Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد يوسف

محمد يوسف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد خير رمضان يوسف - تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 558, entry [1483]591 chars
    محمد يوسف (١٣٢٦ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩١ م) أمير الجماعة الإسلامية لعموم الهند. كانت صلته بالجماعة الإسلامية وطيدة وقديمة، فمن ١٩٤٨ إلى ١٩٧٢ م شغل منصب الأمين العام للجماعة، واختير أميرا للجماعة في عام ١٩٧٢ م فظل في هذا المنصب إلى ١٩٨١. وقضى حياة حافلة بالنشاط والحيوية أيام إمارته للجماعة، وقام بجولات كثيرة للعالم الإسلامي، وزيارات لمراكز الدعوة الإسلامية في كثير من البلدان الآسيوية والأوروبية. وكان عضوا بارزا للمجلس الاستشاري الإسلامي لعموم الهند، ولهيئة الأحوال الشخصية للمسلمين في الهند، وللمجلس الأعلى للمساجد في رابطة العام الإسلامي بمكة المكرمة .. توفي في الثالث من شهر ذي الحجة (٢).
  • exact linked passagemedium confidencepage 558, entry [1484]891 chars
    محمد يوسف (١٣٣٥ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٨ م) أستاذ، لغوي، محقق. ولد في بهوبال، التي كانت إمارة إسلامية في الهند المتحدة أيام حكم الإنكليز. ودرس العلوم الإسلامية .. وفي عام ١٩٣٧ جاء إلى جامعة عليكره الإسلامية، فنال منها الماجستير، وكان أحب الطلاب إلى الأستاذ عبد العزيز الميمني الراجكوتي. ثم نال الدكتورا…
    ▸ expand full passage (891 chars)
    محمد يوسف (١٣٣٥ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٦ - ١٩٧٨ م) أستاذ، لغوي، محقق. ولد في بهوبال، التي كانت إمارة إسلامية في الهند المتحدة أيام حكم الإنكليز. ودرس العلوم الإسلامية .. وفي عام ١٩٣٧ جاء إلى جامعة عليكره الإسلامية، فنال منها الماجستير، وكان أحب الطلاب إلى الأستاذ عبد العزيز الميمني الراجكوتي. ثم نال الدكتوراه عن رسالته «أثر أسرة المهلب بن أبي صفرة في التاريخ الإسلامي». وحاضر في قسم اللغة العربية بالجامعة نفسها، ثم سافر إلىمصر يزداد ثقافة، وعاد بعد سبع سنوات، وعين أستاذا للغة العربية في جامعة كراتشي ورئيس قسمها. ثم سافر إلى نيجيريا، حيث عين أستاذا في قسم دراسات المذاهب والأديان. وقضى حياته كلها معلما ومتعلما، أستاذا ومحققا، وأشرف على رسائل علمية كثيرة .. ومن مؤلفاته: - الأشباه والنظائر.- القاهرة، ٥٨ - ١٩٦٠ م، ٣ مج. - الأنوار ومحاسن الأشعار للشمشاطي.- الكويت، ١٣٩٧ هـ. - شرح ما يقع فيه التصحيف والتحقيق/ لأبي هلال العسكري (تحقيق). - المهلب بن أبي صفرة. وله أبحاث علمية ومقالات أدبية أخرى (٣).
  • exact linked passagemedium confidencepage 741, entry [2169]79 chars
    محمد يوسف مولانا محمد يوسف (أمير الجماعة الإسلامية بالهند) آخر سطور البدوي بخطه

محمد خير رمضان يوسف - تكملة معجم المؤلفين - ط 1

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1682, entry [1536]605 chars
    محمد يوسف (١٣٣٥ - ١٣٩٨ هـ) (١٩١٦ - ١٩٧٨ م) أستاذ، لغوي، محقق. ولد في بهوبال بالهند، درس العلوم الإسلامية .. وفي عام ١٩٣٧ جاء إلى جامعة عليكره الإسلامية، فنال منها الماجستير، وكان أحب الطلاب إلى الأستاذ عبد العزيز الميمني الراجكوتي. ثم نال الدكتوراه عن رسالته (أثر أسرة المهلب بن أبي صفرة في التاريخ ا…
    ▸ expand full passage (605 chars)
    محمد يوسف (١٣٣٥ - ١٣٩٨ هـ) (١٩١٦ - ١٩٧٨ م) أستاذ، لغوي، محقق. ولد في بهوبال بالهند، درس العلوم الإسلامية .. وفي عام ١٩٣٧ جاء إلى جامعة عليكره الإسلامية، فنال منها الماجستير، وكان أحب الطلاب إلى الأستاذ عبد العزيز الميمني الراجكوتي. ثم نال الدكتوراه عن رسالته (أثر أسرة المهلب بن أبي صفرة في التاريخ الإسلامي). وحاضر في قسم اللغة العربية بالجامعة نفسها. ثم سافر إلى مصر يزداد ثقافة، وعاد بعد سبع سنوات،وعين أستاذاً للغة العربية في جامعة كراتشي ورئيس قسمها. ثم سافر إلى نيجيريا، حيث عين أستاذاً في قسم دراسات المذاهب والأديان. وقضى حياته كلها معلماً ومتعلماً، أستاذاً ومحققاً، وأشرف على رسائل علمية كثيرة ..
  • legacy full passagepage 1682, entry [1536]605 chars
    محمد يوسف (١٣٣٥ - ١٣٩٨ هـ) (١٩١٦ - ١٩٧٨ م) أستاذ، لغوي، محقق. ولد في بهوبال بالهند، درس العلوم الإسلامية .. وفي عام ١٩٣٧ جاء إلى جامعة عليكره الإسلامية، فنال منها الماجستير، وكان أحب الطلاب إلى الأستاذ عبد العزيز الميمني الراجكوتي. ثم نال الدكتوراه عن رسالته (أثر أسرة المهلب بن أبي صفرة في التاريخ ا…
    ▸ expand full passage (605 chars)
    محمد يوسف (١٣٣٥ - ١٣٩٨ هـ) (١٩١٦ - ١٩٧٨ م) أستاذ، لغوي، محقق. ولد في بهوبال بالهند، درس العلوم الإسلامية .. وفي عام ١٩٣٧ جاء إلى جامعة عليكره الإسلامية، فنال منها الماجستير، وكان أحب الطلاب إلى الأستاذ عبد العزيز الميمني الراجكوتي. ثم نال الدكتوراه عن رسالته (أثر أسرة المهلب بن أبي صفرة في التاريخ الإسلامي). وحاضر في قسم اللغة العربية بالجامعة نفسها. ثم سافر إلى مصر يزداد ثقافة، وعاد بعد سبع سنوات،وعين أستاذاً للغة العربية في جامعة كراتشي ورئيس قسمها. ثم سافر إلى نيجيريا، حيث عين أستاذاً في قسم دراسات المذاهب والأديان. وقضى حياته كلها معلماً ومتعلماً، أستاذاً ومحققاً، وأشرف على رسائل علمية كثيرة ..

