Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الطبقة الخامسة والعشرون

الطبقة الخامسة والعشرون

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 13 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 13 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages13 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 145, entry [413]23 chars
    الطبقة الخامسة والعشرون
  • legacy full passagepage 145, entry [413]23 chars
    الطبقة الخامسة والعشرون

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 5631, entry [7738]39 chars
    الطبقة الخامسة والعشرون (٢٤١ - ٢٥٠ هـ)﷽
  • legacy full passagepage 5631, entry [7738]39 chars
    الطبقة الخامسة والعشرون (٢٤١ - ٢٥٠ هـ)﷽

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 8960, entry [1781]24 chars
    الطبقة الخامسةُ والعشرون

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ط التوفيقية

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 5669, entry [453]23 chars
    الطبقة الخامسة والعشرون
  • legacy full passagepage 5669, entry [453]23 chars
    الطبقة الخامسة والعشرون

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 8040, entry [4517]24 chars
    الطبقة الخامسة والعشرون:
  • legacy full passagepage 8040, entry [4517]24 chars
    الطبقة الخامسة والعشرون:

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 11525, entry [4504]38 chars
    الطَّبَقَةُ الخَامِسَةُ وَالعِشْرُوْنَ

مخلوف، محمد بن محمد - شجرة النور الزكية في طبقات المالكية

full-text

— · 3 entries

  • legacy full passagepage 515, entry [140]23 chars
    الطبقة الخامسة والعشرون
  • legacy full passagepage 643, entry [173]1,003 chars
    الطبقة الخامسة والعشرون ١٧٥٥ - لأبي العباس إحمد الدردير ثبت من شيوخه الصعيدي والصباغ ولأبي عبد الله محمَّد الأمير فهرسة غاية في الاحتفال من شيوخه البليدي والصعيدي والسقاط والتاودي وحسن الجبرتي ومحمد الحفني ويوسف الحفني وعطية البصير ومحمد بن عبد السلام الناصري أتى فيها على أسانيد هؤلاء الأعلام ومصنفا…
    ▸ expand full passage (1,003 chars)
    الطبقة الخامسة والعشرون ١٧٥٥ - لأبي العباس إحمد الدردير ثبت من شيوخه الصعيدي والصباغ ولأبي عبد الله محمَّد الأمير فهرسة غاية في الاحتفال من شيوخه البليدي والصعيدي والسقاط والتاودي وحسن الجبرتي ومحمد الحفني ويوسف الحفني وعطية البصير ومحمد بن عبد السلام الناصري أتى فيها على أسانيد هؤلاء الأعلام ومصنفات كثيرة في علوم شتى مسندة إلى مؤلفيها وسنذكرها وغالبها مذكور في فهرسة أبي محمَّد عبد القادر الفاسي ولأبي الفلاح صالح الكواش ثبت من شيوخه أبو عبد الله الغريانيوقاسم المحجوب وعبد الكبير الشريف وحمودة الريكلي ومحمد المنصوري ولأبي العباس أحمد ابن الصغير فهرسة من شيوخه ابن خليفة وأحمد بن علي بن عبد الصادق ومحمد الغرياني وأحمد السوسي المقرئ ولأبي الثناء محمود مقديش تاريخ عرف فيه بمشيخته منهم ابن عبد الصادق وإبراهيم الجمني الحفيد وقاسم المحجوب وعبد الله بن أحمد السوسي المذكور والدمنهوري والصعيدي ولأبي عبد الله محمَّد التاودي فهرسة من شيوخه محمَّد بن عبد السلام بناني ومحمد جسوس وأحمد بن مبارك ولأبي عبد الله محمَّد بن عبد السلام الفاسي فهرسة، من شيوخه أبو حفص الفاسي ومحمد بن عبد السلام بناني ومحمد جسوس.
