السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 968, entry [3957]1,732 chars
٣٨٦٠ - محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان: أبو عبد الله الأموي، الهاشمي، القرشي، المدني، الملقب لحسنه بالديباج، وهو أخو عبد الله بن حسن بن حسن، والد محمد وإبراهيم الماضيين-لأمه، وكان يدعى المطرف أيضا لجماله، كان سمحا، جوادا، سريا، ذا مروة، وسؤدة، كتب إليه أبو السايب أن يبعث إليه بلقحة، فجمع ل…
▸ expand full passage (1,732 chars)٣٨٦٠ - محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان: أبو عبد الله الأموي، الهاشمي، القرشي، المدني، الملقب لحسنه بالديباج، وهو أخو عبد الله بن حسن بن حسن، والد محمد وإبراهيم الماضيين-لأمه، وكان يدعى المطرف أيضا لجماله، كان سمحا، جوادا، سريا، ذا مروة، وسؤدة، كتب إليه أبو السايب أن يبعث إليه بلقحة، فجمع له ما كان بحضرته من اللقاح فكانت تسع عشرة فأرسلها مع عبد يرعاها، فباع أبو السايب منها بثلاثمائة دينار سوى ما حبس، يروي عن أمه فاطمة ابنة الحسين بن علي عن ابن عباس مرفوعا (لا تدعو النظر إلى المجزمين)، وعن نافع وعبد الله بن دينار وأبي زناد، وعنه أسامة بن زيد والدراوردي وابن إسحاق ومحمد بن معن الغفاري ويحيى بن سليم الطائفي وابن أبي زناد، ليته البخاري، وقال: عنده عجائب، وقال مسلم: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بالقوي، وفي موضع آخر: ثقة، وقال ابن عدي: حديثه قليل ومقدار ماله يكتب، وقال ابن حبان: في حديثه عن أبي زناد بعض المناكير، وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة، وقال ابن الجارود: لا يكاد يتابع على حديثه، وقال الواقدي: كان أصغر ولد أمه، وكان إخوته منها بنو الحسن بن الحسن يرقون عليه ويحبونه بحيث لا يفارقهم، وكان ممن أخذ معهم فضربه المنصور من بينهم مائة صوت، وسجن معهم بالهاشمية حتى مات في سنة خمس وأربعين ومائة، وقال: كان كثير الحديث، عالما، وتبعه ابن سعد في قوله الأخير، زاد غيرهما: أنه بعث برأسه إلى خراسان، فطافوا به، وجعلوا يحلفون: أنه رأس ابن أخيه محمد بن عبد الله بن حسن، الذي كانوا يجدون في الرواية خروجه على المنصور، وكان أخوه لأمه عبد الله يقول: لما ولد أبغضته بغضا ما أبغضته أحدا قط، فلما كبر وتربى أحببته حبا ما أحببته أحدا قط، وقال داود بن عبد الرحمن العطار: رأيت أخاه لأمه عبد الله (المشار إليه) أتاه فوجده نائما فانكب عليه فقبله ثم انصرف ولم يوقظه، وفيه لجوده يقول أبو وجزة السعدي من أبيات: وجدنا المحض الأبيض من قريش … فتى بين الخليفة والرسولوهو في التهذيب وتاريخ البخاري وابن أبي حاتم والخطيب وثقات العجلي وابن حبان.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 968, entry [3957]343 chars
حديث، وقال النسائي: ليس بالقوي، وفي موضع آخر: ثقة، وقال ابن عدي: حديثه قليل ومقدار ماله يكتب، وقال ابن حبان: في حديثه عن أبي زناد بعض المناكير، وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة، وقال ابن الجارود: لا يكاد يتابع على حديثه، وقال الواقدي: كان أصغر ولد أمه، وكان إخوته منها بنو الحسن بن الحسن يرقون عليه ويحبونه بحيث لا يفارقهم، وكان ممن أخذ معهم فضرب
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 968, entry [3957]343 chars
وردي وابن إسحاق ومحمد بن معن الغفاري ويحيى بن سليم الطائفي وابن أبي زناد، ليته البخاري، وقال: عنده عجائب، وقال مسلم: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بالقوي، وفي موضع آخر: ثقة، وقال ابن عدي: حديثه قليل ومقدار ماله يكتب، وقال ابن حبان: في حديثه عن أبي زناد بعض المناكير، وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة، وقال ابن الجارود: لا يكاد يتابع على حديثه، و
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 968, entry [3957]350 chars
عبد الله بن دينار وأبي زناد، وعنه أسامة بن زيد والدراوردي وابن إسحاق ومحمد بن معن الغفاري ويحيى بن سليم الطائفي وابن أبي زناد، ليته البخاري، وقال: عنده عجائب، وقال مسلم: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بالقوي، وفي موضع آخر: ثقة، وقال ابن عدي: حديثه قليل ومقدار ماله يكتب، وقال ابن حبان: في حديثه عن أبي زناد بعض المناكير، وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة