Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الطبقة السابعة عشر

الطبقة السابعة عشر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 8801, entry [2772]31 chars
    الطَّبَقَةُ السَّابِعَةَ عَشَرَ

مخلوف، محمد بن محمد - شجرة النور الزكية في طبقات المالكية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 882, entry [397]1,659 chars
    الطبقة السابعة عشر لما توفي أبو العباس بويع لابنه أبي فارس وقام بالملك أتم قيام وانتظم أمره أي انتظام ورتب الأحوال وأعطى الأموال وأصلح البلاد وقمع أهل الفساد، وكان شجاعاً حازماً فطناً ذكياً، تقياً عالماً موقراً للعلماء، محباً للصالحين، كثير الصدقات محباً للخير. ومن حسناته خزائن الكتب المشتملة على أم…
    ▸ expand full passage (1,659 chars)
    الطبقة السابعة عشر لما توفي أبو العباس بويع لابنه أبي فارس وقام بالملك أتم قيام وانتظم أمره أي انتظام ورتب الأحوال وأعطى الأموال وأصلح البلاد وقمع أهل الفساد، وكان شجاعاً حازماً فطناً ذكياً، تقياً عالماً موقراً للعلماء، محباً للصالحين، كثير الصدقات محباً للخير. ومن حسناته خزائن الكتب المشتملة على أمهات الدواوين وجعل لها مقصورة بمجنبة الهلال من جامع الزيتونة وأوقفها على طلبة العلم ينتفعون بالنظر والكتب بشرط أن لا يخرج منها شيء عن محله وجعل لها قيمين يقومون بها في نفضها ومناولتها للطلبة وردها لمكانها ووقت وقتاً من كل يوم، وكان ملازماً لقراء العلم بين يديه سفراً وحضراً وأقام العدل في جميع رعاياه بالكتاب والسنة وإنصاف المظلوم من الظالم. وفي أيامه عظم شأن المولد الشريف وكان قاضي عساكره ابن الشماع المتوفى سنة ٨٣٣ هـ وكانت له وقائع شديدة مع إخوته وغيرهم ودوخ النواحي وقمع الثوار وجاءته الوفود من الشرق والغرب ووافته بيعة فاس، وانضم له ملك المغرب. وبالجملة فهو درة سلكهم ومجد ملكهم. وتوفي قرب جبل ونشريس من عمل تلمسان فجأة يوم الأضحى سنة ٨٣٧ هـ فكتم حفيده وولى عهده موته حتى تمت بيعته، ودفن بتربة أسلافه الغربية من مقام أبي محفوظ محرز بن خلف. والحفيد المذكور هو محمَّد المنتصر بن المنصور بن أبي فارس ودخل تونس في أبهة عظيمة يوم عاشوراء من سنة ٨٣٨ هـ وجددت له البيعة وأفاض العطاء وعمّ إحسانه، وله حروب مع الثائرين ومآثر منها ابتداء المدرسة المنتصرية وأتمها أخوه بعده وتوفي في صفر سنة ٨٣٩ هـ وعلى عهد السلطان أبي فارس انتهى تأريخ ابن الشماع المذكور. وله مع الإِمام البرزلي المذكور نزاع في شأن العقوبة بالمال فابن الشماع يقول بالمنع وخصمه يقول بالجواز وألَّف كل منهما رسالة في الرد على صاحبه وتأييد مقالته. تنبيه: من أعيان العلماء المعاصرين لهؤلاء الأمراء عيسى الغبريني والوانوغي والأبي والزعبي وابن الشماع والقلشانيان محمَّد وعمر والبرزلي وابن ناجي وابن عقاب.