Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن خلف بن عيسى بن عشاس بن بدر بن يوسف بن علي بن عثمان الرضي:

محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن خلف بن عيسى بن عشاس بن بدر بن يوسف بن علي بن عثمان الرضي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 982, entry [4013]3,142 chars
    ٣٩١٦ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن خلف بن عيسى بن عشاس بن بدر بن يوسف بن علي بن عثمان الرضي: أبو حامد، ابن التقي أبي الحرم بن الجاحظ، الجمال أبي عبد الله بن أبي جعفر الأنصاري، الخزرجي، المدني، الشافعي، القاضي، الماضي أبوه، وعمه العفيف عبد الله، والآتي ولده المحب محمد، ويعرف كسلفه بالمطر، و…
    ▸ expand full passage (3,142 chars)
    ٣٩١٦ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن خلف بن عيسى بن عشاس بن بدر بن يوسف بن علي بن عثمان الرضي: أبو حامد، ابن التقي أبي الحرم بن الجاحظ، الجمال أبي عبد الله بن أبي جعفر الأنصاري، الخزرجي، المدني، الشافعي، القاضي، الماضي أبوه، وعمه العفيف عبد الله، والآتي ولده المحب محمد، ويعرف كسلفه بالمطر، وهو سبط الجمال محمد بن يوسف الزرندي، ولد سنة ثمان وأربعين وسبعمائة بالمدينة. كما قرأته بخطه نقلا عن خط أبيه وأنه بعد صلاة العصر في يوم الأربعاء خامس ذي القعدة منها، وسمع بها من العفيفين (عمه المطري، وله فيه ذكر، واليافعي) صحيح البخاري، وعلى أولهما: مسند الشافعي بالروضة في سنة ثلاث وخمسين، ومن العز بن جماعة: الموطأ، رواية يحيى بن مكي، والفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا، والثواب لآدم، وجزء البيتوتة ومنتقى من الرسالة القشيرية، وجزء كبير من حديثه يخرجه لنفسه وغيرها، وبآخره من أمين الدين بن الشماع جامع الأصول لابن الأثير بفوت، ومن البرهان بن أبي الحسن بن فرحون الشفا، ومن محمد بن صالح المدني بقراءته عليه غالب تآليفه الدرة النفيسة الفصيحة بكرامات شيخ الصدق والنصيحة، الذي ترجم فيه شيخه أبا عبد الله القصري، ومن الشمس الخشبي إتحاف الزائر لابن عساكر، ومن البهاء السبكي شفاء السقام لأبيه بفوت، وقرأ على الجمال الأميوطي والعلم سليمان السقا، وسمع على الزين أبي بكر المراغي في آخرين: كالبدر بن فرحون، سمع عليه في سنة سبع وستين وسبعمائة الأنباء المبيتة لابن عساكر، ووصفه أبو عبد الله بن شكر في الطبقة: الفقيه، العالم، العامل، الرئيس، والبرهان إبراهيم بن علي بن فرحون سمع عليه الشفا مع الشرف أبي الفتح المراغي، ووصفه الشرف: سيدنا وشيخنا الإمام العلامة، والزين العراقي قرأ عليه أشياء كجوابه في قص الشارب سنة تسع وثمانين وسبعمائة، وأجاز له في سنة مولده أبو الفتح الدلاصي والميدومي وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد المؤمن بن اللبان وبعدها ابن الخباز وابن القيم وأبو الثناء المنيحي، وخلق، وكذا أجاز له ولوالده في سنة إحدى وخمسين منبغداد القاضي الإمام الشرف محمد بن بكتاش بن عبد الله التشتري البغدادي (ومولده سنة أربع وستين وستمائة)، والأصيل عز الدين الحسين بن محمد بن عبيد الله (ومولده في جمادي الثاني سنة أربع وسبعين)، والقاضي الخطيب أبو الحسن حيدرة بن محيي الدين محمد بن المحيا العباسي (ومولده في آخر رمضان سنة سبع وثمانين)، والعلامة الشمس محمد بن الشهاب عبد الرحمن بن عسكر البغدادي المالكي (ومولده سنة إحدى وسبعمائة). والعدل الجمالي محمد بن محمد بن محمود البغدادي المقرئ، وقد حدّث ودرّس وأفتى، وممن أكثر من الأخذ عنه سماعا وقراءة وتفقه عليه ولده المحب محمد، وكذا قرأ عليه التقي بن فهد، وولي رئاسة المؤذنين بالحرم النبوي كأبيه وجده (وقضاء المدينة وخطابتها وإمامتها، على عادة من سلف من قضاتها، بعد أشهر خلت من سنة إحدى عشرة وثمانمائة، وصلت إليه الولاية وهو بالطائف) من أعمال مكة، في النصف الأخير من شهر ربيع الآخر منها، فتوجه إلى المدينة في أوائل جمادي الأولى فباشرها قليلا وحمدت مباشرته، ولم يلبث أن مات عن ثلاث وستين في ليلة الخميس سادس عشر ذي الحجة منها بمكة، وكان قدمها حاجا وهو عليل ودفن بالمعلاة ﵀، وكان خيرا، دينا، له إقبال على الخير والعبادة وعناية بالعلم، ذا معرفة حسنة بالفقه والعربية وغيرها مع نظم حسن وحفظ جيد، استقر عوضه ولده المحب في الرئاسة بل ناب عنه فيها، وفيما كان متوليه من القضاء والخطابة والإمامة، وقد ذكره شيخنا في أنبائه باختصار وقال: كان بيده نظر مكة، ثم نازع صهره شيخنا الزين المراغي في قضاء المدينة، وذكر شيئا مما تقدم، وأنه مات عن إحدى وستين بعد أن أرخ مولده سنة ست وأربعين … وكلاهما سهوا، فالصواب ما تقدم، وذكره الفاسي في مكة.