيخ دمشق (١٥/ ٢٣٩)، مختصره (٧/ ٢٦٩)، تهذيبه (٤/ ٤٥٤)، طبقات علماء الحديث (٣/ ١٢٤)، نزهة الناظر (٢٤)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١٦٠)، العِبَر (٢/ ١٠٠)، الإعلام (١/ ٢٤٦)،الإِشارة (١٧٧)، دول الإِسْلَام (١/ ٢٢١)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٣٢)، النُّبَلاء (١٦/ ١٧٩)، المقفى الكبير (٣/ ٦٦٩)، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ٢٠)، طبقات الحفاظ (٨٥٤)، حسن المحاضرة (١/ ٣٥١)، الشَّذَرات (٤/ ٢٩٩)، الأعلام (٢/ ٢٨٠).