Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن طغج (بضم المعجمة وإسكانها)

محمد بن طغج (بضم المعجمة وإسكانها)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 958, entry [3916]1,121 chars
    ٣٨١٩ - محمد بن طغج (بضم المعجمة وإسكانها) ابن جف (بفتح الجيم) ابنملكس، أبو بكر الأخشيد، أمير الحرمين والديار المصرية والشامية، والأخشيد بلسان أهل فرغانة ملك الملوك، كان قد ولي الولايات بعد والده وتنقل في المراتب حتى ملك مصر والشام، وكان ابتداء ولايته للديار المصرية والدعاء له بها في رمضان سنة إحدى و…
    ▸ expand full passage (1,121 chars)
    ٣٨١٩ - محمد بن طغج (بضم المعجمة وإسكانها) ابن جف (بفتح الجيم) ابنملكس، أبو بكر الأخشيد، أمير الحرمين والديار المصرية والشامية، والأخشيد بلسان أهل فرغانة ملك الملوك، كان قد ولي الولايات بعد والده وتنقل في المراتب حتى ملك مصر والشام، وكان ابتداء ولايته للديار المصرية والدعاء له بها في رمضان سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، ولم يثبت ولايته هذه، ثم ولي مصر في خلافة الراضي بالله سنة ثلاث وعشرين، وكانت في ابتدائها مفتعلة ولكن جاءه التقليد بالتحقيق من دار الخلافة في التي بعدها، ثم ولاه الخليفة المتقي العباسي أخو الراضي في سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة مصر والشام والحرمين، وعقد على ذلك من بعده لولديه (أبي القاسم محمود وأبي الحسن)، على أن يكفلهما مولاه كافور الخصي الأخشيدي، ومات الأخشيد في سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وأخذ البيعة لأبي القاسم في ذي القعدة منها فاستمر حتى مات في ذي القعدة سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، والغالب على الأمر كافور، ليس لأبي القاسم معه سوى الاسم، وعقدت البيعة بعده لأبي الحسن، فجرى معه كافور كما كان مع أخيه، وزاد سجنه وحجبه عن الناس إلا معه، حتى مات في المحرم سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وبعده استقل كافور حتى مات في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة مسموما عن خمس وستين سنة، وفي تفضيل كل هذا طول، ذكره الفاسي في مكة.