محمود مهدي الإستانبولي - الشيخ محمد بن عبد الوهاب في مرآة علماء الشرق والغرب

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 132, entry [66]3,160 chars
    محمد يوسف قال١: ما من دعوة أو حركة قامت لاستعادة مجد الإسلام وعزة المسلمين إلا وتحرك عالم الكفر والاستعمار لمحاربتها والانتقاص من قدرها أو تحطيم قوتها والتقليل من نفوذها بين المسلمين على الأقل، بإحداث العقبات والعراقيل في سبيلها تارة، وإثارة الشبهات وغرس بذور الشكوك حولها تارة أخرى. وأكبر مأساة تنشق…
    ▸ expand full passage (3,160 chars)
    محمد يوسف قال١: ما من دعوة أو حركة قامت لاستعادة مجد الإسلام وعزة المسلمين إلا وتحرك عالم الكفر والاستعمار لمحاربتها والانتقاص من قدرها أو تحطيم قوتها والتقليل من نفوذها بين المسلمين على الأقل، بإحداث العقبات والعراقيل في سبيلها تارة، وإثارة الشبهات وغرس بذور الشكوك حولها تارة أخرى. وأكبر مأساة تنشق لها الأكباد وتنفطر لها القلوب هي أن المسلمين في كل عصر ومصر وقعوا فريسة لتلك الشبهات التي أعدت حبالها المكيدة والخديعة ومطامع الطامعين الشرسة، فقاموا في وجه الدعوة الإسلامية الخالصة ولفقوا عنها وعن صاحبها إشاعات مضللة وأكاذيب باطلة. لكن العجب كل العجب أن يغتر المسلمون بأكاذيب وأباطيل أشيعت حول دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ودعوة الشيخ الشهيد الشاه إسماعيل الدهلوي رحمهما الله، فإنّ دعوة الشيخ محمد الإصلاحية إنما هي دعوة امتازت من بين الدعوات الإصلاحية الإسلامية الأخرى، بنجاح كامل شامل في مراميها حيث حاربت المعتدين على الشريعة الإسلامية وأحكامها في نجد، وهذه هي مبراة عظيمة لا تدع مجالاً للشكّ في أن دعوته كانت دعوة حق وهداية وإيمان وإسلام، يجب على كل مسلم قبولها والذود عنها فضلاً عن أن يحبها ويحسن الظن بها وبصاحبها. كيف يمكن لأحد من المسلمين أن يعتقد سوءاً في مجاهد جاهد جهاداً مضنياً لإحياء الدين، وأعاد إلى الإسلام مجده السياسي وعلوه القيادي، وأقام بالفعلدولة شرعية، وهي التي يتمنى لها كل مسلم غيور على دينه كل خير ونجاح ويحن إليها كل مؤمن حينما يتغلغل الإيمان في قرارة نفسه. لكن المعترضين الحاقدين على الإسلام والمسلمين وأرباب الأغراض الدولية والشخصية من المسلمين وغير المسلمين هاجوا دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وعرضوها إلى المسلمين بصورة مشوهة كأنها مذهب جديد مخالف لما عليه الأمة الإسلامية وهي لا تمت بأي صلة إلى الدين، بل تغاير عقيدة الإسلام ومبادئه، ولذلك سموها بالوهابية تلبيساً للمسلمين من عند أنفسهم ولفقوا عنها إشاعات مضللة وحذروا المسلمين عنها، فإن الحركة الإصلاحية التي قام بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب، لو سميت على اسم مؤسسها لسميت باسم "الحركة المحمدية" ولكن المعاندين شعروا بما يكون لهذا الاسم من أثر مرموق في قلوب المسلمين، وأدركوا أن هذا الاسم لا يوافق مصلحتهم ولا يتماشى مع أغراضهم فسموها على اسم أبيه وألحقوا بها أنواعاً من التهم والمفتريات حتى ظنه المسلمون خارجاً عن الدين، واعتقدوا فيه السوء بجهالة وبسبب فهم خاطئ أو بمصلحة سياسية مادية أخرى. ومن جملة ما رموه به من المفتريات: ١- ادعاء النبوة. ٢- إنكار الحديث. ٣- تكفير المسلمين وقتالهم. ٤- إنقاص رتبة النبي وإنكار شفاعته. ٥- هدم قبة النبي. ٦- إنكار التقليد وإبطال كتب الأئمة الأربعة. ورموا هذه التهمة الداعية الإسلامي المودودي. فكل من يستعرض هذه الدعوة، والأوضاع والأحوال التي تعرضت لها يكون على بصيرة من أن الدعوة مهما كانت صحيحة ونافعة لا بد لها أن تجد في طريقها من العراقيل من جهات عديدة، ولكن إذا كان حاملو لوائها مخلصين لله مجاهدينفي سبيله متمسكين بالكتاب والسنة في سلوكهم ومعاملاتهم وفي نشر الدعوة فلا بد أن يكون النجاح حليفهم إن شاء الله تعالى. ومن دواعي السرور أن الدعوة الإسلامية التي قام بها الشيخ في الجزيرة أصبحت اليوم دعوة عالمية، فالحركات الإسلامية وغير الإسلامية في آسيا وإفريقيا وأمريكا خير شاهد على ذلك. ومن هنا يعلم من له أدنى إلمام بالدعوات الإسلامية أن الحركات الإسلامية في العالم اليوم لا بد لها أن تتعرض لما تعرضت له دعوة الشيخ في عصره، ولكن إذا قام الدعاة وحملوا لواءها وثبتوا وصبروا وصابروا وصمدوا صمود الشيخ يكون النجاح حليفهم في الدنيا والآخرة. وأخيراً نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه لخدمة الإسلام والمسلمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.