Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[فصل] التفسير

[فصل] التفسير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 6 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
32
Attribute hints
0
Relation hints
20
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages6 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

زينب فواز - الدر المنثور في طبقات ربات الخدور

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 284, entry [408]65 chars
    التفسير برتبة ألقاب بالأدنى بحظوته ... برؤية الله بالإيناس بالكلم

سعدي بن مهدي الهاشمي - أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 191, entry [89]751 chars
    ١٨ - التفسير: لقد عدّ الحافظ شمس الدين محمد بن علي الداودي المتوفى سنة (٩٤٥) هـ أبا زرعة الرازي أحد المفسرين الذين عنوا بالتفسير وأفرد له ترجمة في كتابه طبقات المفسرين (¬٤)، ولقد استفاد أبو زرعة من كبار المفسرين وروى بعضالتفاسير المعتمدة عن التابعين ومن بعدهم ولقد اتبع منهج التفسير بالمأثور فيأخذ ما…
    ▸ expand full passage (751 chars)
    ١٨ - التفسير: لقد عدّ الحافظ شمس الدين محمد بن علي الداودي المتوفى سنة (٩٤٥) هـ أبا زرعة الرازي أحد المفسرين الذين عنوا بالتفسير وأفرد له ترجمة في كتابه طبقات المفسرين (¬٤)، ولقد استفاد أبو زرعة من كبار المفسرين وروى بعضالتفاسير المعتمدة عن التابعين ومن بعدهم ولقد اتبع منهج التفسير بالمأثور فيأخذ ما صح عن رسول الله ﷺ وعن الصحابة والتابعين وتابعيهم وكان يميّز الأحاديث الصحيحة عن الضعيفة الواردة في التفسير، ذكر عددا منها ابن أبي حاتم في علل الحديث (¬١)، وهذا هو المنهج الصحيح إن أردنا أن نفسر القرآن الكريم تفسيرا خاليا من الأحاديث الضعيفة نقيا من الإسرائيليات. ولقد ضم ابن أبي حاتم قسما كبيرا من تفسير أبي زرعة في تفسيره (¬٢)، فبعض طرقه إلى رسول الله ﷺ (¬٣)، أو بعض الصحابة أو إلى التابعين أو تابعيهم. وهذه بعض الطرق التي روى أبو زرعة منها التفسير.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 3325, entry [1774]1,898 chars
    التفسير (علم) التفسير علم من العلوم الإسلامية يُعنَى بتوضيح معانى آيات القرآن الكريم ومغازيها وإيحاءاتها ودلالاتها وأسباب نزول الآيات بلفظ دال على ذلك دلالة ظاهرة، إلى غير ذلك مما اهتم به المفسرون. وقد مرَّ علم التفسير بمرحلتين: الأولى (مرحلة ما قبل التدوين): وكانت فى عهد النبى ﷺ وصحابته، رضى الله ع…
    ▸ expand full passage (1,898 chars)
    التفسير (علم) التفسير علم من العلوم الإسلامية يُعنَى بتوضيح معانى آيات القرآن الكريم ومغازيها وإيحاءاتها ودلالاتها وأسباب نزول الآيات بلفظ دال على ذلك دلالة ظاهرة، إلى غير ذلك مما اهتم به المفسرون. وقد مرَّ علم التفسير بمرحلتين: الأولى (مرحلة ما قبل التدوين): وكانت فى عهد النبى ﷺ وصحابته، رضى الله عنهم، الذين كانوا يفهمون القرآن بسليقتهم العربية وبما يعايشونه من وقائع تحف بنزوله، والنبى - صلى الله عليه وسلم - بينهم يبين ما غمض، ويصحح ما التبس. وبعد وفاة النبى ﷺ، قام الصحابة بالدور نفسه تجاه من أسلموا. ولم يستوعب تفسير الصحابة القرآن كله؛ إذ كانوا يكتفون - غالبًا - بالمعانى الإجمالية. وفى عهد التابعين ازدادت المرويات عن أهل الكتاب كما هو واضح فى التفاسير المروية عنهم. والمرحلة الثانية: (مرحلة التدوين): وتبدأ من أواخر عهد الدولة الأموية حتى العصر الحاضر، فكان علم التفسير أولاً جزءًا من تدوين الحديث الشريف، يُفْرد له المحدِّثون بابًا فى مصنفاتهم، ثم استقل التفسير ووضعت فيه مصنفات خاصة به حسب ترتيب المصحف الشريف، كما هو الحال فى تفسير الطبرى المتوفَّى سنة (٣١٠هـ) وغيره. وقد ظهرت اتجاهات متعددة فى التفسير، من أشهرها: التفسير بالمأثور، أى: المنقول عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - والصحابة، رضى الله عنهم، والتابعين، والتفسير بالرأى، أى: بالعقل والاجتهاد، والخلاف بين ألفاظ هذا النوع لفظى، والتفسير الإشارى (الصوفى)، والمراد به تأويل آيات القرآن بمقتضى إشارات خفية تظهر لأرباب السلوك، وبما لا يتعارض مع الظاهر المستفاد من الآيات. والتفسير الفقهى، والمراد به تناول آيات الأحكام الشرعية العملية بالتفسير مع عرض مذاهب الفقهاء، والتفسير العلمى، والمراد به تفسير الآيات الكونية المذكورة فى القرآن، والتفسير الأدبى البيانى،والمقصود به الدراسة الأدبية للنص القرآنى، والتفسير الأدبى الاجتماعى، ويُعنى ببيان ما يشير إليه القرآن من السنن الاجتماعية، والتفسير الموضوعى، ويهتم بتناول الموضوعات التى تشملها السورة الواحدة، أو جمع آيات تتحدث عن موضوع واحد وتفسيرها. وقد وُفِّق علماء كثيرون فى الكتابة فى جميع هذه الاتجاهات فى التفسير. وللمفسر شروط وللتفسير ضوابط، محل دراستها مباحث علوم القرآن الكريم.*
  • legacy full passagepage 3325, entry [1774]1,898 chars
    التفسير (علم) التفسير علم من العلوم الإسلامية يُعنَى بتوضيح معانى آيات القرآن الكريم ومغازيها وإيحاءاتها ودلالاتها وأسباب نزول الآيات بلفظ دال على ذلك دلالة ظاهرة، إلى غير ذلك مما اهتم به المفسرون. وقد مرَّ علم التفسير بمرحلتين: الأولى (مرحلة ما قبل التدوين): وكانت فى عهد النبى ﷺ وصحابته، رضى الله ع…
    ▸ expand full passage (1,898 chars)
    التفسير (علم) التفسير علم من العلوم الإسلامية يُعنَى بتوضيح معانى آيات القرآن الكريم ومغازيها وإيحاءاتها ودلالاتها وأسباب نزول الآيات بلفظ دال على ذلك دلالة ظاهرة، إلى غير ذلك مما اهتم به المفسرون. وقد مرَّ علم التفسير بمرحلتين: الأولى (مرحلة ما قبل التدوين): وكانت فى عهد النبى ﷺ وصحابته، رضى الله عنهم، الذين كانوا يفهمون القرآن بسليقتهم العربية وبما يعايشونه من وقائع تحف بنزوله، والنبى - صلى الله عليه وسلم - بينهم يبين ما غمض، ويصحح ما التبس. وبعد وفاة النبى ﷺ، قام الصحابة بالدور نفسه تجاه من أسلموا. ولم يستوعب تفسير الصحابة القرآن كله؛ إذ كانوا يكتفون - غالبًا - بالمعانى الإجمالية. وفى عهد التابعين ازدادت المرويات عن أهل الكتاب كما هو واضح فى التفاسير المروية عنهم. والمرحلة الثانية: (مرحلة التدوين): وتبدأ من أواخر عهد الدولة الأموية حتى العصر الحاضر، فكان علم التفسير أولاً جزءًا من تدوين الحديث الشريف، يُفْرد له المحدِّثون بابًا فى مصنفاتهم، ثم استقل التفسير ووضعت فيه مصنفات خاصة به حسب ترتيب المصحف الشريف، كما هو الحال فى تفسير الطبرى المتوفَّى سنة (٣١٠هـ) وغيره. وقد ظهرت اتجاهات متعددة فى التفسير، من أشهرها: التفسير بالمأثور، أى: المنقول عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - والصحابة، رضى الله عنهم، والتابعين، والتفسير بالرأى، أى: بالعقل والاجتهاد، والخلاف بين ألفاظ هذا النوع لفظى، والتفسير الإشارى (الصوفى)، والمراد به تأويل آيات القرآن بمقتضى إشارات خفية تظهر لأرباب السلوك، وبما لا يتعارض مع الظاهر المستفاد من الآيات. والتفسير الفقهى، والمراد به تناول آيات الأحكام الشرعية العملية بالتفسير مع عرض مذاهب الفقهاء، والتفسير العلمى، والمراد به تفسير الآيات الكونية المذكورة فى القرآن، والتفسير الأدبى البيانى،والمقصود به الدراسة الأدبية للنص القرآنى، والتفسير الأدبى الاجتماعى، ويُعنى ببيان ما يشير إليه القرآن من السنن الاجتماعية، والتفسير الموضوعى، ويهتم بتناول الموضوعات التى تشملها السورة الواحدة، أو جمع آيات تتحدث عن موضوع واحد وتفسيرها. وقد وُفِّق علماء كثيرون فى الكتابة فى جميع هذه الاتجاهات فى التفسير. وللمفسر شروط وللتفسير ضوابط، محل دراستها مباحث علوم القرآن الكريم.*

محمد بيومى مهران - دراسات في تاريخ العرب القديم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 39, entry [13]2,457 chars
    التفسير: نزل القرآن الكريم بلغة العرب، وعلى أساليب العرب وكلامهم١، يقول تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عربيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ٢، وهذا أمر طبيعي لأنه أتى يدعو العرب -بادئ ذي بدء- ثم الناس كافة، إلى الإسلام، ومن ثم فلا بد أن يكون بلغة يفهمونها٣: تصديقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا…
    ▸ expand full passage (2,457 chars)
    التفسير: نزل القرآن الكريم بلغة العرب، وعلى أساليب العرب وكلامهم١، يقول تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عربيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ٢، وهذا أمر طبيعي لأنه أتى يدعو العرب -بادئ ذي بدء- ثم الناس كافة، إلى الإسلام، ومن ثم فلا بد أن يكون بلغة يفهمونها٣: تصديقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾ ٤. ورغم أن القرآن الكريم نزل بلسان عربي، وفي بيئة عربية كانت تفاخر من نواحي الحضارة بفن القول، فإنه لم يكن كله في متناول الصحابة جميعًا، يستطيعون أن يفهموه -إجمالا وتفصيلا- بمجرد أن يسمعوه، لأن العرب- كما يقول ابن قتيبة٥- لا تستوي في المعرفة بجميع ما في القرآن من الغريب والمتشابه، بل إن بعضها يفضل في ذلك على بعض. إلا أن هذا لا يمنعنا من القول بأن الصحابة على العموم كانوا أقدر الناس على فهم القرآن، لأنه نزل بلغتهم، ولأنهم شاهدوا الظروف التي نزل فيها، ومع ذلك فقد اختلفوا في الفهم حسب اختلافهم في أدوات الفهم، وذلك لأسباب، منها "أولًا" أنهم كانوا يعرفون العربية على تفاوت فيما بينهم، وإن كانت العربية لغتهم، ومنها "ثانيًا" أن منهم من كان يلازم النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- ويقيم بجانبه، ويشاهد الأسباب التي دعت إلى نزول الآية، ومنهم من ليس كذلك، ومنها "ثالثًا" اختلافهم في معرفة عادات العرب في أقوالهم وأفعالهم، فمن عرف عادات العرب في الحج في الجاهلية، استطاع أن يعرف آيات الحج في القرآن الكريم، أكثر من غيره ممن لم يعرف٦.