Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب:

محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1013, entry [4104]1,831 chars
    ٤٠٠٧ - محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: أبو جعفر بن زيد العابدين، الهاشمي، القرشي، العلوي، الباقر، سيد بني هاشم في زمانه، وذو الأخوة الأشرف زيد-الذي صلب-، وعمر وحسين وعبد الله، ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين، يروي عن جديه الحسن والحسين وعائشة وأم سلمة وابن عباس وابن عمر وأبي سعيد الخدري …
    ▸ expand full passage (1,831 chars)
    ٤٠٠٧ - محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: أبو جعفر بن زيد العابدين، الهاشمي، القرشي، العلوي، الباقر، سيد بني هاشم في زمانه، وذو الأخوة الأشرف زيد-الذي صلب-، وعمر وحسين وعبد الله، ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين، يروي عن جديه الحسن والحسين وعائشة وأم سلمة وابن عباس وابن عمر وأبي سعيد الخدري وجابر وسمرة بن جندب وعبد الله بن جعفر وأبيه، وسعيد بن المسيب وطائفة، وعنه أبو جعفر الصادق وعمرو بن دينار والأعمش وربيعة الرأي وابن جريج والأوزاعي وقرة بن خالد ومخول بن راشد وحرب بن شريح والقاسم بن الفضل الحداني وآخرون، عده النسائي وغيره في فقهاء التابعين بالمدينة. قال أحمد بن البرقي: ومولده سنة ست وخمسين، قال الذهبي: فحينئذ لم يسمع من عائشة ولا من جديه مع أن روايته عن جده الحسن وعائشة في سنن النسائي فهي منقطعة، وروايته عن سمرة في أبي داود، وكان أحد من جمع العلم والفقه والشرف والديانة والثقة والسؤددة، ممن يصلح للخلافة، وهو أحد الاثني عشر الذين يعتقد الرافضة عصمتهم … لاعصمة إلا لنبي لأن النبي إذا أخطأ لا يقر على ذلة، بل يعاتب بالوحي على هفوة إن ندر وقوعها منه ويتوب إلى الله تعالى، كما جاء في سجدة ص، إنها توبة نبي، وأما قولهم الباقر: فهو من بقر العلم أي شقه فعرف أصله وخفيه، قال ابن فضيل عن سالم بن أبي حفصة: سألت أبا جعفر وابنه جعفر الصادق عن أبي بكر وعمر، فقال: لا ليّ يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما فإنهما كانا إمامي هدى، وما أحسنها لكونها عن سالم ثم ابن فضيل … فهما من أعيان الشيعة الصادقين، لكن شيعة زماننا عثرهم الله تعالى ينالون من الشيخين ويحملون هذا القول من الباقر والصادق (رحمهما الله) على التقية، وقال إسحاق الأزرقي عن بسام الصيرفي: سألت أبا جعفر عنهما فقال: والله إني لأتولاهما وأستغفر لهما وما أدركت أحدا من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما، ويروى أن أبا جعفر كان يصلي في اليوم والليلة مائة وخمسين ركعة، مات بالمدينة سنة أربع عشرة وقيل: سبع عشرة ومائة وقيل غير ذلك عن ثمان وخمسين … والقول بأنه عن ثلاث وسبعين فيه توقف، حقق شيخنا غلطه، وترجمته مطولة، وهو في التهذيب وتاريخ البخاري وابن أبي حاتم وثقات العجلي وابن حبان.
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 1013, entry [4104]343 chars
    نئذ لم يسمع من عائشة ولا من جديه مع أن روايته عن جده الحسن وعائشة في سنن النسائي فهي منقطعة، وروايته عن سمرة في أبي داود، وكان أحد من جمع العلم والفقه والشرف والديانة والثقة والسؤددة، ممن يصلح للخلافة، وهو أحد الاثني عشر الذين يعتقد الرافضة عصمتهم … لاعصمة إلا لنبي لأن النبي إذا أخطأ لا يقر على ذلة، بل يعاتب بالوحي على هفوة إن ندر وقوعها منه
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 1013, entry [4104]344 chars
    النسائي فهي منقطعة، وروايته عن سمرة في أبي داود، وكان أحد من جمع العلم والفقه والشرف والديانة والثقة والسؤددة، ممن يصلح للخلافة، وهو أحد الاثني عشر الذين يعتقد الرافضة عصمتهم … لاعصمة إلا لنبي لأن النبي إذا أخطأ لا يقر على ذلة، بل يعاتب بالوحي على هفوة إن ندر وقوعها منه ويتوب إلى الله تعالى، كما جاء في سجدة ص، إنها توبة نبي، وأما قولهم الباقر