  • legacy full passagepage 902, entry [418]4,722 chars
    الطبقة الخامسة والعشرون لما تخلى المولى علي باشا عن الملك لابنه حمودة بايعه أهل الحل والعقد في التاريخ المذكور فاستقام أمره ورسخت قدمه وكان والده بلغ الغاية في تربيته وتهذيبه وتأهيله للإمارة على يد فحول من علماء دولته عارفين بالرياسة والسياسة منهم وزيره حمودة بن عبد العزيز فنشأ في دوحة الإمارة شهماً…
    ▸ expand full passage (4,722 chars)
    الطبقة الخامسة والعشرون لما تخلى المولى علي باشا عن الملك لابنه حمودة بايعه أهل الحل والعقد في التاريخ المذكور فاستقام أمره ورسخت قدمه وكان والده بلغ الغاية في تربيته وتهذيبه وتأهيله للإمارة على يد فحول من علماء دولته عارفين بالرياسة والسياسة منهم وزيره حمودة بن عبد العزيز فنشأ في دوحة الإمارة شهماً ورمى في كل غرض من أغراضه سهماً فكان في سلسلة الجيد الحسيني واسطة عقد ودرة يتيمة ذا همة باذخة وحال شامخة حازماً حامياً للذمار غير متحمل للعار خبيراً بسياسة البلاد نصوحاً لها حسن التدبير محباً للعلماء والصالحين يباشر المهمات بنفسه مقتصداً في شخصياته حافظاً لأموال المسلمين عن غير مصالحهم لا تأخذه في الله لومة لائم وحارب البلنسيان سنة ١٢٠٤هـ ثم انفصل معهم على صلح وأرسل وزيره يوسف صاحب الطابع إلى دار الخلافة فأحكم وصلته معها سنة ١٢١٠هـ وفي سنة ١٢١٨هـ لما كانت مجاعة كبرى بإفريقية وجه العالم الطائر الصيت الشيخ إبراهيم الرياحي لحاضرة فاس بمكتوب إلى سلطانها الشريف المولى سليمان في استمداد الميرة فأعظم السلطان مقدمه وأمده بمطلبه. وتقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة هذا الشيخ وكانت له حروب مع الجزائريين آلت بانهزام جيشه، ولما بلغه خبر الهزيمة هاله الأمر فنهض رجال دولته كالوزير يوسف صاحب الطابع ومن تابعه من الوجوه كالهمام محمد الجلولي وهوّنوا عليه الخطب وجهزوا في الحين من أموالهم محالاً أخرى وخرجت تلك الأمحال لنظر وزيرهم المذكور في احتفال مشهود في أفخم شارة وأحسن زي والتقى بجيش الجزائريين وبعد قتال انتصر هذا الوزير واستولى على محلتهم بما حوت من الذخائر والنفائس ورجع مؤيداً منصوراً غانماً في ربيع الأنور سنة ١٢٢٢هـ وزينت البلاد وتوالت الأفراح ومن ذلك اليوم نزعت البلاد أطمار مهانة الجزائريين ولبست ثياب العز وأصبحت رافلة في جلابيب أمنها وهوالذي حكَّم المذهب المالكي في ثبوت الأهلة وكان يشق على المتعمقين من مقلديه تقليد المذهب الحنفي حتى كانوا يصومون ويفطرون سراً إذا لم يكن ثبوت ذلك على قواعد مذهبهم وهم السواد الأعظم قال: كلهم على هدى من ربهم ورحمة وحسبنا تقليد إمام دار الهجرة لا سيما وأهل مذهبه هم السواد الأعظم في المملكة فأمر القاضي المالكي بمباشرة ذلك ولم يزل العمل جارياً بذلك إلى هذا العهد، وله مآثر كثيرة كالأبراج الضخمة والقشل الكثيرة داخل الحاضرة وخارجها والسوق القريب من سوق التركي، وقصره المطل عليه البالغ الغاية في الاحتفال وهو من أفخم الآثار يباهي به في الأقطار، وكانت له أساطيل لنكاية العدو في غاية المنعة وبالجملة فإن هذا الأمير تصرف في المملكة تصرف الأب الشفوق على أبنائه، وأحيا لها ذكراً وفك لها أسراً. وتوفي عالي الكتب عظيم الجاه بعيد الصيت فجأة ليلة الجمعة مفتتح شوال سنة ١٢٢٩هـ وفي يوم الجمعة الموافق ليوم المولد النبوي من السنة أقيمت صلاة الجمعة بجامع الحلفاوين الذي أنشأه وزيره أبو الخيرات يوسف صاحب الطابع وحضر هذا الأمير الصلاة به في وجوه دولته وكان يوماً مشهوداً ووضع به أربع خزائن من نفائس الكتب العلمية في يوم كان جامع الزيتونة لا كتب به وأوقف عليه وعلى المدرسة المؤسسة حذو هذا الجامع أوقافاً طائلة وله غير ذلك من الآثار الخالدة والمرافق الجليلة والسبل النافعة والصدقات الجارية مع ما اشتهر به من محبة العلماء والصالحين ومات شهيداً في خبر طويل في صفر سنة ١٢٣٠هـ على عهد المولى محمود بأي الآتي ذكره وفي ليلة العيد التي مات فيها المولى حمودة تمت البيعة لأخيه عثمان باتفاق من أهل الحل والعقد وكانت أيامه على قصرها أيام خصب ورخاء واستشهد بعد خلعه ليلة عاشوراء سنة ١٢٣٠هـ وبويع لابن عمه الأمر محمود باشا ابن المولى الباشا محمد ابن المولى حسين بن علي صبيحة الليلة المذكورة وباشر الأمر برفق وأمنت في أيامه السبل ودانت لطاعته القلوب وكان مفضالاً ذا حلم وحنان محمود الأخلاق طيب الأعراق سمحاً مشتهراً بالكرم وفعل الخير إلا أن الإمارة وافته على كبر سن مع المرض فمال للراحة وفوض الأمر لبنيه. ومن آثاره البيت الذي أنشأه بقصر باردو الذي لم يسبق نظيره في البلاد جعل سقفه من البلور المعقود بالصفائح المذهبة بإتقان بديع وألبس حيطانه الرخام المنمق المرونق على أبدع شكل وأجمل منظر وأنفق الأموال العظيمة في جلب الأقوات الكافية لسد خلة المملكة في مجاعة عام ست وثلاثين وذلك عقب الطاعون الفتاك الذي دام أكثر من عامين. وكانت مدته في أمن وسرور إلى أن توفي في رجب سنة ١٢٣٩هـ بعد أن عهد بالإمارة لابنه المولى حسين باشا وتمت له البيعة بعد وفاةوالده وقام بالأمر أحسن قيام. ومن الحوادث التي كانت في أيامه إمداد الحضرة السلطانية بالعساكر والميرة. إعانة على قتال العدو المحارب لها. ومنها عقد صلح مع دولة الصاردو بعد وقوع الوحشة. وفي محرم سنة ١٢٤٦هـ استولت فرنسا على الجزائر ثم على باقي الثغور شيئاً فشيئاً وقدم بعض أهلها لحضرته فأوسع لهم الكنف وأحلهم على الغبطة والأمان وفي سنة ١٢٤٧هـ رتب الجند النظامي وأحكم أساسه ورتب قوانينه وابتنى لسكناه قشلة المركاض وهي من المباني الضخمة، وفي السنة وافته الخلعة النظامية السلطانية وكان لباسه لها في يوم مشهود ومحفل عظيم وهو المجدد لرباط المنستير وفي أيامه وقع مسك الغيث وجزع الناس من ذلك وطاشت أفكارهم ولما رأى هذا الأمير شدة الحال أمر العلماء بقراءة صحيح البخاري بجامع الزيتونة فاجتمعوا وفرقوا أسفاره في جماعتهم وختموه في يوم واحد وهو أول مَن سنّ هاته السنة وجرى العمل إلى هذا الوقت بقراءته على نحو ما ذكر عند الشدة. وكان شهماً هماماً وقوراً محباً لمعالي الأمور محافظاً على شارات الملك كريم النفس لطيف الأخلاق شجاعاً كثير العطايا أمنت في دولته العباد والبلاد، توفي في محرم سنة ١٢٥١هـ.