وهكذا نشأ علم التفسير لفهم القرآن وتدبره، ولتبيان ما أوجز فيه، أو ما أشير إليه إشارات غامضة، أو لما غمض علينا من تشابيهه واستعاراته، وألفاظه أو لشرح أحكامه١، وقد نشأ علم التفسير هذا في عصر الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- فكان النبي أول المفسرين له، ثم تابعه أصحابه من بعده٢، على أساس أنهم الواقفون على أسراره، المهتدون بهدي النبي -عليه الصلاة والسلام٣- ولعل أشهر المفسرين من الصحابة الإمام علي- كرم الله وجهه ورَضِيَ اللَّهُ عَنْه- وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود٤. وفي عصر التابعين تضخم التفسير بالإسرائيليات والنصرانيات، لسبب أو لآخر٥ مما دفع الإمام أحمد بن حنبل إلى أن يقول كلمته المشهورة: "ثلاثة ليس لها أصل، التفسير والملاحم والمغازي" أي ليس لها إسناد، لأن الغالب عليها المراسيل٦، وإلى أن يقول الإمام ابن تيمية: "والموضوعات في كتب التفسير كثيرة"٧. ومع ذلك، ورغم هذه الشوائب، فالذي لا شك فيه أن كتب التفسير تحتوي على ثروة تاريخية قيمة، تفيد المؤرخ في تدوين التاريخ العربي القديم، وتشرح ما جاء مجملا في القرآن العظيم، وتبسط ما كان عالقًا بأذهان الناس عن الأيام التي سبقت عصر الإسلام، وتحكي ما سمعوه عن القبائل العربية البائدة، التي ذكرت على وجه الإجمال في القرآن الكريم، وما ورد عندهم من أحكام وآراء ومعتقدات٨.٤-

مخلوف، محمد بن محمد - شجرة النور الزكية في طبقات المالكية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 672, entry [184]1,389 chars
    [فصل] التفسير ١٧٦٣ - تفسير الجلالين محمد بن أحمد المحلي المتوفى سنة ٨٦٤ هـ وعبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة ٩١١ هـ وتفاسير الإِمام ابن عربي وتفسير جار الله الإِمام الزمخشري وسائر مؤلفاته وهو محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة ٥٣٨ هـ وتفسير الإِمام القاضي ناصر الدين أحمد بن عبد الله بن عمر البيضاوي وسا…
    ▸ expand full passage (1,389 chars)
    [فصل] التفسير ١٧٦٣ - تفسير الجلالين محمد بن أحمد المحلي المتوفى سنة ٨٦٤ هـ وعبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة ٩١١ هـ وتفاسير الإِمام ابن عربي وتفسير جار الله الإِمام الزمخشري وسائر مؤلفاته وهو محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة ٥٣٨ هـ وتفسير الإِمام القاضي ناصر الدين أحمد بن عبد الله بن عمر البيضاوي وسائر مؤلفاته المتوفى سنة ٦٨٥ هـ وتفسير الإِمام المجتهد أبي جعفر محمد بن جرير الطبري المتولد سنة ٢٢٤ هـ المتوفى سنة ٣١٠ هـ وتفسير الإِمام القاضي عبد الحق بن غالب بن عطية المتوفى سنة ٥٤٢ هـ وتفسير الإِمام أبي سعيد محمد بن سعيد الثعالبي النياسبوري المتوفى سنة ٤٢٧ هـ وتفسير الواحدي وسائر مؤلفاته وهو الإِمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي المتوفى سنة ٤٦٨ هـ وتفاسير أبي حيان وسائر مؤلفاته وهو الإِمام محمد بن يوسف الغرناطي المتوفى سنة ٧٤٣ هـ وتفسير الماوردي وسائر مؤلفاته وهو الإِمام أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي المتوفى سنة ٤٥٠ هـ وحقائق التفسير للإمام أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي المتولد سنة ٣٠٣ هـ المتوفى سنة ٤١٢ هـ وسائر مصنفاته وتفسير الإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ٦٠٦ هـ وسائر مصنفاته وتفسير أبي السعود بن محمد العمادي المتوفى سنة ٩٨٢ هـ وتفسير القرطبي وسائر مؤلفاته وهو الإِمام أبو عبد الله محمد بن أحمد بن فرح بالحاء المهملة القرطبي المتوفى سنة ٦٧١ هـ وتفسير النسفيوهو نجم الدين أبو حفص عمر بن محمد النسفي المتوفى سنة ٥٣٧ هـ وتفسير الخازن هو لباب التأويل في معاني التنزيل لعلاء الدين علي بن محمد البغدادي المعروف بالخازن فرغ منه في رمضان سنة ٧٢٥ هـ.