Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن قاسم بن محمد بن عبد العزيز:

محمد بن قاسم بن محمد بن عبد العزيز:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1036, entry [4178]1,111 chars
    ٤٠٨١ - محمد بن قاسم بن محمد بن عبد العزيز: أبو عبد الله القرشيالمخزومي، المغربي، القفصي … نسبة لمدينة عظيمة من بلاد الجريد أعمال أفريقية، وقيل لها بلاد الجريد، لكثرة النخل بها، وربما قيل له البسكري، ولكنه لم يعلم لانتسابهم إلى بسكرة مستندا، بل هم قفصيون فروعا وأصولا، ولد سنة ست وسبعين وسبعمائة بها، …
    ▸ expand full passage (1,111 chars)
    ٤٠٨١ - محمد بن قاسم بن محمد بن عبد العزيز: أبو عبد الله القرشيالمخزومي، المغربي، القفصي … نسبة لمدينة عظيمة من بلاد الجريد أعمال أفريقية، وقيل لها بلاد الجريد، لكثرة النخل بها، وربما قيل له البسكري، ولكنه لم يعلم لانتسابهم إلى بسكرة مستندا، بل هم قفصيون فروعا وأصولا، ولد سنة ست وسبعين وسبعمائة بها، ونشأ فأخذ عن أبي عبد الله الدكالي وغيره، وارتحل في أواخر القرن الثامن إلى الحجاز، فجاور بمكة نحو ثلاث سنين متجردا ثم منها إلى المدينة النبوية ماشيا، فأقام بها زيادة على سنة ثم عاد لمكة إلى القاهرة فدام بها مدة، ثم رجع إلى بلاد المغرب فأقام بها نحو سنة خمس عشرة وثمانمائة، ورجع بأهله فجاور بمكة سبع سنين، ثم انتقل إلى القاهرة فانقطع فيها بالمدرسة النظامية بالقرب من القلعة، ثم حج في سنة اثنتين وأربعين، واستمر بمكة حتى مات في مستهل المحرم من التي تليها، ودفن بالمعلاة، وكان إماما، زاهدا، ورعا، ملازما للانقطاع إلى الله، من صغره إلى كبره، ولا يتردد إلى أحد سيما الخير عليه لائحة، كريما، رضيا، متضلعا من السنة، مطلعا على الخلاف العالي والنازل، مديم النظر في التمهيد لابن عبد البر، وله عليه حواشي مفيدة … ومع هذا كله لم يكن يعرف العربية، وقد لقيه صاحبنا النجم بن فهد بالنظامية المشار إليها، وكتب عنه من نظمه وترجمه.